الخصائص الاجتماعية

المراهقةالمبكرة * تختفي تدريجيا جماعات الأطفال, و تحل محلها بعض الأصدقاء, أو التحول من الارتباط بالقطيع إلى الارتباط بشلة منتقاة, ولا يزال يتردد في الاندماج معهما.
* التوجه نحو السلوك الأكثر انضباط.
* التحول من عدم الاكتراث بالفوارق الطبقية إلى الاهتمام بدور هذه الأمور في تقرير علاقات الأفراد بعضهم لبعض.
* عدم القدرة على الاستقلال عن الأسرة.
* لا يزال غير قادرا على تحديد ميوله المهنية.
*يبقى الطفل منجذبا نحو الطفولة.

المراهقة المتوسطة * يظل حائرا بين جاذبية الطفولة و جاذبية الرشد فهو ليس طفلا و ليس راشدا كما يوضح ذلك الشكل التالي:
* يميل المراهق إلى الاستقلال و التحرر من قيود الأسرة و تبعيتها.
* يظهر الولاء و الطاعة للشلة و جماعة الرفاق.
* يتخلص من بعض جوانب الأنانية السائدة في المرحلة السابقة.
* يميل إلى تقييم التقاليد القائمة في ضوء مشاعره و خبراته الشخصية.
* يتبلور اعتزازه بنفسه.
المراهقة المتأخرة * ازدياد الرغبة في التحرر من المنزل واكتساب الامتيازات التي يتمتع بها الكبار.
* الرغبة في تحقيق استقلال اقتصادي.
* الاتجاه أكثر نحو الاعتماد على النفس و تحمل المسؤولية و إتقان عمليات الأخذ و العطاء و اختيار العمل المرغوب في مزاولته و التخطيط و الاستعداد له.
* تتطور لديه البصيرة الاجتماعية.
* يزداد اهتمامه بالتعرف على المهن التي يمكن الالتحاق بإحداها.
* يحاول التقليل من نزعاته الفردية و الميل إلى العزلة.
* تزداد قدرته على التمييز بين حاجاته و خططه و آماله الذاتية.
* يزداد التفكير في تعاليم الدين و مبادئها التي يتعلمها في صغره ويزداد اتصاله بعالم القيم و المعايير و المثل.
* يميل الفرد إلى التفكير في إمكانياته تحسين ظروفه..

العوامل المؤثرة في شخصية المراهق:
هناك عوامل داخلية و خارجية تؤثر في شخصية المراهق:
العوامل الداخلية: يتمثل في النمو الجسمي و العقلي
العوامل الخارجية: يتمثل في العوامل الأج و الثقافية و الدينية و البيئية إلى جوانب الأخرى المساعدة في هذا التأثير.
العوامل الداخلية: و ينحصر في:
النمو الجسمي: و يؤثر في الشخصية و ذلك عن طريق عملية التوافق التي تكون مزدوجة، و تتوافق مع جسده الجديد، و تتوافق مع أقرانه و أفراد المجتمع الآخرين الذين يتعامل معهم كذلك أن أي عيب أو شذوذ « Anomalies » في النمو الجسمي للمراهق يعتبر بحق تجربة قاسية له، فحب الشباب أو الاعوجاج في الجسم أو عدم نماء العضلات يقلق المراهق و يولد له عدم الثقة بالنفس
كذلك دوره في تقييم الذات و قد أكدته بحوث “روف” و “برودي”
النمو الجنسي: و قد اهتم بهذا الجانب “سوليفان” حيث حدد سبع مراحل يوجد فيها تغيرات جوهرية في الشخصية: مرحلة المهد مرحلة الطفولة مرحلة فترة الصبا (عهد الحداثة) مرحلة ما قبل المراهقة المراهقة المبكرة المرحلة المتأخرة مرحلة الرشد.
ظهور ما يسمى بالتعلق العاطفي و عبادة البطل.
العوامل الخارجية:
عوامل اجتماعية: الأسرة \ المدرسة \ القرناء
عوامل ثقافية: نقص التوعية و خاصة الإعلام
عوامل بيئية: بحث “صموئيل مغاريوس”
عوامل دينية: ضعف الوازع الديني الذي هو عبارة عن قواعد عسكرية
انتشار البطالة و الفراغ

                               مرحلة الطفولة الوسطى (6-9سنوات) :

وهي تقابل المرحلة الابتدائية  ، الصفوف الثلاث الاولى ..

يدخل الطفل الى المدرسة الابتدائية اما قادما من المنزل او متنقلا من (رياض الاطفال )تتميز هذه المرحلة بما يلي :

-اتساع الافاق العقلية المعرفية وتعلم المهارات الاكاديمية في القراءة والكتابة والحساب .

-تعلم المهارات الجسمية اللازمة للألعاب وألوان النشاط العادية .

-اطراد وضوح فردية الطفل , واكتساب اتجاه سليم نحو الذات

-اتساع البيئة الاجتماعية والخروج الفعلي الى المدرسة والمجتمع والانضمام الى جماعات جديدة

-توحد الطفل مع دوره الجنسي

-زيادة الاستقلال عن الوالدين .

النمو الحسي :

-يكون فيها النمو الجسمي بطيئا ، يقابله النمو السريع للذات ، في هذه المرحلة تتغير الملامح العامة التي كانت تميز شكل الجسم في محلة الطفولة المبكرة .

-تتساقط الاسنان اللبنية وتظهر السنان الدائمة .

-البنون اطول قليلا من البنات ,بنما يصلا الى التساوي في الوزن تقريبا في نهاية هذه المرحلة

-يتأثر النمو الجسمي بالظروف الصحية والمادية والاقتصادية ، فكلما تحسنت هذه الظروف كان النمو افضل اما اذا ساءت هذه الظروف ،   يؤثر الغذاء من حيث كميته ونوعه على النمو الجسمي للطفل وما يقوم به من نشاط .

تتميز هذه المرحلة بالصحة العامة وينخفض معدل الوفيات فيها ، ويعتبر اقل في أي مرحلة اخرى من مراحل العمر .

-يصبح الاطفال مع دخولهم المدرسة اكثر عرضة لبعض الامراض المعدية مثل الحصبة والنكاف والجدري ، من هنا تبرز اهمية التطعيم ضد هذه الامراض .

-تؤثر المشكلات الصحية ونقص التغذية في التحصيل الدراسي والتوافق مع الاقران وتعوق النشاط وفرص التعلم .

-يلاحظ ان الاطفال الاقوى جسميا يكون توافقهم الاجتماعي افضل من اقرانهم الاقل قوة . والذين لا يستطيعون الاشتراك بنجاح في الالعاب الجماعية .

النموالعقلي :

يستمر النمو العقلي في نموه السريع بصفة عامة ، فمن ناحية التحصيل يتعلم الطفل المهارات الاساسية في القراءة والكتابة والحساب .

-في نهاية هذه المرحلة يشاهد انشغال الطفل في اوقات فراغه في قراءات خاصة كمجلات الاطفال والقصص المصورة

-يزداد وحدة الانتباه ، إلا ان طفل السابعة ما زال لا يستطيع تركيز انتباهه في موضوع واحد مدة طويلة وخاصة اذا كان الموضوع شفهيا .

-ينمو حب الاستطلاع لدى الطفل ويزداد هذا كلما كانت مشاعر الوالدين نحوه ايجابية ومحاذيرهم لسلوكه قليلة ، وقد وجد من الدراسات ان سلوك الانجاز (التحصيل )في هذه المرحلة يشجعه ويدعمه التعزيز الاجتماعي (المدح والثناء بصفة خاصة )، بل ان التعزيز الاجتماعي يعتبر احد اهداف الاطفال الذين يسعون لتحقيقه عن طريق سلوك الانجاز .

وتؤكد الدراسات الحديثة ان النمو العقلي يرتبط بالنمو الاجتماعي والانفعالي ، فالأطفال المستمرين في اعتمادهم على والديهم يكون تقدمهم العقلي اقل من اولئك الذين قطعوا اشواطا كبيرة في الاستقلال الاجتماعي والانفعالي ، وكذلك فان الاطفال الذين يعانون من القلق يكون تحصيلهم ونموهم العقلي بصفة عامة اضعف من اقرانهم الذين لا يعانون من القلق .

النمو الانفعالي :

يلاحظ سرعة الانتقال من حالة انفعالية الى اخرى تتجه نحو الثبات والاستقرار الانفعالي إلا ان الطفل لا يصل في هذه المرحلة الى النضج الانفعالي فهو قابل للاستثارة الانفعالية ويكون لديه بعض الغيرة والعناد .

-يبدي الطفل الحب ويحاول الحصول عليه بكافة الوسائل ويحب المدح والثناء .

-تتحسن علاقاته الاجتماعية والانفعالية مع الاخرين ويقاوم النقد بينما يميل الى نقد الاخرين .

يلاحظ مخاوف بدرجات مختلفة ، وتتغير مخاوف الاطفال في هذه المرحلة فالخوف السابق من الاصوات والأشياء الغريبة والحيوان والظلام وغيرها يقل ليحل محله الخوف من المدرسة والعلاقات الاجتماعية .

النمو الاجتماعي : 

يذهب الطفل الى المدرسة ويتوقف سلوكه مع اقرانه في المدرسة وفي البيئة المحلية على نوع شخصيته التي نموت لتعلمه في المنزل .

-يكون اللعب في هذه المرحلة جماعيا ، ومن خلال اللعب يتعلم الاطفال الكثير عن انفسهم وعن اقرانهم وتتاح لهم الفرصة تحقيق المكانة الاجتماعية .

-تكثر الصداقات عن ذي قبل لازدياد صلة الطفل بأقرانه في المدرسة .

-يعتبر الاصدقاء حلفاء له بعد ان كان يعتبرهم منافسين له في المرحلة السابقة

-لا يفرق الطفل في هذه المرحلة في صداقته بين الجنسين كثيرا ،وقد  يهتم بالأصدقاء اكثر من اهتمامه بإفراد اسرته .

-تكون المنافسة في اول هذه المرحلة فردية ثم تصبح في اخرها جماعية في الالعاب الرياضية والتحصيل المدرسي .

-يكون العدوان والشجار بين الذكور والذكور ، ويصل الى حد ما بين الذكور والإناث ، ويقل جدا بين الاناث والإناث ، ويميل الذكور الى العدوان اليدوي ، اما الاناث فعدوانهن لفظي .. ويلاحظ ان مشاهدة نماذج العدوان لدى الكبار يزيد من السلوك العدواني عند الاطفال .

-يتطلب النمو الاجتماعي السوي تحقيق علاقات اجتماعية افضل مع الاقران ويتطلب تعلم الالعاب الرياضية وتكوين مفهوم موجب للذات .

يجب ذكر المصدر عند الاقتباس: المحمداوي محمد جواد ،(2020):الخصائص الاجتماعية ،استرجع من موقع عرب سايكلوجي بتاريخ: 8 مارس، 2021