ادوات البحث العلمي

المقدمــــــــــــــــــــــــــــة

تعد أدوات البحث العلمي او وسائل جمع البيانات من الوسائل التي يجب على الباحث الالمام بها ومعرفتها وذلك لضرورتها في متطلبات بحثه وعمله التي تستوجب  منه الاطلاع الشامل عليها وذلك لمعرفة الأدوات التي يجب ان يجري عليها الاختبار. وتشير أدوات البحث العلمي الى الوسائل والطرق والأساليب المختلفة التي يعتمد عليها في الحصول على المعلومات والبيانات اللازمة لإنجاز البحث واذا كانت أدوات البحث متعددة ومتنوعه , فأن طبيعة الموضوع او المشكلة هي التي تحدد نوعية وطبيعة أدوات البحث التي يجب أن يستخدمها الباحث في أنجاز أو إتمام عمله , كما ان براعة الباحث وعبقريته تلعب دورا هاما في تحديد كيفية استخدام أدوات البحث العلمي.         (جيدير,2004,ص28)

وتختلف أدوات البحث العلمي باختلاف البحوث , فمن الاختبار الى الاستبيان الى المقابلة والملاحظة وغير ذلك , ولا شك ان اهداف البحث وفرضياته هي التي تحدد نوع الأداة المناسبة , وقد يحتاج الباحث الى استخدام اكثر من أداة حتى يحقق أهدافه.

وتتباين أدوات البحث في قدرتها على قياس الاستجابة المطلوبة , فالأداة تقيس استجابة معينه قد لا تكون قادره على قياس الاستجابة المطلوبة , ولهذا لابد ان يكون الباحث مطلعا على أدوات البحث وانواعها حتى يختار منها ما يناسب بحثه ,وان يكون ملماً بخصائص أدوات البحث المختلفة من حيث مزاياها وعيوبها.                  (عوده,2012,ص28)

هنالك بعض المشكلات التي لا يمكن للباحث ان يدرسها ويلاحظها بشكل مباشر , او حتى العمل على استجرارها في المختبر من خلال المواقف المصطنعة ,ومن هنا فقد تم تطوير طرق لدراستها , تقوم على الملاحظة التي يقوم بها الفرد لذاته من خلال ما اطلق عليه الاستبانات(Questionnaires) او من خلال المقابلات(Interviews).

وتعد الاستبانة او المقابلة واحده من الطرق المسحية التي تستخدم في اطار علم النفس للوقوف على المشكلات النفسية والاجتماعية مجتمع ما , او الوقوف على المواقف والممارسات الصادرة عن الافراد إزاء قضيه او مشكله نفسيه, وعادة ما تتم الدراسة المسحية من قبل شخص تلقى اعدادا وتدريبا مسبقا على التعامل مع الاستبانات والمقابلات كوسائل لجمع المعلومات , ويتم فيها اخذ عينات تم اختيارها بحرص بحيث تمثل المجتمع الذي يراد دراسته, وكذلك يتم استخدام إجراءات ملائمه لتحليل النتائج والتوصل الى تعميمات يتم تفسيرها بشكل مناسب. (الريماوي,2004, ص:60-61)

تعريف الاستبيان: Questionnaires

الاستبيان: هو المصطلح العربي المقابل لكلمة Questionnairesبالإنكليزية , فهو يمثل أداة جمع البيانات, ويهدف عادة الى تحقيق وضوح رؤيه لما هو قائم , وبشكل عام فان الاستبيان عباره عن مجموعه من اسئلة وضعت من قبل الباحث لاستنباط معلومات معينه تتعلق بموضوع او مشكله محدده .

ويتم توزيع الاستمارات المتضمنة اسئلة على افراد عينة المجتمع , لذلك يمكن باطار استمارة معده بشكل يعتقد بانها تقود الى إجابات تؤدي الى تحليل المشكلة.

وقد تشمل صحيفة الاستبيان عندما ترسل بالبريد الى المستجوبين في بعض الدراسات الإحصائية .وتتضمن اسئلة مختلفة يطلب الإجابة عليها , وقد جرى العرف الاحصائي على تسمية الاستمارة استبيان , عندما ترسل بالبريد , أي صحيفة استبيان, بينما تسمى الاستمارة استقصاء عندما تجري في الميدان لجمع المعلومات.

ويعد الاستبيان من اكثر اساليب جمع البيانات ملائمه للمنهج التقريري او التصويري , فهو لا يبحث عن الشيء ولا يسعى الى خفاياه وانما يقتصر على التعبير والاستقراء الصادر عن أراده واعية واستجابة كامله من جانب المبحوثين اما الاستبيان التجريبي وما يسمى استطلاعي فهو يتم بعد اعداد الاستمارة وتدريب العدادين على كيفية ملئها .

وعليه يحسن تجربة ذلك واقعيا على نطاق ضيق فاذا ظهر وجود بعض الأخطاء او العيوب يجري إعادة النظر فيها واصلاحها قبل اجراء الدراسة الميدانية الفعلية

كما ان البحث بالبريد يعتبر من البحوث الميدانية وفيها ترسل الاستمارة المتضمنة اسئلة الى المستجوبين بالبريد ويطلب الإجابة عليها , ثم اعادتها بالبريد ايضا .في هذه الحالة يجب ان تتضمن الاستمارة كل التفسيرات والتوضيحات والتعليمات الخاصة بالإجابة عليها , والى توضيح الهدف من اجراء الدراسة .

يتضح ان هذه الطريقة لا يمكن الاعتماد عليها في الأبحاث الميدانية الا في المجتمعات ذات الوعي الاحصائي المتقدم ويستخدم الاستبيان في البحوث الاجتماعية والاقتصادية بمعاني متعددة ومتباينة وفق لاجتهادات مختلفة . فمنهم من اعتبره انسب طريقه لتلبي احتياجات المسح الاجتماعي . واخر اعتبره أداة للتوثيق عن تلبية احتياجات المنهج التاريخي بما يتطلب ربط الماضي بالحاضر والمستقبل . ولهذا فلم يستقر الرأي بعد على مدلوله الدقيق من ناحيتي الشكل والمضمون . فتراه عند الاعداد يقترب من الاستمارات الإحصائية الجامدة او اقرب الى الاستبيان المجدول عند معرفة وظائفه .

ولكن هدفها حصر البيانات وتطوير العلاقات والتفاعلات الجماعية عن موضوع محدد .

وللاستبيان دور مهم في الظروف او حالات القياس الأتية :

  • الصفات الديمغرافية مثل العمر , الجنس , حجم العائلة , …. الخ .
  • مستوى المعرفة .
  • الاتجاهات والآراء ووجهات النظر .
  • السلوك سواء في الماضي او الحاضر او المستقبل .
  • الخصائص الاقتصادية مثل الدخل , المهنة , المهارة … الخ .

                                                                                    (غانم, 2004, ص:85 -87)

محتويات الاستبيان :

يحتوي الاستبيان على صفحتين أساسيتين

  • مقدمة تتضمن اهداف البحث او الدراسة ومجموعه من المعلومات التي يحتاجها الباحث .
  • صفحة تتضمن سؤالا او مجموعه من الأسئلة وضعت لها اختيارات للإجابة مع ذكر بعض المعلومات الأخرى ( الاسم , العمر , الجنس , التحصيل ) .

                                                                                   ( احمد , 2012, ص104 )

أنواع الاستبيانات :

هناك أنواع مختلفة من الاستبيانات ويتوقف نوع الاستبيان على نوع الإجابة المنتظر الحصول عليها .

أولا : من حيث طبيعة الأسئلة والأجوبة التي تطرح على المستجيب ويمكن تقسيم الاستبيان حسب طبيعة الأسئلة والأجوبة المتوقعة الى أربعة أنواع رئيسيه هي :

  • الاستبيان المغلق :

  بحيث يطلب الى المفحوص من اختيار الإجابة الصحيحة من مجموعه من الاجابات مثل : نعم , لا , غالبا , أحيانا ,   نادرا . وهذا النوع من الاستبيانات يتميز بما يلي

  • يساعد الباحث في الحصول على معلومات وبيانات اكثر مما يساعده على معرفة العوامل والدوافع والأسباب .

ب-كما تتميز بسهولة الإجابة عليها .

  • لتتطلب وقنا طويلا من المفحوص للإجابة على فقراتها .
  • قلة التكاليف .

هـ – سهولة تفريغ المعلومات منه .

  • لا يحتاج المستجيب للاجتهاد لان الأسئلة موجوده , وعليه اختيار الجواب المناسب فقط.

ومع ذلك فان لهذا النوع من الاستبيانات عيوب عديده تتلخص في الاتي:

–  قد يجد المستجيب صعوبة في ادراك المعاني المختلفة.

– لا يستطيع المستجيب ابداء رأيه في المشكلة المطروحة.

  1. الاستبيان المفتوح:

    الذي يترك للمفحوص حرية التعبير عن آرائه بالتفصيل مما يساعد الباحث على التعرف الى الأسباب والعوامل التي  تؤثر على الأداء والحقائق .

ويتميز هذا النوع من الاستبيانات بما يلي:

أ- يعطي معلومات اكثر دقه.

      ب-ملائمه للمواضيع المعقدة.

      ج-سهلة التحضير.

ويؤخذ على هذه النوع من الاستبيانات:

– عدم تحمس المفحوصين عادة للكتابة عن آرائهم بشكل مفصل وقد لا يملكون  لذلك.

– صعب في تحليل الإجابات وتصنيفها .

  1. الاستبيان المغلق_ المفتوح:

والذي يتكون من اسئلة مغلقه يطلب من المفحوص اختيار الإجابة المناسبة لها , وأسئلة أخرى مفتوحه تعطيهم الحرية في الإجابة , ويستعمل هذا النوع من الاستبيانات عندما يكون موضوع البحث حسيا وعلى درجه كبيره من التعقيد مما يعني الحاجه الى اسئلة واسعه وعميقه , ويتميز هذا النوع من الاستبيانات بما يلي:

  • اكثر كفاءه في الحصول على المعلومات .
  • يعطي للمستجيب فرصة لأبداء رأيه .
  1. 3. الاستبيان المصور:

حيث تقدم فيه اسئلة على شكل رسوم او صور بدلا من العبارات المكتوبة . ويقدم هذا النوع من الاستبيانات الى الأطفال والاميين ,وتكون الاسئلة شفهيه.

ويمكن تقسيم الاستبيان من حيث طريقة التطبيق الى نوعين رئيسين:

  • الاستبيان المدار ذاتيا من قبل المبحوث:

   وهو الاستبيان الذي قد يرسل بالبريد او يوزع عبر صفحات الصحف اوالذي يتعرف ويجيب على الأسئلة المطروحة من تلقاء نفسه.

  • الاستبيان المدار من طرف الباحث.

ثالثا: من حيث عدد المبحوثين الى قسمين هما:

  • الاستبيان الذي يعطي للمبحوثين فرادى.
  • الاستبيان الذي يوزع على المبحوثين مجتمعين.

                                                                                            (ملحم , 2000 , ص: 260)

   شروط الاستبيان الجيد :

   لكي يتم صياغة الاستبيان بصوره جيده يجب مراعاة الاتي :

  • ان يعالج الاستبيان مشكله مهمه تسهم نتائجها في تقدم البحث .
  • ان يبين أهمية المشكلة بوضوح .
  • ان تكون تعليمات الإجابة عن الاستبيان واضحه .
  • ان تكون طباعته واضحه .
  • ان يكون مختصرا بقدر ما تسهم به المشكلة المدروسة .
  • ان تكون الأسئلة مرتبه ترتيبا منطقيا ومترابطة في وحدة الموضوع والهدف لذا يجب ان تتوافر في الأسئلة المواصفات التالية :
  • ان يكون السؤال واضحا ومفهوما .
  • ان يبحث السؤال نقطه واحده .
  • ان يكون السؤال ضروريا .

د- ان تكون لغة السؤال في مستوى يسمح للمبحوثين فهمه والإجابة عليه .

هـ- ان يستدعي السؤال جوابا يستطيع الباحث تذكره او واقعا ضمن خبرته .

و- ان يبتعد السؤال عن العموميات .

ز- ان يبتعد السؤال عن أمور تحرم البوح فيها كالأمور العسكرية .

                                                                             (الدليمي , صالح , 2014 , ص: 98 )

     تصميم أداة الاستبيان :

  1. يتم تحديد موضوع الدراسة بشكل عام والمواضيع الفرعية التي يمكن ان تنبثق منه , مثال على ذلك قياس كفاءة الخدمة المقدمة للطلاب في الجامعة , حيث يتم أولا تحديد الخدمات التي ستشملها الدراسة: خدمات المكتبة , وخدمات المطعم , وخدمات المرافق الصحية .بعد ذلك يتم تقسيم المواضيع الفرعية الى مجموعات او نواحٍ محدده  فمثلا يتم تقسيم خدمات المكتبة الى توافر الكتب ومدة الاستعارة, وتعامل الموظفين… الخ.
  2. بعد ذلك يصاغ سؤال او اكثر حول كل موضوع فرعي , مع مراعاة التقليل في عدد الأسئلة بقدر الإمكان ومحاولة الاستغناء عن الأسئلة غير الضرورية , فزيادة عدد أسئلة الاستبيان يقلل من نسبة الردود.
  3. اجراء اختبار تجريبي على الاستبيان عن طريق عرضه على عدد محدد من افراد الدراسة قبل اعتمادها بشكلها النهائي والطلب اليهم التعليق عليها وبيان الأسئلة الغامضة او غير المفهومة ان وجدت ومدى تغطية الاستبيان لموضوع البحث واقترح اسئلة اضافيه ضرورية لغايات الدراسة ولم ترد ضمن الاستبيان.
  4. تعديل الاستبيان بناء على الاقتراحات السابقة واصدارها بالشكل النهائي تمهيدا لتوزيعها على عينة الدراسة.

                                                                        ( عبيدات , واخرون , 1999, ص:69 -70)

طرق توزيع الاستبيان:

يوزع الاستبيان على المبحوثين بطرق متعددة منها:

  1. باليد مباشرة : وتمتاز هذه الطريقة بسهولتها وقلة تكاليفها , وإمكانية الحصول على جميع الاستبيانات الموزعة فضلا عن توضيح الأسئلة للمبحوثين مباشرة.
  2. بواسطة البريد: وتمتاز هذه الطريقة بإمكانية تغطية مناطق واسعه ومتباعدة وتغطي اكبر عدد من المبحوثين.
  3. عن طريق الهاتف: تمتاز هذه الطريقة بسهولتها وإمكانية مقابلة افراد في مناطق مختلفة من العالم , غير انها مكلفه وتتطلب وجود الشخص في الوقت المحدد وتوافر أجهزة الاتصال لدى الطرفين.
  4. عن طريق الفاكس: تمتاز هذه الطريقة بالسهولة والسرعة ولا تتطلب جهدا كبيرا ولكنها مكلفه ماديا للباحث.
  5. عن طريق البريد الالكتروني : اذ يمكن توزيع الاستبيان الى أي شخص في العالم عن طريق شبكة الانترنت التي توفر خدمة البريد الالكتروني وتمتاز هذه الطريقة بالكثير من الإيجابيات الا انها تقتصر على الافراد الذين لديهم مثل هذه الخدمة كما ان نسبة الردود لا تكون مرتفعة.

                                                                               ( الدليمي, 2014, صالح , ص: 101 )

مزايا الاستبيان:

يستخدم الاستبيان كوسيله فعاله لجمع المعلومات والبيانات بشكل واسع في العديد من البحوث في الموضوعات الإنسانية والعلمية المختلفة لما يمتاز به من إيجابيات تجعل منه أداة رئيسيه , ومن ابرز هذه المزايا:

  1. توفير الكثير من الوقت والجهد على الباحث في عملية جمع المعلومات والبيانات من عدد كبير المستجيبين والمبحوثين متباعدين جغرافيا وخاصة اذا توافرت خدمات البريد السريع وغيرها من طرق الاتصالات الحديثة.
  2. الاستبيان أداة مهمه للحصول على معلومات عدد كبير من الافراد يفوق بكثير العدد الذي تعطيه الأدوات الأخرى كالملاحظة والمقابلة.
  3. يعطي الاستبيان الحرية الكاملة للمبحوث في اختيار الوقت المناسب لتعبئتها والإجابة عليها.
  4. تكون أسئلة الاستبيان موحده ومتشابهة لجميع افراد عينة البحث.
  5. التأكد من ارتباط كل سؤال في الاستبيان بمشكلة البحث .
  6. البدء بطرح الأسئلة من السهل الى الصعب ومن العام الى الخاص
  7. صياغة الأسئلة بعبارات واضحه وكلمات سهله وبسيطة وبلغة سليمه.
  8. ان الاستبيان غير مكلف ماديا من حيث تصميمه وانجازه وتوزيعه وجمع المعلومات.
  9. هناك وقت كافي للمستجيب لتدقيق اجاباته في حين لا يتوفر مثل هذا الوقت في المقابلة.

10-الإجابة عن الأسئلة قد تكون اكثر دقه وموضوعيه , لان المستجيب لا يكتب اسمه على الاستبيان في حين    يكون المستجيب في المقابلة امام الباحث وجها لوجه.

   11-لا يحتاج الاستبيان الى جهود كبيره جدا لجمع استماراته كما يحصل في حالة اجراء  المقابلة او الملاحظة.

      عيوب الاستبيان:

     بالرغم من المزايا والايجابيات المتوفرة في الاستبيان كأداة ناجحة في جمع المعلومات والبيانات فان ما يؤخذ عليه هو:

  1. عدم فهم واستيعاب بعض أسئلة الاستبيان وبطريقه واحده لكل افراد عينة البحث ( المبحوثين) وخاصة اذا ما استخدم الباحث عبارات تعطي اكثر من معنى ولها اكثر من تفسير.
  2. ضعف اهتمام بعض المبحوثين ممن يقدم لهم الاستبيان فيحاولون الإجابة عن اسئلته بسرعه بعيدا عن الدقة والموضوعية.
  3. قد يشعر بعض الافراد المعنيين بالإجابة على أسئلة الاستبيان بالتعب والملل من كثرة الأسئلة وتكون إجابات شكلية وغير متكاملة.
  4. قد يتصور بعض الافراد المعنيين بالإجابة على أسئلة الاستبيان بانها اسئلة شكليه و لا تستحق إعطائها الوقت والجهد فضلا عن انها غامضه وعباراتها ضعيفة.
  5. عدم فهم بعض المبحوثين لبعض أسئلة الاستبيان مما يؤدي الى إعطاء إجابات مختلفة ولا تتناسب مع اهداف البحث.
  6. هناك احتمال بان بعض أسئلة الاستبيان قد تعطي اكثر من معنى لدى المبحوثين مما يقلل من إمكانية الحصول على معلومات صحيحه ودقيقه.
  7. الباحث في الاستبيان لا يستطيع ان يسجل رد فعل المستجيب وانفعالاته ولا عن شخصيته.

                                                                                         (الجبوري, 2012 , ص: 152 )

تعريف المقابلة: Interview ) )

عرف (موسر وكالتون ) المقابلة بانها محادثه بين القائم بالمقابلة والمستجيب وذلك لغرض الحصول على معلومات من المستجيب , وعرفها (ملحم) بانها علاقه ديناميكية وتبادل لفظي بين شخصين او اكثر لحصول على المعلومات, الا ان الحصول على المعلومات ليست بهذه السهولة لان اجرائها وخلق الأجواء الودية وتعزيز الثقة بين القائم بالمقابلة والمستجيب اعقد مما هو متصور . ولهذا (يذكر موسر وكالتون) بان هناك ثلاث شروط رئيسيه لأجراء المقابلة:

  1. درجة توفر المعلومات لدى المستجيب وسهولة الحصول عليها منه, فاذا لم تتوفر المعلومات المطلوبة لدى المستجيب فانه لا يتمكن من تقديم الإجابة عن الأسئلة المعروضة عليه . وقد يرجع عدم تقديم المعلومة من قبل المستجيب الى عوامل شخصيه تدفعه للأحجام عن تقديمها.
  2. درجة فهم المستجيب لما هو مطلوب منه. ان اجراء المقابلة يتطلب قيام المستجيب بأداء دورا معينا ويريد ان يعرف ما هو متوقع ان يؤديه في ذلك الموقف . فلهذا على المستجيب ان يحدد المعلومات التي يرغب بإعطائها وكيفية تقديمها والاطر المرجعية التي سيعتمد عليها في التعبير عن اجابته.
  3. درجة من الدافعية لدى المستجيب للإجابة عن الأسئلة . ان قوة الدافعية للتعاون مع المقابل هي التي تحدد مسبقا فيما اذا سيقدم المستجيب المعلومات منه ام لا , وأيضا يتحدد في ضوء دافعيته إمكانية استمراره بالمقابلة ام لا . لذلك فان دور المقابل يجب ان يصب في اثارة وتعزيز دافعيته  المستجيب لإعطاء الإجابات الدقيقة للأسئلة المحددة في المقابلة.

والمقابلة بمفهومها العام تعني مناقشه او حوار يحصل بين شخصين او اكثر يتخللها تبادل في الراي في الموضوعات الخاصة بالبحث . والشخص الذي يؤدي المقابلة يسمى “المقابل ” والشخص الذي تتم مقابلته يسمى ” بالمستجيب “.

                                                          (الجادري, أبو حلو , 2009, ص:126-127)

التخطيط لأجراء المقابلة:

لكي تتم المقابلة بشكلها الصحيح على الباحث ان:

  1. يحدد اهداف المقابلة والغرض منها لان هدف المقابلة الأساس هو الحصول على بيانات او معلومات بحاجه للحصول عليها من الشخص المقابل لذا عليه ان يحدد طبيعة هذه المعلومات .
  2. يحدد مجتمع بحثه بتوصيف دقيق ومن ثم اختيار العينة الممثلة لهذا المجتمع.
  3. تحديد الأسئلة التي سيتم طرحها في اثناء المقابلة.
  4. تحديد مكان وزمان المقابلة على ان يكون الزمان والمكان مناسبان لإجراء المقابلة وفي جو مريح لطرفين.
  5. إضفاء جو ودي بين الباحث والأشخاص المقابلين وان يكون قد تدرب جيدا لما سيفعله .
  6. يفضل تسجيل المقابلة بموافقه الأشخاص المقابلين .
  7. التأكد من صدق استجابة المقابلين.

                                                                                  (احمد , 2012,ص: 123)

        أنواع المقابلة:

        يمكن تصنيف المقابلة حسب أسس ومعايير مختلفها منها:

أولا: مقابله من حيث وظيفتها:

  1. المقابله المسحية:

وتستخدم للحصول على معلومات وبيانات من الأشخاص في ميادين تخصصهم وعملهم , او ممن يمثلون جماعات يرغب الباحث في الحصول على معلومات وبيانات عنهم. ويشيع استخدامها في قياس الراي العام وفي مسح الاتجاهات نحو البرامج التربوية او هيئات التدريس في المدرسة , او اتجاهات الطلاب نحو منهج ما , او غير ذلك. وتستخدم المقابلة المسحية في الدراسات الاستطلاعية للتعرف الى المؤشرات الأساسية المتعلقة بالمشكلة ووضع الفروض المناسبة لحلها , كما تستخدم في الدراسات الوصفية والسببية للتحقق من صحة الفروض التي وضعها الباحث , كما يستخدم هذا النوع في المجالات من اجل الحصول على المعلومات المتعلقة بالأشخاص والمواقف المحيطة بهم.

2.المقابله التوجيهية والإرشادية:

وتهدف الى الحصول على معلومات عن المفحوص موضوع المقابلة تمهيدا لتقديم النصح او المشورة له, او مساعدته على اكتشاف قدراته او ميوله , واتخاذ القرار المناسب سواء فيما يتعلق بدراسته المستقبلية او اختيار مهنه مناسبه له او إيجاد الحلول للمشكلات التي تقلقه وتعترض سبيل حياته.

3.المقابله الشخصية:

وتهدف الى تحديد مشكله ما ومعرفة أسبابها وعواملها ومدى خطورتها على المفحوص تمهيدا لتحديد الأسباب ووضع خطه للعلاج ويستخدم هذا النوع من المقابلة في الطب النفسي او الإصلاح الاجتماعي لتشخيص حالات المرضى او ذوي المشكلات الحاده لتحديد العوامل المؤثرة في المشكلة تمهيدا لعلاجها.

ثانيا: المقابلة من حيث عدد العملاء او الافراد الذين تتم معهم المقابلة:

1.المقابله الفردية:

يقابل فيها الباحث مفحوصا واحدا وهي من اكثر الأنواع شيوعا وفيها يشعر المفحوص بالحرية في التعبير عن نفسه .

2.المقابله الجماعية :

وتتم بين الباحث ومجموعه من الافراد من اجل الحصول على معلومات اوفر في اقصر وقت وباقل جهد ممكن ولكن من سلبياتها صعوبة السيطرة أحيانا على افراد العينة والخجل الذي يصيب بعضهم خلال المقابلات الجماعية مما يؤدي الى عدم المشاركة وسيطرة بعض الافراد على جو المناقشة.

وعلى الباحث في مثل هذا النوع من المقابلة ان يراعي الأمور التالية:

  • الا يكون حجم المجموعة كبيرا حتى يتسنى لكل واحد الوقت الكافي للمشاركة.
  • ان تكون المجموعة متجانسه من حيث السن او المستوى الثقافي او غير ذلك.
  • ان يخلق الباحث الجو المناسب لتشجيع المفحوصين على المشاركة الفاعلة والا يسمح لاحد باحتكار الموقف او طرح موضوعات محرجه لبعض الافراد.

      ثالثا: المقابلة الحرة او غير المقننة:

  وفيها لا تكون الأسئلة موضوعه مسبقا بل يطرح الباحث سؤالا عاما  حول مشكلة البحث , ومن خلال إجابة     المبحوث يتسلسل في طرح   الأسئلة الأخرى , ويستخدم هذا النوع في المقابلات الاستطلاعية , وعندما يكون الباحث  لديه خلفيه كامله حولها ويكثر استخدام هذا النوع في المجالات النفسية وبخاصة الإكلينيكية , كما تستخدم في المجالات الاجتماعية , حيث تتيح  للباحث الحصول على معلومات اكثر عمقا عن الاتجاهات والدوافع الاجتماعية, ويمتاز هذا النوع من المقابلات بغزارة المعلومات التي يوفرها ويؤخذ  عليه صعوبة تحليل الإجابات.

مميزات المقابلة:

  1. العمق والحصول على معلومات مفصله.
  2. يستطيع القائم على المقابلة ان يجري تحسينات كثيره عليها وعلى نوعية المعلومات التي يحصل عليها , كما ان بالإمكان استخدام أساليب متنوعه للتغلب على عدم رغبة المستجيب في الاستجابة . وتوضيح الأسئلة غير المفهومة , وإزالة الشكوك بينه وبين المستجيب في حالة ظهورها.
  3. يستطيع القائم على المقابلة الحصول على معلومات كثيره حول طبيعة حياة المستجيب وظروفه من خلال ملاحظته لبيئته.
  4. يستطيع القائم على المقابلة استخدام وسائل سمعية وبصريه تساعده في تحسين اجراء المقابلة .
  5. ان المقابل هو ملاحظ في نفس الوقت, فهو يلاحظ سلوك المستجيب وحركاته وايماءاته وليس فقط ما يتلفظ به.
  6. تمتاز المقابلة بالمرونة , والتكيف مع مواقف الافراد.

       عيوب المقابلة:

  1. انها مكلفه ماديا وتحتاج لوقت طويل لأجرائها.
  2. تتأثر نتائج المقابلة في الغالب بمزاج القائم على المقابلة او بالتسجيلات غير الدقيقة وكذلك بالإدراك الخاطئ , والذاكرة للشخص المستجيب.
  3. هناك بعض الجوانب الشخصية والمالية يصعب طرحها اثناء المقابلة.
  4. تبرز في المقابلة صعوبة تسجيل المعلومات , فاخذ الملاحظات يمكن ان يكون محددا بالنسبة للمقابل والمستجيب.
  5. ان توفر اشخاص مدربين ذوو كفاءة عالية على اجراء المقابلات يمكن ان يكون محدودا.

هي الخطوه الاولى في البحث العلمي واهم خطوه في هذا البحث لانها توصل الباحث الى الحقائق     وتمكنه من صياغه فرضياته ونظرياته.                                                                                                                            (ملحم ،2010 ،ص276).              وتعرف ايضآ على انها هي توجيه الحواس لمشاهدة ومراقبه سلوك معين او ظاهره معينه

   وتسجيل جوانب ذلك السلوك وخصائصه.

   فهناك ظواهر لايتمكن الباحث من دراستها عن طريق المقابله او الاستبانه ولابد للباحث من

  اختيارها بنفسه مباشرة مثل العادات الاجتماعيه والتقاليد والاعياد وغيرها

(عليان واخرون ، 2010 ، ص193)

اساليب الملاحظه.

الملاحظهالمنظمه في المواقف الطبيعيه وسيله مفيدهللغايه في جمع بيانات من اداء

الافراد وسلوكهم والخطوه الاولى في الملاحظه تعريف المتغيرات التي نلاحظها

وهناك انواع لهذه المتغيرات .

1ـ متغيرات الملاحظهالوصفيه :

هي المتغيرات التي لاتتطلب تدخلات من جانب الملاحظه ويطلق عليها احيانآ المتغيرات

الظاهره واهم ميزه لها تعطينا معلومات موضوعيه.

2ـ المتغيرات الملاحظهالاستدلاليه :

هي المتغيرات التي لا تتطلب استدلالآ من جانب الملاحظ من السلوك الملاحظ الى التكوين

الذي ينتمي اليه السلوك .

فقد يتطلب مثلآ من الملاحظ ان يسجل الثقه بالنفس التي يظهرها المدرس عندما يشرح

رياضيآ .

خطوات الملاحظه.

1ـ تحديد مجال الملاحظه ، وفقآ لأهداف الدراسه ومكانها وزمانها .

2ـ اعداد بطاقه الملاحظه وتشمل انماط السلوك المتوقع ملاحظتها .

3ـ التأكد من صدق الملاحظه ، ويتم عن طريق :

أـ اعادة الملاحظه اكثر من مره وعلى فترات متباعده .

ب ـ مقارنة ما يلاحظه الباحث مع باحث اخر في نفس المجال .

4ـ التسجيل اثناء الملاحظه دون تأجيل .

(العبسي واخرون، 2007، ص255)

انواع الملاحظه :

اولآ.انواعالملاحظه من حيث طبيعتها :

1ـ الملاحظهالبسيطه :تتضمن صور مبسطه من المشاهده  او الاستماع  حيث يقوم  الباحث فيما يلاحظه من الظواهر الاحداث تلقائيآ  في ظروفها  الطبيعيه

2ـ الملاحظهالمنظمه :وهي ملاحظه علميه بالمعنى الصحيح بحيث تتم في ظروف مخطط  لها ومضبوطهضبطآعلميآدقيقآ .

ثانيآ :من حيث القائمين على الملاحظه :

1ـ الملاحظهالفرديه :  هي التي يقوم بها شخص واحد .

2ـ الملاحظهالجماعيه : هي التي يقوم بها اكثر من شخص واحد .

ثالثآ :من حيث ميدان الملاحظه :

1ـ الملاحظه في الطبيعه : تستعمل في العلوم الطبيعيه والعلوم السلوكيه .

2ـ الملاحظه في المختبر : يقصد بها التجريب .

3ـ الملاحظه في العياده : وهي طريقه يلجأ اليها المعالجون النفسيون والمرشدون

والمشرفون التربويون بهدف التشخيص والعلاج .

رابعآ :وفقآ لدور الباحث :

1ـ الملاحظه غير المشاركه :

 وهذا النوع يلعب الباحث دور المتفرج او المشاهد بالنسبه للحدث او الظاهره حيث يقوم الباحث

بالنظر او الاستماع لموقف اجتماعي دون مشار كه فيه .

2ـ الملاحظهبالمشاركه :وهذا النوع يقوم الباحث بدور العضو المشارك في حياة الجماعه موضوع البحث .              (ملحم ،2010، ص276) .

مميزات الملاحظه :

1ـ مرنه ولذلك يمكن تكيفها بما يناسب ونتاجات التعلم والمراحل العمريه .

2ـ  اطلاع الباحث على مايريد من ظروف طبيعيه مما يزيد من دقه المعلومات .

3ـ لا تتطلب جهد كبير من قبل المجموعه التي يجري ملاحظتها .

4ـ  توفرالملاحظه بيانات او معلومات كميه ونوعيه .

5ـ  يتم تسجيل السلوك الذي يلاحظ مباشرة  اثناء الملاحظه  مما يضمن دقه المعلومات .

(العبسي واخرون ،2007، ص255) .

6ـ توفر تغذيه راجعه فوريه للمعلم والمتعلم .

7ـ شامله تناسب معظم النتاجات التعليميه .   (المحاسنه واخرون، 2013، 244).

عيوب الملاحظه :

1ـ بعض المستجيبين يغيرون من سلوكهم اذا شعروا انهم ملاحظون (مراقبون) .

2ـ تتطلب الملاحظهوقتآطويلآ حتى يبرز السلوك المقصود ملاحظته .

3ـ قد تتأثر الملاحظه بعوامل وقتيه تؤثر على نجاحها ودقة معلوماتها .

(عليان واخرون ،2010، 193) .

4ـلاتصلح عندما يكون حجم العينهكبيرآ .

5ـ الانحياز الشخصي من الباحث .             (عطيفه ،2012 ،ص239) .

مفهوم الاختبار :هو اداة قياس يتم اعدادها بخطوات منظمه للخروج بخصائص مرغوبه في هذا الاختبار بحيث  يوفر بيانات كميه تخدم اغراض البحث .

(عوده واخرون ،1992، ص166).

كما يعرف الاختبار :

بأنه مجموعه من المثيرات (اسئله شفهيه او كتابيه او صور او رسوم ) اعدت لتقيس بطريقه

كميه او كيفيه  سلوكآ .

(عبيدات واخرون ،1996، ص167) .

تعريف الاختبارات النفسيه :

هي المقاييس الموضوعيهالمقننه لعينه من السلوك يتم اختيارها بدقه بحيث تمثل السلوك المراد

اختياره تمثيلا دقيقآ .

ويستخدم الاخصائي النفسي الاختبارات لتقدير امكانيات الفرد وفي التشخيص والتنبؤ والتوجيه

الارشاد النفسي .                             (الخطيب ، 2010 ،ص13 ) .

ويعرف كرونباك (1970) الاختبار النفسي :

  هو اسلوب منظم لملاحظه ووصف خاصية او اكثر من خصائص الفرد استنادآ الى ميزان عددي

او نظام تصنيفي .                            ( علام ،2006 ، ص30) .

فوائد الاختبارات النفسيه :

1ـ تعتبر الاختبارات الجيده وسيله تعليميه جيده .

2ـ تزويد المعلم بالتغذيهالراجعه .

3ـ تساعد الطالب على معرفة المستوى التحصيلي الذي وصل اليه .

4ـ الكشف عن الفروق الفرديه بين المتعلمين سواء المتفوقون منهم ام العاديون ام بطيئي التعلم .

(نبهان ، 2004 ، ص101) .

5ـ التعرف على مجالات التطوير لكل من المناهج والبرامج وطرائق التدريس .

6ـ ان عمليه اتخاذ القرار تتوقف على درجه الفرد في الاختبارات النفسيه .

7ـ تلعب الاختبارات دورآتشخيصيآ لمعرفه اوجه النقص لدى الفرد .

8ـ اختبار الفروض حيث يستخدم الاختبارتالنفسيه في اختبار صحه الفروض .

(الدليمي واخرون ،2014، ص112).

تصنيف الاختبارات .

اتسع نطاق استخدام الاختبارات النفسيه وتطورت لتغطي جميع الجوانب النفسيه :

اولآ :

التصنيف وفق مجالات القياس الى ثلاث ميادين :

1ـ المجال العقلي / المعرفي : ويؤكد هذا المجال على قياس النشاط العقلي المعرفي في مظهر

او اكثر مثل مظاهر النشاط التاليه : التعلم ، الفهم ، مهارات التفكير ، الذاكره ، الانتباه ، التصور

والتخيل ، وغيرها من المجالات التي تستخدم فيها اختبارات الذكاء والاستعدادت والقدرات الخاصه

والتحصيل .

2ـ المجال الانفعالي / الوجداني :

ويؤ كد هذا المجال على المشاعر والانفعالات  ممثله في الميول ، والقيم ، والاخلاق ، وغيرها

من المجالات التي تستخدم فيها الاستبانات .

3ـ المجال النفس حركي  :

تهتم في هذا المجال بقياس المهارات والاداءاتالعمليه مثل اختبارات السباحه  ولعب الكره

وادوات قياس السمع والبصر وزمن الرجع وغيرها .

ثانيآ :

تصنف الاختبارات وفق طريقه تطبيقها على الافراد الى :

1ـ اختبارات فرديه : ويعد الاختبار الفردي موقف مقابله مقنن يهدف الى قياس كل فرد على

حده بواسطه فاحص واحد مثل مقياس  وكسلر لذكاء الاطفال .

2ـ اختبارات جماعيه : يهدف الى قياس مجموعه من الافراد مره واحده وفي وقت واحد

بواسطه فاحص واحد ومن امثلتها اختبارات الاستعدادات ، واختبارات الذكاء (الجمعيه) .

ثالثآ :

التصنيف وفق محتوى مادة الاختبار :

1ـ اختبارات لفظيه : حيث تقدم الاختبار في صوره لفظيه اي لها معنى حيث تلعب قدرة

المشارك على استخدام الكلمات وفهمها دورآهامآ في تحديد ما اذا كان المشارك قادرآ على

اصدار الاستجابه من عدمه ..

2ـ اختبارات غير لفظيه :  حيث تتطلب الاجابه على اسئله الاختبارات اعمالآ معينه كأعادة

ترتيب اشكال او رموز او ادراك علاقات بين الاشكال .

رابعآ :

التصنيف وفق نوع وكم الاداء (تصنيف كرونباك ) :

1ـ اختبارات اقصى الاداء : تستخدم لمعرفة افضل واجود اداء يستطيع ان يقوم به الفرد في

موقف معين ومن اساليبها الاداء اللغوي والاداء الحركي .

2ـ اختبارات الاداء المميز : تستخدم هذه الاختبارات اذا كنا نريد تحديد ما يحتمل ان يفعله

الشخص في موقف معين ، ومن امثلتها جميع الاختبارات التي تقيس الجانب الوجداني (اختبارات

الشخصيه والميول ) .

(الدليمي واخرون ، 2014 ،ص115) .

شروط الاختبار الجيد :

1ـصدق الاختبار:

ان اول معاني الصدق هو ان يقيس الاختبار ما وضع لقياسه ولا يقيس جوانب اخرى .

ويتوقف صدق الاختبار على

أـ قياس السمه المراد قياسها او الوظيفه التي يقيسها .

ب ـ طبيعة العين هاو المجتمع المراد دراسة السمه عندها .

(الدليمي واخرون ، 2014، ص116).

انواع الصدق :

1ـصدق المضمون : يتحقق صدق المضمون لما تكون البنود المكونه للاختبار ملائمه وموافقه

للبناء (المفهوم) المقصود لما يحلل مضمون اختبار معين يهتم بنقطتين هامتين .

الى اي مدى تغطي بنود الاختبار مجموع البناء0المفهوم والى اي مدى لاتحتوي بنود الاختبار على

متغيرات غير ملائمه .

2ـ الصدق التنبؤي : يتم من خلاله متابعه سلوك المفحوصين فيما اذا كانت نتائجهم الدراسيه

متفقه مع سلوكهم .

اذا طبقنا اختبار في مجال سلوك ما على مجموعه وحصلنا على علامات سلوكيات عشر طلاب

فانه سيكون سلوكهم كذا وارسلنا ملاحظين رصد سلوكهم في مرحله ما اذا كان تطابق سلوكياتهم

مع التنبؤات كان الاختبار صادق .

3ـ الصدق الظاهري : انه ليس صدقآحقيقآ ، فلابد من اللجوء الى طريقه اخرى لحساب الصدق

يكون الاختبار صادقا اذا كان مظهره يشير الى انه اختبار صادق كآن يكون شكله معقول وان تشير

فقراته الى ارتباطها بالسلوك المقاس .

4ـ الصدق العاملي : يعتمد على استخدام المنهج التحليل العاملي وهو منهج احصائي لقياس

العلاقه بين مجموعه من العوامل ،يطبق الباحث مجموعه من الاختبارات على عدد من المفحوصين

ثم يحسب معامل الارتباط بين كل اختبار وسائر الاختبارات الاخرى ويعتبرمن ارقى انواع الصدق

(الدليمي واخرون ، 2014، 102ـ103).

2ـ ثبات الاختبار :

يصف الاختبار الجيد بالثبات والاختبار الثابت هو الذي يعطي نتائج متقاربه اونفس النتائج اذا طبق

مره اخرى في ظروف متماثله .         (نبهان ، 2006، ص103) .

انواع الثبات :

1ـ طريقه اعادة الاختبار :تصلح هذه الطريقه بالاختبارات الموقوته ذات الزمن المحدود

وتعتمد على السرعه والاختبارات التي تعتمد على قياس قوة الاستجابات الفرديهاكثرمما تعتمد

على قياس سرعه تلك الاستجابات (لايحدد الزمن مسبقآ) .

2ـ طريقه التجزئهالنصفيه : يمكن استعمال اربع معادلات ممكنه وهي :

ـ معامل ارتباط بيرسون .في التجزئهالنصفيه يقيس نصف الاختبار اما في ثبات كل الاختبار

  نطبق معادله سبيرمان براون .

ـ معامل ارتباط جثمان .يستعمل عندما تتساوى اولاتتساوى الانحرافات المعياريه لجزئي الاختبار

ـ معامل ارتباط جلكسون للاختبارات الموقوته :يستعمل عندما لايجيب المفحوص على كل اسئلة

الاختبار ومعادلته .

ـ معامل ارتباط رولون .

3ـطريقة الاختبارات المتكافئه :يمكن تقسيم الاختبارالى ثلاث اقسام متكافئه (لها نفس

المتوسط ونفس التباين ونفس معامل الارتباط) ثم يحسب ثبات الاختبارات الجزئيه مباشرة من

من معاملات الارتباط بما ان هذه الاخيرهمتساويه اذن ثبات اي قسم من الاختبار يدل على

ثبات اي قسم اخر منه .

(الدليمي واخرون ، 2014 ، 120ـ121).

العوامل المؤثره في الاختبار: هناك نوعين من العوامل المؤثره في الاختبار وهي :

ـ عوامل مؤثره في صدق الاختبار :

ـ عوامل مؤثره في ثبات الاختبار :

اولآ :عوامل مؤثره في صدق الاختبار :

أـ صدق الاختبار: يزداد صدق الاختبار تعبا لزياده عدد الاسئله لان الزياده تؤدي الى شمول

الاختبار للمحتوى ويقلل ايضا من اخطاء القياس وبالتالي من الصدق .

ب ـثبات الاختبار :يتأثر صدق الاختبار بمعامل ثباته فمعامل الثبات المرتفع يزيد من احتمال

الصدق لكن لايضمن ارتفاع الصدق .ومعامل الثبات المنخفض يدل على عدم الصدق لكن الصدق

يضمن الثبات فالصدق الجيد يضمن ارتفاع معامل الثبات .

ج ـتباين الدرجات :زياده تباين درجات الاختبار تؤدي الى ارتفاع الثبات والصدق لان تباين

الدرجات يعني اتساع مجال السمه المقاسه يدل على تغطيه شامله لمجال السمه المقاسه .

ثانيآ : العوامل المؤثره في ثبات الاختبار :

أـ عدد البنود :حيث تزداد قيمة معامل الثبات بزيادة عدد الاسئله .

ب ـصياغه البنود :الاسئلهالموضوعيهتزيدمن الثبات بينما الغامضهوالطويله تقلل من الثبات .

ج ـالتخمين :يقل ثبات الاختبار بارتفاع نسبه التخمين لذلك فانه اسئله الصواب والخطأ تقلل معامل

الثبات عن اسئله الاختبار .

دـ الحالهالصحيهوالنفسيه للفرد :تؤثر على معامل الثبات ان كان الفرد متعبا اومريضا او

متوترا فان الثبات يقل .

(الدليمي واخرون ،2014، 122ـ123).

خصائص الاختبار الجيد :

1ـالموضوعيه :ونعني بها جمع التأثيرات الشخصيهبالنسبه للحكم على صواب اوخطأاسئلهالاختباروتقديرهاوتفسيرنتائجها بحيث لاتخضعلتقديرالمصحح الذاتي فتختلف النتيجه من مصحح لاخر .

2ـالشمول :نعني بها تغطيه اسئله الاختبار جميع الجوانب المراد تقويمها .

3ـ التمييز: نعني به التمييز بين مستويات الطلبهالتحصيليه فيجب ان يشمل الاختبار اسئله سهله

للطلبه العادين واسئلهلايستطيع حلها الاالطلبه الذين استوعبوا الماده عن فهم واسئله اصعب للطلبه

المتفوقين .

4ـ الدافعيه :نعني بها تحفيز الطلبه نحو الاجابه على الاختبار ونحو دراسه المزيد من الرياضيات

Pin It on Pinterest