Introduction to Experimental Design (Experiment, Design, Analysis)

مقدمة في تصميم التجارب (التجربة، التصميم، التحليل)

  • القياس القبلي  :

          في بعض الدراسات يُستخدم القياس القبلي للتعرف على مستوى المفحوصين ,ثم نقارن النتائج بالقياس البعدي والفرق الناتج يتغير بتأثير المعالجة , وبما ان الاداة المستخدمة هي نفسها ,لذا يمكن ان يؤدي القياس القبلي الى تحسين في القياس البعدي , وهذا يمكن ان يظهر في المجموعة الضابطة التي لم تتعرض للمتغير التجريبي فيتحقق الفرق بين المجموعتين في القياس البعدي ويُخفي نتيجة لذلك الاثر المحتمل للمتغير التجريبي . *ويمكن التغلب على هذا العامل باعتماد مقاييس من نوع خاص لا يمتد اثرها من القياس الاول الى القياس الثاني وهو امر صعب , او الغاء القياس القبلي وانه مُكلف ماديا او يحتاج الى وقت وجهد .

  • اداة القياس :

         ويشير هذا العامل الى المتغيرات في تدريج اداة القياس او في التقديرات التي يضعها الفاحص او المقدر و بمرور الزمن في فترة المعالجة التجريبية , فقد يعمد الفاحص او المصحح الى تعديل تقديراته قصد او غير قصد عندما يصبح اكثر وعياً بالغرض من الدراسة في محاولة لترجيح فرضيات البحث التي يسعى اليها الباحث .

ويمكن السيطرة على هذا العامل من خلال تأكيد الخصائص السايكومترية المتمثلة بالاتي

أ- تطوير ادوات قياس تتمتع بالثبات والاتساق الداخلي .

  • استخدام صور متكافئة تحققت لها دلالات ثباتها بمستوى جيد .

ج – ان تتمتع ادوات القياس بمستوى جيد من حيث صدقها في قياس ما وضعت لأجله .                         د- استخدام نظام تصحيح محدد ويفضل ان تتوفر فيه معايير يمكن من خلالها تحويل الدرجات الخام الى مقياس موحد .

هـ – اذا كانت البيانات تعتمد على مقدرين او محكمين فيفضل اعتمادهم في جميع مراحل جمع البيانات والتحقق من ثبات المقدرين قبل البدء بجمع البيانات وعمل التقديرات .

5-الانحدار الاحصائي :

      يشير الى القيم المتطرفة الى الاقتراب نحو متوسط قيم غير متطرفة عند اجراء القياس .فاذا كانت  المجموعة التجريبية حصلت على درجات منخفضه  في القياس القبلي فسترتفع درجاتهم في القياس البعدي بتأثير الانحدار الاحصائي ولو لم يعمل المتغير التجريبي . اذا كانت المجموعة التجريبية قد حصلت على درجات عالية فأنها ستنخفض بتأثير الانحدار الاحصائي عند اجراء القياس البعدي , فاذا كانت قد تعرضت لمعالجة تجريبية ترفع اداؤها في القياس البعدي فأن الانحدار سيختزل هذا الاثر , أي يخفض تأثير المتغير التجريبي .واذا كانت المجموعة الضابطة متطرفة في درجاتها في القياس القبلي فان اداءها في القياس البعدي سيرتفع او ينخفض بتأثير الانحدار الاحصائي مع انها لم تتعرض للمتغير التجريبي ,فهي لهذا التغير فأن الفروق بين اداء المجموعتين التجريبية والضابطة لا تكون لها دقة في البعد اثر المتغير التجريبي .ويمكن ضبط عامل الانحدار الاحصائي باستخدام مجموعات غير متحيزة , وغير متطرفة في مستوى القدرة .

6-الانتقاء:

     ويُشير الى هذا العامل بالتحيز في شيء الانتقاء التداخلي في مجموعات المقارنة , فلو اُجريت تجربة تتضمن عدة معالجات بحيث تكون هناك لكل مجموعة ,وكانت احدى هذه المجموعات اكثر عدداً او اكثر استعداداً من غيرها,  ففي هذه الحالة حتى لو ظهر ان هذه المجموعة قد تفوقت على باقي المجموعات ,فان تفوقها لن يكون بالضرورة نتيجة المعالجة .

* ويمكن ضبط هذا العامل من خلال الانتقاء او التعيين العشوائي للمجموعات , كأن يُؤخذ من نفس الصف او العمر او الدراسة وتأثيرها بطريقة مستقلة , فاذا استخدم التعيين العشوائي فسيكون لكل فرد نفس الفرصة في ان يعين في المجموعة التجريبية او الضابطة , وهذا من شأنه ان يقلل من تأثيرها على التحيز في الانتقاء .ويفضل استخدام الانتقاء العشوائي لان التعيين يحقق الصدق الداخلي ,اما الانتقاء فأنه يحقق كلا النوعين من الصدق .

  • الاهدار التجريبي:

      حيث يسبب فقدان بعض عناصر التجربة بحيث تصبح المجموعات غير متكافئة من حيث العدد ومستوى الصفة او الخاصية مما يؤثر في دقة النتائج التي يراد التوصل اليها . ولتقليل تأثير هذا العامل يُفضل ان تكون المجموعات كبيرة من حيث عدد افرادها وممثلة لمجتمع الدراسة ,و العمل على متابعة الحالات التي تنقطع عن المشاركة قدر الامكان .

       ويحدث هذا النوع من في احد التصاميم شبه التجريبية فاذا اختلفت مجموعتا المقارنة في العمر فستضاف الى مشكلة التحيز في الانتقاء مشكلة الفروق في معدلات النضج تبعا لمتغير العمر ,وهذا يعود الى اختلاف تفاعلهم مع المعالجة التجريبية ,وبهذا سيبقى مصدران يهددان صدق البحث .                                                          *وللتخلص من هذه المشكلة يفضل اعتماد  الاسلوب العشوائي او التعيين العشوائي او اختيار في المجموعتين من نفس الفئة العمرية .

– العوامل التي تؤثر  في الصدق الخارجي للبحث :

يتعلق الصدق الخارجي بإمكانية تعميم نتائج التجربة على مجتمع الدراسة وهذا يتطلب ضبط اربعة اساسية وهي :

  • الاثار التفاعلية للقياس القبلي .

       يشير هذا العامل الى امكانية تفاعل  القياس القبلي مع المتغير التجريبي سيما عندما يتضمن القياس القبلي عناصر مشابه بما يتضمنه البرنامج التجريبي اذ يؤدي ذلك  الى جعل القياس القبلي كعامل مساعد او مثبط للمعالجة التجريبية وللتغلب على ذلك يتم اختيار تصميم لا يتضمن قياس قبلي.

  • الاثار الناتجة عن بين التحيز في الانتقاء والمتغير التجريبي .

ويشير هذا العامل الى ان المجموعة التي يتم اختيارها اكثر حساسية او تقبل للمتغير التجريبي من مجموعة اخرى او ان الطريقة التي يعمل بها المتغير التجريبي تكون في مجموعه معينه افضل من غيرها وهذا يجعل امكانية  تعميم النتائج متعذرة لذا فللتغلب على هذه المشكلة ينبغي اختيار العينات بحث تمثل خصائص تمثيلا جيدا .

  • الاثار التفاعلية للترتيبات التجريبية :

       وهذا النوع من الدراسات  لا يمكن تعميم النتائج على الذين يتعرضون للمتغير التجريبي في موقف غير تجريبي , اذ ان افراد التجربة قد يشعرون وبحكم خبرتهم بأنهم مشاركون في تجربة بغرفة معينة ,وهذا من شأنه ان يحدث امكانية تعميم النتائج على افراد لم يشاركوا في التجربة  , ولكن سيتعرضون لتأثير المتغير التجريبي .

  * ففي احد الدراسات تم فيها تعديل الخصائص الفيزيائية لبيئة العمل بهدف تحسين الانتاجية , وتبين للباحثين ان الانتاجية تحسنت لديهم ليس بفعل الخصائص بل بسبب رغبة العمال على انجاح التجربة للمسؤولين, وتبين فيما بعد الاجراءات نفسها لم تعطيِ النتائج عندما طُبقت في موقف غير تجريبي .ولضبط هذا العامل ينبغي ان يتم تصميم الترتيبات التجريبية بحيث تستبعد الاثار الناجمة عن وعي المشاركين فيها .

4- التفاعل بين معالجات متعددة  :

       عندما يتعرض نفس الافراد لعدد من المعالجات فان التفاعلات المحتملة فيما بين هذه المعالجات تقلل من امكانية تعميم الاثار المحتملة لأي منها . فاذا كان الافراد منشغلين بمهمات الحياة اليومية وتخللها مهمات تجريبية فان الاثار الناتجة من المهمات التجريبية مقارنة بمهمات الحياة اليومية فستتفاعل هذه المعالجات التجريبية مع مهام الحياة اليومية وسيصعب تعميم ن