كتابة تقرير البحث

          يتكون تقرير البحث من الأجزاء التالية:

  • صفحة الغلاف.
  • التصريح/ المصادقة.
  • الإهداء.
  • شكر وتقدير.
  • قائمة المحتويات
  • التمهيد.
  • متن البحث.
    • منهجية البحث.
    • استعراض الأدبيات المتعلقة بالبحث.
    • الدراسة الميدانية.
  • النتائج والتوصيات.
  • قائمة المصادر والمراجع.
  • الملاحق.

 

 

  • صفحة الغلاف Cover

          تحتوي صفحة الغلاف على العنوان الرئيسي للبحث وذلك في أعلى منتصف الصفحة، يليه العنوان الفرعي للبحث (إن وجد)، ثم اسم الباحث كاملاً وفي حالة وجود أكثر من باحث يتم كتابة أسماء الباحثين من اليمين إلى اليسار حسب درجة مساهمتهم في البحث، يليه مكان وتاريخ إنجاز البحث، وأخيراً السبب الذي دفع الباحث للقيام بهذا البحث (مثل: للحصول على شهادة معينة أو درجة علمية أو ورقة لإلقائها في ندوة علمية أو مؤتمر… الخ).

        حالة علمية:

 

عنوان رئيسي          ß   البنى الاسلوبية في سورة الشعراء

عنوان فرعي           ß   ( دراسات قرآنية حديثة )

الاسم كاملاً             ß   تومان غازي الخفاجي

مكان إنجاز البحث    ß   دار نيبور للطباعة و النشر و التوزيع

تاريخ إنجاز البحث    ß   2015

2-   التصريح/ المصادقة Declaration / Approvals

          يحتوي هذا الجزء على الاعتمادات الضرورية من قبل أشخاص مخولين بذلك، لغرض الإطلاع والمصادقة عليه قبل إصداره. كما تعرف في الرسائل الجامعية بالتصريح وذلك بأن يقر الباحث بأن البحث جهد أصيل من قبله، وأن البحث أو أي جزء منه لم ينشر أو يقدم إلى جهة أخرى سابقاً. وفي حال الاقتباس من مصادر أخرى فإنه يتم الإشارة إليها في الهوامش أو قائمة المراجع.

3-   الإهــداء Dedication

          يمكن للباحث إهداء البحث لأفراد أسرته وعائلته والأشخاص الذين يحبهم مثل الوالدين والزوجة والأبناء أو من يقتدي بهم خاصة في موضوع البحث (الرواد أو العلماء) أو إلى وطنه.

4-   شكر وتقدير Acknowledgment

          يمكن للباحث أن يوجه كلمة الشكر والتقدير لمن قدم له مساعدة استثنائية في إتمام وإنجاز البحث على أكمل وجه. ويخص الباحث الشكر في العادة إلى المشرف على البحث في حال تجاوز حدود عمله

في دعم البحث وتوجيه الباحث أو المؤسسة التي قدمت المساعدة المالية للباحث، كما يمكن أن يوجه كلمة التقدير إلى أفراد أسرته الذين تحملوا الضغوط النفسية التي سببها لهم الباحث نتيجة انشغاله بالبحث بالإضافة إلى توفيرهم له أسباب الراحة من عناء البحث.

5-   قائمة المحتويات Contents

          يقوم الباحث بوضع قائمة بالمحتويات الرئيسية والتفصيلية للبحث، وهي عبارة عن الأبواب والفصول والعناوين الرئيسية لمحتويات البحث والعناوين الفرعية لكل عنوان رئيسي مع بيان رقم الصفحة أو الصفحات التي تشرح الموضوع.

          وفي الصفحة التالية يقوم الباحث بوضع قائمة بالأشكال والرسومات التي يحتويها البحث، وصفحة أخرى تحتوي على قائمة بالجداول الواردة بالبحث.

          والهدف من كتابة القائمة هو إنها تعطي القارئ فكرة بسيطة عن العناصر الرئيسية والفرعية لمحتويات البحث. فإذا كان القارئ يرغب في التعرف على أقسام أو جوانب الموضوع من زاويـة محـدودة، فيستطيـع

ذلك من خلال النظر إلى قائمة المحتويات دون بذل عناء في قراءة المواضيع أو تقلب صفحات البحث للوصول إلى الموضوع المطلوب، ويعتبر ذلك من أدبيات المخاطبة ما بين الباحث والقارئ.

6-   التمهيــد   Abstract

          وهي عبارة عن ملخص للبحث تكتب في صفحة أو صفحتين. وتتضمن فكرة مركزة عن مشكلة البحث، وهدف الباحث والأساليب المستخدمة وأبرز النتائج، وأخيراً استعراض لهيكل البحث أو الفصول المتضمنة للبحث.

          وتعتبر صفحة المقدمة ذات أهمية بالغة، حيث إنها تمثل أول صفحة تقرأ في البحث، لذا فإن الأمر يتطلب كتابتها بأسلوب يثير الاهتمام لدى القارئ، ويجب أن تستخدم فيها تعابير بسيطة وصياغة واضحة، وعادة يصاغ التمهيد بعد الانتهاء من كتابة مادة البحث.

          ويمكن القول بأن هذه الصفحة تشبه صفحة المقدمة (Introduction) التي سبق شرحها عند بيان محتويات خطة البحث.

 

 

7-   متن البحث

          يعتبر متن البحث الجسم الرئيسي والأكبر من البحث، حيث يغطي معظم صفحات البحث، ويتكون من عدة أبواب مستقلة، ويمكن تقسيم الأبواب إلى فصول، والفصول إلى مباحث أو أجزاء أو أقسام بحسب الخطة الموضوعة سابقاً.

          ويتميز، كل باب من الأبواب، بنوع من الاستقلالية تخدم موضوع البحث وسياقه بشكل عام. ولا بد من مراعاة التوازن قدر الإمكان في أحجام الأبواب أو الفصول، بأن تتساوى في عدد الصفحات، إلا إذا اقتضت ضرورة البحث أن يتميز باب أو فصل عن الآخر، ويفضل الإشارة إلى ذلك في التمهيد مع تبرير مقنع.

وإذا كان البحث صغير الحجم فإنه يفضل تقسيمه إلى فصول ومباحث أو أجزاء وأقسام.

وفي الغالب يتكون من البحث من الأجزاء التالية:

1.7- منهجية البحث Research Methodology/

   خطة البحث Research Plan

          وهي عبارة عن تكرار لمعظم محتويات خطة البحث التي سبق شرحها عند إعداد خطة البحث مثل: المقدمة، مشكلة البحث، الفرضيات، أهمية البحث، أهداف البحث، منهج البحث.

          ويمكن للباحث إدراج فصل خاص لبيان منهجية البحث بعد التمهيد مباشرة أو بعد الفصل المتعلق بأدبيات البحث (خاصة بالنسبة للدراسات الميدانية).

 

2.7- استعراض الأدبيات المتعلقة بالبحث Literature Review

          يظهر الباحث في هذا الجزء عرض منظم للدراسات السابقة التي لها علاقة بموضوع البحث.

          ويستفيد الباحث من استعراض الأدبيات والدراسات السابقة في تحديد المشكلة التي لم تتناولها الدراسات السابقة كما تساعده في صياغة الفرضيات وتحديد المنهج الملائم الذي يتبعه في بحثه، بالإضافة إلى مساعدته في تحديد الإطار العام لأجزاء وأسئلة الاستبانة.

          وفي كتابة الأدبيات يجب على الباحث مراعاة أن تكون الدراسات السابقة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمشكلة بحثه، وأن تحتوي على البيانات والمعلومات الحديثة وآخر ما توصل إليه الباحثون في هذا المجال، مع ذكر النتائج التي انتهت إليها هذه الدراسات.

          وبالنسبة للقارئ فإنه يتمكن، من خلال الإطلاع على أدبيات البحث، التعرف على موضوع البحث والإطار النظري له. كما يقف على مدى فهم واستيعاب الباحث لموضوع البحث وبالتالي انعكاس ذلك بشكل إيجابي على دراسته العملية والميدانية للبحث.

وفي استعراض الدراسات السابقة فإن الباحث يدون المعلومات من نصوص مقتبسة من مصادر متعددة سواء كانت عبارة عن كتب أو مجلات دورية متخصصة أو وثائق تاريخية أو إحصائية… الخ. لذا فإنه من الضرورة الإشارة بشكل مختصر إلى المصادر التي اقتبس منها النصوص أو البيانات والمعلومات وذلك عن طريق ذكر اسم المؤلف أو الجهة المصدرة للمرجع وتاريخ النشر، على أن يدون لاحقاً  معلومات كاملة عن المصدر في قائمة المصادر والمراجع.

          ولتوثيق المصادر أو كتابة الهوامش يجب مراعاة التالي :

أ –     في حالة ذكر مرجع لمؤلف واحد يمكن ذكر الاسم الأول والاسم الأخير للمؤلف وسنة النشر أو ذكر الاسم الأخير ثم الأول ثم سنة النشر أو الاسم الأخير وسنة النشر مع وضع الفواصل اللازمة وعدم الإشارة إلى الألقاب.

ب-   في حالة ذكر مرجع واحد لأكثر من مؤلف يتم إتباع الخطوات السابقة بتدوين أسماء المؤلفين ومن ثم سنة النشر مع وضع الفواصل بينهم.

 

3.7- الدراسة الميدانية

تعتبر الدراسة الميدانية أهم جزء من أجزاء البحث، إذ تحدد مدى فهم الباحث وقدرته العلمية فيما يتعلق بموضوع الدراسة.

وفي هذا الجزء يقوم الباحث بالبحث الاستكشافي لمجتمع الدراسة عن طريق اختيار العينة واستخدام إحدى المناهج العلمية وكذلك استخدام الأدوات المتاحة لجمع البيانات والتي تتكون من الملاحظة والمقابلة وتوزيع الإستبانة.

كما يقوم بتحليل البيانات واستخراج النتائج وإجراء اختبار للفرضيات عن طريق الاستعانة بالبرامج الإحصائية الآلية.

وقد سبق شرح مناهج وأدوات البحث الميداني عند الحديث عن منهج البحث في الجزء المتعلق بإعداد خطة البحث.

 

 

8-   النتائج والتوصيات  Conclusions and Recommendations

          وهي خاتمة البحث، وتتضمن خلاصة للنتائج التي توصل إليها الباحث من خلال بحثه، والاقتراحات والتوصيات.

و يجب أن ينسجم حجم وعدد الاستنتاجات مع عدد الفرضيات التي تم تحديدها من قبل. إذ إنه من المفترض إسناد كل نتيجة مستخلصة على كل فرضية، لأن أسلوب البحث العلمي لا يشجع الباحث على استخلاص نتائج جانبية أو إضافية غير محددة مسبقاً في الفرضيات.

          ومن الجدير بالإشارة إلى أنه من الضروري التمييز بين الخلاصة والاستنتاجات. فالخلاصة تعني تقديم عرض موجز للبحث، في حين تحاول الاستنتاجات أو النتائج الربط بين المؤشرات التي توصلت إليها الدراسة، استناداً إلى الفرضيات التي تم تحديدها مسبقاً، ومن ثم استخلاص نتائج إضافية من خلال تحليل البيانات الواردة في متن الدراسة.

أما التوصيات فهي عبارة عن مجموعة من المقترحات التي يعتقد الباحث بأنها أنسب السبل لمعالجة مشكلة البحث، أو تلك العناصر التي لم يقوم الباحث بتغطيتها أو إنها تحتاج لمزيد من البحث في بعض الجوانب فيقوم الباحث بالتوصية للباحثين الآخرين لإتمام هذه الفجوة.

          ويجب التذكير بأن التوصيات يجب أن تكون متماشية مع نتائج البحث، فلا يجوز التوصية بأمور خارج نطاق الاستنتاجات. كما ينبغي أن تكون على صيغة اقتراح وليست بصيغة أمر أو تحذير، وأن تكون سهلة التنفيذ وضمن طاقات وموارد المنظمة أو المنظمات مورد الدراسة.

  • قائمة المصادر والمراجع

  Sources & References (Bibliography)

يتم كتابة المراجع في القائمة وفقاً لما ذكرت عند توثيق هوامش البحث ويكون متطابق مع الهوامش في الاسم والسنة، ويجب على الباحث عرضها مرتبة حسب الحروف الهجائية أو الأبجدية.

و لا يكتمل البحث العلمي إلا بوجود قائمة للمصادر والمراجع، وهي بمثابة دليل قوي على قيمة البحث وجديته وعمقه، علما بأن أكثر الباحثين يقيّمون البحث أولاً من خلال قائمة مصادره ومراجعه.

وهناك طريقتين لتصنيف المراجع وهما:

أ- التصنيف حسب نوع المصدر (المخطوطات – الكتب المطبوعة – المجلات – الدوريات – الرسائل الجامعية – الصحف).

ب- التصنيف حسب اللغة المستعملة (المصادر العربية – المصادر الأجنبية). وتعتبر هذه الطريقة هي الطريقة الشائعة في كتابة المصادر والمراجع.

          وبالنسبة لمحددات كتابة المراجع، فإنها تترتب على النحو التالي:

أ-      الكتب: اسم عائلة المؤلف، الاسم الأول، “عنوان الكتاب” (الطبعة إن وجدت)، اسم الناشر، مكان النشر، سنة النشر، رقم الصفحة التي أخذ منها المعلومات.

مثال 1:

الصحاف، حبيب، “إدارة الموارد البشرية في الكويت”، (الطبعة الأولى)، مطبعة فهد المرزوق الصحفية، دولة الكويت، 1993،
ص ص72-80.

مثال 2:

Caiden, G., “Impact and Implications of Administrative reform for Administrative Behavior and Performance”, New York: United Nation, 1971, P.32.

ب-   المجلات العلمية: اسم عائلة المؤلف، الاسم الأول، “عنوان المقال”، اسم المجلة، العدد، مكان نشر المجلة، سنة النشر، رقم الصفحة.

مثال 1:

الطيب، حسن، “محاور حول النموذج المتكامل لتنمية الموارد البشرية”، الإداري، العدد 55، معهد الإدارة العامة، مسقط، سلطنة عمان، 1993، ص 21.

مثال 2:

Regh, V. “SPC for White Collar Organizations”, The Quality Circles Journal, No. 9(4), USA, 1986.

جـ-   الرسائل العلمية (ماجستير، دكتوراه): اسم عائلة الباحث، الاسم الأول، “عنوان الرسالة”، درجة الرسالة، اسم الجامعة، الدولة، سنة النشر.

مثال1:

قاسم،منى، “تواصل المراهق مع والديه وعلاقته بحالات الهوية”، رسالة دكتوراه، معهد الدراسات والبحوث التربوية، جامعة القاهرة، 2001.

مثال2:

Ashkanani, M.E., “Performance Appraisal in the Governmental Sector in Kuwait” , PH.D. thesis, Sunderland University, U.K., 2001.

10- الملاحق          Appendices

          يحتاج الباحث لوضع أو إضافة أجزاء توضيحية في نهاية البحث يمكن الرجوع إليها لزيادة التفصيل أو التفسير، مثل وثائق، مستندات، خرائط، مراسلات، نموذج الإستبانة، نصوص ولوائح قانونية… الخ.

          وأهمية الملاحق تكمن في أن الباحث لا يستطيع أن يدرج في متن البحث كل المعلومات والجداول التفصيلية التي لا تمت بصلة مباشرة بموضوع البحث، وإنما تكون معلومات مساندة، لذا فإنها تدرج في الملاحق لكي لا تكون مملة.

وينبغي على الباحث أن يراعي ضرورة ترقيم الملاحق بشكل متسلسل، حسب موقع الإشارة إليها في متن البحث.

Pin It on Pinterest

Share This

Share this post with your friends!