تقويم المنهج

من عمليات المنهج وهي التقويم ان اهمية هذه العملية تتجلى فيما توفره من معلومات حول فعالية عناصر المنهج وتصميمه واجراءات تنفيذه في تحقيق الاهداف التي وضعه من اجلها.

ان عملية التقويم عملية مستمرة تتداخل مع جميع عمليات المنهج في تبدا مع عملية التخطيط واختيار الاهداف والمحتوى والانشطة ومستلزمات عملية التنفيذ واجراءاتها وفي ضوع نتائجها يتم اتخاذ القرارات الخاصة بعملية التطوير واصدار الاحكام حول فعالية الكل كل عملية من عمليات المنهج.

وقد عرفت عملية التقويم في المنهج بانها :عملية تحديد قيمة المنهج لغرض تحديد مسار تخطيطه وتنفيذه وتطويره وتوجيه عناصره واسسه نحو تحقيق اهدافه على وفق معايير محدده وهذا يعني ان لعملية تقويم المنهج بعدين.

البعد الاول:التقويم الداخلي وهو مايتضمن تقويم فعالية عناصر المنهج او مكوناته.

البعد الثاني:التقويم الخارجي وهو ما يتضمن مقارنة المستوى الذي وصل اليه المتعلم (مخرجات المنهج)بالمستوى المخطط له الذي كان ينبغي الوصول اليه.

ان عملية التقويم تستمد الى عملية جمع المعلومات التي بموجبها تتخذ القرارات وعملية جمع البيانات او المعلومات التي يؤسس عليها التقويم هي مايطلق عليه القياس فالتقويم عملية تستند الى القياس فتعتمد عليه وعلى هذا الاساس فانها تتضمن :

-جمع المعلومات و وصف البيانات.

-اصدار الاحكام واتخاذ القرارات.

_ ومن الجدير بالذكر ان مفهوم التقويم قد تطور بفعل ماظهر من نظريات تربوية حديثه ونظرتها الى المنهج وعملية التقويم نفسها والدور المتوقع ان توديه في مجال المنهج فضلا عن التقدم التقني في مجال ادوات القياس الذي يقوم عليه التقويم لذلك نجد :

اولا-ان سكمان عرف التقويم بانه النتائج التي يتم تحصيلها من بعض الفعاليات المصممة لتحقيق ادوات ذوات قيمه وبذلك فانه يشدد على تحديد اهداف المنهج قبل كل شيء باعتباره الخطوة الاساسية التي تتأسس عليه الخطوات الاخرى لذلك يعتمد المعايير الاتية للحكم على مدى نجاح المنهج او فشله.

1- الجهود المبذولة لتحقيق الاهداف.

2- مستوى النتائج المتحصل عليها عن طريق تنفيذ المنهج.

3- مستوى التوائم بين نسبة النتائج المتحققة ومجموع الفعاليات المطلوبة.

4- مستوى الفعالية الذي يعني نسبة المخرجات الى المداخلات.

ثانيا:-ان الكن عرف التقويم بانه العملية التي فيها تنتقل المعلومات الملائمة وتحلل لغرض تهيئه البيانات اللازمة لاتخاذ القرارات واختيار البديل الملائم من بين مجموعة من البدائل وعلى اساس هذا المفهوم فانه يفترض .

-ان التقويم عملية جمع المعلومات.

-ان المعلومات التي يتم جمعها تستخدم لاتخاذ القرار حول البديل المناسب.

-ان المعلومات يجب ان يقدم لمتخذي القرارات بشكل يساعدهم على اتخاذ القرار الصحيح ولا يقودهم الى الخطأ.

-ان الانواع المختلفة من القرارات تتطلب انواع مختلفة من اجراءات التقويم.

ثالثا:-ان تابا ترى ان التقويم عملية شامله:

-تحديد الاهداف السلوكية المنهجية.

-تطوير وسائل للقياس لتناسب نواتج التعلم.

-استخدام الاساليب الملائمة لتلخيص البيانات الناجمة عن القياس وتفسيرها.

-استعمال البيانات و نتائج التقويم لتحصيل المنهج.

رابعا:- ان بروفس يعرف التقويم بانه عملية مقارنة الظاهرة المنهجية ايا كان مجالها بمعايير موضوعه يتقرر في ضوئها مصير المنهج فاما ان يحسن بالتعديل والتنقيح او يصان ويستمر او يلغى من التربية المدرسية بشكل نهائي ويصار الى غيره او يصار في حالات اخرى الى تعديل المعاير المقترحة لقياسه وتقويمه .

يجب ذكر المصدر عند الاقتباس: المحمداوي، محمد جواد ،(2020):تقويم المنهج ،استرجع من موقع عرب سايكلوجي بتاريخ: 11 أبريل، 2021

Pin It on Pinterest

شاركها وتابع القراءة

Share this post with your friends!