العوق الفكري(التخلف العقلي)

 (بالإنجليزية: Mental retardation) حالة غير سويَّة من النموّ العقلي والاجتماعي، يقلّ فيها ذكاء الشخص المتخلّف عن المتوسط، وبالتالي يقلُّ أداؤه للوظائف الاجتماعية عن الأسوياء في مثل سنه ومجموعته الثقافية.

العـــوامل المسببة للتخلــف العقلي

أظهـــرت العديد من الدراسات أن هناك ما يزيد عن مائة سبب للتخلف العقلي وان هذه الأسـباب جميعا تعتبر مسئوله عن حوالي 25% فقط من حالات التخلف العقلي التـي أمكن تمييزها واكتشافها غير أن هناك العديد من التصنيفات والتقسيمات حـول العوامل السببية للتخلف العقلي والتي منها : أن التخلف العقلي يمكن تقسيم حالاته وفقأ لوجهة النظر السببية إلى قطاعين رئيسيين:

القطـــــاع الأول:

        ويضم75%من الحالات والتي تمثل الأفراد القادرون على الأداء الوظيفي في كثير من المجالات ولكن بأساليب محدودة ولا توجد بها دلالات على وجود تلف بالمخ وغالبا ما تكون درجة التخلف من النوع الخفيف

ويحدث التخلف العقلي في الغالبية العظمى من هذه الحالات نتيجة لعامل واحد أو تجميع متشابك من العوامل الثلاثة الأتــــــية:

حاله وراثيه معقده غير واضحة.

عوامل بيئية سيئه لا يتوفر فيها للفرد الأستجابه الذهنية الملائمة.

اضطـــرابات صحــــية وأمراض تؤدى إلى تلف بسيط في المخ (حالات سوء التغذية- عدم العناية بالأم والجنين).

القطـــــاع الثــــاني:

        ويضم 25% من الحالات وهى تضم الأفراد الذين لا ينمو المخ لديهم نموا طبيعيا أو يتعرضون لأصابه بتلف في المخ بسبب بعض الظروف والأمراض.

        كما أن هناك تصنيفا يعتمد على تقسيم العوامل السببية إلى:

        عوامل ما قبل الحمل:

         وتشمل الأعراض ذات العلاقة بالاضطرابات الكروموزوميه.

       أسباب ما قبل الولادة: وتشمل مجموعه كبيره من العوامل والتي منها:

        العدوى(الحصبة الألمانية- التهاب الكبد الوبائي-الجدري- داء الذهرى- السل).

       العوامل الكيميائية والمرتبطة بتناول الأم الحامل للأدوية ذات الآثار الجانبية الضارة على الجنين أثناء فتره الحمل وإلى تؤدي مكوناتها إلى خطاء في النمو الطبيعي للجين

العوامل الإشعاعية السينية – الإشعاعات النووية )

  • عامل الغذاء ( سوء تغذية الأم الحامل )
  • العوامل العضوية ( كبر حجم الرأس – صغر حجم الرأس )
  • نقص إفرازات الغدد
  • اختلاف فصائل الدم لدي الأبوين ( عامل الريسوس RH )
  • اضطرابات المشمية والحبل السري ( انفصال المشيمة أ وعدم كفاءتها
  • توقف الأكسجين
  • أسبابا راجعة إلى حالة الولادة : الولادات المبكرة – الاختناق الإصابات

أسباب راجعة إلى ما بعد الولادة :

  • العدوى ( الالتهاب السحائي – الحمي المخية الشوكية – التهاب الدماغ )
  • إصابات الرأس الطارئة
  • العوامل الكيميائية ( تناول بعض الأدوية والمستحضرات – التسمم بالرصاص – الغازات الضارة
  • العوامل الغذائية ( سوء تغذية الطفل ونقص المواد البروتينية )
  • عوامل الحرمان ( الاقتصادي – الثقافي – الاجتماعي )

الأسباب الوراثية للتخلف العقلي وهي تتمثل في :

  • وراثة خاصية التخلف العقلي
  • انتقال خصائص وراثية شاذة ( شذوذ الكروموزمات – شذوذ الجينات
  • عوامل بيولوجية أخري مثل : عامل الريزوس  RH ) – اضطرابات الغدد الصماء ( ضمور الغدة التيموسية – تضخم الغدة الدرقية )
  • التشوهات الخلقية : فقد يصاب الطفل بشذوذ فسيولوجي خلقي Congenital غير معروف أسبابه بوضوح ويؤدي الي تخلفة العقلي والتي منها شذوذ في شكل عظام الجمجمة – النمو الشاذ في العظمة الوتدية – فقدان جزء من المخ – الاستسقاء الدماغي  –

    صغر حجم الجمجمة

  • وهذه الحالات من الممكن إرجاعها إلى عوامل وراثية أو إلى عوامل مكتسبة
  • المجموعة العضوية : وهي تمثل الأشخاص ذوي التخلف

   العقلي الشديد والذين تقل نسبة ذكائهم عن 50 % وترجع الإصابات العضوية إلى عوامل وراثية تأثيرات جينية أو شذوذ في الكروموزمات أو تلف في المخ ومعظم هذه الإصابات تنشأ أثناء فترة ما قبل الولادة

دمج ذوي الاحتياجات الخاصة ، المفهوم، الأهداف، الأنواع، الخطوات المطلوبة لبرامج الدمج

مفهوم الدمج
الدمج هو إتاحة الفرص للأطفال المعوقين للانخراط في نظام التعليم الخاص كإجراء للتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم و يهدف الى الدمج بشكل عام الى مواجهة الاحتياجات التربوية الخاصة للطفل المعوق ضمن إطار المدرسة العادية ووفقا لأساليب ومناهج ووسائل دراسية تعليمية ويشرف على تقديمها جهاز تعليمي متخصص إضافة إلى كادر التعليم في المدرسة ألعامه .
ينظر إلى برنامج الدمج على انه من أهم الوسائل وانسبها لتقديم الخدمة لأكبر عدد ممكن من الاطغال ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا تسمح لهم الظروف للانخراط في مدارس التربية لأمور تتعلق بالبعد المكاني والمواصلات والجوانب المادية ألاقتصاديه .

أهداف الدمج وغاياته:
-إتاحة الفرص لجميع الأطفال المعوقين للتعليم المتكافئ والمتساوي مع غيرهم من الأطفال
-إتاحة ألفرصه للأطفال المعوقين للانخراط في الحياة العادية
-إتاحة ألفرصه للأطفال غير المعوقين للتعرف على الأطفال المعوقين عن قرب وتقدير مشاكلهم ومساعدتهم على مواجهة متطلبات الحياة.
-خدمة الأطفال المعوقين في بيئتهم الحالية والتخفيف من صعوبة انتقالهم إلى مؤسسات ومراكز بعيده عن بيتهم وخارج أسرهم وينطبق هذا بشكل خاص على الأطفال من المناطق الريفية والبعيدة عن مؤسسات ومراكز التربية الخاصة.
-استيعاب اكبر نسبه ممكنه من الأطفال المعوقين الذين لا تتوفر لديهم فرص للتعليم.
تعديل اتجاهات إفراد المجتمع وبالذات العاملين في المدارس ألعامه من مدراء ومدرسين وأولياء أمور.
التقليل من ألكلفه العالية لمراكز التربية المتخصصة .

أنواع الدمج:
*الدمج المكاني:
وهو اشتراك مؤسسه التربية الخاصة مع مدارس التربية ألعامه بالبناء المدرسي فقط ينما تكون لكل مدرسه خططها الدراسية الخاصة وأساليب تدريب وهيئه تعليمية خاصة بها وممكن ان تكون الاداره موحده.

*الدمج التعليمي :
إشراك الطلاب المعوقين مع الطلاب الغير معوقين قي مدرسه واحده تشرف عليها نفس الهيئة التعليمية وضمن البرنامج المدرسي مع وجود اختلاف في المناهج المعتمدة في بعض الأحيان .
يتضمن البرنامج التعليمي صف عادي و صف خاص وغرفة مصادر.

*الدمج الاجتماعي :
التحاق الاطغال المعوقين بالصفوف ألعامه بالا نشطه المدرسية المختلفه كالرحلات والرياضة وحصص الفن والموسيقى والأنشطة الاجتماعية الأخرى .

*الدمج المجتمعي :
إعطاء الفرص للمعوقين للاندماج في مختلف أنشطة وفعاليات المجتمع وتسهيل مهمتهم في ان بكونا أعضاء فاعلين ويضمن لهم حق العمل باستقلاليه وحرية التنقل والتمتع بكل ما هو متاح في المجتمع من خدمات .

ايجابيات الدمج:
تقليل الفوارقإعطاء فرصه للطفل المعوق ضمن البيئة التعليمية والانفعالية والسلوكية.
تخليص أسرة الطفل المعوق من الوصمة stigma جراء الشعور بحالة العجز التي تدعمت بسبب وجود الطفل في مركز خاصيساعد الطفل المعوق على تحقيق ذاته ويزيد دافعيته للتعلم ويكون علاقات.
يساهم في تعديل اتجاهات الناس والاسره والمعلمين والطلاب في المدرسة ألعامهيساعد فئات الأطفال الغير معوقين على التعرف عن قرب والذي يتيح لهم تقدير أفضل وأكثر موضوعيه وواقعيه لطبيعة مشكلاتهم واحتياجاتهم وكيفية مساعدتهميساعد في تخفيض ألكلفه ألاقتصاديه المترتبة على خدمات التربية الخاصة في المؤسسات
( عندنا كلفة رعاية الطفل تحت 10 سنوات لا تقل عن 2500 دولار أميركي رعاية فقط دون اية علاجات أخرى فيزيائيه أو نطق او طبية أو…….)
يرسخ قاعدة الخدمات التربوية للأطفال المعوقين الأمر الذي يترتب عليه التوسع في قاعدة قبول الطلاب خصوصا الذين لا تتاح لهم فرصة الالتحاق في المراكز المتخصصةيساهم بشكل فعال في علاج المشكلات النفسية والاجتماعية والسلوكية لدى طلاب المدرسة ألعامه .

سلبيات الدمج:
يعمل الدمج على زيادة ألهوه بين الأطفال المعوقين وطلاب المدرسة خصوصا اذا اعتبر التحصيل التعليمي الأكاديمي معيارا للنجاح.
قد يؤدي الى زيادة عزلة الطفل المعوق عن المجتمع المدرسي خصوصا عند تطبيق فكرة الصفوف الخاصة أو غرفة المصادر دون برنامج مدروسقد يساهم الى تدعيم فكرة الفشل عند المعوقين وبالتالي التأثير على مستوى دافعيتهم نحو التعلم خاصة ان كانت متطلبات المدرسة تفوق قدراتهم
لا بد من التأكيد ان الدمج ليس هدفا بحد ذاته وانما وسيله لتوفير أفضل فرص التعلم الممكنة للأطفال المعوقين بقصد اعدادهم لمواجهة متطلبات الحياة لذلك يحتاج الدمج الى توفر بعض الشروط:
–لاختيار السليم والمناسب للمدرسة.
-تدريب وتثقيف المعلمين بشكل يتاسب مع أهداف البرنامج ويحقق التقبل المطلوب لفكرة الدمج
-الاختيار السليم والمناسب لمجموعة الأطفال المراد دمجهم
-إشراك أولياء الأمور في التخطيط للبرنامج بكافة مراحله
-ضرورة تهيئة طلاب المدارس ألعامه للبرنامج وتعريفهم بخصائص الأطفال المنوي إدماجهم .

ومن الأسس التي يجب مراعاتها في البرنامج:
-تعريف الدمج بصوره اجرائيه ودقيقه خاليه من اللبس
-تعريف الفئة المستهدفة من برنامج الدمج بصوره تساعد على تحديد معايير لاختيارهم بما يتناسب

التخطيط لبرنامج الدمج :
-حصول الطفل المعوق المنوي إدماجه على قدر من التعليم لا يقل مستواه عن مستوى البرامج المطبقة في مراكز الرعاية الخاصة.
-إن لا يؤثر وجود الطفل المعوق في المدرسة ألعامه بأي حال من الأحوال على برنامج المدرسة ومستوى طموح وتقدم طلابها من غير المعوقين
-لا بد من التأكيد انه يجب ان لا يعتبر الدمج هدفا بحد ذاته وإنما وسيله لتوفير أفضل الفرص من التعليم الممكنة للأطفال المعوقين بقصد إعدادهم لمواجهة متطلبات الحياة .لذا فان إلحاق الأطفال المعوقين في المدارس ألعامه يحتاج إلى ضمان توفير الشروط التالية :
-تدريب وتثقيف المعلمين بشكل يناسب مع أهداف البرنامج ويحقق التقبل المطلوب لفكرة الدمج والأطفال المنوي دمجهم
-الاختيار السليم والمناسب لمجموعة الأطفال المنوي دمجهم للتأكد من حسن استفادتهم من أهداف البرنامج .
-ضرورة ملحه لإشراك أولياء الأمور في التخطيط للبرنامج بكافة مراحله.
-ضرورة تهيئة طلاب المدارس ألعامه للبرنامج وتعريفهم بخصائص الأطفال المنوي إدماجهم لخلق أجواء ايجابيه للتقبل فيما بينهم.

مراحل وخطوات الدمج :
مرحلة اختيار الأطفال المعوقين المستهدفين من برنامج الدمج مرحلة اختيار المدرسة ألعامه

مرحلة تحديد برنامج الدمج

مرحلة تدريب الكادر التعليمي العامل في المدرسة ألعامه

مرحلة تعريف طلاب المدرسة ألعامه بالبرنامج وتزودهم بالمعلومات المناسبة عن الطلاب المعوقين المستهدفين من برنامج الدمج.
مرحلة تحديد المنهاج الدراسي والخطط والوسائل والأساليب التعليمية المناسبة مرحلة الاجتماع بأولياء أمور الطلاب:
تحديد نماذج التسجيل والمتابعة اللازمة للبرنامج.
مرحلة تنفيذ البرنامج مرحلة التقييم والمتابعة إما فيما يتعلق بالإعاقات التي يمكن دمجها فان جميع الإعاقات ممكن إن يتم دمجها باستثناء حالات الاعاقه الذهنية الاعتمادية والتي تحتاج إلى رعاية دائمة كما إن كل المراحل التعليمية ممكن إن يتم بها الدمج. اما كيف يمكن الدمج ضمن اختلاف المناهج .

ان برنامج الدمج يجب ان يكون متاحا للجميع الطلاب وبتعليم الطلاب ضمن المنهاج العام ويكون التلميذ ضمن برنامج تربوي عادي وفي صف عادي وتقدم البرامج التربوية التي تتحدى وتتوافق في نفس الوقت مع إمكانيات جميع ألطلبه واحتياجاتهم كما يشمل مفهوم البرنامج عليان يحظى كل تلميذ التقبل والدعم من إفراد مجتمع المدرسة تلامذة ومعلمين وأداره بحيث تصبح المدرسة العادية مدرسه تدعميه لكل إفرادها وتقوم بتلبية احتياجاتهم ويتحملون بدورهم المسؤولية تجاه بعضهم البعضإن الدمج بالمفهوم الشمولي الذي نطرحه يقوم على كيفية مساعدة فئة معينه من التلاميذ ممن تم تصنيفهم في واحدة أو أكثر من الإعاقات بل يتم بدلا من ذلك التركيز على خلق بيئة صفيه ومدرسيه تدعيميه تهدف إلى تلبية احتياجات كل فرد إما كيف يمكن إن نصل إلى هذه البرنامج فعلى المربون في مجالي التربية الخاصة والعامة معا التوصل إلى هدف إيجاد تربيه فعاله وملائمة للجميع ا إن وجود الدمج لا يعني الاستغناء عن خبرات تجارب معلمي المراكز أو المدارس المختصة وبالمختصر لا يمكن دمج جميع التلامذة بنجاح ما لم يتم دمج الخبرات والمصادر التربوية .

إن من أهم ايجابيات الدمج انه يستند على المساواة وتكافئ الفرص وتثمين الدمج .إما عن اختلاف القدرات والإمكانيات وفي برنامج الدمج وضمن الصف يمكن إن تتعدد المستويات فعلى سبيل المثال تتم المناداة على طالب لتحديد موقع على الخريطة والتحدث عن نظامها الاقتصادي في حين يطلب من أخر تحديد لون ألمقاطعه وفي درس القراءة يطلب من تلميذ إن بقراء جهرا وأخر إن يستمع اى قصه ويجيب على الاسئله وثالث ينتقي الصور وان القصد من هذا المثال توضيح فكرة انه في الصفوف المتنوعة غير المتجانسة القدرات يكون الهدف من إشراك التلاميذ في نشاط جماعي أو فردي إن يستند إلى فهم ما يحتاج التلميذ فهمه وما يحتاج إن يتعلمه وهذا يتطلب طائفة من الانشطه المتنوعة وأيضا هذا لا يعني خفض مستوى المعيار التربوي لان التلميذ بغض النظر عن تصنيفه لا بد من تحدي التلميذ الى أفضل مستوى يستطيع الوصول إليه وتحديات التلميذ مستنده إلى حاجاته وإمكانياته الفردية لتحيق مبدأ المساواة التربويةإن حجم مشاركة الطلاب في هذا التعليم المتعدد المستويات يفرض أحيانا وجود مجموعات غير متجانسة وان بعض التلاميذ على اي حال يحتاجون الى ان يكونوا في مجموعات متجانسة من حين لآخر بناء على حاجاتهم وقدراتهم او لإتقان لغة معينه مثل برايل او التدريب على الإشارات وان حدث ذلك يجب ان يتم بناء على احتياجات الطلاب لأبناء على تصنيفهم من هنا يأتي دور غرفة المصادر أو الصف الخاص إن التعليم متعدد المستويات يرتكز على الفرضية القائلة بان جميع الطلاب يمكنهم التعلم وان بعضهم بحاجه إلى دعم إضافي أو بعض التغيير في البرامج المتبعة وان الطلاب الذي يفهم الفكرة المطروحة في الصف أو الفصل لكنه أبطأ من باقي إفراد ألمجموعه فهو إمام خياران أو الحصول على وقت إضافي لفهم الفكرة أو فهم الفكرة موضوع الدراسة من دون إن ينهي الاختبارات المطلوبة ,

إن نسبة 97% من حالات الأطفال المعوقين وذي الاحتياجات الخاصة هم قابلين للدمج وسنتناول الأربع فئات وفقا للتصنيفات التقليدية المعتمدة :
الأطفال المعوقين حركيا الأطفال المعوقين سمعيا الطفل المعوقين بصريا الأطفال المعوقين عقليا الأطفال المعوقين حركيا يعتبر المعوقون حركيا من أكثر الفئات قابليه للدمج وتكمن المشكلة في عدم تعديل المرافق المدرسية بل فقدانها (على وجه الخصوص في لبنان) ما يتلاءم مع قدراتهم الحركية ونوع الاجهزه ولا يحتاج دمجهم الا الى إجراء تعديلات ملائمة على البيئة المدرسية والصفية والى تعديلات في اتجاهات العاملين في المدرسة والطلاب بشكل يتوافق مع احتياجاتهم الخاصة يتيح لهم التحرك ضمن المدرسة( وللأسف لا يوجد في لبنان إي مدرسه أو جامعه بهذه الموصفات )

الأطفال المعوقين سمعيا الأطفال الذين يعانون من صم كليا الأطفال الذين يعانون من أعاقه سمعيه ويحتاجون إلى سماعات معينه الأطفال الذين يعانون من مشكلات سمعيه ومن أهم المشاكل التي تواجههم عدم ألقدره على التواصل لعدم توفر طريقة التواصل المشتركة.

Pin It on Pinterest