المذاهب الفلسفية

  تعددت المذاهب الفلسفية  وتناوله الدارسون بثكرة وقسموها الى مرة بحسب القدم (قديمة – حديثة )ومرة بحسب اماكن ظهورها شرقية غربية

وهذا التقسم فيه توافق فالفلسات الشرقية اقدم ضهورا من الفلسفات الغربية.

الفلسفة المثالية

       تعد هذه الفلسفة من وجهة نظر فلاسفتها نظرية كاملة للكون وللحياة تضع العقل والميتافيزيقيا في المحل الاول .

       وترى الفلسفة المثالية ان طبيعة العالم عقلية او روحية ، يمتاز بالاطلاق او الثبات .

       اقترن المذهب المثالي بالفلاسفة افلاطون (427-347 ق.م) وسقراط (469-399 ق.م) في الغرب ، وابن سينا ( 370-428ه) وابن مسكويه (421ه-1030م) في الشرق ، واقترن حديث باسم الفيلسوف الالماني عمانوئيل كانت (1724-1804م) .

       قدمت المثالية مجموعة مبادئ ( قواعد ) لاخلاقية العقل هي :

الاول : مبدأ الكونية التعميم اي امكانية تعميم العمل الاخلاقي على كل الظروف والاحوال لكل زمان ومكان .

الثاني : مبدأ الانسانية كغاية في حد ذاتها ، اي ان الانسانية غاية وليس وسيلة لاغراض اخرى .

الثالث : مبدأ الاستقلال اي ينبغي على الانسان ان يفرض القوانين الاخلاقية على نفسه من الداخل وان لا تفرض عليه من الخارج ، اي يختارها بارادته الحرة ، بالعقل والاحساس الفطري .

       تناولت المثالية ، الانسان والطبيعة الانسانية ، وهي ترى ان في داخل الانسان مادة ؟ تفصل بين الجسم وبين العقل او الروح .

       اتفق الفلاسفة الاغريق عموماً على ان الانسان كائن عاقل ، وقد بنى افلاطون فلسفته في الانسان على اساس ان العقل اشرف ما في النفس الانسانية ، قد له ان يحكم الجسد ، وهو مستقل وخالد ، وهو وحده القادر على سبر غبور الاشياء وتجاوز طواهرها الى بواطنها .

       ويرى افلاطون ان العقل كجوهر ( ذات غير مادية وغير قابلة للتجزئة ) ، فهو خالد وعلاقته بالجسد علاقة ودية .

وان الروح والوجود الروحي هو الوجود الحقيقي وان ما على الارض ليس حقائق الاشياء بل هي انعكاساتها المشوهة ، اما جواهرها ، وحقائقها المطلقة فهي في عالم اخر وراء هذا العالم المادي حيث توجد الافكار المطلقة للاشياء ، او حيث توجد المثل deals

ويرى ارسطو ان الروح مبدأ التنظيم الفعال لمجموعة العمليات الحياتية التي يمارسها الكائن الحي . والعقل هو الوظيفة العليا للروح .  ويذكر ابن سينا ان هناك غربة حقيقية بين الروح والجسد ، والروح جوهر خالد ، والجسد عرض زائل ، فالعلاقة بين الروح والجسد علاقة مكانية فقط .

وقال بيرلي Beareely بخلود الروح وان الاشياء المادية ليست الا افكاراً في عقل المشاهد وليس لها وجود خارجي اي ان وجودها عقلي فحسب .

اما هيجل Hegel (1770-1831م) فقد اعلن ان العالم كان التعبير المتطور لعقل Mind او الروح spiritكانت تجاهد في تجسيد ذاتها على نحو كامل تقريباً في شكل مادي ، ويرى هيجل ان الانساني جزء من المغلق Alsolute انه ومضة بالفعل من الروح الخالدة التي ستستوعبه مرة ثانية .

Pin It on Pinterest