نظرية العلاج بالإفاضة

  • أساليب المعالجة بالإفاضة.

يوجد العديد من الأساليب التي جاءت بها الكثير من النظريات الإرشادية المكثّفة، التي تنوعت فيها طرق المعالجة للطالب الذي يحتاج للمساعدة ويحاول تحقيق الصحة والتوافق الذي افتقده حتى يسيطر على الأفكار والمعتقدات أو المواقف المؤثرة التي تركت بداخله حواجز وأدّت لسوء التكيف أو عدم توافقه مع محيطه.

أساليب المعالجة بالإفاضة:

  • الإفاضة بالتخيل: تمّ ظهور هذه الطريقة في آخر الستينات، أول من قام بوضعها هو توماس ستامبفل، الذي اعتمد في تطوير هذا الإجراء على نظرية العاملين والتي تقوم على افتراضين الأول أنّ القلق يُكتسب حسب قوانين الاشتراط الكلاسيكي، الثاني أنّ القلق السلوكي التجنبي والذي يتعزّز بدوره عن طريق تقليل مستوى القلق.يكون عمل المعالج هنا بعرض المثير المخيف أثناء عملية التخيل، إنّ هدف المعالجة بالإفاضة من خلال التخيُّل عند المعالج النفسي هو القيام بإعادة الحالة المُخيفة بالعقاب أو الحرمان أو الألم الجسمي.
  • الإفاضة بالواقع: تعني الإفاضة بالواقع إجبار المتعالج أو المسترشد على تحدي المواقف التي تخيفه بشكل مباشر وحرمانه من أيِّ فرصة لتجنُّبها، فقد قامت الدِّراسات بتوضيح أنّ هناك إمكانية لمعالجة الكثير من الاضطرابات السلوكية عن طريق استخدام هذه الطريقة، مثل الخوف والقلق والانطواء الاجتماعي.
يجب ذكر المصدر عند الاقتباس: المحمداوي محمد جواد ،(2020):نظرية العلاج بالإفاضة ،استرجع من موقع عرب سايكلوجي بتاريخ: 25 فبراير، 2021