مرحلة المراهقة المبكرة

مظاهر النمو الجسمي

1-ازدياد سرعة النمو بعد نمو هادئ في المرحلة السابقة وتصل اقصى سرعة للنمو الجسمي عند الاناث في سن 12 سنة وعند الذكور في سن 14 سنة .

2-يتغير شكل الوجه الى حد كبير وتزول ملامحه الطفولية .

3-يزداد الطول زيادة سريعة ويتسع الكتفان ومحيط الارداف ويزداد نمو العضلات والقوة العضلية .

4-يزداد الوزن زيادة سريعة نتيجة لنمو العضلات والعظام .

5-يكون البنون اقوى جسما نسبيا من البنات حيث تنمو عضلاتهم نموا اسرع اما عند البنات فتتراكم الطبقات الدهنية في اماكن معينة ويزداد نمو النشاط العضلي عند البنات حتى سن 16 سنة بينما تصل القوة العضلية الى اقصاها عند البنين في سن 15 سنة وتستمر حتى 18 سنة .

6-تنمو عظام الحوض عند الفتاة بشكل اوضح منه عند الفتى تمهيدا لوظيفة الحمل والولادة .

7-يشاهد اتساع الكتفين اكثر عند الفتى منه عند الفتيات .

8-هناك مصاحبات فسيولوجية تظهر عند الذكور والإناث في هذه المرحلة منها الاحساس بالصداع(الدوخة) لأقل مجهود يبذل ، وكذلك الافراط في التغذية وكثرة النوم اكثر من المعتاد

النمو الحركي :

يلاحظ الميل نحو الخمول والكسل والتراخي وتكون حركات المراهق غير دقيقة ، ويكثر تعثر المراهق وسقوط الاشياء من بين يديه وشعوره بالارتباك ، تؤدي التغيرات الجسمية والخصائص الجنسية الثانوية الى شعور المراهق بذاته وتغير صورة الجسم لديه ، وتوقع الكبار له تحمله مسؤوليات اجتماعية عديدة مما يزيد من ارتباكه .

النمو العقلي :

1-تصبح القدرات اكثر وضوحا وتمايزا وأكثر دقة في التعبير مثل القدرة اللفظية والقدرة العقلية في معالجة الارقام والقيام بحل المسائل الرياضية بدقة كما تزداد سرعة التحصيل بشكل عام .

2-ينمو الادراك من المستوى الحسي المباشر الى المستوى المجرد

3-ينمو الانتباه في مدته ومداه ويستطيع المراهق في هذه المرحلة استيعاب مشكلات طويلة ومعقدة بيسر

4-ينمو التذكر معتمدا على الفهم

5-تنمو القدرة على الاستدعاء والتعرف وتزداد قدرته على التخيل

6-تزداد قدرته على الاستنتاج والحكم على الاشياء وحل المشكلات والتنبؤ بما يمكن ان يحدث وتصور الامور على اساس من الخبرة السابقة .

النمو الانفعالي :

1-تتصف الانفعالات في هذه المرحلة بأنها انفعالات عنيفة ولا تتناسب مع مثيراتها في كثير من الاحيان ولا يستطيع المراهق التحكم بها ولا في المظاهر الخارجية لها .

2-يظهر التذبذب الانفعالي لدى المراهق وعدم ثباته حيث يتقلب سلوكه بين سلوك الاطفال تارة وسلوك الكبار تارة اخرى ، كما يلاحظ التناقض الانفعالي وثنائية المشاعر نحو نفس الموضوع .

3-يسعى المراهق في هذه المرحلة الى تحقيق الاستقلال الانفعالي او ما يسمى (الفطام النفسي ) عن الوالدين وتكوين شخصيته المستقلة .

4-نتيجة للتغيرات الجسمية المفاجئة يلاحظ عليه مظاهر الخجل والميل للانطوائية والتمركز حول الذات .

5-الشعور بالذنب نتيجة مشاعره الجديدة تجاه الجنس الاخر.

6-يلاحظ عليه التردد لعدم تأكده من امكاناته وقدراته .

7- يزداد خياله خصوبة ويستغرق في احلام اليقظة الذي ينقله من عالم الواقع المحبط في اكثر الاحيان فيهرب الى احلام اليقظة تلك .

ويمكن ان تعزى التغيرات الانفعالية التي تصيب الفرد في بداية المراهقة الى العوامل التالية 

1-احساس المراهق بالتغيرات الجسمية التي تطرأ عليه وما يوافق ذلك من نضوج جنسي وما يصاحب النضج الجنسي من ملامح جنسية ثانوية وكثيرا ما يشعر ال مراهق بأنه لم يعد طفلا من ناحية بايلوجية في حين يحكم عليه الاخرون من وجهة غير بايلوجية فيتعاملون معه على انه لا يزال قاصرا .

2-عدم ثبات الكبار على اسلوب واحد في التعامل مع المراهق بمعنى انهم يتصرفون معه بطريقة مزاجية او حسب الظروف ، فهو اذا اخطا يعاقب على اساس انه اصبح كبيرا اما اذا تقدم لمهمة يصرف عنها على اساس انه لا يزال صغيرا .

3-شعور المراهق مقدراته الجنسية وبفشله في اشباعها .

4-الحرج الذي يصيبه عند التعامل مع الجنس الاخر ، مع وجود دوافع تحدو به الى الاتصال بالجنس الاخر .

5-رغبته الملحة في اثبات ذاته والاستقلال عن اسرته وعجزه عن تحقيق ذلك لتبعيته من الناحية المادية للأسرة نتيجة لظروف الدراسة والإعداد الذي يستمر في ظل ثقافتنا الحالية فترة طويلة .

6-كثرة الاحلام والأماني التي تراوده وصعوبة تحقيقها فالمراهق يكثر من احلام اليقظة والتطلع الى امال وأهداف بعيدا عن امكاناته الواقعية .

Pin It on Pinterest