العوامل المؤثرة في تطور المنهج

1– النظريات التربوية المتضاربة :

تدعى الفلسفة التربوية الحديثة في الوقت الحاضر الى ضمان مساواة الفرص التربوية لجميع الأطفال ,وعلى الرغم من الأخذ بهذا المبدأ وتطبيقه في كثير من أقطار العالم0

2-النزاع الحالي في النظرية التربوية :

أن النظرة المارة المذكرة بمبدأ مساواة الفرص تحمل معنى سياسياً بالإضافة الى مدلولها التربوي ,أما النظرة الثانية فأن بعض قادة التربية قد أعطوه معنى أوسع وأنهم يفسرونه بأنه المحاولة التي يبذلها المربون لتوسيع أفق المنهج 0

الفرق بين التنظيم المنطقي والسيكولوجي للمنهج:

ومن الناحية الأخرى, فقد ظهرت في الأوساط التربوية نظرتان حول تنظيم المنهج واختيار المواد والخبرات المناسبة 0وهاتان النظرتان ترجعان ايضا الى نفس الأصول والقواعد التي تأخذ بمبدأ المادة كأساس لبناء المجتمع أو التي تعتبر الطفل محور العملية التربوية ,وتدور فعاليات المنهج حول نشاطه ,وقد ذهب كل فريق في أرائه في أتجاه يختلف عن الفريق الأخر حتى يبدو وكأنهما يرميان الى تحقيق أهداف متباينة ومتضاربة في أغلب الأحوال وقد ترتب على هذا الانقسام بناء مناهج حديثة على أسس نفسية تواسي نمو الطفل وتستثمر نشاطه الذاتي وتمنح الحرية وتنضم المادة المتعلمة وفقا لهذه الأعتبارات0

Pin It on Pinterest