مبحث كامل حول سيكلوجية الارادة (مفاهيم و النظريات المفسرة لها)

8 . التصرف الصحي ل(شوارزر Schwarzer ) :
التي نشرها عام 1992 و يرى فيها إن المخطط يقود إلى المقصود ، كما يتمكن من تقويم سلوكه قبل التنفيذ ، و في مرحلة التنفيذ يستخدم التوقعات المناسبة لنجاحه في و مقدرته عليه و بعد ذلك يتخلى المخاطرة ( RISK) التي قد تؤدي الى سلوك لا تحمد عاقبته .
و يتطلب التخلي بعض السلوكيات الخطرة شيئا من الإرادة التي تؤمن السلامة للفرد . و النجاح في ضبط طريق الإرادة يعزز هذه السلوكيات و ينجح في تقويم التصرف ، بينما الفشل يضر بشكل كبير بالإرادة .
إضافة إلى ذلك تعد الموانع الاجتماعية و الإسناد ذات أهمية كبيرة في ضبط السلوك ، فجماعة الأقران ممكن أن تعزز سلوكا ما أو تعيقه ، وكذلك من الممكن لتصرف ما لن يدفع إلى حياة سهلة و ناجحة ، أو حياة مخاطرة . فضلا ذلك فان المواقف السلوكية المدركة كالنجاح مثلا تحتاج إلى قوة الإرادة .
و من اجل دراسة الإرادة و تنميتها تفترض هذه ضرورة تحديد العوائق و المصاعب التي تعترض السلوك . و يشكل موضوع الإرادة جزءا أساسيا من مفهوم ، حيث تمثل الإرادة في إعلان الشخص لنيته في تغيير سلوكه . و عليه يمكن لعدم التزام بتغيير أنماط السلوك أو بعضها أن يرتبط مع فقدانه لقيمة ذاته مما يؤدي بشكل تدريجي إلى عدم السواء أو المريضة .
( شوارزر ،1996 ،ص69 )