مدخل إلى علم النفس المعرفي

موضوع علم النفس المعرفي هو المعرفة أي المعلومات، القيم،الحقائق التي يكتسبها الفرد في نواحي مختلفة وتعني المعلومات: أي معلومات وليس شرطا أن تكون معلومات منهجية . “مثل تعلم معلومة جديدة من قبل طفل عمرة سنتين.

اهداف علم النفس المعرفي

  1. الاهتمام بالمعرفة أي المعلومات التي يكتسبها الإنسان في المواقف الحياتية المختلفة وكيفية تجهيز وتناول وتكوين هذه المعلومات ويهتم أيضا بالعمليات التي تساهم في اكتساب المعلومات والتي يطلق عليها العمليات المعرفية مثل: الانتباه ، التذكر، التفكير، وضمن اهتمامات هذا الفرع : كيفية انتقال المعلومات من عملية إلى عملية أخرى أو من مرحلة إلى أخرى .
  2. زيادة فهمنا للعمليات المعرفية واستخدامها في تحسين العملية المعرفية التربوية وتحسين أساليب التفكير ومعالجة المشكلات المختلفة والاستفادة من قدراتنا المعرفية بأقصى درجة ممكنة .
  3. زيادة فهمنا للعمليات المعرفية واستخدامها لتحسين الأداء التربوي وتحسين أساليب التفكير ومعالجة المشكلات لأن المعرفة تكتسب والهدف النهائي في هذا العلم محاولة الاستفادة من معلوماتنا لأقصى درجة ممكنة

معنى معرفي أو معرفة cognition  هي جميع العمليات النفسية الداخلية التي بواسطتها يتحول المدخل الحسي Sensory Input فيطور ويختصر ويختزن لدى الفرد إلى أن يستدعى لاستخدامه في المواقف المختلفة حتى في حالة إجراء هذه العمليات في غياب المثيرات المرتبطة بها ومن العمليات النفسية التي تتعرض لها المدخلات الحسية ،الإحساس، الإدراك والتخيل والتذكر والاستدعاء والتفكير وغيرها من العمليات النفسية الأخرى التي تشير إلى المراحل التي يمر بها الأداء العقلي أو تشير إلى المستويات العقلية لهذا الأداء

وتركز من الناحية تطور وجهه نظر سلوكية “تركز على المدخلات والمخرجات “فلو ركز الفرد على المدخلات والنتيجة النهائية فذلك يتفق مع الاتجاه السلوكي لاكتساب المعلومات “مثل الطبيب يصرف علاج ويركز على نتيجة العلاج ” أما الصيدلاني فأنة يركز على تفاعلات كيميائية من دخول العقار للجسم.

هناك اتجاهين لتفسير المعلومات :

  • اتجاه سلوكي : مثير ← استجابة
  • اتجاه معرفي : مثير ← + العمليات الوسيطية ← استجابة

أي مابين المثير والاستجابة من معلومات وإجراءات ويركز على ما يحدث من تفاعلات التي تحدث في النهاية والوظيفة بين المدخلات والسلوك الصادر عن الفرد نتيجة المخرجات

أما الاتجاه السلوكي :  لا يهتم بالكيفية التي يتم بها تناول ومعالجة المعلومات المرتبطة بالمدخلات حتى خروجها في شكلها النهائي .

مثال: الطبيب الذي يصف عقار معين ويركز على النتيجة أي على سلوك المريض دون الاهتمام بما يحدث من تأثيرات أو الكيفية التي يؤثر بها ذلك العقار منذ تناوله وحتى تأثيره في النهاية وكذلك الحال المدرس: الذي يركز في طريقة تغير تدريسه ويهتم بنتيجة هذه الطريقة على تحصيل طلابه دون الاهتمام بما يحدث من تأثيرات ومعالجات بين بداية الشرح لهذه الطريقة والوصول إلى النتيجة النهائية .

 

الاتجاه الثاني : “الاتجاه المعرفي”

يرى علماء هذا الاتجاه أنه من الصعب دراسة وبحث الظواهر النفسية والمعرفية دون أن نضع في اعتبارنا الاهتمام بالكيفية التي يتم بها تكوين واهتمام وتجهيز المعلومات أي بالإجراءات والمعالجات التي تحدث بين المدخلات والمخرجات. .

مثال : الصيدلاني يركز على تفاعلات يحدثها العقار الذي يصف له المريض لكي يصل إلى نتيجة مرجوة في النهاية .

المدرس :يهتم بما يحدثه طريقة الشرح الجديدة لدى طلابه من زيادة انتباه ،تشتت انتباه ،زيادة فرصة النقشات بجانب اهتمامه بالنتيجة النهائية لتلك الطريقة .

يجب ذكر المصدر عند الاقتباس: المحمداوي محمد جواد ،(2020):مدخل إلى علم النفس المعرفي ،استرجع من موقع عرب سايكلوجي بتاريخ: 8 مارس، 2021