الطفولة المتأخرة (9-12 سنة)

يطلق البعض على هذه المرحلة (ما قبل المراهقة )يصبح السلوك بصفة عامة في هذه المرحلة اكثر جدية والتي تعتبر مرحلة اعداد للمراهقة ..

وتتميز هذه المرحلة بما يلي :

1-بطيء معدل النمو بالنسبة لسرعته في المرحلة السابقة والمرحلة اللاحقة .

2-زيادة التمايز بين الجنسين بشكل واضح .

3-تعلم المعايير الخلقية والقيم الاجتماعية .

4-تكوين الاتجاهات والاستعداد لتحمل المسؤولية ، وضبط الانفعالات .

النمو الجسمي :

-تتعدل النسب الجسمية وتصبح قريبة الشبه بها عند الراشد

-يتزايد النمو العضلي ، وتكوين العظام اقوى من ذي قبل .

-يشهد الطول زيادة 5%في السنة ويشهد الوزن زيادة 10%في السنة .

-يقاوم الطفل المرض بدرجة ملحوظة ، ويتحمل التعب .

-تبدو الفروق الفردية واضحة فلا ينمو الاطفال بنفس الطريقة او بنفس المعدلات ، فبعضهم ينمو بدرجة اكبر نسبيا في الطول والبعض الاخر في الوزن مما يؤدي الى تنوع الانماط الجسمية العامة (مثل طويل نحيف او قصير ممتلئ).

-تكون البنات اقوى من البنين في هذه المرحلة ويلاحظ زيادة الطول والوزن لدى البنات عنه لدى البنين ، وتبدأ الخصائص الجنسية الثانوية لدى البنات قبل البنين في نهاية هذه المرحلة  .

النمو الانفعالي :

-يحاول الطفل في هذه المرحلة التخلص من الطفولة والشعور بأنه قد كبر .

-يلاحظ ضبط الانفعالات ومحاولة السيطرة على النفس .

-يتعلم كيف يتنازل عن حاجاته العاجلة التي قد تغضب والديه .

-تؤثر الضغوط الاجتماعية في هذه المرحلة تأثيرا واضحا في النمو الانفعالي .

-يؤدي الخوف والشعور بعدم الامان والشعور بعدم الكفاية الى القلق الذي يؤثر بدوره تأثيرا سيئا على النمو الفسيولوجي والنمو العقلي والاجتماعي للطفل .

– تختلف من حيث المشاعر المصاحبة لها، منها انفعالات سارة تصاحبها مشاعر ارتياح، و منها انفعالات أليمة تصاحبها مشاعر عدم الارتياح.
2- تتباين من حيث الأثر و الوضوح الناجم عنها، فبعضها ذات أثر منشط ك: الفرح، الغضب، بينما أخرى غير واضحة مطموسة مثل: حب التملك.
3- قد تكون عرضية طارئة مثل: الغيظ…أي تزول بزوال مثيراتها، و قد تكون مزمنة لا يدرك لها الشخص سببا مثل القلق…
4- تكون بسيطة أولية كالخوف.. و مركبة كالغيرة و قد تكون مشتقة تعقب الانفعالات البسيطة مثل: اليأس.
5- تكون قوية كالرعب، الفزع… و كلها حالات طارئة تزول بزوال مثيراتها.

خصائص النمو الانفعالي عبر مراحل النموالمختلفة:
 مرحلة الطفولة المبكرة: تتميز الانفعالات في هذه المرحلة بالحدة و القوة كما يستمر نمو الاستجابات الانفعالية بشكل تدريجي و متمايز و تدور معظمها حول الذات مثل:الخجل، الخوف…، و يرى علماء النفس” بأن مطالب النمو الجديدة، و معرفة اللغة، و زيادة القدرة على التغيير، و القدرة على الحركة و التنقل و الرغبة في التعرف على الأشياء، و فحصها، و تجربتها، و الرغبة
و الرغبة في الشعور بالاستقلال، تصطدم جميعها بالبيئة التي يعيش فيها الطفل، مما يؤدي إلى ظهور تلك الانفعالات الحادة”.
– يزداد تمايز الاستجابات الانفعالية و خاصة الاستجابات الانفعالية اللفظية لتحل تدريجيا محل الاستجابات الانفعالية الجسمية.
– تتميز الانفعالات هنا بالشدة و المبالغة فيها( غضب شديد، حب تنديد..)
– تظهر الانفعالات المتمركزة حول الذات مثلك الخجل، الإحساس بالذنب و مشاعر الثقة بالنفس.تظهر نوبات الغضب المصحوبة بالاحتجاج اللفظي و الأخذ بالثأر لأحيانا، و يصاحبها أيضا العناد و المقاومة و العدوان خاصة عند حرمان الطفل من إشباع حاجاته، و كثيرا ما نسمع كلمة “لا” في بداية هذه المرحلة.
– تتأجج نار الغيرة عند ميلاد طفل آخر و تظهر “عقدة قابيل” أو عقدة الأخ(complex brother )
، فعند ميلاد أخ جديد يشعرا لطفل بتهديد رهيب يهدد مكانته و يشعر كأنه عزل من عرشه الذي كان يتربع عليه وحده دون سواه.

مرحلة الطفولة المتوسطة:يسير النمو في هذه المرحلة بشكل بطيء ويظهر في بداية المرحلة على شكل انتقال الطفل من حالة انفعالية إلى أخرى، وذلك بسبب عدم نضج الطفل من الناحية الانفعالية من جهة، و قابليته للاستثارة مع تميزه بسمات عديدة مثل العناد و الميل إلى التحدي من جهة أخرى.. و مع تقدم الطفل في العمر يرتفع مستوى الثبات الانفعالي لديه، حيث يصبح مستقرا من الناحية الانفعالية في نفس الوقت الذي تزداد قدرته على السيطرة على دوافعه الفطرية. و يقترن كل ذلك بتوجيه الطاقة الانفعالية نحو الخارج بعد أن كانت توجه نحو الأسرة فيما سبق. كما يستطيع الطفل إشباع حاجاته بطرق أكثر فعالية عن ذي قبل و استعمال طرق جديدة ايجابية بدل الاعتماد على الانفعال و الغضب.

مرحلة الطفولة المتأخرة
خصائص لغة الطفل:

1/ يولد الطفل مزودا باستعدادات فطرية لاكتساب اللغة .
2/ قدرة الفهم عند الطفل تسبق قدرة استعمال الكلام.
3/ لغة الطفل نتيجة تفاعل عدة عوامل داخلية( الجنس، الذكاء و العمر الزمني، الصحة العامة) و عوامل خارجية (الأسرة ،الروضة،المدرسة)
4/ يغلب على لغة الطفل التعميم و تبدأ بالتدرج في التخصيص.
5/ تتحسن لغة الطفل بعد دخوله المدرسة أحسن مما كانت عليه قبل دخوله إليها.
6/ شخصية الطفل هي تحصيل حاصل لتفاعل مجموعة من العوامل أهمها لغته.
7/ يلعب الكتاب المدرسي دورا بارزا في تطور اللغة عند الطفل.

4- نصائح لتنمية مهارات الطفل الكلامية:

1/ يجب تفاعل الأم مع طفلها و التحدث معه.
2/ محاولة الاستجابة للأصوات التي يصدرها ساء كانت مفهومة أو غير مفهومة.
3/ العمل على تقليد صوت الطفل و الضحك و إظهار الدهشة.
4/ سمي لطفلك كل شيء تقع عليه عينيه، وإن لم يبدأ الكلام لأن الاستماع عامل هام جدا في نمو اللغة فيما بعد.
5 / اقرئي لطفلك، فالقراءة تحفز سمع الطفل و رؤيته وهما هامتان لتنمية مهاراته الكلامية.
6/ حاولي شراء القصص الكرتونية أو الملابس التي فيها رسوم الحيوانات…
7/ العبي معه ألعاب الكلام و اللمس: يمكنه سؤاله، أين أنفك؟ ثم تلمسين أنفه…مع التكرار.
8/ لا تبسطي حديثك، لأن لغة الكبار هي التي تشد انتباه الطفل.
9/ الأهم من كل ذلك هو البر و عدم الضغط على الطفل ليتكلم.

 

Pin It on Pinterest