العلاقة بين الكتاب المدرسي والمنهج

يمكننا ادراك العلاقة بين المنهج والكتاب المدرسي اذا تعرفنا مفهوم الكتاب المدرسي ودوره في العملية التعليمية.

اما مفهوم الكتاب فقد عرفه مرعي بأنه نظام كلي يتناول عنصر المحتوى في المنهج ويشتمل على عدة عناصر هي الاهداف والمحتوى والانشطة والتقويم ويهدف الى مساعدة المعلمين والمتعلمين في صف ما ومادة ما على تحقيق الاهداف المتوخاة وعلى اساس هذا المفهوم فأن الكتاب المدرسي يعد احد العناصر الرئيسية للمنهج ويفترض فيه ان يغطي محتوى المنهج وأن يكون الترجمة الحقيقة والتطبيق الحقيقي للمنهج وعلى هذا الاساس ينبغي ان تراعي في صناعته المبادئ التربوية والتقنية التي روعت في المنهج .وبناء على ما تقدم فأن الكتب المدرسي هو التطبيق العملي للمنهج ويخصص لأستخدام الطالب في عملية التعلم واستخدام المعلم في عملية التعليمولما كان الكتاب كذلك ينبغي ان يعكس اسس المنهج المتمثلة بفلسفة المجتمع وحاجاته وثقافته ويعكس طبيعة المتعلمين وخصائصهم وعناصر المنهج الاخرى الاهداف والمحتوى المتمثل بالمعلومات المختارة من المعرفة المنظمة وغير المنظمة التي يستعملها المتعلمون والانشطة المرتبطة بالاهداف التي تثري المعارف والخبرات التي يمارسها المتعلمون فضلا عن التقويم.

وتأسيسا على ما تقدم يمكن القول ان الكتاب المدرسي يعد مسرح عمليات المنهج :التصميم والتقويم والتنفيذ والتطويرلذلك فأن الكتاب المدرسي يمثل اهم مصدر تعليمي في المؤسسات التعليمية لأنه يحتوي على اكبر قدر ممكن من المناهج المقرر ويوفر مستويات عالية من الخبرات التعليمية الموجهة لتحقيق الأهداف التعليمية التي يراد تحقيقها وبذلك فأنه يمثل مكانه كبيرة في المنهج التعليمي والنظام التعليمي بشكل عام بوصفه ايسر المصادر التعليمية التي تتوفر في البيئات التعليمية

فألعلاقة اذن بين الكتاب والمنهج علاقة الروح بالجسد والجوهر بالمظهر فهو روح المنهج وجوهره والترجمة الصادقة له فه يمثل المنهج نصا وروحا وعلى اساس هذه الصلة بين المنهج والكتاب المدرسي ينبغي ان تؤسس صناعة الكتاب لتراعي جميع الاسس والمعايير التي يقوم عليها المنهج .

الاسس والمناهج التي يقوم عليها صناعة الكتاب المدرسي

1-ان يستند الى الاسس التي يقوم عليها المنهج ويكون ترجمة صادقة للمنهج.

2-ان يستند الى خصائص المتعلمين ومستوى نموهم وقدراتهم وميولهم.

3-أن يستند الى خصائص المجتمع وثقافته وتقاليده ولا يتعارض مع قيمه.

4-ان يساعد المتعلمين على بلوغ الاهداف المحددة للمقرر الدراسي.

5-ان يوفر فرصا تعليميا كافية تلائم  كل فئة من فئات المتعلمين بمعنى يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين.

6-ان يراعي تحقيق مبدأ التكامل بين النظرية والتطبيق وهذا يعني ان يحتوي على انشطة تطبيقية توفر للمتعلم فرص ممارسة المعرفة والخبرات التي تعلموها عمليا في مواقف ذوات صلة بالواقع.

7-ان يحرص على اثارة دافعية المتعلمين نحو التعلم والتعبير عن اهتمامهم من خلال ما يقدم من معارف وخبرات وانشطة تعليمية.

8-ان يشجع المتعلمين على التعلم ذاتيا واعتمادهم على انفسهم في تحصيل المعارف وتوظيفها في مواجهه المواقف الحياتية التي يتعرضون لها.

9-ان يحرص على توفير التعزيز اللازم لتعلم الطلبة.

10- يراعي مبدأ الحداثة والصدق العلمي في المعلومات التي يقدمها للمتعلمين.

Pin It on Pinterest

Share This

Share this post with your friends!