التفكير الاستنباطي

يعرف:بأنه الإنتقال من العام أو التعميمات إلى الجزيئات. كأن تبدأ فى تعميم علمى معين وتفسر به حالات جزئيه ترتبط بهذا التعميم.

كما يعرف على انه قدره أوليه تعنى القدره على الإشتقاق من المقدمات.

وقد عرف ثيرستون Thurston الإستنباط أنه يتضمن الإستدلال من العام إلى الخاص, بتطبيق القاعده على الحالات الفرديه أى إستنباط الأجزاء من القاعده العامه.

ويعرف  الإستنباط بأنه: الأداء المعرفى العقلى الذى  يتقدم بواسطة الفرد من القضايا العامه الى القضايا الخاصة.

ويشار الى أن التفكير الإستنباطى يتم عبر الإنتقال من الكل إلى الجزء, حيث يرى الفرد (عند إستخدامه هذا النوع من التفكير) بأن ما ينطبق على الكل ينطبق بالضروره على الجزء.

ويعرف شحاته الطريقه الإستنباطيه أو القياسيه على أنها إستخلاص حالات خاصة من حاله عامه، وهى تسير من العام إلى الخاص ومن المجرد إلى المحسوس.

ويرى جيلفورد أن التفكير الإستنباطى ينتمى لبعد التفكير الإنتاجى التقاربى مشتملا على ناتج (العلاقات –التضمينات), وذلك فى المحتوى (الشكلى، الرمزي، السينمائى) مما يعنى وجود عوامل للتفكير الإستنباطى، وإن كان فؤاد أبو حطب يرى أن نواتج المنظومات فى المحتويات السابق ذكرها يمكن إعتبارها ضمن عوامل هذا النوع من التفكير أى التفكير الإستنباطى.

أو أن التفكير الإستنباطى Deductive Thinking هو عمليه إستدلال منطقى، تستهدف التوصل لإستنتاج ما أو معرفة جديده بالإعتماد على فروض أو مقدمات موضوعه ومعلومات متوفره, ويلحظ من البرهان الإستنباطى Argument  Deductive شكل تركيب رمزي أو لغوي يضم الجزء الأول منه فرضا أو أكثر يمهد الطريق للوصول إلى إستنتاج محتوم, بمعنى أنه إذا كانت الفروض أو المعلومات الوارده فى الجزء الاول من التركيب صادقه فلابد أن يكون الإستنتاج الذى على الجزء الثانى صادقا.

Pin It on Pinterest

Share This

Share this post with your friends!