الاحصاء النفسي

ملف متكامل حول التصاميم التجريبية

أولا: التصاميم ما قبل التجريبية

وهي التصاميم التي لا تتوفر فيها المتطلبات الاساسية للصدق الداخلي  . وسميت” ما قبل التجربة”  لأنها تعد مكونات جزئية للتصاميم التجريبية, وهي لا تعد في حد ذاتها تصاميم وينبغي للباحث أن  يكون على علم بجوانب القصور فيها , وتشمل ثلاثة تصاميم :

G – – X  O

 

  • تصميم المجموعة الواحدة كدراسة حالة: ويشار الى هذا التصميم بالمخطط الاتي:

ويعني ان المعالجة التجريبية (X) طبقت على مجموعة لم يتم انتقائها عشوائيا ولم يطبق عليها القياس القبلي ولن تكن معها مجموعة ضابطة وطبق عليها القياس البعدي (O) وبالنظر لعدم وجود مجموعة ضابطة وعدم انتقاء افراد المجموعة عشوائيا  فلا يمكن الفصل بان القيمة المحققة من القياس البعدي لا تعزى للمتغير التجريبي (X) وذلك بفعل تأثير مصادر الخطأ الاتية التاريخ , الاهدار , التحيز في الانتقاء , بين الانتقاء والمتغير التجريبي وهذا يؤدي الى عدم تحقق الصدق بنوعيه الداخلي والخارجي .ومثال  ذلك / ان يطبق معلم اسلوب جديد في التدريس على صفه ثم يجري امتحان لهذا الصف ويعزى النتيجة التي توصل اليها الى اسلوب التدريب الجديد وهذه النتيجة تفتقر الى الدقة لعدم تحقق شروط الصدق الداخلي والخارجي  

G – O1      X    O2

 

  • تصميم المجموعة الواحدة بقياس قبلي وقياس بعدي: ويشار الى هذا التصميم بالمخطط الاتي :

ان الفرق بين هذا التصميم والتصميم السابق هو في وجود القياس القبلي الذي يمكن ان يقدم المجموعة قبل التجريب والذي تقارن نتائجه مع القياس البعدي وبدون مبرر منطقي لأنه لو كانت هناك مجموعة ضابطة لامكن مقارنة النتائج مع هذه المجموعة وانتفت المقارنة بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية . وبسبب  عدم وجود مجموعة ضابطة, وعدم وجود الانتقاء  العشوائي و القياس القبلي فان هناك عدة مصادر للخطأ منها : التاريخ  , النضج , انتقال الاثر من القياس القبلي , التغير المحتمل في تدريج أداة القياس الانحدار الإحصائي (اذا كانت مجموعة متطرفة في قدراتها ) التفاعلات المحتملة بين هذه العوامل

G1     – –    X      O1

G2    – – –            O2

  • مقارنة مجموعات قائمة: ويشار الى هذا التصميم بالمخطط الاتي :

   

حيث يتضمن هذا التصميم مجموعتان قائمتان و لم يتم اختيارهما عشوائيا ولم يطبق فيهما  القياس القبلي وتعرض احد المجموعتين للمتغير التجريبي ثم تعرض المجموعتين لقياس بعدي والمثال على ذلك مقارنة صفوف مدرسين خريجي كليات الآداب بصفوف اخرين من خريجي كليات التربية او ان نقارن مستوى طلبة يدرسون الكيمياء باستخدام المختبر مع طلبة يدرسون نفس المادة بدون الاستعانة بالمختبر وفي كلا المثالين السابقين تتم المقارنة على اساس القياس البعدي ولا يوجد قياس قبلي فاذا ا فترضنا وجود تناظر بين المجموعتين فان  هذا سيؤدي الى ضبط عاملي التاريخ والنضج اما اذا اختل هذا التناظر عند وجود اهدار اي فقدان حالات بشكل تفاضلي فسيحدث تفاوت في تأثير عاملي التاريخ والنضج , وبسبب عدم وجود قياس قبلي يضبط اثر كل من القياس القبلي واداة القياس والانحدار الاحصائي يمكن القول ان هذا التصميم لا يضبط بشكل مقبول للأسباب التالية:

  • لم يتم انتقاء أي من المجموعتين بشكل عشوائي او بالتبعية العشوائية.
  • لعدم وجود قياس قبلي للمجموعتين يصعب التحقق تكافئهما.
  • لا توجد طريقة لضبط الأثر الناتج الإهدار التفاضلي بين المجموعتين.
  • لا تتوفر القياس القبلي للمجموعتين لمعرفة ما اذا كانت احدى المجموعتين في البداية اعلى اداء مما جعلها تتفوق في القياس البعدي .
  • لا يمكن الجزم بان أية فروق يمكن ملاحظتها بين O1  و O2  في القياس البعدي لا ترجع الى فروق في الخبرات السابقة (التاريخ) او معدل النضج بين المجموعتين.

ثانيا: التصاميم التجريبية

سميت بالتجريبية لأنها توفر عناصر الضبط الأساسية للمصادر التي تهدد الصدق الداخلي إلا إن بعضها لا يضبط المصادر التي تهدد الصدق الخارجي. وهذه التصاميم تعد الأكثر قبولا وشيوعا لدى الباحثين وفيها يطبق المتغير التجريبي على مجموعة أما الأخرى فلا يطبقها عليها المتغير التجريبي وان كانت المجموعة الضابطة يطبق فيها نوع من النشاط يمكن اعتباره احد مستويات المتغير التجريبي . ومن بين هذه النماذج:

 

G1     R  O1   X    O2

G2      R O3ـــــ      O4

 

—- O4

  • التصميم القائم على وجود مجموعة ضابطة وقياس قبلي وبعدي: ويشار إليها بالمخطط الاتي:

 

 

حيث يظهر لنا وجود مجموعتين تم اخيارهما بشكل عشوائي وتتعرضان للقياس القبلي واحدهما  وهي التجريبية تتعرض للمتغير التجريبي (X) وتتعرض المجموعتان للقياس البعدي .ان هذا التصميم بضبط المصادر التي تحدد الصدق الداخلي الا ان استخدام القياس القبلي وما يمكن ان ينشأ عنه من انتقال الاثر البعدي يمكن ان يؤثر بعض الشيء على الصدق الداخلي واذا تولدت لدى المفحوصين حساسية تجاه المتغير التجريبي فيمكن ان يؤثر سلبا في الصدق الخارجي اي ان التصميم لا يضبط المحتمل بين القياس القبلي والمعالجة التجريبية وهذا التصميم يتم الركون اليه اذا كان الباحث على قناعة بحاجته لبينات القياس القبلي وانه لن يؤثر على القياس البعدي ولا يولد حساسية تجاه المتغير التجريبي وبعكسه فعليه ان يلجأ الى التصميم الذي يلغي القياس القبلي ويعتمد على القياس البعدي بوجود مجموعة ضابطة. وللتعرف على الفروق بين المجموعتين يتم مقارنة نتائج القياس البعدي بالقبلي لكل مجموعة ثم تقارن فروق الاوساط بين المجموعتين التجريبية والضابطة اوان تقارن نتائج القياس البعدي للمجموعتين اذا استخرجت نتائج القياس القبلي لمكافاة المجموعتين والافضل من هذا هو استخدام تحليل التغاير حيث يستخدم القياس القبلي كمتغير ضبط او متغير التغاير ليعمل على ضبط اي متغير في المجموعتين في القياس القبلي وتتم المقارنة بين المجموعتين في القيم المعدلة للقياس البعدي

  • تصميم سولومون ذو المجموعات الأربع: ويمثل بالمخطط الاتي
اثر المتغير التجريبي بوجود القياس القبلي
بدون وجود القياس القبلي

G1     R      O1     X     O2

G2     R      O3    ــــ    O4  

                G3    R        ــــ      X     O5

                G4    R        ـــــ    ـــــ     O6

 

ويتضمن هذا التصميم اربع مجموعات اثنتان تجريبيتان يتم اختيارهما عشوائيا تتعرض احدهما لقياس قبلي والاخرى لا تتعرض للقياس القبلي ومجموعتان ضابطتنا يتم اختيارهما عشوائيا تتعرض احدهما لقياس قبلي والاخرى لا تتعرض وجميع المجاميع تتعرض لقياس بعدي . وفي هذا التصميم  يمكن التعرف على اثر القياس القبلي واثر بين القياس القبلي والمتغير التجريبي وبذلك ……. فيما يمكن استقصاء اثر المتغير التجريبي في اربع مقارنات وهي  (O1  مع ( O2 و (O2  مع  (O4و  O5) مع O3 )  و (O5   مع O6 ) وبمقارنة (O6   مع O1 و O3 ) يمكن الكشف عما اذا كان لعاملي التاريخ والنضج اي اثر.  اما طريقة التحليل الاحصائي فتكون على مرحلتين الاولى يطبق فيها تحليل التباين (2×2) على القياس البعدي بإغفال القياس القبلي اذا يبين تحليل التباين  ان لا اثر للقياس القبلي ولا اثر للتفاعل بين القياس القبلي والمتغير التجريبي عندئذ نطبق المرحلة الثانية وذلك بتطبيق اسلوب تحليل التغاير على نتائج القياس البعدي (O4) مقابل (O2)  وتكون نتائج القياس القبلي هو متغير التغاير.

G1    R  ـــ   X   O1

             G2    R ـــ   ـــ   O2

  • التصميم القائم على مجموعة ضابطة وقياس بعدي: يرى كل من كامبل وستانلي إن القياس القبلي لا يعد أساسيا للتصميم التجريبي ولو إن الكثير من الباحثين لا يستغنون عن إجراء المكافئة إلا إن الاختيار العشوائي يعد الضمان الأول لاستبعاد مصادر التحيز, اضافة الى ان الكثير من مجالات البحث لا يكفي للقياس القبلي معنى فيها . ويشار الى هذا التصميم بالمخطط الاتي:

 

ويتضمن هذا التصميم مجموعتان ضابطة وتجريبية تم اختيارهما عشوائيا لا تخضعان لقياس قبلي ويطبق عليهما القياس البعدي, ويعد هذا التصميم مثاليا لأنه بوجود العشوائية والمجموعة الضابطة  يتم ضبط جميع العناصر التي تهدد الصدق الداخلي والخارجي كالتاريخ والنضج والتحيز في الانتقاء والإهدار والانحدار الإحصائي والتقيد في تدرج أداة القياس وانتقال اثر التدريب الى القياس البعدي والتفاعل بين القياس القبلي والمتغير التجريبي. أما التحليل الإحصائي المناسب لهذا التصميم هو اختبار (T-test) لمقارنة نتائج القياس البعدي في المجموعتين.

  • التصميمات العاملية:

G1    R    O1    X1    O2

G2    R    O3    X2    O4

G3    R    O5    X3    O6

وتعد امتداداً للتصاميم التجريبية الحقيقية وذلك بإضافة مجموعات أخرى تتلقى معالجات تجريبية تناظر مستويات متغير واحد مثلاً  X1,X2,X3 أو بإضافة متغيرات مستقلة أو معدلة (تصنف في التصميم مستقلة) ويصنف كل متغير في عدة مستويات.  مثال/ أراد باحث أن يقارن فاعلية ثلاثة طرق في إتقان مهارة حركية لدى أفراد من عمر 12 سنه في منطقة محددة . فإذا افترضنا متغير الطريقة (X) ومستوياته هي X1,X2,X3 وتم اختيار المجموعات عشوائيا وتعرض الى قياس قبلي وأخر بعدي فإن التصميم يأخذ الشكل الاتي:

 

G1    R ـــ    X1   O1

G2    R ـــ    X2   O2

G3    R ـــ    X3   O3

وبما إن المقارنة هي بين طرق ثلاثة وان المجموعات اختيرت عشوائية فلا داعي لوجود القياس القبلي لذا يمكن أن يكون التصميم بالشكل الاتي:

أما تحليل البيانات فيكون باستخدام تحليل التباين الأحادي على بيانات القياس البعدي وإغفال القياس القبلي أما إذا شك في إن المجموعات ليس فيها تكافؤ في التصميم الأول الذي طبق فيه القياس القبلي عندئذ يكون تحليل التغاير لبيانات القياس البعدي باعتبار بيانات القياس القبلي متغير الضبط هو الاسلوب المناسب في التحليل. مثال/ أراد باحث اختبار فاعلية ثلاث استراتيجيات (تعديل مصدر العزو, تعديل الكفاءة الذاتية تعديل الإجرائي) في تخفيض مستوى وقد استخدم نوعين من المعالجة (المشتتة المتساوية) فإذا افترضنا إن متغير الاستراتيجية هو(X) له ثلاثة مستويات وهي X1 و  X2وX3 وان متغير نوع المعالجة هو (Y) وله مستويين هما  Y1)و(Y2 وإن الباحث قد اختار عينة من الذكور فقط ومن فئة عمرية واحدة وبالطريقة العشوائية فإن التصميم سيكون بالشكل الآتي:

نوع           الاستراتيجية

المعالجة

تعديل مصدر العزوX1 تعديل الكفاءة الذاتية X2  

تعديل الإجرائي X3

 

مشتتة Y1 G1 G2 G3
متساوية Y2 G4 G5 G6

 

G1    R    O1   X1   Y1   O2

G2    R    O3   X2   Y1   O4

G3    R    O5   X3   Y1   O6

G4    R    O7   X1   Y2   O8

G5    R   O9   X2   Y2   O10

G6    R   O11   X3   Y2    O12

وبالرغم من إن الباحث قد اختار مجموعاته الستة بشكل عشوائي إلا انه لم يكن متيقن من تكافؤ المجموعات في مستوى لذا فقد استخدم اختبار قبلي وبعد إجراء التجربة استخدم اختبار بعدي وبذلك تصبح عناصر التصميم كما يأتي:

 

 

 

والتصميم الإحصائي المناسب في هذه الحالة هو تحليل التغاير الثنائي (2×3) يكون فيه القياس القبلي هو متغير الضبط .  وبالإضافة الى اختبار دلالة الأثر الرئيسي لكل من متغيري الاستراتيجية للمتغير المعالجة فأنه يتم اختبار دلالة التفاعل المحتمل بين هذين المتغيرين.

ثالثا: التصاميم شبه التجريبية

وهي التصاميم التي يتم فيها ضبط بعض المصادر التي تهدد الصدق الداخلي وليس كلها  وتستخدم عندما يصعب توفير ضبط تجريبي تام. ومثال ذلك عندما لا تسمح ادارت المدارس بأجراء برامج تجريبية او تطبيق البرنامج على مجموعة واحدة  من الطلبة وترك مجموعة اخرى او عندما يراد خلط جميع الطلبة واعادة توزيعهم على اساس عشوائي وغير ذلك .  وهنا تصبح التصاميم شبه التجريبية هي المنفذ الذي يستطيع الباحث من خلالها الباحث تنفيذ تجربته في حدود ضبط معقولة وبالقدر الذي تسمح به الظروف . ومن بين التصاميم شبه التجريبية هي الاتي :

  • تصميم المتوالية الزمنية: يستخدم هذا التصميم في الحالات التي لا تتوافر فيها مجموعة ضابطة وهو يماثل التصميم الثاني في التصاميم ما قبل التجريبية الذي يعتمد على مجموعة واحدة بقياس قبلي واخر بعدي إلا انه يختلف عنه في وجود سلسلة من الاختبارات القبلية والبعدية وليس واحدا من كل منها وتتمثل بالمخطط الاتي
O1    O2    O3    O4    X    O5    O6    O7    O8       G1

 

يتم في هذا التصميم ضبط النضج والقياس القبلي والانحدار الإحصائي والانتقاء والإهدار التجريبي والتفاعل بين الانتقاء والنضج وذلك نتيجة لتكرار القياس في سلسلة من الاختبارات  القبلية والبعدية . كما يمكن متابعة التغيرات التي تحدث في مراحل القياس من O1  الى O2 و الاستدلال  منها على اية عناصر دخيلة . أما اثر عامل  التاريخ فلا يمكن استبعاده في هذا التصميم ولكنه يضل في حدوده الدنيا. ومن محددات هذا التصميم صعوبة تطبيق قياسات قبلية متعددة الا اذا امكن الحصول على بينات سابقة من سجلات افراد العينة مثل علامات الطلبة في امتحانات سابقة ومن ناحية ثانية لا يتضمن هذا التصميم إجراءات ضبط تؤكد الصدق الخارجي وبالتالي يضل تأثير المعالجة محدود بمجتمعات خاصة بالمفحوصين الذين تطبق عليهم قياسات متكررة , ومن هنا يكون مثل هذا التصميم ملائما للمؤسسات التي تحتفظ بسجلات منظمة عن الذين يلتحقون بها(المدارس مثلا) او يعملون بها

  • تصميم العينات الزمنية المتكافئة :  يستخدم في هذا التصميم مجموعة واحدة كما في  المتوالية الزمنية لكنه يتضمن مجموعتين متكافئتين من الوقائع في واحدة يكون المتغير التجريبي موجود وفي الاخرى غير موجود ويشار اليه بالشكل الاتي :
X1    O1    X0    O2    X1    O3    X0   O4

 

يشبه هذا التصميم نموذج المتوالية الزمنية لكن المتغير التجريبي (X1) يتكرر وقوعه بينما تكون واقعة اخرى (X0) موجودة في غياب (X1) . يستفاد من هذا التصميم في الحالات التي يقع فيها المتغير التجريبي بصفة عارضة كما في دراسات التعلم والاشراط وردود الفعل الفسيولوجية وبالرغم من التشابه الظاهر مع المتوالية الزمنية فان التحليل الاحصائي المناسب لهذا التصميم يماثل التحليل الذي يستخدم في تصميم المجموعتين الذي تحسب فيه دلالة الفرق بين مجموعتين من القياس. يحقق هذا التصميم متطلبات الصدق الداخلي بما في ذلك ضبط التحيز الناشئ عن عامل التاريخ اذ يضبط متغير التاريخ نتيجة تكرار المتغير التجريبي في عدة وقائع مما يجعل احتمال تبديد تاريخي لاثر المتغير المستقل احتمال ضئيل جدا, اما بالنسبة للصدق الخارجي يكون ممكنا فقط في التي يمكن تكرار التصميم فيها.

G1     ــــ     O1          X            O2

G2      ــــ     O3         ـــ          O4

  • التصميم القائم على مجموعة ضابطة غير مكافئة للتجريب : يتكون هذا التصميم من مجموعتين احدهما ضابطة والأخرى تجريبية لم يتم انتقائها بشكل عشوائي, يطبق على كل منهما قياس قبلي وبعدي مثال على ذلك / تم اختيار شعبتين من مجموعة من التي يكون تكافؤها في خصائص معينة مثل ( العمر , الجنس , المستوى الاقتصادي) وبالقدر الذي تكون فيه غير مصنفة مسبقا وفق شروط معينة كأن يجتمع المتفوقون دراسيا في شعب ومن هم دون مستوى التفوق في شعب اخرى مما يفهم تحيز مسبق في تصميم البحث  ويكون التصميم كما يلي

 

ويستخدم هذا التصميم عندما يتعذر توفر شروط الضبط التي بتطلبها (تصميم سلومون ذي الاربع مجموعات والتصميم القائم على مجموعة ضابطة وقياس بعدي) . لأنه مجرد وجود مجموعة ضابطة غير متكافئة للمجموعة التجريبية يقلص كثيرا من التحيزات في التفسير عند استخدام  تصميم من نوع التصميم الثنائي قبل التجريبي الذي يقتصر على مجموعة واحدة بقياس قبلي واخر بعدي. وكلما زاد التشابه بين المجموعتين التجريبية والضابطة في هذا التصميم وتعذر التشابه بتقارب اداء المجموعتين في القياس القبلي كلما تعذر الضبط الذي يمكن ان يحققه التصميم ومن هنا يعتبر القياس القبلي اساسي وليس كذلك في تصميم حقيقي . وبناء على ذلك ولأغراض الصدق الداخلي يعد هذا التصميم محققا لمتطلبات ضبط الاثار الرئيسة لعوامل التاريخ , النضج , القياس القبلي , التغير في تدرج اداة القياس , وهناك احتمال قائم للتفاعل بين الانتقاء والنضج قد يترتب عليه ما يهدد الصدق الداخلي بالقدر الذي تكون فيه مستويات النضج في المجموعتين تعمل بشكل تفاضلي . اما بالنسبة للصدق الخارجي فلا تتحقق متطلباته بسبب انتقاء العشوائية واحتمال التفاعل بين عاملي الانتقاء والمتغير التجريبي .

 

0/5 (0 Reviews)
الوسوم
اظهر المزيد

Mohammad.J.Jamil

باحث نفسي و مختص في علم النفس الايجابي و قياس النفسي من جمهورية العراق . لمزيد من المعلومات او التعاون العلمي يمكنكم مراسلي على الايميل التالي:[email protected]
زر الذهاب إلى الأعلى