الملخص
يُعد مقياس آرهوس لاضطراب الحزن الممتد (Aarhus Prolonged Grief Disorder Scale – A-PGDs) أداة قياس نفسية متقدمة طُوّرت بواسطة الباحثة مايا أوكونور (Maja O’Connor) وفريقها البحثي في جامعة آرهوس بالتعاون مع مراكز بحثية دولية عام 2023. صُمم المقياس بوصفه مقياس تقرير ذاتي (Self-report instrument) بهدف الإجرائية التشخيصية والمفاهيمية الدقيقة لظاهرة اضطراب الحزن الممتد (Prolonged Grief Disorder – PGD) بالاستناد المتزامن إلى محكات كل من التصنيف الدولي للأمراض في نسخته الحادية عشرة (ICD-11) الصادر عن منظمة الصحة العالمية، والدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية في طبعته الخامسة المعدلة (DSM-5-TR) الصادر عن الرابطة الأمريكية للطب النفسي.
يتألف المقياس في بنيته التحليلية من 20 فقرة رائدة تُغطي بعدين عاملين رئيسيين: الأعراض الجوهرية (Core symptoms)، مثل التوق الشديد والانشغال الفكري المستمر بالمتوفى؛ والأعراض المصاحبة (Associated symptoms)، التي تشمل التبلد الانفعالي، وصعوبة تقبل الفقد، ولوم الذات، والشعور بفقدان الهوية والمعنى، مصحوبة بفقرات لتقييم العجز الوظيفي والمدة الزمنية والمعايير الثقافية. يعتمد المقياس على تدريج ليكرت الخماسي المتدرج من (إطلاقاً) إلى (بشكل غامر)، متبوعاً بأسئلة ثنائية الإجابة (نعم/لا) لتشخيص الضعف الأدائي الحياتي واستمرارية الأعراض لأكثر من ستة أشهر.
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت قيمة معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.88 لنموذج التصنيف الدولي (ICD-11) و0.90 لنموذج الدليل التشخيصي (DSM-5-TR). كما أظهر ثبات إعادة الاختبار استقراراً عبر الزمن (r ≥ 0.59 إلى r ≥ 0.72 للأعراض الجوهرية). وأكدت تحليلات نمذجة المعادلات الهيكلية الاستكشافية (ESEM) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) صدق البناء التشخيصي، مما يجعل المقياس أداة بالغة الحساسية والدقة للتقييم الإكلينيكي والفرز البحثي لمآسي الفقد المعقدة.
الكلمات المفتاحية
اضطراب الحزن الممتد، مقياس آرهوس، الحزن المعقد، الفقد، التصنيف الدولي للأمراض ICD-11، الدليل التشخيصي والإحصائي DSM-5-TR، التبلد الانفعالي، كرب الانفصال، النمذجة الهيكلية الاستكشافية، القياس النفسي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من خلال تعاون أكاديمي دولي متعدد المراكز، قادته وحدة أبحاث الثكل والحداد في جامعة آرهوس بالدنمارك:
- مايا أوكونور (Maja O’Connor): وحدة أبحاث الفقد والحداد (Unit for Bereavement Research)، قسم علم النفس، جامعة آرهوس، الدنمارك. (المؤلف المراسل: [email protected]).
- ماريا لويزون فانغ (Maria Louison Vang): المركز الوطني لعلم الصدمات النفسية، جامعة جنوب الدنمارك (ORCID: 0000-0001-7031-4070).
- مارك شيفرين (Mark Shevlin): كلية علم النفس، جامعة أولستر، المملكة المتحدة.
- آسك إلكليت (Ask Elklit): المركز الوطني لعلم الصدمات النفسية، جامعة جنوب الدنمارك.
- كاترين ب. كوميشك-كونيروب (Katrine B. Komischke-Konnerup): وحدة أبحاث الفقد والحداد، قسم علم النفس، جامعة آرهوس، الدنمارك.
- ماري لوندورف (Marie Lundorff): وحدة أبحاث الفقد والحداد، قسم علم النفس، جامعة آرهوس، الدنمارك (ORCID: 0000-0003-0162-5750).
- ريتشارد براينت (Richard A. Bryant): كلية علم النفس، جامعة نيو ساوث ويلز، سيدني، أستراليا.
الغرض
تاريخياً، واجه تشخيص اضطرابات الحزن المرضية إشكاليات تتعلق بتباين المعايير المقترحة بين المنظومات التصنيفية العالمية والباحثين المستقلين، لا سيما الخلافات الدلالية بين مفهوم الحزن المعقد (Complicated Grief) ومفهوم الحزن الممتد (Prolonged Grief). مع الصدور المتزامن للمعيارين التشخيصيين في ICD-11 وDSM-5-TR، برزت حاجة ملحة في الساحة الإكلينيكية والبحثية إلى تطوير مقياس موحد يمتلك القدرة التشغيلية على قياس أعراض الاضطراب وفق المنظومتين في آن واحد.
يتحدد الغرض الأساسي لمقياس (A-PGDs) في قياس وتقدير حدة اضطراب الحزن الممتد كمياً وتشخيصياً لدى البالغين الثكالى الذين تعرضوا لفقدان شخص مقرب. يُقدم المقياس حلولاً دقيقة لمشكلات التصنيف من خلال صياغة بنود تستجيب للمحكات المشتركة وكذلك المحكات الحصرية لكل نظام تصنيفي، مثل قياس اللوم الذاتي والخلل الأدائي اليومي وتأثر الأدوار الاجتماعية والمهنية.
على الصعيد الإكلينيكي، يُستخدم المقياس كأداة فرز أولية (Screening tool) في مراكز الصحة النفسية، ووحدات الرعاية التلطيفية، وعيادات دعم الفقد؛ لتحديد الأفراد المعرضين لخطر التدهور النفسي والوظيفي وميول الانتحار المرتبطة بالحزن المعقد. وعلى الصعيد البحثي، يُمكّن الباحثين من تقييم فعالية البرامج العلاجية والتدخلات النفسية القائمة على الأدلة مثل العلاج المعرفي السلوكي الموجه للحزن (CBT for Grief)، فضلاً عن تسهيل المقارنات الدولية بين الحالات المشخصة بـ ICD-11 وتلك المشخصة بـ DSM-5-TR عبر أداة قياسية واحدة موثوقة تلغي الفروق الناتجة عن تباين الأدوات المستخدمة في الدراسات المقارنة.
البناء النفسي
يقوم مقياس آرهوس لاضطراب الحزن الممتد على نمذجة دقيقة للبناء النفسي لردود أفعال الفقد المرضية، حيث يُميز التحليل العاملي والبنائي للمقياس بين بعدين أساسيين مترابطين:
1. بعد الأعراض الجوهرية (Core Symptoms Cluster)
يمثل هذا البعد الاستجابة الانفعالية المركزية لفقدان شريك الحياة أو القريب، ويُعبر عن كرب الانفصال الحاد غير المنقطع. يتضمن هذا البعد التوق والشوق العارم والمستمر للمتوفى (Longing/Pining)، والانشغال الفكري التطفلي بذكريات الفقيد وظروف وفاته لدرجة تعيق الانتباه للواقع الحاضر، إضافة إلى نوبات الأسى العميق والشديد. وتُشير التحليلات السيكومترية إلى أن هذه الأعراض الجوهرية تشكل النواة المستقرة للاضطراب، حيث تُعد مؤشراً حاسماً يميز الحزن المرضي عن مسارات الحزن الطبيعية المتناقصة تدريجياً.
2. بعد الأعراض المصاحبة والتفاعلية (Associated Symptoms Cluster)
يغطي هذا البعد طيفاً واسعاً من التغيرات المعرفية والانفعالية والسلوكية الثانوية الناجمة عن الفقد، وتشمل:
- صعوبة تقبل الواقع والإنكار: صعوبة بالغة في تصديق حقيقة وفاة الشخص والشعور كأن الحدث غير حقيقي.
- التبدد والتشوه في مفهوم الذات: شعور الفرد بأن جزءاً أساسياً من كيانه قد مات مع الفقيد (Identity disruption).
- التجنب المعرفي والسلوكي: بذل جهود نشطة لتجنب المثيرات أو الأماكن أو الذكريات المرتبطة بالوفاة لتفادي الألم الانفعالي الغامر.
- التبلد الانفعالي وانعدام التلذذ: العجز عن تجربة المشاعر الإيجابية، والشعور بالخدر العاطفي والانفصال عن محيطه الاجتماعي.
- فقدان المعنى والشعور بالمرارة: النظر إلى الحياة على أنها أصبحت بلا هدف أو قيمة بعد رحيل الفقيد، مع تولد مشاعر الغضب والاستياء ولوم الذات الشديد.
إلى جانب هذين البعدين، يتضمن البناء النفسي تقييماً شرطياً للعجز الوظيفي؛ إذ لا يكتمل التشخيص إلا بثبوت تعطيل هذه الاستجابات للأداء في مجالات الحياة المهنية والدراسية والاجتماعية والواجبات الأسرية، مع مراعاة أن تتجاوز ردة الفعل الحدود والمعايير الثقافية والاجتماعية والدينية المتعارف عليها في بيئة المفحوص، وتستمر لمدة تزيد عن ستة أشهر على الأقل بعد الفقد.
الإطار النظري
يستند مقياس (A-PGDs) إلى خلفية نظرية رصينة تدمج بين نظرية التعلق (Attachment Theory) لجون بولبي (John Bowlby)، والنموذج المعرفي السلوكي لاضطراب الحزن الممتد الذي طوره بول بويتن وفان دن هوت (Boelen & van den Hout)، والدراسات الرائدة لمعهد بريجرسون (Holly G. Prigerson).
وفقاً لنظرية التعلق، يُمثل الفقدان التهديد الأعظم للأمان النفسي؛ فعندما يموت موضوع التعلق الأساسي، ينشط نظام التعلق الفطري بصورة مفرطة بحثاً عن الأمان، مما يولد استجابات الشوق والتوق والتفتيش المستمر. في مسار الفقد السوي، يُعاد تنظيم هذا النظام بمرور الوقت ليدمج حقيقة الغياب، بينما في الحزن الممتد، يتعطل هذا المسار نتيجة تفعيل أنماط التعلق غير الآمن (القلق أو التجنبي)، مما يحبس الثاكل في دائرة مزمنة من الإنكار والبحث غير المجدي.
من المنظور المعرفي السلوكي، يُفسر المقياس الحزن الممتد كنتيجة لفشل دمج معلومة الفقد في شبكة الذاكرة السير-ذاتية طويلة المدى؛ حيث يتم إدراك حقيقة الموت بوصفها تهديداً كارثياً للهوية الذاتية. ينتج عن هذا التقييم المعرفي استراتيجيات تكيف غير تكيفية مثل التجنب الفكري والسلوكي، والاجترار العاطفي، والتبلد الدفاعي لمنع الانهيار الانفعالي. وقد صاغ فريق أوكونور فقرات مقياس آرهوس لتجسيد هذه الآليات النظرية بدقة متناهية، رابطين إياها مباشرة بالصياغات التشخيصية الحديثة الصادرة عن هيئات التصنيف العالمية لضمان مطابقة الفقرات المفاهيمية مع البنى النفسية المستهدفة.
الصدق
تم التحقق من مؤشرات الصدق المختلفة لمقياس (A-PGDs) عبر دراسات معيارية استهدفت عينات من البالغين الدنماركيين الثكالى، وجاءت النتائج لتدعم بقوة البنية السيكومترية للأداة:
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت نتائج التحليل العاملي ونمذجة المعادلات الهيكلية الصدق البنائي للمقياس؛ حيث أظهرت البنية ثنائية الأبعاد (الأعراض الجوهرية والأعراض المصاحبة) ملاءمة إحصائية ممتازة عبر مختلف النماذج، مما يؤكد قدرة المقياس على تمثيل التركيب النظري المقترح للاضطراب.
- الصدق التلازمي والتمايزي (Concurrent & Discriminant Validity): أظهرت البيانات أن درجات المقياس عند خط الأساس تنبأت بدقة بالأعراض الجوهرية للحزن في مراحل المتابعة اللاحقة. وفي المقابل، أظهرت تحليلات الانحدار التمايز بين الحزن والاكتئاب؛ حيث وُجد أن أعراض الاكتئاب تنبأت حصرياً بالأعراض المصاحبة، في حين لم تتنبأ بالأعراض الجوهرية لكرب الانفصال، مما يثبت استقلالية بناء الحزن الممتد عن اضطراب الاكتئاب الجسيم (Major Depressive Disorder).
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): كشفت التحليلات أن بعد “الأعراض المصاحبة” كان المنبئ الأوحد الدال إحصائياً بحدوث الضعف والتدهور الوظيفي في الحياة اليومية والمهنية للمفحوصين، وهو ما يدعم حساسية فقرات المقياس في التنبؤ بمدى التعطل الإكلينيكي الفعلي.
- صدق المحتوى (Content Validity): تم إرساء صدق المحتوى من خلال اشتقاق الفقرات بالاعتماد الصارم على المعايير التشخيصية النصية لـ ICD-11 وDSM-5-TR، إضافة إلى المراجعة النقدية لمقاييس الحزن السابقة المعتمدة عالمياً مثل (ICG) لبريجرسون وإيتو، وإخضاع النسخة لمجموعات تركيز نقاشية (Focus groups) لتحكيم ملائمة الصياغات اللغوية والوجدانية قبل اعتماد الصيغة النهائية.
الثبات
أظهرت نتائج التقييم السيكومتري لمقياس آرهوس مستويات ثبات فائقة تجاوزت المعايير الإحصائية المقبولة في القياس الإكلينيكي:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
حقق المقياس معاملات اتساق داخلي مرتفعة وممتازة؛ حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ لبعد أعراض التصنيف الدولي للأمراض (PGD ICD-11) قيمة 0.88. في حين سجل البعد المقاس وفقاً لمعايير الدليل التشخيصي والإحصائي (PGD DSM-5-TR) معامل ألفا قدره 0.90. تدل هذه القيم العالية على التماسك البنائي والارتباط الوثيق بين فقرات المقياس في قياس الظاهرة دون وجود حشو أو تكرار مفرط.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
تم تطبيق المقياس مجدداً على عينة فرعية من المشاركين في مرحلة إعادة الاختبار بعد فاصل زمني ملائم. أظهرت النتائج استقراراً ودلالة إحصائية قوية للغاية عبر الزمن (p < .001)، مع تسجيل معاملات ارتباط قوية بين التطبيقين لجميع الفقرات (r ≥ 0.59).
علاوة على ذلك، لوحظ نمط نوعي مميز في درجات الاستقرار؛ حيث أظهرت الفقرات التي تشبعت على عنقود الأعراض الجوهرية لمعايير ICD-11 وDSM-5 ثباتاً وإعادة اختبار أعلى بصورة واضحة (r ≥ 0.72) – باستثناء فقرة لوم الذات – مقارنة بالفقرات المتشبعة على عنقود الأعراض المصاحبة (r ≥ 0.59). يبرهن هذا الفارق على أن التوق الجوهري والانشغال بالفقيد يمثلان ملامح سماتية أكثر ثباتاً وديمومة لدى المصابين، بينما تخضع الأعراض المصاحبة لتقلبات طفيفة استجابة للظروف الحياتية.
التحليل العاملي
أُجريت تحليلات بنائية متقدمة باستخدام أسلوب نمذجة المعادلات الهيكلية الاستكشافية (Exploratory Structural Equation Modeling – ESEM) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لفحص واختبار البنية العاملية لفقرات المقياس وتحديد مدى انطباقها على محكات التصنيفين الدوليين:
1. التحليل العاملي لنموذج ICD-11
تمت مقارنة عدة نماذج بنيوية متدرجة التعقيد (النماذج من 1 إلى 4). أظهرت النماذج من 2 إلى 4 مستويات خطأ مقبولة إحصائياً، حيث حققت قيم الجذر التربيعي لمتوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) والجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) قيماً أقل من عتبة القطع الصارمة (0.08).
وعند مراجعة مؤشرات المطابقة المقارنة، أظهر النموذج الرابع (Model 4) فقط مطابقة ممتازة ومقبولة وفقاً لكل من مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ومؤشر تاكر-لويس (TLI). ومع ذلك، أشار معيار المعلومات البايزي (BIC) إلى أن الزيادة في الدقة الإحصائية المكتسبة في النموذج الرابع لم تكن كافية لتعويض التعقيد البنائي الإضافي للنموذج (ΔBIC = 14.2)، مما دعم اعتماد بنية عاملية أكثر إيجازاً وتماسكاً تجمع بين الأعراض الجوهرية والأعراض المصاحبة في إطار ثنائي العوامل.
2. التحليل العاملي لنموذج DSM-5-TR
أظهرت مؤشرات الملاءمة المطلقة والمتزايدة تحسناً مطرداً ومستمراً في جودة مطابقة النموذج مع زيادة عدد الأبعاد الكامنة. وعلى غرار نتائج ICD-11، حققت النماذج من 2 إلى 4 مستويات خطأ مقبولة (RMSEA < 0.08 و SRMR < 0.08).
أظهر النموذجان 3 و4 ملاءمة ممتازة استناداً إلى CFI و TLI. لكن في حالة DSM-5-TR، أشار معيار BIC إلى أن الدقة المتحققة في النموذج الرابع كانت كافية ومبررة بالكامل لتعقيده (ΔBIC = 10.9). إضافة إلى ذلك، أظهر انخفاض قيمة RMSEA بمقدار (ΔRMSEA = 0.019) تحسناً جوهرياً ودالاً لصالح النموذج متعدد الأبعاد المدعوم بكافة المؤشرات الإحصائية، مما يثبت المرونة الفائقة لأداة (A-PGDs) في استيعاب الفروق الهيكلية الدقيقة بين كلا الدليلين التشخيصيين.
أداة القياس
تتميز أداة قياس آرهوس باحترافية تصميمها وقابليتها للتطبيق السريع في البيئات الإكلينيكية والبحثية. وتتلخص مواصفاتها التقنية فيما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report assessment) مخصص للاستخدام الفردي أو البحثي الموسع.
- المجتمع المستهدف: الأفراد البالغون (من عمر 18 عاماً فما فوق) من الجنسين الذين تعرضوا لوفاة شخص مقرب.
- اللغات المتاحة: تم إعداد المقياس والتحقق منه باللغتين الإنجليزية والدنماركية.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس من 20 فقرة مقسمة وظيفياً: الفقرات من (1 إلى 16) تقيس الأعراض النفسية والسلوكية، والفقرة (17 وتفريعاتها 17a-17d) تقيس التدهور الوظيفي ومجالاته، والفقرات (18 و19 و20) تقيم ردود الفعل الثقافية والمعايير الاجتماعية والمدة الزمنية المستمرة (6 أشهر).
- مقياس وتدريج الاستجابة:
- تُصحح الفقرات من 1 إلى 17 عبر تدريج ليكرت خماسي: (1 = Not at all / إطلاقاً)، (2 = A little / قليلاً)، (3 = To some extent / إلى حد ما)، (4 = Very much / كثيراً)، (5 = Overwhelmingly / بشكل غامر).
- تُصحح التفريعات الخاصة بالعجز الوظيفي (17a إلى 17d) وفق نظام ثنائي (نعم / لا – Yes/No) إذا اختار المفحوص درجة 2 أو أعلى في السؤال 17، لتحديد التكرار اليومي والمجالات المتأثرة (العمل، الدراسة، الحياة الاجتماعية، الأسرة).
- تُصحح الفقرات المعيارية والزمنية (18، 19، 20) بنظام ثنائي (نعم / لا – Yes/No).
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مضللة أو معكوسة التهديف (Reverse-scored items)؛ حيث تُعبر الدرجة الأعلى مباشرة عن شدة أعلى في أعراض كرب الحزن والاعتلال الوظيفي.
- طريقة التصحيح والتشخيص: يتم حساب درجات فرعية لمجموع أعراض ICD-11 وأعراض DSM-5-TR بالاعتماد على الترميز المحدد للفقرات؛ حيث تقيس بعض الفقرات المعايير المشتركة، بينما تنفرد فقرات معينة بأحد التصنيفين، مع اشتراط تحقق عتبة العجز الوظيفي والمدة الزمنية وتجاوز الأعراف الثقافية لوضع التشخيص الإكلينيكي النهائي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر مقياس آرهوس لاضطراب الحزن الممتد لأول مرة رسمياً في عام 2023 بواسطة فريق بحثي يقوده جامعة آرهوس. المقياس متاح للاستخدام في مجالات البحث العلمي والتدريس الأكاديمي مجاناً وبدون رسوم مالية (No fee). المقياس منشور ومرخص بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المَصنَف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، مما يسمح للباحثين والإكلينيكيين بإعادة استخدام وتطبيق وترجمة الأداة بشرط الإشارة الأكاديمية التامة والصحيحة للدراسة التأسيسية الأصلية المنشورة في دورية Journal of Affective Disorders.
المراجع
- Ito, M., Nakajima, S., Fujisawa, D., Miyashita, Y., Konishi, S., Akechi, T., & Holland, J. C. (2012). The Inventory of Complicated Grief-Japanese version: Reliability and validity study. Psychiatry and Clinical Neurosciences, 66(2), 159–166. https://doi.org/10.1111/j.1440-1819.2012.02327.x
- O’Connor, M., Vang, M. L., Shevlin, M., Elklit, A., Komischke-Konnerup, K. B., Lundorff, M., & Bryant, R. A. (2023). Development and validation of the Aarhus Prolonged Grief Disorder Scale (A-PGDs). Journal of Affective Disorders, 342, 199–205. https://doi.org/10.1016/j.jad.2023.09.006
- Prigerson, H. G., Horowitz, M. J., Jacobs, S. C., Parkes, C. M., Aslan, M., Goodkin, K., Raphael, B., Marwit, S. J., Wortman, C., Neimeyer, R. A., Bonanno, G. A., Block, S. D., Kissane, D., Boelen, P., Maercker, A., Litz, B. T., Johnson, J. G., First, M. B., & Maciejewski, P. K. (2009). Prolonged grief disorder: Psychometric properties of an interview-based measure. PLoS Medicine, 6(8), e1000121. https://doi.org/10.1371/journal.pmed.1000121
فقرات المقياس
Aarhus Prolonged Grief Disorder Scale (A-PGDs)
The following items are part of the Aarhus Prolonged Grief Disorder Self-Report Scale, designed for use with ICD-11 and DSM-5 Tr PGD (The Aarhus PGD-scale).
Please consider the name of the person you lost and respond to the questions in relation to your loss.
Response Scale for Questions 1 to 17:
- 1 = Not at all
- 2 = A little
- 3 = To some extent
- 4 = Very much
- 5 = Overwhelmingly
1. Have you longed for [deceased’s name] during the past month?
2. Have you during the past month found yourself preoccupied with thoughts of [deceased’s name] even when you did not want to be thinking about them?
3. Have you had feelings of sadness or sorrow during the past month?
4. Have you felt guilty during the past month?
5. Have you felt angry during the past month?
6. During the past month, has it been hard for you to believe that [deceased’s name] is dead?
7. Have you blamed yourself for your loss during the past month?
8. During the past month, have you had trouble accepting that [deceased’s name] is dead?
9. During the past month, have you felt that you have lost a part of yourself? (e.g., feeling as though a part of you has died)
10. During the past month, have you been unable to experience positive emotions?
11. During the past month, have you felt emotionally numb? (e.g., having difficulties with feeling emotions as you used to do, being emotionally stunned)
12. Have you had difficulty engaging in social or other activities during the past month?
13. Have you felt loneliness during the past month?
14. During the past month, have you tried to avoid reminders that [deceased’s name] is dead? (e.g., avoiding certain thoughts, feelings, places, music, conversation topics, etc. or keeping yourself constantly going)
15. During the past month, have you felt that life is meaningless since [deceased’s name] has died?
16. Have you felt bitterness during the past month?
17. Overall, have these difficulties led to a decline in your level of functioning? (i.e., your ability to function in everyday life)
If you answered “A little” (2) or higher to question 17, have you then experienced this every day or almost every day? (Yes/No)
17a. Does this apply in relation to your work/study/daily tasks? [Yes / No]
17b. Does this apply to your social life? [Yes / No]
17c. Does this apply to your family life/domestic obligations? [Yes / No]
17d. Does this apply to other areas than those mentioned? [Yes / No]
18. Have any of your acquaintances expressed concern about your grief reaction? (e.g., that they feel that it exceeds what they consider normal in relation to your social, cultural or religious norms). [Yes / No]
19. Are you worried about your own grief reaction, including that it is more severe or intense than you expected? (e.g., compared to the people you surround yourself with or what you think is normal). [Yes / No]
20. Would you say that you felt this way during the last 6 months? (Please answer this question in relation to your total response to the questions above). [Yes / No]
Diagnostic Criteria Mapping: Items evaluate symptom dimensions in alignment with ICD-11 and DSM-5-TR criteria for Prolonged Grief Disorder.