مقدمة في طرائق البحث النفسي

   أن المتتبع لدراسة تاريخ البشرية في استخدامها لطرائق الحصول على المعرفة العلمية والكشف عن الحقيقة ليجد

أن البشرية منذ بدء الخليقة استخدمت طرائق مختلفة مبتدئة بطريقة المصادفة Chance  أو المحاولة والخطأ

Trail and Error  والتي اشتهرت معها ردحاً من الزمن الى ان اعتمد على العادات والتقاليد والاعراف السائدة     والموروثة عن الاجداد في تفسير الظواهر التي تحيط بها وفي حل مشكلاتها ومع مرور الزمن تبين للبشرية

عدم جدوى مثل هذه الطرائق. خاصة عندما بدأ يستخدم طريقتين التفكير الاستنباطي Deductivity Thinking  والتفكير والإستقرائي Inductive Thinking  في الحصول على المعلومات والمعارف والبحث عن الحقائق ومع بدية القرن السابع عشر الميلادي اكتشف الإنسان المنهج العلمي Approach scientific  ومنذ ذلك الوقت بدأ استخدامه واعتباره طريقة مثلى في البحث والتفكير عن الحقيقة . فالبحث العلمي عملية منظمة هدفها معرفة الحقيقة عن موضوع معين حيث يسعى البحث عادة لإمكانية الوصول الى الادلة والبراهين لتفسير الكثير من القضايا والمشاكل الغامضة التي تصادفه ويتعلم الباحث الكثير من الامور والقضايا أثناء عملية البحث العلمي كما أنه يستطيع أن يكون شخصيته العلمية وذلك بأن يحلل ويقيم بعض الحقائق التي تعلمها ويعرف أسرارها وهذا يساعد على التفكير السليم واستعمال العقل والمنطق ، وانتهاج الأسلوب الموضوعي والابتعاد عن الذاتية قدر المستطاع،وعلى هذا الأساس فإن البحث العلمي يعتبر نوعاً من تحدي حقيقة الوصول للمعرفة . وتختلف أساليب المعرفة العلمية باختلاف الاشخاص ومدارسهم وثقافاتهم . والإمكانيات المتاحة لديهم عندما يرغبون في معرفة

كنه الشيء وتمحيصه وعلى الرغم من الاختلاف الواضح بين العلماء في تحديد  طرائق البحث والأساليب العلمية المستعملة للوصول إلى البحث العلمي ، ألا أن هناك بعض القضايا الأساسية المتعارف عليها والتي يجب أن يتبعها الباحث عندما يرغب في الحصول على المعرفة الصحيحة . ( عبدالعزيز ، ط 2010 ، ص 24 )

يجب ذكر المصدر عند الاقتباس: المحمداوي، محمد جواد ،(2020):مقدمة في طرائق البحث النفسي ،استرجع من موقع عرب سايكلوجي بتاريخ: 8 مايو، 2021

Pin It on Pinterest

شاركها وتابع القراءة

Share this post with your friends!