الدراسات المسحية

    هي محاولة بحثية منظمة لتقرير وتحليل وصف الوضع الراهن لموضوع او ظاهرة او نظام او جماعة بهدف الوصول الى معلومات وافية ودقيقة فالتعريفات التي وضعت لمفهوم المسح في الدراسات العلمية تتفق على انه ينصب على الوقت الحاضر اي وقت اجراء البحث وانه الدراسة العلمية للظواهر او الموضوعات القائمة في جماعة معينة وفي مكان محدد.

   وتتوقف اهمية الدراسات المسحية على عمق وشمول البيانات المتاحة عن الظاهرة او الموضوع وكذا على كفاءة الباحث وخطة البحث وتنفيذه, وللدراسات المسحية أهمية بالغة في المجال التربوي فبواسطتها تتاح المعلومات المنظمة عن الظاهرة او الموضوع التربوي بما يمكن من الفهم الدقيق لتلك الظاهرة. ويستفاد من الدراسات المسحية في تخطيط  التعليم ودراسة المشكلات التربوية القائمة وتحديد مدى تأثيرها على المجتمع وامكانية حلها وكذلك معرفة اتجاهات الرأي العام نحو القضايا التربوية والسياسية التعليمية من جوانب مختلفة (الدليمي,صالح,2014,ص151).

 

  • دراسات الرأي العام Public Opinion

   وتسعى تلك الدراسات الى الوقوف على اراء الناس فيما يتعلق ببعض القضايا التربوية التي تهم الرأي العام وتشغله, وبذلك يمكن اتخاذ قرار سليم ورسم سياسة رشيدة, ويمكن استخدام هذا النوع من الدراسة في التعرف على اراء الناس نحو قضايا تربوية مثل: انشاء الجامعة الافتراضية او التشاركية (الدليمي,2012,ص186).

تعريف دراسات الرأي العام:

    يعرف الرأي العام بأنه تعبير الجماعة عن ارائها ومشاعرها وافكارها ومعتقداتها واتجاهاتها نحو موضوع معين في وقت معين.

   أما مجالات دراسات الرأي العام فتشمل جميع ميادين الحياة المختلفة بحيث يمكن اجراء دراسات للتعرف على رأي الجمهور في أي قضية سياسية او اقتصادية او اجتماعية(ملحم, 2010, ص377).

التصنيف وفق المجال:

  • مسح التعداد: ويغطي مجتمع الدراسة باكمله.
  • مسح العينات: ويدرس عينة من المجتمع
  • تعداد المحسوسات: تتعلق معلومات هذه الدراسة بمجتمع صغير والحصول على البيانات فيه سهل ومباشر وغير قابل للشك مثل عدد الكتب في مكتبة المدرسة.
  • تعداد غير المحسوسات: ويتناول تكوينات ومفاهيم غير قابلة للملاحظة المباشرة ويمكن استنتاجها من مقاييس غير مباشرة, مثل حصر مستوى التلاميذ في المدرسة وروحهم المعنوية.
  • مسح العينات لمتغيرات محسوسة: وهنا نلجأ للمعاينة لان مجتمع الدراسة كبير كحصر نسب التعليم بين البنين والبنات في الحضر والريف في العراق فنلجأ لعينات كبيرة لنتمكن من تمثيل المجتمع وتعميم النتائج عليه.
  • مسح العينات لمتغيرات غير محسوسة: فنلجأ فيه كذلك للاكتفاء بعينة ممثلة للمجتمع مثل دراسات استطلاع الرأي.

التصنيف وفق العينة:

  • أ‌- المسح العام لمجتمع الدراسة.
  • ب‌- مسح عينة كبيرة من هذا المجتمع.

التصنيف وفق الهدف من المسح:

  • أ‌- المسح الوصفي
  • ب‌- المسح الارتباطي
  • ت‌- المسح التنبؤي
  • ث‌- المسح التطوري

 التصنيف وفق البعد الزمني:

  • أ‌- الدراسات الطولية
  • ب‌- الدراسات المستعرضة

   وتحقق دراسات الرأي العام  فوائد متعدده في اكثر من مجال بحيث انها :

  • تساعد في الحصول على المعلومات والبيانات الضرورية الازمة لأي عملية تخطيط.
  • التعريف بمواقف الناس واتجاهاتهم نحو الموضوعات التي يمكن ان يتناولها البحث.
  • تقدم التوجيه للقادة والمسؤولين في مختلف المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
  • تعتبر قوة تصحيحية لأي مسار خاطئ قد يقع فيه المسؤولين في مؤسساتهم المختلفة.
  • دراسة العلاقات :

   هذا النوع من البحوث الوصفية يعتبرمن أرقى الدراسات المسحية من حيث عدم اكتفائه بوصف الواقع وانما يتعداه الى  دراسة العلاقات بين الظواهر المدروسة وتحديد مواصفاتها والبحث عن اسبابها (توفيق,عبد الرزاق,1978,ص72).

 

ومن اشكال دراسة العلاقات:

  • دراسة الحالة:

ويتميز هذا النوع من الدراسة باقتصاره على مجموعة صغيرة (عينة صغيرة ) يختارها الباحث من المجتمع ليجري عليها دراسة عميقة مستفيضة مستخدما عددا من الاساليب والادوات في وقت واحد كالملاحظة والمقابلة والاستفتاءات والاختبارات والوثائق الشخصية والفحوص الطبية والاتصال بذوي الخبرة كذلك الاتصال بمعارف واقارب المبحوثين (الذين يجري عليهم البحث), وبذلك فأن هذا النوع من الدراسة يختلف كثيرا عن الدراسة المسحية من حيث ان الاخيرة تدرس عينات كبيرة تبلغ المئات والالوف احيانا لذلك فهي قلما تتسم بالعمق والشمول اذ يتعذر عليها ذلك نظرا لكبر حجم العينة التي تدرسها.

وبذلك يمكن تعريف دراسة الحالة على انها:

 اداة قيمة تكشف لنا وقائع حياة شخص معين منذ ميلاده وحتى الوقت الحالي.

 وتهدف دراسة الحالة الى القاء الضوء على العمليات والعوامل والمظاهر التي يقوم عليها نموذج الحالة سواء كان شخصا او اسرة او جماعة. والتعرف على ابعاد مشكلة معينة من اجل تهيئة الظروف الملائمة لاجراء بحث اكثر شمولا على الحالة نفسها.

 

خطوات اسلوب دراسة الحالة:

  • تحديد اهداف الدراسة: وتتطلب هذه الخطوة تحديدا لموضوع الدراسة وكذلك تحديدا لوحدة الدراسة وخصائصها.
  • اعداد مخطط البحث او الدراسة: وهذه الخطوة ضرورية لانها تساعد الباحث على تحديد مساره واتجاه سيره بحيث تمكنه من تحديد انواع البيانات والمعلومات المطلوبة والطرق المناسبة لجمعها واساليب تحليلها.
  • جمع المعلومات من مصادرها وبالوسائل التي تم تحديدها مسبقا.
  • تنظيم وعرض وتحليل البيانات بالاساليب التي يرى الباحث انها تخدم اهداف بحثه ودراسته.
  • النتائج والتوصيات: وفي هذه المرحلة يوضح الباحث النتائج التي تم التوصل اليها واهميتها وامكانيات الاستفادة منها في دراسات اخرى(عليان,غنيم, 2010, ص70).

 

مزايا وعيوب دراسة الحالة :تتميز دراسة الحالة بما يلي:

  • انها تركز على وحدة كلية لمعرفة خصائصها وسماتها.
  • تعتبر اسلوبا تنظيمياللمعطيات الخاصة بوحدة مختارة.
  • التعمق والشمولية بحيث تتسع لاكثر من مجال من مجالات الحالة.
  • البيانات او المعلومات التي تشتق من دراسة الحالة تكون اطارا جديدا لبحث يقصد به التعميم والتوصل الى نظريات وقوانين.
  • الدراسات الارتباطية:

   وهي الدراسات التي تهتم بالكشف عن العلاقات بين متغيرين او اكثر لمعرفة مدى الارتباط بين هذه المتغيرات والتعبير عنها كميا من خلال معاملات الارتباط بين المتغيرات او بين مستويات المتغير الواحد.

     وتهتم الدراسات الارتباطية بتحديد نوع الارتباط حسب اشارة معامل الارتباط فاذا كانت الاشارة موجبة فان العلاقة بين المتغيرين طردية واذا كانت الاشارة سالبة فان العلاقة بين المتغيرين عكسية, كما تهتم الدراسات الارتباطية بتحديد قوة الارتباط حسب قيمة معامل الارتباط  التي تتراوح بين -1و+1 , حيث انه كلما اقتربت القيمة من الصفر يكون الارتباط اضعف وكلما ابتعدت القيمة عن الصفر يكون الارتباط اقوى(عباس واخرون,2007,ص77).

    وعند وصف العلاقة بين متغيرين في البحوث الارتباطية يجب عدم الخلط بين العلاقة الارتباطية بين متغيرين والعلاقة السببية اي علاقة العلة والمعلول, فعلاقة العلة والمعلول لا يمكن تحديدها الا عن طريق البحوث التجريبية, اما البحوث الارتباطية فوظيفتها الاساسية هي الوصول الى معلومات عن قوة العلاقة بين متغيرين, اوالتنبؤ بالعلاقات بين المتغيرات. وكلا لنوعين من الدراسات الارتباطية (دراسة العلاقة والدراسة التنبؤية) قد يعطينا مؤشرات حول العلاقات السببية بين المتغيرات لكنها تظل مؤشرات لا يعتمد عليها في تحديد العلاقة السببية ولكن يمكن استخدامها كأساس لفروض من الضروري اختبار صحتها باستخدام البحوث التجريبية (ابو علام,2011,ص245).

     وقد يتسائل البعض عن ماهية العلاقة المتوقعة بين المتغيرات, وللاجابة عن هذا السؤال يمكن القول ان العلاقة بين المتغيرات اما ان تكون موجبة او ان تكون سالبة, او انه لا توجد علاقة اي علاقة صفرية(الكبيسي,1999, ص37).

خصائص البحوث الارتباطية:

هناك جملة من الخصائص التي تتميز بها البحوث الارتباطية وهي:

  • لا تظهر العلاقات بين السبب والنتيجة مما يجعله اسلوبا اوليا.

2- تدرس العلاقة بين متغيرين او اكثر.

3-تظهر الارتباط بين المتغيرات وليس بين مجموعات.

4- يتم التعبير عن درجة العلاقة بين المتغيرات بمعامل الارتباط وهذا يساعدنا في التوصل الى تنبؤات تتعلق بهذه المتغيرات.

5- التعرف على نمط العلاقة بين المتغيرات.

6- انها لا تستغرق كثيرا من الوقت وتعطي نتائج جيدة(الدليمي,صالح,2014, ص184).

 طريقة استخراج العلاقة الارتباطية:

ويستخرج عادة معامل الارتباط عن طريق معامل ارتباط بيرسون وغيرها من الطرائق والذي يمكن ان يأخذ قيما تتراوح بين(+1 الى -1 مرورا بالصفر). وعلى ضوء ذلك فان قيم معامل الارتباط تتقسم على ثلاث قيم, وهي:

  • اذا حصل الباحث على نتيجة معامل ارتباط تتراوح من قيمة صفر الى +1 فهذا يدل ان الارتباط موجب, وانه توجد علاقة طردية بين متغيرات الدراسة اي اذا زاد المتغير الاول زاد المتغير الثاني.
  • اذا حصل الباحث على نتيجة معامل ارتباط تتراوح من صفر الى -1 فهذا يدل ان الارتباط في السالب وان النتيجة عكسية اي اذا زادت قيمة المتغير الاول في الدراسة قلت قيمة المتغير الثاني.
  • اذا حصل الباحث على قيمة صفرية فيدل هذا عدم وجود ارتباط بالمرة بين متغيرات الدراسة.

 

 

مزايا البحوث الارتباطية:

تتصف الطريقة الارتباطية بعدد من المميزات الايجابية تجذب الباحثين الى استعمالها, وهي :

  1. يمكن من خلالها دراسة عدد من الظواهر والمشكلات التي لا يمكن دراستها بواسطة مناهج البحث الاخرى.
  2. يمكن تطبيقها لدراسة العلاقة بين عدد كبير من المتغيرات في دراسة واحدة.
  3. معرفة درجة العلاقة والتنبؤ بتوجه المتغيرين.
  4. يساعد على حصر المتغيرات ذات العلاقة بالظاهرة قيد الدراسة واستبعاد المتغيرات التي ليس لها علاقة.
  5. تختصر للباحث هدر الوقت والجهد في دراسة متغيرات ليس بينها وبين الظاهرة المدروسة اي علاقة.
  6. تساعد الباحثون في الوصول الى قرارات واستنتاجات بخصوص الظاهرة المدروسة.

 

اهداف البحث الارتباطي: يمكن تحديد اهداف البحث الارتباطي بهدفين رئيسين هما:

  • التغير في السلوك: فهدف البحث الارتباطي توضيح فهم ظاهرة معينة منخلال علاقة بين البداءل المعطاة, خاصة تلم الدراسات المتعلقة بعلم النفس التطوري. كالنمو اللغوي عند الطفل, والتي افادت الباحثين كثيرا في معرفتهم لمعدل حيازة الطفل للغة, وكيفية تعلمه لها.
  • التنبؤ بالسلوك من خلال البدائل, خاصة اذا عرفنا علاقة بعض البدائل(ملحم,2010, ص413).
  • دراسة تحليل الوثائق او تحليل المحتوى

   تتناول هذه الدراسات الوثائق التربوية المختلفة, مثل القوانين والقواعد التي تضعها ادارة المدرسة, والسجلات واللوائح واتقارير الادارية, والنشرات الجامعية, وتفيد ايضا هذه البحوث في وصف الظروف والممارسة السائدة في المدارس, وتشخيص الوضع الراهن للنظام التعليمي في ضوء الاهداف المنشودة, والكشف عن نواحي الضعف في جوانب العملية التعليمية, والكشف عن اتجاهات الناس وميولهم وقيمهم واحوالهم النفسية…الخ(الدليمي,2012,ص186)

     ويقوم هذا الاسلوب على وصف منظم ودقيق لمحتوى نصوص مكتوبة او مسموعة او مرئية من خلال تحديد موضوع الدراسة وهدفها وتعريف مجتمع الدراسة الذي سيتم اختيار الحالات الخاصة منه لدراسة مضمونها وتحليله. وعادة يتم تحليل المحتوى من خلال الاجابة على اسئلة معينة ومحددة يتم صياغتها مسبقا, بحيث تساعد الاجابة على هذه الاسئلة في وصف وتصنيف محتوى المادة المدروسة بشكل يساعد على اظهار العلاقات والترابطات بين اجزاء ومواضيع النص. ويشترط في مثل هذا الاسلوب عدم تحيز الباحث عند اختيار عينة النصوص المراد دراستها وتحليل مضمونها بحيث يجب ان تكون ممثلة بشكل موضوعي لمجتمع الدراسة الذي تمثله(عليان,غنيم, 2010, ص71).

تعريف تحليل المحتوى:

    وهي الدراسات التي تتناول الوثائق التربوية المختلفة: مثل القوانين والقواعد التي تضعها ادارة المدرسة, والسجلات واللوائح والتقارير الادارية, والنشرات الجامعية, وتفيد ايضا هذه البحوث في وصف الظروف والممارسة السائدة في المدارس, وتشخيص الوضع الراهن للنظام التعليمي في ضوء الاهداف المنشودة, والكشف عن نواحي الضعف في جوانب العملية التعليمية, والكشف عن اتجاهات الناس وميولهم وقيمهم واحوالهم النفسية….الخ

 

 

     ايجابيات وسلبيات تحليل المحتوى:

   يمتاز اسلوب تحليل المحتوى بعدد من الايجابيات هي:

  1. لا يحتاج الباحث الى الاتصال بالمبحوثينلاجراء تجارب او مقابلات وذلك لان المادة المطلوبة للدراسة متوفرة في الكتب او الملفات او وسائل الاعلام المختلفة.
  2. لا يؤثر الباحث في المعلومات التي يقوم بتحليلها فتبقى كما هي قبل وبعد اجراء الدراسة.
  3. هناك امكانية لاعادة اجراء الدراسة مرة ثانية ومقارنة النتائج مع المرة الاولى لنفس الظاهرة او مع نتائج دراسة ظواهر وحالات اخرى.

        ورغم هذه الايجابيات الا ان استخدام وتطبيق هذا الاسلوب لا يخلو من بعض العيوب مثل:

  1. يحتاج الى جهد مكتبي من قبل الباحث.
  2. يغلب على نتائج اسلوب تحليل المحتوى طابع الوصف لمحتوى وشكل المادة المدروسة ولا يبين الاسباب التي ادت الى ظهور المادة المدروسة بهذا الشكل او المحتوى.
  3. لا يمتاز هذا الاسلوب بالمرونة حيث يكون الباحث مقيدا بالمادة المدروسة ومصادرها المحدودة.
  • البحث التتبعي

خطوات تطبيق البحث التتبعي

  • أ‌- توضيح المشكلة وتحديد اهداف البحث.
  • ب‌- مراجعة الدراسات السابقة.
  • ت‌- تصميم البحث.
  • ث‌- جمع المعلومات.
  • ج‌- تحليل المعلومات وعرض النتائج.

مميزات البحث التتبعي:

ان المسح التتبعي وبالذات الطولي يعد اسلوب بحث جيد وينتهي بالباحث الى معلومات علمية يمكن الركون اليها.

 

عيوب البحث التتبعي :

النقص الطبيعي المصاحب لدراسة الجزء الذي يأتي من عدم مشاركة بعض افراد العينة الذين شاركوا في المرات السابقة.

صعوبة تحليل المعلومات في دراسة الجزء وذلك ناتج من اختلاف اجابات العينة في المرة الثانية عن المرة الاولى .

طول الوقت المستغرق في المسح الطولي والتكاليف الباهظة(الدليمي,صالح,2014وص218).

 

  • المنهج الوثائقي:

 يعتبر المنهج الوثائقي من انواع المنهج المسحي لقد ذكر هيل وى (1969) وهو من اوائل من كتب عن المنهج الوثائقي حيث اعتبره منهج قائم بذاته حيث قال (عندما يريد الباحث ان يدرس وقائع وحالات ماضيه او عندما يريد تفسير وثائق تربوية ذات ارتباط بالحاضر, فلا بد له من منهج يختلف عن المنهج المسحي وعن المنهج التجريبي وهذا المنهج هو المنهج الوثائقي والذي يعني الجمع المتأني والدقيق للوثائق عن مشكلة البحث ومن ثم القيام بتحليلها تحليلا يستطيع الباحث بموجبه استنتاج ما يتصل بمشكلة البحث من نتائج).

  ان اهم خطوات المنهج الوثائقي هي تحديد المصادر وتقويمها تقويما خارجيا وداخليا ومن ثم تفسيرها, وقد ذكر (رمل 1964) ان التحليل الوثائقي يتم من خلال الوثائق المتوفرة ويسمى منهج البحث المكتبي او البحث التحليلي او تحليل المحتوى ويأخذ التحليل الوثائقي الطابع الكمي في سرد ما يمكن تعريفه وتحديده من الخصائص وهذا لا يغني عن التفسير الكيفي الذي يعد ضروريا ومهما لتقرير ماذا يجب ان يتجه اليه اهتمام الباحث لعده كميا(النوايسة,2013,ص88).

يجب ذكر المصدر عند الاقتباس: المحمداوي محمد جواد ،(2020):الدراسات المسحية ،استرجع من موقع عرب سايكلوجي بتاريخ: 26 فبراير، 2021