كتاب طرق تدريس العربية

انت هنا ..
Estimated reading time: 3 min

طرق تدريس العربية

 

 

 

تأليف : صالح نصيرات

تاريخ النشر: 2006

الناشر: دار الشروق للنشر والتوزيع

 

 

 

مقدمة عن الكتاب

يجد دارسوا العربية سواء أكانوا من أبناء اللغة أو من الناطقين بلغات أخرى صعوبة في تعلم هذه اللغة و بالتالي استخدامها و بما أن مهمة المدرس تقوم بالأساس على جعل المادة موضوع التدريس سهلة وشائقة للدارسين فإن المدرس يحتاج إلى دليل عمل للقيام بهذه المهمة على أحسن وجه ممكن

وصف الكتاب

تنبع أهمية هذا الكتاب من أن الكثير من دارسي العربية سواء أكانوا من أبناء اللغة أو من الناطقين بلغات أخرى، يجدون صعوبة في تعلم هذه اللغة وبالتالي استخدامها. وبما أن مهمة المدرس تقوم بالأساس على جعل المادة موضوع التدريس سهلة وشائقة للدارسين، فإن المدرس يحتاج إلى دليل عمل للقيام عمل للقيام بهذه المهمة على أحسن وجه ممكن. 
والكتاب الذي بين أيديكم لا يقدم القول الفصل في طرائق تعليم اللغات، ولكنه يقدم في الواقع مدخلاً للمدرسين للتعرف على عدة أمور هي: 1-دور المعلم في التدريس، 2-دور المتعلم، 3-طرق تدريس اللغات، 4-الأسس النفسية للتعلم بشكل عام واللغة بشكل خاص، 5-تدريس مهارات معينة: القراءة، الكتابة، الاستماع، المحادثة. 
وهكذا يتكون الكتاب من تسعة فصول بالإضافة إلى مهارات تكميلية نرى أنها ضرورية لمتعلم اللغة العربية. ففي الفصل الأول حديث عن أهمية وجود كتاب يتناول اللغة العربية وطرائق تدريسها، كما تم التحدث عن المدارس اللغوية وأثر تلك المدارس على التطور التاريخي لطرائق تعليم اللغات منذ عهد اليونان إلى اليوم. كما تناول بالحديث أهمية وجود معايير لمناهج اللغة العربية تحدد المطلوب من المتعلم في نهاية كل مرحلة صفية. وتم الإشارة بالتفصيل إلى عدد من المفاهيم والممارسات التربوية الصحيحة والمساعدة في تعلم اللغات خصوصاً استراتيجيات التعلم، أساليب التعلم، المدخلات، مفهوم الكفاءة وغيرها من المفاهيم التي أضحت جزءاً أساسياً من تعلم اللغات. 
وفي الفصل الثاني كان الحديث عن دور المعلم من حيث تأهيله وإعداده. أما في الفصل الثالث فقد تناول المتعلم من حيث هو هدف عملية التعلم. حيث استعرض المراحل العمرية التي يمر بها المتعلم وماهية البرامج المناسبة له. كما تناول بالحديث الأدوار الجديدة للمتعلم من حيث كونه فاعلاً ومتعلماً إيجابياً يشارك في العملية التعليمية بطريقة تحقق أهدافه. وتناول الجزء الثاني من الكتاب المهارات اللغوية: القراءة، الكتابة، والقواعد النحوية ومهارة الاستماع. 
وتناول الفصل الرابع مهارة القراءة واستعرض أهمية هذه المهارة كونها مفتاح تعلم اللغة. وتحدث بالتفصيل عن أنواع النصوص وطرق تحليلها واختيارها، كما تحدث عن أهداف القراءة التي تتعدد عن متعلمي اللغة العربية سواء أكانوا من أبنائها أم من الأجانب. 
أما الفصل الخامس فقد خصص لمهارة لها أهمية بالغة في حياة المتعلمين، ألا وهي مهارة الكتابة. فقد تناول الكتابة من حيث هي مهارة عليا، تعبر عن تمكن الطالب من أدوات اللغة ومهاراتها المختلفة. كما تناول الأساليب المختلفة لتنفيذ الكتابة. فقد تحدث عن التخطيط للكتابة والعصف الذهني والمراجعة والكتابة النهائية كمراحل لتنفيذ الكتابة. وتحدث أيضاً عن المهارات التي تساعد الطالب العربي على كتابة البحث القصير الذي يمثل تدريباً حقيقياً على كتابة البحوث التي ستكون جزءاً من متطلبات الدراسة الجامعية. 
ولما كانت المفردات ضرورية لإسعاف المتعلم في فهم المقروء وكتابة إبداعية متميزة، فقد أفرد لها الفصل السادس، فتحدث عنها من حيث الأهمية والاستراتيجيات المختلفة التي يحتاج إليها الطالب في تنمية الذخيرة اللفظية لديه. 
أما القواعد النحوية، فقد خصص لها الفصل السابع، ونظراً لاختلاف الكثيرين حول أهمية النحو في تعلم اللغات وخصوصاً اللغة العربية، فقد حاول الخروج من ذلك الخلاف بتبني طريقة مناسبة لتدريس لنحو تنسجم مع حاجات الطلاب والظروف المختلفة التي يمرون بها، فطرق تدريس النحو التقليدية كانت عامل صد عن تعلم اللغة العربية وإتقانها والاهتمام بها، ولذلك تناول الطرق التقليدية والطرق الكلية التي يعتقد أنها مناسبة للمتعلمين من أبناء اللغة والأجانب عنها. 
ولتأكيد أهمية الاستماع كمهارة لغوية، فقد تم تناولها بالتفصيل في الفصل الثامن، وعقد مقارنة بين المستمع الجيد والمستمع الضعيف. أما مهارة الحديث فقد تناولها بالتفصيل الفصل التاسع، حيث تحدث عن أهمية المهارة في تحقيق الكثير من أهداف الطلاب. وتحدث عن أغراض مهارة التعبير الشفوي والتي تتمثل في الوصول إلى اتصال فعال بين المتكلم والسامع. كما تناول مشكلة الازدواجية اللغوية التي يعاني منها المجتمع العربي. 
وتحدث أيضاً عن أهمية التفاعل في الصف وتهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق ذلك. كما أشار إلى معايير اختيار الموضوعات لتعليم مهارة التعبير الشفوي. وختم الفصل بنموذج تدريسي يقوم على اختيار عدد من معايير التعلم وتطبيق تدريسها بحيث تكون مهارة التعبير جزءاً أساسياً من الدرس. 
أما الملحق الرئيسي فهو عبارة عن ملخص للمهارات الأساسية التي يجب على متعلم اللغة العربية من غير أبنائها إتقانها من الصف الأول حتى الصف السادس وهي المهارات: القراءة، الكتابة، التحدث والاستماع. 
 

رابط الكتاب

 
 

Was this article helpful?
Dislike 0
Views: 156

Pin It on Pinterest