اهداف الفلسفة

     ان كلمة التفلسف تعني التفكير الذي يؤدي للفرد الى محاوله حل المشاكل والقاء الضوء على مواقف شائكه ومحيره او شرح وتوضيح هذه المواقف لذلك فان الفلسفه لا تسعى الى هدف مباشر قريب ولا يعنيها حل مشكله انيه بقدر مايعنيها المغزى العميق الكامن وراء المشكلة وفي هذا الاتجاه يشير طومسون في كتابه (فلسفة حديثه للتربيه) الى انه يستخدم كلمه الفلسفه لتعني كما يقول(ان اريد ان انظر الى التربيه ككل وان احاول اصوغ فكرة لهذا الكل تبدو متماسكه ومعقوله قدر ما استطيع)

تداخل الفلسفة والتربية.

    هناك تداخل كبير بين الفلسفة والتربية ففي احيان كثيرة تتداخل مشكلات الفلسفه ومشكلات التربية ولكننا في بعض الاوقات نطور او نبدع امورا تربويه بدون وعي للمشكلات الفلسفيه المتظمنة وفي اوقات اخرى يكون الوعي الفلسفي هو الذي يقودنا الى احداث التغييرات والنظريات التربوية وعلى كل حال فان العمل التربوي ومنذ القدم وعلى مر العصور كانت تتابعه المتظمنات الفلسفيه وبما ان التربيه هي عمليه تغيير فهذا يعني ان هناك حاجه الى معالم توجه انشطتها ومن اجل هذه المعالم تلجأ التربيه الى الفلسفه وذا كانت التربيه تهتم بما يمكن تشكيل الناشئه او بما يمكن ان يصل اليه البشر فانها أي التربيه مهتمه بالاهداف التي تسعى الى تحقيقها فما هي هذه الاهداف وهل هي اهداف صالحه بعباره اخرى ماهو الصالح او الخير من هذه الاهداف ومثل هذا النوع من الاسىله او المشكلات التي تثيرها التربيه ينتمي ألى فرع من فروع الفلسفه وهو علم الاخلاق ولكن كيف يتسنى لنا معرفه الصالح او الخير وكيف يمكن التاكد من هذه المعرفة قبل ان نصل الى اجابة محدودة عن هذا النوع من التسائلات لا بد من معرفة اجابه التساؤلات. وهذا لايكون الا من خلال عملية التفكير بالاسئلة والبحث عن الاجابة لها.

يجب ذكر المصدر عند الاقتباس: المحمداوي محمد جواد ،(2020):اهداف الفلسفة ،استرجع من موقع عرب سايكلوجي بتاريخ: 3 مارس، 2021