فاعلية التدريس التبادلي علي تنمية التحصيل ومهارات اتخاذ القرار في مادة الاحياء لدي طلاب المرحلة الثانوية

فاعلية التدريس التبادلي علي تنمية التحصيل ومهارات اتخاذ القرار في مادة الاحياء لدي طلاب المرحلة الثانوية

فاعلية التدريس التبادلي علي تنمية التحصيل ومهارات اتخاذ القرار في مادة الاحياء لدي طلاب المرحلة الثانوية

رسالة ماجستير
إعداد :
ايمان السيد رضا حافظ البقري 

تاريخ النشر
2016

يشهد العالم اليوم ثورة معلوماتية وتكنولوجية هائلة مما يتطلب وجود قاعدة قوية الأساس قوامها العلم لتؤهلنا لمواكبة التغيرات السريعة والمتلاحقة التي تفرضها علينا مجريات الأمور ولن يتحقق ذلك إلا من خلال التربية ومناهجها لذا كان لزاما على المختصين تطوير المناهج واستخدام طرق تدريس حديثة من أجل إعداد جيل واعد يتطلع لمستقبله وبناء مجتمعه.

ويعد التفكير من أبرز السمات التي تسموببني البشر عن غيرهم من مخلوقات الله، وهومن الحاجات التي لا تستقيم حياة الإنسان بدونها، ولا يتخلى عنه إلا في حالة غياب الذهن، وحيث أن الإنسان يحتاج إلى التفكير في جميع مراحل عمره لتدبر شئون حياته، فإن العملية التعليمية الجادة يجب أن تهدف إلى تنمية التفكير وتتعهد برعايته والاهتمام بتنميته لدى متعلميها.

فتربية العقول المفكرة وتنمية قدرتها على التفكير السليم، وتحكمها في كل ما يطرأ على المجتمع من تغييرات وتخيلها للحلول والمشكلات المطروحة وانتقاؤها من بين البدائل والخيارات المتعددة، وتفحصها لكل المواقف من جوانبها المختلفة، يمثل مطلبة مهمة في الوقت الراهن ويعد هذا أفضل استثمار في عالم اليوم، كما تعد القدرة على الفهم والتخطيط للمستقبل واتخاذ القرارات المستقبلية والمشاركة في صنع مستقبل المتعلم من أبرز أهداف التربية المعاصرة.

كما أن عملية تنمية عادات التفكير الصحيح للمعلم والطالب لیست عملية سهلة وينبغي على المعلم عند التدريس التنمية التفكير أن يكون واعية بما لا يفهمه طلابه من معلومات، وأن يساعد طلابه على العمل من خلال تخيل الإطار المتفق عليه في المادة الدراسية.