العوامل المؤثرة في عملية التعلم

توجد هناك مجموعه من العوامل الهام المؤثرة في عملية التعلم يجب اخذها بنظر الاعتبار عند تخطيط خبرة منهجية منها :

1-يتعلم الفرد تبعا لمقدار نضجه واستعداده:

قبل ان يتمكن الفرد من اكتساب الخبرات ومن التعلم يجب ان يحصل على مقدار من النضج وان يكون لديه الاستعداد الذي يمكنه من ذلك .

2_يتعلم الفرد تبعا لاهدافه ودوافعه :ان كل هدف سواء كان الفوز في سباق او الحصول على درجة عاليه في امتحان ما او اكتساب مهارة فيه يتصل بدافع معين وبتحقيق الهدف يرضى المتعلم دوافعه الى التقدير الاجتماعي او الظهور او تنمية المهارة.

3_عملية التعلم وحدة متكاملة:كما ان عملية النمو وحدة متكاملة وتشمل وجوها متعددة (الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية)ومترابطة فيما بينها.كذلك عملية التعلم تشمل وجوها متعددة مثل (المعلومات والاتجاهات والقيم والمهارات)ومترابطة فيما بينها ايضا ,ويكون تعلم الطالب لمخبرة المنهجيه تعلما حقيقا عندما يتمكن من اعادة بنائها في ذهنه بشكل مترابط قائم على ادراك العلاقات التي تتخللها كي يتكن من اعادة تقديمها او من استخدامها بصورة يتضح فيها مجهوده الذاتي وبطريقته الفريدة التي يتميز بها بين رفاقه.

4_ انتقاء الموارد التعليميه:ان المنهج الذي يراعي في انتقاء مواده واقع وخبرات واهتمامات وقابليات الطلاب تكون مواده اقدر من غيرها على ان تصبح ذات معنى بالنسبة لهم مما يدفعهم الى الاهتمام بها والى دراستها والى النجاح في فهمها,لانها قريبه من نفوسهم وتخصصهم وان تفاوتوا فيما يحققوه من هذا النجاح بسبب الفروق الفردية الموجودة بينهم بدلا من الملجو الى حفظها اليا.

5_تنظيم المواد التعليميه:

يوجد هناك نوعان من التنظيم للمواد التعليمية في المنهج:

1_التنظيم السيكولوجي:يقوم على مراعاة نضج التلميذ وقدراته واهتماماته في المادة المنظمة اذ يهيء في كل مرحلة نمو اساس من الخبرات تعد الطالب للمرحله التاليه وهذا التنظيم استقرائي يناسب التلاميذ الصغار ويمكنهم من بناء خبراتهم بانفسهم.

2_التنظيم المنطقي:يقوم على ترتيب المادة المنهجية تبعا لتسلسلها الزمني وتدرج مبادئها و مفاهيمها,وهذا التنظيم استنتاجي يناسبى الطلاب الكبار ويوجب عليهم حفظ المبادىء والمفاهيم المتتالية في المادة كما هي كي يدركوا الوحدة او الترابط الموجود بين اجزاء المادة الواحدة أي الوحدة التي تنظم المواد المختلفة .

3_مراعاة الاستمراريه في المادة التعلميه :

بما ان النمو عملية مستمرة لذلك ينبغي تخطيطي المادة التعليمية بشكل خبرات متتالية تنبثق الواحدة عن الاخرى التي سبقتها وذلك للمساعدت الطالب على توسيع دائرة خبراته تبعا  لدرجة كفايته فيها وقدرته على التفكير المتجدد .

7-توزيع جهد الطالب على فترات:يقتضي نضج الخبرة التي يتعلمها الطالب توزع جهده على فترات زمنيه متقطعه طويله بعض الشئ كي لا يحل به الارهاق او يتعرض للنسيان بنتيجت تعلمه السريع لها.
8-احتفاظ الطالب لمعرفته :يصعب على الطلاب ان يحتفظوا بالمعرفه التي حصلوا عليها احتفاظا كاملا وذلك لتمرضهم للنسيان, ويمكن للمنهج مساعدتهم على تذكر افضل لما تعلموه عن طريق جعل خبراتهم مترابطه وذات معنى بالنسبه لهم ومستمده من واقعهم ومحسوسه احيانا وممكنة التطبيق ويلقون فيها تمرينأ صحيحأ يكفي لتثبيتها في اذهانهم دون اثارة مللهم .

9-التوزيع والتسويق في طرق التدريس:ينبغي ان تتخلف الطريقه التي يستخدمها المدرس في درسه نشاطات متباينه تتيح للطالب المباداة والنقلاش البناء الذي يدربه على التفكير الموضوعي والذي يبني شخصيته بناءأ سليمأ.

10-انتقال اثر التدريب والتعلم:تتأثر قدرة الطالب على استخدام المادة التي سبق له فهمها في موقف جديد يختلف عن الموقف الاصلي الذي تدرب فيه عليها وفهمها بعدة عوامل من اهمها مدى ملاحظته وادراكه للشبه بين المادة القديمة والجديدة في الموقفين الاصلي والجديد.

Pin It on Pinterest