منهجية البحث في علم النفس المعرفي

يختلف علم النفس المعرفي عن بقية العلوم الأخرى سيما العلوم الطبيعية بأن مفاهيمه افتراضية

الافتراضات الأساسية عليها البحث في علم النفس المعرفي هي :

الافتراض الأول: ويتعلق بمنهج الاستبطان الذي يعتمد على النظر بعمق داخل أفكار الفرد ويعد هذا المنهج البحثي في المناهج محدودة الاستخدام نظرا لصعوبة استبطان الكثير من المعلومات كما أنه لا يمكن ملاحظة ما يستبطنه الأفراد بشكل مباشر ولكننا نستدل عليه بما يظهرونه من سلوك وبما يقررونه . الأمر الذي يقود إلى صعوبة استخدام المنهج ،فالفرد يصعب عليه أداء السلوك وملاحظته في آن واحد وإذا لاحظ السلوك قد يصعب عليه التعبير عنه بشكل جيد ونظرا لذلك الصعوبات والمشكلات يوصي الكثير من العلماء عند دراسة علم النفس المعرفي وإذا لجئ إليه فيجب أن يكون استخدامه في نطاق محدود وتحت شروط معينة .

إن أقدم منهج هو منهج الاستبطان وهو إخبار الفرد بما يحدث داخلة مثال: إخبار الفرد بما يشعر به من سعادة أو حزن وقد يكون ذلك فيما يتعلق بالجوانب البسيطة التي يستطيع الأخبار عنها .

لكن في حالة …حل المسألة والتركيز في حل المسألة كيف بدأت مثل بدأت بالمعطيات وكيف فكرت فيها …إذا كلفنا الفرد بأن يسلك السلوك العقلي ويلاحظه في نفس الوقت فأنه لا يجيد التركيز على الأخبار بما يحدث له وعلى أن يركز في حل المسألة في نفس الوقت.

إذا : إن أوجه الصعوبات في استخدام المنهج الاستبطان صعوبة أن يؤدي الفرد السلوك ويلاحظه في نفس الوقت .

أ.قد يلاحظ الفرد سلوكه لكن لا يستطيع أن يخبر عنه شفويا ، وقد يعجز البعض الأخبار الجيد فيما يلاحظه من الداخل.

ب.إذا أردنا التأكد من صدق ما يخبر به الفرد فأنه يصعب التأكيد على صدق ذلك ونظرا لهذه الصعوبات يوصى الباحثين الجدد والأوائل بعدم استخدام هذا المنهج والبحث عن مناهج أخرى وإذا لجاء لها يكون استخدامه في أضيق الحدود وفق شروط معينة.

الافتراض الثاني : الصدق البيئي للقواعد والحقائق والنظريات المتعلقة بالمعرفة ، بمعنى أخر يجب أن يجب على الباحث في مجال علم نفس المعرفي أن يتأكد من الصدق الواقعي أو النسبي للنتائج والحقائق التي يخلص إليها من أبحاثة قبل تعميها ويستند هذا الافتراض على الباحث الذي يقوم بأعداد الإجراءات ويختار العينة ليكون بحث موضوعي وليس في كل الأحوال تكون النتائج التي يصل إليها مستندة من الواقع ، هذا يتطلب من الباحث دراسة النتائج ومقارنتها مع ما يحدث في الواقع لدى عينات أخرى من البحث .

الافتراض الثالث : ويتعلق بإمكانية دارسة العمليات المعرفية بمعزل عن المتغيرات الفسيولوجية physiology      للإنسان ضمن المسلم به أن النشاط الإنساني كله متكامل إلا أنه لضرورة البحث العلمي تتطلب عزل بعض الحقائق لدراستها في الوقت الذي يتم فيه تثبيت أو عزل ظواهر أخرى قد تتداخل مع التجربة البحثية والمطلوب من الباحث في مجال علم نفس المعرفي أن يراعي عزل وتثبيت النشاط الفسيولوجي الداخلي للمخ والجهاز العصبي نظرا لتأثيرها على العمليات العقلية وإن كان عزل هذه المتغيرات صعب أو مستحيل إلا أنه يتوجب عليه عزلها وتثبيت أثرها. حيث أن النشاط العقلي  تعد عمليات متداخلة ولا تعمل بمعزل عن النشاط الفسيولوجي الداخلي والخارجي ويجب انتقاء الأفراد لديهم مستوى مشترك من النشاط الفسيولوجي .

 

خلاصة:

ما هي الأسس التي يستند عليها المنهج الوصفي :

  • الاستبطان
  • الصدق البيئي
  • أمكانية دراسة العمليات العقلية بمعزل عن النشاط الفسيولوجي وبما أن العزل غير وارد لذا على الباحث أن يثبت أثرها .

مراحل تطور علم نفس المعرفي :

يمكن أن نعدد خمسة مراحل متتابعة ومتداخلة مر بها علم نفس المعرفي هي :

  • الاتجاهات –النظرة الفلسفية 2 .الاتجاه ألارتباطي القديم
  1. مرحلة أبحاث ودراسات أبنجهاوس
  2. ألارتباطيه ـ القرن العشرين

5.اتجاه مدرسة الجشطلت وما تبعها من اتجاهات وبالأخص اتجاه تجهيز وتناول المعلومات.

Pin It on Pinterest