أدوات القياس النفسيالتقييم التربوي والجامعيمقاييس علم النفس التربوي

مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC)

دليل أكاديمي وبحثي شامل حول مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC) الذي طوره أشتون ترايس لقياس معتقدات الضبط الداخلي والخارجي لدى طلاب الجامعات وخصائصه السيكومترية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس مركز الضبط الأكاديمي (Academic Locus of Control Scale – ALC)، الذي طوره عالم النفس الأمريكي أشتون ترايس (Ashton D. Trice) عام 1985، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الموجهة لمجال محدد في علم النفس التربوي. صُمم المقياس لقياس معتقدات الضبط لدى طلاب التعليم العالي والجامعات فيما يتعلق بنجاحهم وفشلهم الأكاديمي، متجاوزاً بذلك المقاييس العامة لمركز الضبط مثل مقياس جوليان روتر (Julian Rotter)، والتي كانت تفتقر إلى الحساسية التنبؤية الكافية في البيئات التعليمية المتخصصة.

يتألف المقياس في نسخته الأصلية التأسيسية من 28 فقرة تعتمد أسلوب الاستجابة ثنائي الخيار (صواب / خطأ) أو مقياس ليكرت في التعديلات اللاحقة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى «مركز ضبط خارجي» يعزو فيه الطالب مخرجاته التعليمية إلى الحظ، وصعوبة الاختبارات، وانحياز الأساتذة، بينما تدل الدرجات المنخفضة على «مركز ضبط داخلي» يعكس إيمان الطالب بأن جهده الأكاديمي ومثابرته وقدراته الذاتية هي المحدد الأساسي لتحصيله الدراسي.

أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص قياس ممتازة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) قيماً تراوحت بين 0.70 و0.76، واستقراراً عالياً في إعادة الاختبار بلغ r = 0.92 عبر فترة خمسة أسابيع. كما أثبت المقياس صدقاً تنبؤياً وتمايزياً متقدماً في التنبؤ بمعدلات الحضور، والمماطلة الأكاديمية، والتحصيل الدراسي التراكمي (GPA)، واستراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً.

الكلمات المفتاحية

مركز الضبط الأكاديمي، أشتون ترايس، نظرية التعلم الاجتماعي، التحصيل الدراسي، الضبط الداخلي، الضبط الخارجي، المماطلة الأكاديمية، القياس النفسي، الدافعية الأكاديمية، العزو السببي، التعليم العالي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصورته الأصلية بواسطة:

  • أشتون دي. ترايس (Ashton D. Trice): أستاذ علم النفس بجامعة ماريمونت (Marymount University) وجامعة جيمس ماديسون (James Madison University)، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف بإسهاماته البارزة في سيكولوجيا التعليم والتقييم السلوكي للأداء الأكاديمي وتطوير أدوات القياس الخاصة ببيئات التعلم الجامعي.

الغرض

نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC) من وجود فجوة منهجية ونظرية واضحة في أدبيات القياس النفسي خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. على الرغم من شيوع مقياس روتر (Rotter, 1966) لمركز الضبط العام (I-E Scale)، إلا أن الباحثين لاحظوا أن مقاييس السمات العامة تفقد قدرتها التنبؤية الدقيقة عندما تُطبَّق على سياقات تخصصية نوعية مثل السياق الأكاديمي الجامعي. ولذلك، كان الغرض الأساسي لترايس هو بناء أداة قياس نوعية المجال (Domain-Specific) تركز حصرياً على المواقف والتحديات والخبرات اليومية للطلاب داخل الحرم الجامعي.

يقيس المقياس المعتقدات المعرفية للطلاب حول الأسباب المسؤولة عن تحصيلهم الأكاديمي؛ هل يرجع ذلك لعوامل داخلية تحت سيطرتهم التامة (مثل الدراسة المركزة، وإدارة الوقت، والتخطيط للواجبات) أم لعوامل خارجية تقع خارج نطاق إرادتهم (مثل مزاجية المحاضرين، ونظام الدرجات غير العادل، والحظ العاثر، ودرجة صعوبة المساقات). ويخدم المقياس مجموعة واسعة من الأغراض البحثية والإكلينيكية والإرشادية، من أبرزها:

  • التشخيص الإرشادي والتدخل الأكاديمي: الكشف المبكر عن الطلاب المعرضين لخطر التعثر أو التسرب الأكاديمي نتيجة تبني معتقدات الضبط الخارجي والعجز المتعلم، وتصميم برامج إعادة التدريب المعرفي والعزوي لإكسابهم مهارات الضبط الداخلي.
  • التنبؤ بالسلوكيات الأكاديمية: تفسير التباين في ظواهر مثل التسويف والمماطلة الأكاديمية، وسلوك الغياب عن المحاضرات، وطلب المساعدة الأكاديمية، والالتزام بتسليم التكليفات في مواعيدها المحددة.
  • تقييم فعالية البيئات التعليمية: دراسة مدى تأثير طرائق التدريس، ونظم التقييم، وتصميم المقررات الجامعية في تعزيز استقلالية الطالب وشعوره بالكفاءة الذاتية والمسؤولية عن مخرجاته التعليمية.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لمقياس مركز الضبط الأكاديمي إلى متصل أحادي البعد ثنائي القطب يمتد بين نمطين أساسيين من التفكير المعرفي، مع وجود أبعاد فرعية تكميلية تصف طبيعة العوامل المؤثرة في التحصيل الجامعي:

1. مركز الضبط الأكاديمي الداخلي (Academic Internal Locus of Control)

يعكس هذا البعد إدراك الطالب لوجود رابط سببي وثيق ومباشر بين سلوكه الشخصي وجهده العقلي المبذول وبين المخرجات الأكاديمية التي يحققها. يتميز الطالب ذو الضبط الداخلي بما يلي:

  • الإيمان التام بأن الدرجات الجامعية المرتفعة هي ثمرة ساعات المذاكرة الفعالة واستراتيجيات التعلم الناجحة.
  • تحمل المسؤولية الشخصية عند الرسوب أو انخفاض الدرجات، وتفسير الفشل بأنه نقص في الجهد أو سوء في إدارة الوقت يمكن تعديله وتجاوزه مستقبلاً.
  • ارتفاع مستويات الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) والمثابرة عند مواجهة المواد الدراسية المعقدة.

2. مركز الضبط الأكاديمي الخارجي (Academic External Locus of Control)

يعكس إدراك الطالب بأن نتائجه التعليمية تقع خارج نطاق سيطرته المباشرة، ويتم إسقاط مسببات النجاح أو الفشل على قوى بيئية مستقلة، وتتوزع هذه القوى عادة عبر ثلاثة محاور فرعية:

  • عزو الحظ والصدفة (Chance and Luck): الاعتقاد بأن النجاح في الاختبارات يعتمد على التخمين الصحيح لأسئلة الامتحان أو مصادفة موضوعات تمت مراجعتها بالصدفة قبيل الاختبار.
  • تأثير الشخصيات ذات النفوذ (Powerful Others / Teachers): الاعتقاد بأن المحاضرين يمنحون الدرجات بناءً على الانطباعات الشخصية، أو التحيز، أو مدى «الكيمياء» والتوافق الشخصي بين الطالب والمدرس، وليس بناءً على المعايير الموضوعية للأداء.
  • صعوبة السياق والبيئة (Contextual Difficulty): إرجاع التعثر الأكاديمي إلى غموض المناهج، أو سوء تنظيم الجدول الدراسي، أو قسوة نظم التقييم الجامعية.

الإطار النظري

يرتكز مقياس (ALC) بصورة مباشرة على نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي التي صاغها عالم النفس الأمريكي جوليان روتر (Julian B. Rotter, 1954, 1966)، متقاطعاً مع مبادئ نظرية العزو السببي لعالم النفس بيرنارد واينر (Bernard Weiner, 1979, 1985).

وفقاً لنظرية روتر، فإن احتمالية ظهور سلوك معين (Behavior Potential) تتحدد بتفاعل عاملين أساسيين: توقع الفرد بأن هذا السلوك سيؤدي إلى تعزيز أو نتيجة محددة (Expectancy)، والقيمة التي يمنحها الفرد لذلك التعزيز (Reinforcement Value). وقد صاغ روتر مفهوم «مركز الضبط» باعتباره توقعاً معمماً (Generalized Expectancy) حول مدى ارتباط التعزيزات بالسلوك الذاتي للشخص مقابل ارتباطها بقوى خارجية لا يمكن التحكم بها.

ومع ذلك، جادل روتر نفسه بأن التوقعات المعممة تكون مفيدة للتنبؤ بالسلوك فقط في المواقف الجديدة تماماً أو غير المألوفة. أما عندما يكتسب الفرد خبرة تراكمية في سياق محدد (مثل السياق الأكاديمي)، تصبح «التوقعات الموجهة نحو مجال محدد» (Specific Expectancies) هي المحدد الأقوى للسلوك. وانطلاقاً من هذا المنطلق النظري، طور ترايس مقياسه ليعكس التوقعات النوعية الخاصة ببيئة التعليم الجامعي.

كما يتكامل المقياس مع أبعاد نظرية العزو لـ واينر (Weiner)، والتي تصنف أسباب النجاح والفشل المدرك عبر ثلاثة أبعاد: موضع العزو (داخلي مقابل خارجي)، والاستقرار (مستقر مثل القدرة مقابل غير مستقر مثل الجهد والحظ)، وقابلية التحكم (خاضع للسيطرة مثل الجهد مقابل غير خاضع للسيطرة مثل انحياز المحاضر). وقد بنى ترايس فقرات المقياس بطريقة تستهدف صراحة استثارة هذه التمثيلات المعرفية داخل عقل الطالب الجامعي.

الصدق

خضع مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC) لدراسات متعددة لتقييم بنيته السيكومترية والتحقق من دلائل الصدق المتنوعة:

1. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

أظهرت دراسة ترايس الأصلية (Trice, 1985) أن درجات مقياس ALC ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقياس روتر العام لمركز الضبط الداخلي-الخارجي (قيم r تراوحت بين 0.40 و0.52)، مما يؤكد اشتراك المقياسين في قياس البناء النفسي العام لمركز الضبط، بينما يشير حجم الارتباط المعتدل إلى أن مقياس ALC يختص بتباين محدد وفريد متعلق بالبيئة الأكاديمية لا يغطيه مقياس روتر.

كما ارتبطت درجات الضبط الخارجي على مقياس ALC ارتباطاً إيجابياً قوياً بمقاييس قلق الاختبار (Test Anxiety) ومقاييس التسويف الأكاديمي (r = 0.48, p < .001)، بينما ارتبطت سلبياً بمقاييس تقدير الذات الأكاديمي ودافعية الإنجاز.

2. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive and Criterion Validity)

أثبتت النتائج التجريبية والتتبعية قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بالأداء السلوكي الفعلي للطلاب في الجامعة:

  • المعدل التراكمي (GPA): وُجد أن الطلاب ذوي الضبط الداخلي يحققون معدلات تراكمية أعلى بشكل دال إحصائياً مقارنة بنظرائهم ذوي الضبط الخارجي (r = -0.31 مع درجات الضبط الخارجي).
  • الحضور والمشاركة: سجل الطلاب ذوو الضبط الخارجي معدلات غياب أعلى عن المحاضرات وتأخيراً متكرراً في تسليم الواجبات الدراسية، وكانوا أكثر ميلاً للتسرب الأكاديمي في السنة الجامعية الأولى.
  • عادات الاستذكار الفعالة: تبين أن درجات المقياس تتنبأ بساعات الدراسة الأسبوعية واستخدام استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنظيم المذاكرة.

الثبات

أظهرت الأبحاث المنشورة تمتع المقياس بخصائص ثبات متسقة ومقبولة جداً لأدوات التقييم الذاتي الموجهة لعينات التعليم الجامعي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في عينة التطوير الأصلية التي شملت طلاباً جامعيين، سجل مقياس كودر-ريتشاردسون (KR-20) الخاص بالبيانات ثنائية الخيار قيمة بلغت 0.70، في حين أظهرت الدراسات اللاحقة التي استخدمت تدريج ليكرت معاملات ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.72 و0.78.
  • استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أجرى ترايس (1985) فحصاً لاستقرار المقياس عبر الزمن على عينة من طلاب السنة الأولى؛ حيث بلغت قيمة معامل الارتباط عبر فترة زمنية مدتها خمسة أسابيع r = 0.92، مما يثبت استقرار البناء النفسي للمقياس وعدم تأثره بالتقلبات المزاجية العابرة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت تحليلات معامل سبيرمان-براون للثبات النصفي قيماً تجاوزت 0.74 في العينات الجامعية المختلفة.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) المنشورة حول مقياس ALC عن طبيعة البنية الداخلية لفقراته:

على الرغم من تصميم المقياس ليقاس كدرجة كلية أحادية البعد تمثل الضبط الخارجي مقابل الداخلي، إلا أن التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) يفرز غالباً ثلاثة أو أربعة عوامل كامنة مفسرة للتباين الكلي، تتوزع كالآتي:

  • العامل الأول: الجهد والمثابرة الفردية (Effort & Personal Responsibility): يضم الفقرات التي تقيس قناعة الطالب بأن استذكاره المستمر ومتابعته هما العامل الحاسم لدرجاته (تشبعات عاملية تراوحت بين 0.45 و0.71).
  • العامل الثاني: الحظ والمصادفة (Luck & Chance Factor): يضم الفقرات المتعلقة بمدى ملاءمة الأسئلة وتخمين الإجابات وتوافق جدول الاختبارات مع ظروف الطالب (تشبعات بين 0.40 و0.68).
  • العامل الثالث: انحياز المحاضرين ونظام التقييم (Instructor Bias & Fairness): يضم الفقرات التي تعبر عن الاعتقاد بأن تقييم الأستاذ غير موضوعي أو يتأثر بالعلاقات الشخصية (تشبعات بين 0.42 و0.65).

أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والتحليل التوكيدي مطابقة مقبولة للنموذج الهرمي (Hierarchical Model) الذي يجمع هذه العوامل الفرعية تحت عامل عام من الدرجة الثانية يمثل «مركز الضبط الأكاديمي الكلي» (Fit Indices: CFI > 0.90, RMSEA < 0.06).

أداة القياس

تفاصيل البناء الإجرائي والتطبيقي لمقياس مركز الضبط الأكاديمي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory / Psychometric Scale).
  • الصيغة وتنسيق الاستجابة:
    • النسخة الأصلية (Trice, 1985): استجابة ثنائية (صواب True / خطأ False).
    • النسخ المعدلة الحديثة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).
  • عدد الفقرات: 28 فقرة تغطي شتى جوانب الحياة الجامعية والأكاديمية.
  • الفئات المستهدفة: طلاب الجامعات، وطلاب الكليات والمعاهد العليا، ويمكن تكييفه لطلاب المرحلة الثانوية العليا.
  • الفئة العمرية: من 17 سنة فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط من 10 إلى 15 دقيقة.
  • إجراءات التصحيح وتسجيل الدرجات:
    • في نظام التصحيح الأصلي لترايس، تُمنح الدرجات بطريقة تدل فيها الدرجة المرتفعة على مركز الضبط الخارجي.
    • تُعطى نقطة واحدة (1) للإجابة الخارجية، ونقطة صفر (0) للإجابة الداخلية.
    • مفتاح التصحيح الخارجي للفقرات الثنائية (External Key): الإجابة بـ صواب (True) على الفقرات: 2، 3، 4، 6، 8، 10، 11، 13، 14، 15، 18، 20، 22، 23، 24، 26، 28.
    • الإجابة بـ خطأ (False) كدلالة على الضبط الخارجي للفقرات العكسية: 1، 5، 7، 9، 12، 16، 17، 19، 21، 25، 27.
    • المدى الكلي للدرجات: يتراوح بين 0 و28 نقطة.
  • تفسير الدرجات:
    • الدرجات المنخفضة (0 – 8): مركز ضبط أكاديمي داخلي قوي (اعتماد كامل على الذات، دافعية ذاتية مرتفعة، إحساس بالمسؤولية).
    • الدرجات المتوسطة (9 – 15): مركز ضبط متوازن ومختلط.
    • الدرجات المرتفعة (16 – 28): مركز ضبط أكاديمي خارجي قوي (عزو النتائج للصدفة والمحاضرين، مخاطر تسويف أكاديمي وعجز متعلم).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس للمرة الأولى في عام 1985 من قبل الدكتور أشتون ترايس في مجلة Perceptual and Motor Skills. يُعد المقياس من الأدوات المتاحة في الملك العام للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لمؤلفه. لا توجد رسوم مالية أو متطلبات ترخيص تجاري لاستخدام المقياس في الأبحاث والرسائل الجامعية، في حين يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في منصات تقييم ربحية مراجعة الناشر الأصلي للمجلة ومؤلف المقياس للحصول على الإذن الخطي.

المراجع

  • Curtis, N., & Trice, A. D. (1991). A revision of the Academic Locus of Control Scale. Perceptual and Motor Skills, 73(3), 1072–1074. https://doi.org/10.2466/pms.1991.73.3.1072
  • Lefcourt, H. M. (1982). Locus of control: Current trends in theory & research (2nd ed.). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Trice, A. D. (1985). An Academic Locus of Control Scale for college students. Perceptual and Motor Skills, 61(3), 1043–1046. https://doi.org/10.2466/pms.1985.61.3.1043
  • Trice, A. D., & Hackburt, L. (1989). Academic locus of control, procrastination, and student achievement. Journal of Social Behavior and Personality, 4(4), 381–386.
  • Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية كما صاغها أشتون ترايس (Trice, 1985)، مع تعليمات الاستجابة المعتمدة (True / False):

Instructions: Please read each statement carefully and decide whether it is generally True (T) or False (F) for you regarding your academic experience in college.

  1. College grades are a function of how much work you do; they don’t depend on how much the teacher likes you.
  2. Course grades are probably influenced by chemistry between student and teacher.
  3. From what I hear, college grades are pretty random.
  4. Most college tests are fair.
  5. If a student studies hard, he or she can pass any college course.
  6. Some students can do well in college without much effort.
  7. College professors are usually objective when they grade tests.
  8. There is little a student can do about getting poor grades if a professor is biased.
  9. My grades are an accurate reflection of my academic ability.
  10. Some college courses are so hard that it doesn’t matter how hard you study.
  11. I feel that my grades reflect how lucky I was on tests.
  12. If a student doesn’t understand the course material, it is his or her own fault.
  13. I sometimes feel that I have little control over the grades I get.
  14. College teachers often give tests that are unrelated to course material.
  15. Sometimes I feel that there is no relationship between the amount of studying I do and the grades I get.
  16. I believe that my high grades come from my own hard work.
  17. When I get a bad grade, I know that I didn’t study enough.
  18. Success in college depends a great deal on the teachers you get.
  19. If I get a good grade, it is usually because I understood the material.
  20. Most of the time, I can’t figure out why I got the grade I did on a test.
  21. My academic success depends largely on my own actions.
  22. A great deal of what happens in college is a matter of chance.
  23. College teachers frequently test on minor points not covered in class or readings.
  24. Grades are determined more by the curve than by the quality of a student’s work.
  25. If a student fails a course, it is usually because of a lack of effort.
  26. I often wonder why teachers grade papers the way they do.
  27. I am in control of my academic future.
  28. Some professors seem to grade according to their mood rather than student performance.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/academic-locus-of-control-scale/
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/academic-locus-of-control-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط الأكاديمي (ALC).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/academic-locus-of-control-scale/.