قواعد التدريس العامة

      التدريس عملية مقصودة بطبيعتها , حيث ( تشير إحدى الفرضيات المهمة المتضمنة في إطار عمل للتدريس إلى أن القرارات التدريسية هي قرارات مقصودة فالواجبات والأنشطة التعليمية لا يتم اختيارها لمجرد المتعة , وإنما يتم اختيار أو بناء الأنشطة لكونها تخدم الأهداف التدريسية للمعلم , والتي تحكمها اهتمامات الطلاب وقدراتهم), (5) .

      وفي ضوء ذلك تتمثل قواعد التدريس , التي يجب أن يلتزم بها المعلم في تدريسه في:

1ـ التدرج من المحسوس إلى المجرد : ويظهر منها أهمية تربية الحواس وتدريبها وتؤكد هذه القاعدة على أهمية استخدام الوسائل التعليمية والمعينات الحسية في تنفيذ التدريس.

2ـ التدرج من المعلوم إلى المجهول: أي البدء مما يعلمه الطلاب من خبراتهم السابقة واعتبار هذه الخبرات أساسا تبنى عليه باقي خطوات التدريس من عرض وربط واستنتاج وتطبيق , ومن خلال ربط هذا المعلوم بالنسبة للتلاميذ بالمجهول الذي سيقوم المدرس بعرضه

3ـ التدرج من غير المحدود إلى المحدود : وهذه خاصة بنمو بعض المفاهيم ومعانيها عند الطلاب , فالمفهوم غالبا يكون غير محدود بالنسبة للطالب , ومحدود بالنسبة لمعلمه , ولذا يجب على المعلم أن يقوم بتحليل هذه المفاهيم المجردة إلى عناصرها الأولية حتى يستوعبها الطالب , ويتطلب هذا بعض المهارات من المعلم مثل: المقارنة والموازنة والملاحظة والتنسيق ثم القيام بعملية التشويق للطلاب عند تناول المفهوم.

4ـ التدرج من البسيط إلى المركب: وفيها نجد أن ما يعتبره المعلم بسيطا قد يكون صعبا لدى الطالب , ولذا يجب أن يقف المعلم قبل البدء في عملية التدريس وأثناء إعداده لخطة الدرس على كل ما يرى أنه سهل بسيط بالنسبة للطلاب ويكون مرتبطا بموضوع الدرس , ويجعل ذلك أساسا لتنفيذ عملية التدريس , ويتطلب ذلك من المعلم معرفة خصائص الطلاب الفعلية وأطوار نموهم.

5ـ التدرج من السهل إلى الصعب: وهي قاعدة تدريس هامة , ترتكز على معرفة المعلم وإلمامه باهتمامات طلابه وميولهم , والمعلومات البسيطة المتداولة بينهم ثم التدرج من هذا المخزون البسيط إلى الصعب المغلق.

6ـ التدرج من الأمثلة إلى القاعدة : وذلك عن طريق استقراء المعلومات مع الطلاب والوصول بهم إلى القاعدة , فعند تدريس قاعدة حسابية أو علمية أو لغوية يجب أن تعطى الأمثلة المتعددة للطلاب حتى يصل المعلم بهم إلى المفهوم العام أو القاعدة .

7ـ التدرج من العموميات إلى الجزئيات : وهذه خاصة باستنتاج الجزئيات والأمثلة من المفاهيم المجردة أو التعميمات , وغالبا تستخدم هذه القاعدة مع القاعدة التي تسبقها في المقررات العليمة أكثر منها في المواد الأدبية.

   بناء على ماتقدم  ومن اجل تحقيق الاهداف التعليمية لابد للمدرس من الايمان بفلسفة او نظرية تربوية  لانها تيسر له فهم الحياة بشمولية وتتيح له فرصة تكوين وجهات نظر عامة عن اهداف التربية وعملياتها بغية تحقيق رغبته في نقل القيم والافكار الى طلابه . وهذا يعني القدرة على التدريس  وتتطلب من المدرس عددا من الصفات منها  –  صحة الجسم .

   – معرفة الحاجات .

  – القدرة على الابتكار

  – الانفتاح على الاخرين

  – الشخصية المحببة للاخرين

  – العادات الشخصية الطيبة

ا لمبادىء التي يقوم عليها التدريس الجيد

  • مراعاة الخلفية المعرفية للطالب ، وقدراته وامكاناته ,واهتماماته
  • وضوح الهدف من الدرس
  • استعمال اكثر من حاسة في عملية التدريس
  • ينبغي ان يتحدى التعلم قدرات الطالب ويشبعها
  • ينبغي ان يؤدي التعلم بالطالب الى فهم وظيفي
  • مراعاة الحالة الوجدانية للطالب
  • ان تكون بيئة التعلم متلائمة مع مجمل متغيرات الموقف التعليمي

ميزات الطريقة التدريسية الجيدة

 بالرغم من ان الطريقة  الجيدة في  موقف تعليمي معين قد لاتكون كذلك في موقف اخر لوجود متغيرات جديدة  ولكن بصورة عامة اذا ما كنا قد وضعنا مبادىء التدريس الجيد واسسه كمعيار فان طريقة التدريس ستكون احدى عناصر الاتصال  المدرس والطالب والمادة الدراسية ، وبناء عليه يمكن اجمال مميزات الطريقة الجيدة بالاتي :

  • قادرة على تحقيق هدف تربوي وتعليمي
  • تتلاءم مع قدرات المتعلمين
  • تستثير دافعية المتعلمين
  • امكانية استعمالها غي اكثر من موقف تعليمي
  • تتيح استعمال وسائل ومواد تعليمية عديدة
  • امكانية تعديلها على وفق الظروف المادية والاجتماعية للتدريس .

Pin It on Pinterest