اتجاهات الادارة “مركزي لامركزي”

الإدارة المركزية

الإدارة المركزية هي نوع من أنواع الأساليب الإداريّة المُتبَعة في المنشآت والمنظمات، وهي عبارة عن تَجمُّع السلطات في المنظمة بيد فئة معيّنة أو عدد معيّن من الأفراد فيها، أمّا فيما يتعلق بمفهوم المركزيّة على مستوى الإدارة العامّة فيشير إلى أسلوب تنتهجه الدولة يُفضي إلى تمركز الأمور الإداريّة وتجمعها بيد وزير الدولة ومن يعمل معه مع الإشارة إلى عدم وجود استقلال بين الوحدات الإداريّة في الأمور ذات العلاقة باتخاذ القرارات.

كما يشير مفهوم المركزيّة إلى خضوع النشاط الإداري وانقياده لشخص معنوي عام ويكون عادةً الدولة؛ حيث تهيمن على كافة الأنشطة والوظائف الإداريّة، أو منح الصلاحيّات والتخويل لهيئة واحدة في الدولة أو المنشأة تتركز بيدها الوظيفة الإداريّة.

مزايا الإدارة المركزيّة

  • تنفرد بوجود صورة رسميّة متحدة لها.
  • تتيح الفرصة أمام الشركات لتوسيع قواعد بياناتها الحاسوبيّة.
  • تُسهّل عمليّة التنسيق بين الوحدات الإدارية المختلفة وتوحيد سياساتها ونشاطاتها.
  • توظّف الوحدات الإداريّة على أكمل وجه اقتصادياً لاستغلال الموارد المتاحة.
  • تساهم في تشكيل فريق لاتخاذ القرار على مستوى الإدارة العليا يتسم بالتعاون والعمل بروح الفريق.
  • تمتاز بعدم وجود ازدواجيّة في القرارات.
  • تتسم بسهولة فرض الرقابة على الوحدات

  • تتسم بسهولة فرض الرقابة على الوحدات الإداريّة وما يُمارس فيها من أنشطة وإجراءات.
  • تُتخذ كوسيلة مُجدية لتنفيذ المشاريع القوميّة الكبرى بكل كفاءة وفاعليّة.

مساوئ الإدارة المركزيّة

  • اللامبالاة في إتمام المعاملات وإنجازها إثر الروتين الإداري والتعقيد فيها، ويعزى السبب في ذلك إلى تعددية الرّئاسات داخل الإدارة المركزيّة الواحدة.
  • تُعّد الإدارة المركزيّة سلاحاً فتّاكاً وذلك نتيجة استغلال السلطة العليا ما لها من صلاحيّات، وبالتالي الضغط على الأفراد نتيجة التأخر في حل الأمور ومعالجتها، وبذلك فإنّها تعتبر أسلوباً إداريّاً سيّئاً.
  • إهمال الأمور الاستراتيجيّة من قِبَل الإدارة العليا نظراً لانشغالها بأمور إداريّة أخرى أكثر أهميّة.
  • عدم التفات الإدارة العليا إلى ما يطرأ في بيئة العمل من فرص وتهديدات والتعامل معها.
  • عجز الإدارة العليا بمعرفة احتياجات الأفراد داخل المنظمة.

الإدارة اللامركزيّة

يُطلق مصطلح الإدارة اللامركزيّة على تشتت السلطة وعدم تجمعها بيد سلطة إداريّة عُليا؛ بما معناه توزّع السلطة الإداريّة بين عدد من الأفراد والمستويات الإداريّة في المنشأة أو الدولة الواحدة.

بالإضافة إلى ما تقدم فإنّ مفهوم اللامركزيّة يشير إلى تفكك وتنقل السلطة الإداريّة بين عدد من الجهات الإداريّة سواء كانت تشريعية، أو تنفيذية، وتفويض أمور اتخاذ القرار إلى الإدارات وفقاً للموقف الذي تتعرّض له.

مزايا اللامركزيّة

  • تمنع الهيمنة على السلطة والانفراد بها.
  • تفتح الآفاق أمام المنشأة أو الأفراد للخوض في المشاركة السياسيّة في المجتمع.
  • تيسّر مسألة اتخاذ القرارات الإقليميّة ذات العلاقة بمصالحها السياسيّة.
  • ترفع من مستويات الوعي لدى الشعوب والأفراد.
  • تقلل من ضخامة المسؤوليّة والعبء عن كاهل الإدارة المركزيّة.
  • تسرّع عمليّة إنجاز الأهداف بكل كفاءة وفاعلية.

عيوب اللامركزيّة

  • إلحاق الضُعف بالسلطة المركزيّة، وبالتالي إضعاف عمليّة التنسيق بين المركز الإداري والأقاليم التابعة له.
  • تجاوز السلطات على الصعيد الإقليمي والمحلي فيما يتعلق بالخطط الموضوعة من قبل الإدارة المركزيّة، فيشكل خطراً وضعفاً في تنفيذ سياسات الدولة العامّة.
  • ضرورة وجود رقابة مشددّة على عمليّة تنفيذ الأنشطة في الوحدات الخاصّة.
  • تكبيد الدولة أعباءً ماليّة كبيرة نظراً لتكرار بعض الوحدات على المستوى المحلي.

Pin It on Pinterest

Share This

Share this post with your friends!