وظائف المدرسة ومنهاجها تجاه الموؤسسات الثقافية التربوية

  • التدعيم :للاسره دور أساسي وكبير في تكوين معلومات واتجاهات ومهارات الطالب ويستمر تاثيره عليه وهو في المدرسة
  • الوقاية والتصويب والعلاج:على المدرسه ان تعمل على منع التعلم الضار قبل وقوعه كالعادات المخلوطه في التفكير او في العمل خاصا خلال المرحله الأولى من التعلم لان تعديلها وازالتها فيما بعد يحتاج الى سنين طويله .
  • التكامل:من الضروري توفر صفه التكامل بين التفكير واهداف وفعاليات مختلف مصادر الخبرات التعليميه للطالب.
  • الخلق والابتكار:بعض المؤسسات التربويه محافظة ترفض التغير وتعزي كل رفعاه الحاضر الى الماضي وبعضها الاخر مجدده تتقبل التغير وتاخذ به دون تبصر بنتائجه الاجتماعيه.
  • المحافظة والتطوير:تسمى المدرسة الى المحافظه على استمرار الثقافه الراهنه والى نقل تراثه القادم على حل المشكلات الاجتماعيه .
  • التقويم: على المدرسه ان تشرك الجهات المعنيه بعملية تقويم تاثير المؤسسات التربويه على أفكار وحياة الطالب وفق خطة علمية مدروسة.

  • دور المنهج في التغيير الثقافي

يتميز دور المنهج في التغيير الاجتماعي في مجتمع ديمقراطي اشتراكي لكونه دورا موجها للتغيير عن طريق مساعدة الطلاب على اكتساب مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات ,اذ يحدث التغير الاجتماعي كنتيجة لمثلل هذا التفكير وهذه الحلول فالطالب الذي يتعلم جيدا كيف يقيم ضرفه اجتماعيا خاصتا يمكنه ان يسهم بعملية توجيه تغيره ان وجدت هناك ضرورة لتغيرة والمنهج المدرسي الذي يوثق صلته بالبيئه ويهتم باشتراك الطالب في مشاريع خدمتها ودراسات مشكلاتها انما هو منهج يساعد على تنمية هذه المهارات لديه ومن اجل ان يؤدي المنهج هذه المهمه على وجه مرض فلا بد له من الاستعانه بالماده العلمية المناسبه المتعلقه بمتابعة المشكلة التي يبغي حلها من نشئتها لكي يتمكن الطالب من تحديد المشكلة بدقة ويعني هذا ضروروة عناية المنهج بالتراث الثقافي كي ينجح في امداد الطالب لما يحتاج اليه من مادة اساسيه توضح له تاريخ المشكلة وضروفها وتلقي الضور على ما يمكن ان يساعد على حلها بالاضافة الى النظم القيميه السائدة وبالتالي على مايمكن ان يساعد على توجيه التغير الاجتماعي الوجه السليمة.

ان برامج التغير الاجتماعي الشامل وفي كافة الميادين تتطلب مواصلة النضال وعلى نطاق واسع وبهمة عاليه لدعم العمل البناء وخاصتا الشعبي منه والقيام بالتدريب العسكري للجماهير ويؤدي ارتباط المنهج المدرسي بالثقافة العلمية الى انعكاس التغير الاجتماعي الذي يحصل فيها على هذا المنهج مما يحمله مسؤولية تطوير الثقافة الى وجه سليم وهذا يستدعي اتصاف مناهجها بالمرونه واستحداث التعديلات في مكوناته وفق خطط مرسومة كي لاتصبح من عوامل التخلف والجمود وكذلك يستدعي سعيها الى مساعدة الطلاب على تنمية الاتجاهاد سليمة نحو التغير الثقافي لكي يحسنوا للتكيف له ويستدعي سعيها الى تزويده بالمهارات التي تمكنه من المساهمة في تجديد الثقافة بتفكيرهم العلمي في حل المشكلات الشخصية والاجتماعي ومساعدتهم على فهم اسباب التغير الاجتماعي الذي يحصل في قطرنا والنتائج المترتبه عليه ومساعدتهم على تشخيص ثقافتهم لدراستها والاسهام في حلها.

Pin It on Pinterest

Share This

Share this post with your friends!