التفكير الاستقرائي

تعرف القدره الإستقرائيه بأنها الأداء العقلى الذى يتميز بإستنساخ القاعده العامه من جزئيتها وأمثلتها وحالاتها الفرديه وفى الإفاده من هذه القاعده من تصنيف الجزئيات القائمه أو إستنتاج الجزئيات المجهوله.

كما تعرف بأنها عمليه عقليه ينتقل إليها العقل من الحالات الجزئيه إلى الحالات العامه, ويتوقف صدق هذه النتيجه المستخلصه على صدق الحالات الجزئيه.

ويعرف  الإستقراء بأنه الوصول إلى حكم كلى أو قاعده أو قانون من إستقراء أمثله متفرقه عن طريق التتبع والفحص والربط بين هذه الأمثله.

ويعرف الإستقراء بأنه عمليه ينتقل فيها تفكير الفرد من الخاص إلى العام أى من أسفل إلى أعلى.

والتفكير الإستقرائى هو عمليه إستدلال عقلى تستهدف التوصل إلى إستنتاجات أو تعميمات تتجاوز حدود الأدله المتوفره أو المعلومات التى تقدمها المشاهدات المسبقه وتكون الإستنتاجات صحيحه, والتفكير الاستقرائى بطبيعته موجه لإستكشاف القواعد والقوانين, كما أنه وسيله مهمه لحل المشكلات الجديده أو إيجاد حلول جديده لمشكلات قديمه أو تطوير فروض جديده, ويقسم الإستدلال الإستقرائى من حيث طريقه الوصول إلى نتيجه إلى نوعين:

1- إستقراء تام: وفيه يتم التوصل إلى نتيجه بعد دراسه جميع حالات أو مفردات الموضوع أو الظاهره المعينه.

2- إستقراء ناقص: وفيه يتم التوصل إلى النتيجه بعد دراسه عينه من الحالات أو المفردات المتعلقه بموضوع أو ظاهره ما, وهذا النوع من الإستقراء هو الأكثر إنتشارا فى مجال البحوث العلميه, وكلما كان عدد الحالات أو أفراد العينه أكثر كانت نتيجه الإستقراء أكثر دقه فى التعبير عن الواقع.

ويصنف بعض الباحثين أخطاء الإستدلال الإستقرائى فى ثلاث مجالات رئيسيه إلى:

أ- أخطاء العينه:

أى إستدلال ناقص يتضمن وجود عينه من المشاهدات أو المعلومات حول ظاهره أو موضوع ما, وذلك من أجل التوصل إلى تعميم أو قاعده تتجاوز حدود العينه, ومن أبرز الأخطاء الناجمه عن العينه هى:

1-عدم كفايه المعلومات أو صغر حجم العينه التى تتخذ أساسا للتعميم.

2- التحيز فى إسترجاع معلومات أو مشاهدات جاهزه من الذاكره تتعلق بالموضوع أو الظاهره مدار الإهتمام أو البحث.

3- تحيز الإثبات الذى يتجلى فى ميل الشخص إلى إعتماد الدليل الذى يؤيد الفريضه التى وضعها أو تبناها دون النظر أو الإهتمام بأدله تنفى أو تشكك فى صحه هذه الفريضه أو تعميم الذى يراد الوصول اليه.

ب- التحيز فى عدم استخدام كل المعلومات المرتبطه بالفرضيه:

1-إهمال المعلومات السلبيه.

2- تجاهل المعلومات الإحصائيه المجرده.

3- تمسك بفرضيه غير محتمله.

جـ – أخطاء الاستدلال الناجمه عن عوامل اجتماعيه

1- التحيز فى تقييم الفرضيات الذاتيه (عدم الإحتكام للموضوعيه فى تقييم الفرضيات التى نضعها أو نتبناها).

2- تقييم الاشخاص عوضا عن تقييم الفرضيات.

يجب ذكر المصدر عند الاقتباس: المحمداوي محمد جواد ،(2020):التفكير الاستقرائي ،استرجع من موقع عرب سايكلوجي بتاريخ: 5 مارس، 2021