الفلسفات التربوية التي اثرت في المنهج

هناك العديد من الفلسفات التربوية التي اثرت في المنهج واهمها:

الفلسفة التقليدية (اساسية)

تقوم على تدريس اساسيات متمثلة في التراث الثقافي وهي بهذا تدعم المنهج التقليدي واهم خطوطها:

1-اعتبار عقل الطالب كاناء تصب فيه المواد المنظمة حتى الامتلاء

2-يقوم المعلم بدور الناقل للمعرفة الموجودة في الكتب الى عقل اطالب

3-ان لكل مادة قيمة في ذاتها فكلما حصل الطالب على معرفة زادت فضائله ويمكن لمخه باستدعاء ما هو مخزون فيه منها وقت الحاجة

4-ان التعلم عملية اسظهار وهدفه حشو العقل بكمية كبيرة من المعرفة وقد اوجد تراكم المعرفة هي ضرورة لتصنيفها الى اقسام تتجد باتساء افاق هذه المعرفة مما يحدث العديد من المشكلات في منهج محوره المادة

وقد سيطرت هذه الفلسفة على المنهج مئات السنين ومازالت تؤثر في مناهجها على الرغم من ظهور اتجاهات اخرى منها ما يعتبر العقل وعاء تتسرب منه المعلومات المخزونه ومنها مايعتبره مقسما الى ملكات مستقله كالتفكير والتميز والتذكر والتخيل.

  • الفلسفة التقدمية :

ظهرت في النصف الاول من هذا القرن كرد فعل على الفلسفه التقليدية واهتمت بالمتعلم ككائن له ميوله وحاجاته ودوافعه وفرديته وحريته واهتمت بتشجيعه على التفكير الفعال القائم على التحليل والنقد والاختيار للحل المناسب لمشكلة معينة ترتبط بحياته وعلى التفكير الذي يمكنه من التكييف لبيئته التي يتفاعل معها واكدت على اهمية جعل البيئه المدرسية بيئه ديمغراطية تهيء للمتعلم فرصا مستمرة لتعلم الحياة والمسؤولية باستخدام الحيوي للخبرات الاجتماعية الواعية عن طريق الانشطة التعليمية والاخص التعاونية الجماعية بين الطلاب والمدرسين في حل المشكلاتوتخضع هذه الانشطه للتقيم المستمر لتغيرها وتجديدها بما يعجل عملية بناء المجتمع وقد شعر انصار هذه الفلسقة بان جهودهم في بناء المنهج قد اكتملت ولذلك انقطعوا عن مراجعتها بعد عام 1955

فلسفة المجتمع:

يعيش الناشئة في المجتمع ومنه يتعلمون قيم ومعلومات وخبرات يحملونها معهم الى مدارسهم لتتفاعل مع خبراتهم فيها ولذلك فان دراسة فلسفة مجتمعهم تحدد ما يحتاجونه من قيم ومعلومات وخبرات ومهارات مناسبة تساعدهم على اداء دورهم في بناء وطنهم وتحدد المشكلات التي قد يتعرضون لمجابهتها والتي قد يكون عليهم حلها وهذا معناه ان هناك تاثير متبادل بين الفاسفة والمنهج حيث تقوم الفلسفة بتوجيه عملية تخطيط عملية ويقوم المنهج بالسعي لضمان استمراية المجتمع وتطوره.والحياة في المجتمع الديمغراطي والاسهام في مجالاتها تتطلب من الفرد والجماعه خبرات وقدرات وقيم ديمغراطية على المنهج المدرسي مساعدتهم على اكتسابها بطرق تمكنه من تطبيقها وقد انتقا قطرنا من بين انواع الديمغراطية الاشتراكية حيث تتمثل الحرية السياسية في الديمغراطية والاشتراكية في الحرية الاجتماعية.

Pin It on Pinterest