أدوات القياس النفسيالتقييم التربوي والجامعيمقاييس علم النفس التربوي

مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC)

دليل أكاديمي وبحثي شامل حول مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC) الذي طوره أشتون ترايس لقياس معتقدات الضبط الداخلي والخارجي لدى طلاب الجامعات وخصائصه السيكومترية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس مركز الضبط الأكاديمي (Academic Locus of Control Scale – ALC)، الذي طوره عالم النفس الأمريكي أشتون ترايس (Ashton D. Trice) عام 1985، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الموجهة لمجال محدد في علم النفس التربوي. صُمم المقياس لقياس معتقدات الضبط لدى طلاب التعليم العالي والجامعات فيما يتعلق بنجاحهم وفشلهم الأكاديمي، متجاوزاً بذلك المقاييس العامة لمركز الضبط مثل مقياس جوليان روتر (Julian Rotter)، والتي كانت تفتقر إلى الحساسية التنبؤية الكافية في البيئات التعليمية المتخصصة.

يتألف المقياس في نسخته الأصلية التأسيسية من 28 فقرة تعتمد أسلوب الاستجابة ثنائي الخيار (صواب / خطأ) أو مقياس ليكرت في التعديلات اللاحقة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى «مركز ضبط خارجي» يعزو فيه الطالب مخرجاته التعليمية إلى الحظ، وصعوبة الاختبارات، وانحياز الأساتذة، بينما تدل الدرجات المنخفضة على «مركز ضبط داخلي» يعكس إيمان الطالب بأن جهده الأكاديمي ومثابرته وقدراته الذاتية هي المحدد الأساسي لتحصيله الدراسي.

أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص قياس ممتازة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) قيماً تراوحت بين 0.70 و0.76، واستقراراً عالياً في إعادة الاختبار بلغ r = 0.92 عبر فترة خمسة أسابيع. كما أثبت المقياس صدقاً تنبؤياً وتمايزياً متقدماً في التنبؤ بمعدلات الحضور، والمماطلة الأكاديمية، والتحصيل الدراسي التراكمي (GPA)، واستراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً.

الكلمات المفتاحية

مركز الضبط الأكاديمي، أشتون ترايس، نظرية التعلم الاجتماعي، التحصيل الدراسي، الضبط الداخلي، الضبط الخارجي، المماطلة الأكاديمية، القياس النفسي، الدافعية الأكاديمية، العزو السببي، التعليم العالي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصورته الأصلية بواسطة:

  • أشتون دي. ترايس (Ashton D. Trice): أستاذ علم النفس بجامعة ماريمونت (Marymount University) وجامعة جيمس ماديسون (James Madison University)، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف بإسهاماته البارزة في سيكولوجيا التعليم والتقييم السلوكي للأداء الأكاديمي وتطوير أدوات القياس الخاصة ببيئات التعلم الجامعي.

الغرض

نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC) من وجود فجوة منهجية ونظرية واضحة في أدبيات القياس النفسي خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. على الرغم من شيوع مقياس روتر (Rotter, 1966) لمركز الضبط العام (I-E Scale)، إلا أن الباحثين لاحظوا أن مقاييس السمات العامة تفقد قدرتها التنبؤية الدقيقة عندما تُطبَّق على سياقات تخصصية نوعية مثل السياق الأكاديمي الجامعي. ولذلك، كان الغرض الأساسي لترايس هو بناء أداة قياس نوعية المجال (Domain-Specific) تركز حصرياً على المواقف والتحديات والخبرات اليومية للطلاب داخل الحرم الجامعي.

يقيس المقياس المعتقدات المعرفية للطلاب حول الأسباب المسؤولة عن تحصيلهم الأكاديمي؛ هل يرجع ذلك لعوامل داخلية تحت سيطرتهم التامة (مثل الدراسة المركزة، وإدارة الوقت، والتخطيط للواجبات) أم لعوامل خارجية تقع خارج نطاق إرادتهم (مثل مزاجية المحاضرين، ونظام الدرجات غير العادل، والحظ العاثر، ودرجة صعوبة المساقات). ويخدم المقياس مجموعة واسعة من الأغراض البحثية والإكلينيكية والإرشادية، من أبرزها:

  • التشخيص الإرشادي والتدخل الأكاديمي: الكشف المبكر عن الطلاب المعرضين لخطر التعثر أو التسرب الأكاديمي نتيجة تبني معتقدات الضبط الخارجي والعجز المتعلم، وتصميم برامج إعادة التدريب المعرفي والعزوي لإكسابهم مهارات الضبط الداخلي.
  • التنبؤ بالسلوكيات الأكاديمية: تفسير التباين في ظواهر مثل التسويف والمماطلة الأكاديمية، وسلوك الغياب عن المحاضرات، وطلب المساعدة الأكاديمية، والالتزام بتسليم التكليفات في مواعيدها المحددة.
  • تقييم فعالية البيئات التعليمية: دراسة مدى تأثير طرائق التدريس، ونظم التقييم، وتصميم المقررات الجامعية في تعزيز استقلالية الطالب وشعوره بالكفاءة الذاتية والمسؤولية عن مخرجاته التعليمية.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لمقياس مركز الضبط الأكاديمي إلى متصل أحادي البعد ثنائي القطب يمتد بين نمطين أساسيين من التفكير المعرفي، مع وجود أبعاد فرعية تكميلية تصف طبيعة العوامل المؤثرة في التحصيل الجامعي:

1. مركز الضبط الأكاديمي الداخلي (Academic Internal Locus of Control)

يعكس هذا البعد إدراك الطالب لوجود رابط سببي وثيق ومباشر بين سلوكه الشخصي وجهده العقلي المبذول وبين المخرجات الأكاديمية التي يحققها. يتميز الطالب ذو الضبط الداخلي بما يلي:

  • الإيمان التام بأن الدرجات الجامعية المرتفعة هي ثمرة ساعات المذاكرة الفعالة واستراتيجيات التعلم الناجحة.
  • تحمل المسؤولية الشخصية عند الرسوب أو انخفاض الدرجات، وتفسير الفشل بأنه نقص في الجهد أو سوء في إدارة الوقت يمكن تعديله وتجاوزه مستقبلاً.
  • ارتفاع مستويات الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) والمثابرة عند مواجهة المواد الدراسية المعقدة.

2. مركز الضبط الأكاديمي الخارجي (Academic External Locus of Control)

يعكس إدراك الطالب بأن نتائجه التعليمية تقع خارج نطاق سيطرته المباشرة، ويتم إسقاط مسببات النجاح أو الفشل على قوى بيئية مستقلة، وتتوزع هذه القوى عادة عبر ثلاثة محاور فرعية:

  • عزو الحظ والصدفة (Chance and Luck): الاعتقاد بأن النجاح في الاختبارات يعتمد على التخمين الصحيح لأسئلة الامتحان أو مصادفة موضوعات تمت مراجعتها بالصدفة قبيل الاختبار.
  • تأثير الشخصيات ذات النفوذ (Powerful Others / Teachers): الاعتقاد بأن المحاضرين يمنحون الدرجات بناءً على الانطباعات الشخصية، أو التحيز، أو مدى «الكيمياء» والتوافق الشخصي بين الطالب والمدرس، وليس بناءً على المعايير الموضوعية للأداء.
  • صعوبة السياق والبيئة (Contextual Difficulty): إرجاع التعثر الأكاديمي إلى غموض المناهج، أو سوء تنظيم الجدول الدراسي، أو قسوة نظم التقييم الجامعية.

الإطار النظري

يرتكز مقياس (ALC) بصورة مباشرة على نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي التي صاغها عالم النفس الأمريكي جوليان روتر (Julian B. Rotter, 1954, 1966)، متقاطعاً مع مبادئ نظرية العزو السببي لعالم النفس بيرنارد واينر (Bernard Weiner, 1979, 1985).

وفقاً لنظرية روتر، فإن احتمالية ظهور سلوك معين (Behavior Potential) تتحدد بتفاعل عاملين أساسيين: توقع الفرد بأن هذا السلوك سيؤدي إلى تعزيز أو نتيجة محددة (Expectancy)، والقيمة التي يمنحها الفرد لذلك التعزيز (Reinforcement Value). وقد صاغ روتر مفهوم «مركز الضبط» باعتباره توقعاً معمماً (Generalized Expectancy) حول مدى ارتباط التعزيزات بالسلوك الذاتي للشخص مقابل ارتباطها بقوى خارجية لا يمكن التحكم بها.

ومع ذلك، جادل روتر نفسه بأن التوقعات المعممة تكون مفيدة للتنبؤ بالسلوك فقط في المواقف الجديدة تماماً أو غير المألوفة. أما عندما يكتسب الفرد خبرة تراكمية في سياق محدد (مثل السياق الأكاديمي)، تصبح «التوقعات الموجهة نحو مجال محدد» (Specific Expectancies) هي المحدد الأقوى للسلوك. وانطلاقاً من هذا المنطلق النظري، طور ترايس مقياسه ليعكس التوقعات النوعية الخاصة ببيئة التعليم الجامعي.

كما يتكامل المقياس مع أبعاد نظرية العزو لـ واينر (Weiner)، والتي تصنف أسباب النجاح والفشل المدرك عبر ثلاثة أبعاد: موضع العزو (داخلي مقابل خارجي)، والاستقرار (مستقر مثل القدرة مقابل غير مستقر مثل الجهد والحظ)، وقابلية التحكم (خاضع للسيطرة مثل الجهد مقابل غير خاضع للسيطرة مثل انحياز المحاضر). وقد بنى ترايس فقرات المقياس بطريقة تستهدف صراحة استثارة هذه التمثيلات المعرفية داخل عقل الطالب الجامعي.

الصدق

خضع مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC) لدراسات متعددة لتقييم بنيته السيكومترية والتحقق من دلائل الصدق المتنوعة:

1. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

أظهرت دراسة ترايس الأصلية (Trice, 1985) أن درجات مقياس ALC ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقياس روتر العام لمركز الضبط الداخلي-الخارجي (قيم r تراوحت بين 0.40 و0.52)، مما يؤكد اشتراك المقياسين في قياس البناء النفسي العام لمركز الضبط، بينما يشير حجم الارتباط المعتدل إلى أن مقياس ALC يختص بتباين محدد وفريد متعلق بالبيئة الأكاديمية لا يغطيه مقياس روتر.

كما ارتبطت درجات الضبط الخارجي على مقياس ALC ارتباطاً إيجابياً قوياً بمقاييس قلق الاختبار (Test Anxiety) ومقاييس التسويف الأكاديمي (r = 0.48, p < .001)، بينما ارتبطت سلبياً بمقاييس تقدير الذات الأكاديمي ودافعية الإنجاز.

2. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive and Criterion Validity)

أثبتت النتائج التجريبية والتتبعية قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بالأداء السلوكي الفعلي للطلاب في الجامعة:

  • المعدل التراكمي (GPA): وُجد أن الطلاب ذوي الضبط الداخلي يحققون معدلات تراكمية أعلى بشكل دال إحصائياً مقارنة بنظرائهم ذوي الضبط الخارجي (r = -0.31 مع درجات الضبط الخارجي).
  • الحضور والمشاركة: سجل الطلاب ذوو الضبط الخارجي معدلات غياب أعلى عن المحاضرات وتأخيراً متكرراً في تسليم الواجبات الدراسية، وكانوا أكثر ميلاً للتسرب الأكاديمي في السنة الجامعية الأولى.
  • عادات الاستذكار الفعالة: تبين أن درجات المقياس تتنبأ بساعات الدراسة الأسبوعية واستخدام استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنظيم المذاكرة.

الثبات

أظهرت الأبحاث المنشورة تمتع المقياس بخصائص ثبات متسقة ومقبولة جداً لأدوات التقييم الذاتي الموجهة لعينات التعليم الجامعي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في عينة التطوير الأصلية التي شملت طلاباً جامعيين، سجل مقياس كودر-ريتشاردسون (KR-20) الخاص بالبيانات ثنائية الخيار قيمة بلغت 0.70، في حين أظهرت الدراسات اللاحقة التي استخدمت تدريج ليكرت معاملات ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.72 و0.78.
  • استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أجرى ترايس (1985) فحصاً لاستقرار المقياس عبر الزمن على عينة من طلاب السنة الأولى؛ حيث بلغت قيمة معامل الارتباط عبر فترة زمنية مدتها خمسة أسابيع r = 0.92، مما يثبت استقرار البناء النفسي للمقياس وعدم تأثره بالتقلبات المزاجية العابرة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت تحليلات معامل سبيرمان-براون للثبات النصفي قيماً تجاوزت 0.74 في العينات الجامعية المختلفة.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) المنشورة حول مقياس ALC عن طبيعة البنية الداخلية لفقراته:

على الرغم من تصميم المقياس ليقاس كدرجة كلية أحادية البعد تمثل الضبط الخارجي مقابل الداخلي، إلا أن التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) يفرز غالباً ثلاثة أو أربعة عوامل كامنة مفسرة للتباين الكلي، تتوزع كالآتي:

  • العامل الأول: الجهد والمثابرة الفردية (Effort & Personal Responsibility): يضم الفقرات التي تقيس قناعة الطالب بأن استذكاره المستمر ومتابعته هما العامل الحاسم لدرجاته (تشبعات عاملية تراوحت بين 0.45 و0.71).
  • العامل الثاني: الحظ والمصادفة (Luck & Chance Factor): يضم الفقرات المتعلقة بمدى ملاءمة الأسئلة وتخمين الإجابات وتوافق جدول الاختبارات مع ظروف الطالب (تشبعات بين 0.40 و0.68).
  • العامل الثالث: انحياز المحاضرين ونظام التقييم (Instructor Bias & Fairness): يضم الفقرات التي تعبر عن الاعتقاد بأن تقييم الأستاذ غير موضوعي أو يتأثر بالعلاقات الشخصية (تشبعات بين 0.42 و0.65).

أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والتحليل التوكيدي مطابقة مقبولة للنموذج الهرمي (Hierarchical Model) الذي يجمع هذه العوامل الفرعية تحت عامل عام من الدرجة الثانية يمثل «مركز الضبط الأكاديمي الكلي» (Fit Indices: CFI > 0.90, RMSEA < 0.06).

أداة القياس

تفاصيل البناء الإجرائي والتطبيقي لمقياس مركز الضبط الأكاديمي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory / Psychometric Scale).
  • الصيغة وتنسيق الاستجابة:
    • النسخة الأصلية (Trice, 1985): استجابة ثنائية (صواب True / خطأ False).
    • النسخ المعدلة الحديثة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).
  • عدد الفقرات: 28 فقرة تغطي شتى جوانب الحياة الجامعية والأكاديمية.
  • الفئات المستهدفة: طلاب الجامعات، وطلاب الكليات والمعاهد العليا، ويمكن تكييفه لطلاب المرحلة الثانوية العليا.
  • الفئة العمرية: من 17 سنة فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط من 10 إلى 15 دقيقة.
  • إجراءات التصحيح وتسجيل الدرجات:
    • في نظام التصحيح الأصلي لترايس، تُمنح الدرجات بطريقة تدل فيها الدرجة المرتفعة على مركز الضبط الخارجي.
    • تُعطى نقطة واحدة (1) للإجابة الخارجية، ونقطة صفر (0) للإجابة الداخلية.
    • مفتاح التصحيح الخارجي للفقرات الثنائية (External Key): الإجابة بـ صواب (True) على الفقرات: 2، 3، 4، 6، 8، 10، 11، 13، 14، 15، 18، 20، 22، 23، 24، 26، 28.
    • الإجابة بـ خطأ (False) كدلالة على الضبط الخارجي للفقرات العكسية: 1، 5، 7، 9، 12، 16، 17، 19، 21، 25، 27.
    • المدى الكلي للدرجات: يتراوح بين 0 و28 نقطة.
  • تفسير الدرجات:
    • الدرجات المنخفضة (0 – 8): مركز ضبط أكاديمي داخلي قوي (اعتماد كامل على الذات، دافعية ذاتية مرتفعة، إحساس بالمسؤولية).
    • الدرجات المتوسطة (9 – 15): مركز ضبط متوازن ومختلط.
    • الدرجات المرتفعة (16 – 28): مركز ضبط أكاديمي خارجي قوي (عزو النتائج للصدفة والمحاضرين، مخاطر تسويف أكاديمي وعجز متعلم).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس للمرة الأولى في عام 1985 من قبل الدكتور أشتون ترايس في مجلة Perceptual and Motor Skills. يُعد المقياس من الأدوات المتاحة في الملك العام للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لمؤلفه. لا توجد رسوم مالية أو متطلبات ترخيص تجاري لاستخدام المقياس في الأبحاث والرسائل الجامعية، في حين يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في منصات تقييم ربحية مراجعة الناشر الأصلي للمجلة ومؤلف المقياس للحصول على الإذن الخطي.

المراجع

  • Curtis, N., & Trice, A. D. (1991). A revision of the Academic Locus of Control Scale. Perceptual and Motor Skills, 73(3), 1072–1074. https://doi.org/10.2466/pms.1991.73.3.1072
  • Lefcourt, H. M. (1982). Locus of control: Current trends in theory & research (2nd ed.). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Trice, A. D. (1985). An Academic Locus of Control Scale for college students. Perceptual and Motor Skills, 61(3), 1043–1046. https://doi.org/10.2466/pms.1985.61.3.1043
  • Trice, A. D., & Hackburt, L. (1989). Academic locus of control, procrastination, and student achievement. Journal of Social Behavior and Personality, 4(4), 381–386.
  • Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548

فقرات المقياس

1. Some people have a knack for writing, while others will never write well no matter how they try.
2. I am a good writer.
3. There are some subjects in which I could never do well.
4. College grades most often reflect the effort you put into classes.
5. Studying every day is important.
6. I feel I will someday make a real contribution to the world if I work hard at it.
7. What I learn is more determined by college and course requirements than by what I want to learn.
8. I am easily distracted.
9. I can be easily talked out of studying.
10. I have taken a course because it was an easy good grade at least once.
11. Professors sometimes make an early impression of you and then no matter what you do, you cannot change that impression.
12. Some students, such as student leaders and athletes, get free rides in college classes.
13. I sometimes feel that there is nothing I can do to improve my situation.
14. I never feel really hopeless; there is always something I can do to improve my situation.
15. I would never allow social activities to affect my studies.
16. There are many more important things for me than getting good grades.
17. For some courses it is not important to go to class.
18. I consider myself highly motivated to achieve success in life.
19. Doing work on time is always important to me.
20. I have been known to spend a lot of time making decisions which others do not take seriously.
21. I get depressed sometimes and then there is no way I can accomplish what I know I should be doing.
22. Things will probably go wrong for me some time in the future.
23. I keep changing my mind about my career goals.
24. There has been at least one instance in school where social activity impaired my academic performance.
25. I would like to graduate from college, but there are more important things in my life.
26. I came to college because it was expected of me.
27. I have largely determined my own career goals.
28. I plan well and stick to my plans.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/academic-locus-of-control-scale/
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/academic-locus-of-control-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/academic-locus-of-control-scale/.