أساليب التنشئة الاجتماعية في الأسرة اليمنية و أثرها على التحصيل الدراسي عند الأبناء

انت هنا ..
  • مكتبة
  • أساليب التنشئة الاجتماعية في الأسرة اليمنية و أثرها على التحصيل الدراسي عند الأبناء
Estimated reading time: 1 min

أساليب التنشئة الاجتماعية في الأسرة اليمنية و أثرها على التحصيل الدراسي عند الأبناء : دراسة اجتماعية تطبيقية على عينة من طلاب و طالبات مرحلة التعليم الأساسي أمانة العاصمة

إعداد : أبو عليان، بسام محمد

إشراف : ناجي، عبدالجبار ردمان, حمد، نورية علي

2006

ملخص الدراسة

… جاءت دراستنا هذه لتعطي صورة واضحة لواقع أساليب التنشئة الاجتماعية في الأسرة اليمنية وأثرها على التحصيل الدراسي عند الأبناء. وقد قسمت الدراسة إلى سبعة فصول، الفصل الأول بعنوان: “إشكالية الدراسة وإجراءاتها المنهجية”، ومن خلاله استعرضنا إشكالية الدراسة وأهميتها، ودوافع اختيار الموضوع، وأهداف الدراسة وفرضياتها، والمفاهيم الرئيسية فيها، واستعراض المناهج والأدوات التي استعنا بها في الدراسة، إلى جانب استعراض مجالات الدراسة: (الجغرافي، والبشري، والزمني). أما الفصل الثاني فهو يتعلق بالدراسات السابقة، وقد قسم إلى قسمين: الأول تناولنا فيه: الدراسات المتعلقة بالتنشئة الاجتماعية، والثاني تناولنا فيه الدراسات التي تتعلق بالتعليم وطبقت على المدارس اليمنية. أما الفصل الثالث جاء تحت عنوان: “التنشئة الاجتماعية والأساليب الوالدية”، تناولنا فيه تعريف التنشئة الاجتماعية، وأهميتها وحاجاتهاء العلاقة بين التنشئة الاجتماعية والثقافة والعلاقة بين التنشئة والتغير الاجتماعي، والعلاقة بين التنشئة الاجتماعية والدين، أهم العوامل المؤثرة في التنشئة الاجتماعية، التنشئة الاجتماعية في عصر العولة. وفي الشق الثاني من هذا الفصل تناولنا أهم الأساليب المتبعة في التنشئة الاجتماعية (السلبية والإيجابية)، بتعريف الأسلوب والأسباب المؤدية إلى انتهاجه، وصوره، والنتائج المترتبة عليه. أما الفصل الرابع جاء معنونا بمؤسسات التنشئة الاجتماعية”، فقد تم تقسيمه إلى قسمين، القسم الأول: حدثنا فيه عن الأسرة، تعريفها، وأنماطها، ووظائفها وخصائصهاء العلاقة بين الأسرة والتغير الاجتماعي، ثم تناولنا التنشئة الاجتماعية الأسرية و دور كل من (الأم، والأب، والأخوة في عملية التنشئة، ثم تحدثنا عن معوقات التنشئة الاجتماعية، وفي ختام حديثنا عن الأسرة عرجنا للحديث عن الأسرة اليمنية. وفي القسم الثاني من الفصل نفسه حدثنا عن المدرسة)، بتعريفها، والعلاقة بين المدرسة والأسرة، ودور المدرسة في عملية التنشئة، وختمنا الحديث عن التعليم في الجمهورية اليمنية بالتركيز على خمسة محاور اعتقادا منا بأهميتها في جويد وحسين العملية التعليمية في اليمن وهي: (التمويل، المبنى المدرسي، المعلم المناهج الدراسية، الإدارة المدرسية). أما الفصل الخامس جاء بعنوان: “التحليل السوسيولوجي لبيانات الطلاب والطالبات”، والفصل السادس تناولنا فيه: “التحليل السوسيولوجي لبيانات الأسر”، بهدف التعرف على مدى إدراك الأبناء للأساليب المتبعة معهم، ومدى مطابقة إجابات الأبناء والوالدين. أما الفصل السابع والأخير فقد خصص لمناقشة النتائج على ضوء الأهداف والفرضيات”.

رابط التحميل

Was this article helpful?
Dislike 0
Views: 50

Pin It on Pinterest