الملخص
يُمثّل استبيان تقييم البيئة الأكاديمية (Academic Setting Evaluation Questionnaire – ASEQ) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس وتقييم مستويات الرضا المهني والمناخ التنظيمي لدى أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي. طُوّر المقياس أصلاً على يد الباحثين الإسبانيين خوسيه فيرنانديز (J. Fernandez) وميغيل أنخيل ماتيو (M. A. Mateo) في جامعة كومبلوتنسي بمدريد عام 1993، بهدف تشخيص البيئة الأكاديمية وفهم التحديات المهنية واللوجستية والاجتماعية التي تواجه الأكاديميين في أداء مهامهم المزدوجة المتمثلة في التدريس والبحث العلمي. يتألف المقياس في نسخته المقننة والمختصرة من 33 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد رئيسية مستخلصة بالتحليل العاملي: بُعد الرضا عن ظروف العمل والسياسات المؤسسية (19 فقرة)، وبُعد المناخ الاجتماعي والعلاقات البينية في القسم الأكاديمي (5 فقرات)، وبُعد العلاقة الأكاديمية والتفاعلية مع الطلاب (7 فقرات)، بالإضافة إلى فقرتين استكشافيتين مستقلتين تتناولان نظم التعاقد والتقييم الموضوعي للأبحاث.
يُطبَّق الاستبيان بصيغة التقرير الذاتي بالاعتماد على مقياس ليكرت السباعي التدريج، حيث تتراوح خيارات الاستجابة بين (1 = أدنى درجات الموافقة) إلى (7 = أعلى درجات الموافقة). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متميزة تم إثباتها عبر عينة معيارية ضخمة اشتملت على 748 أستاذاً جامعياً، قُسمت إلى عينتين فرعيتين مستقلتين لإجراء التحقق المتقاطع (Cross-Validation). أظهرت النتائج ثباتاً داخلياً مرتفعاً، حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ الكلي للمقياس (0.90)، فيما سجل بُعد ظروف العمل والمناخ الاجتماعي (0.89)، وسجل بُعد العلاقة مع الطلاب (0.87). كما أسفر التحليل العاملي لمكونات المقياس عن بنية ثلاثية العوامل تفسر نحو 78% من التباين الكلي، مما يجعل الاستبيان أداة معيارية دقيقة للمؤسسات الجامعية، وإدارات الجودة، والباحثين في علم النفس التنظيمي وعلم النفس التربوي لتشخيص المناخ المؤسسي وتحسين رفاهية الأكاديميين وتطوير البيئات البحثية والتعليمية.
الكلمات المفتاحية
استبيان تقييم البيئة الأكاديمية، المناخ التنظيمي الجامعي، الرضا المهني للأكاديميين، أعضاء هيئة التدريس، التعليم العالي، القياس النفسي التربوي، علاقة الأستاذ بالطالب، ظروف العمل الأكاديمية، التحليل العاملي، جودة التعليم الجامعي.
المؤلفون
طُوِّر الاستبيان من قِبل فريق بحثي رائد في مجال القياس والتقويم النفسي والتربوي بجامعة كومبلوتنسي في مدريد (Universidad Complutense de Madrid) بإسبانيا:
- د. خوسيه فيرنانديز (J. Fernandez): أستاذ علم النفس والقياس النفسي، قسم المنهجية وعلوم السلوك، كلية علم النفس، جامعة كومبلوتنسي بمدريد، إسبانيا. أسهم في تصميم وتطوير النماذج العاملية لأدوات تقييم التعليم العالي ومؤشرات الأداء الأكاديمي.
- د. ميغيل أنخيل ماتيو (M. A. Mateo): باحث متخصص في التقويم التربوي والتحليل السيكومتري، كلية علم النفس، جامعة كومبلوتنسي بمدريد، إسبانيا. ركزت أبحاثه على بيئات العمل الجامعية وقياس الأداء التدريسي والبحثي.
الغرض
يستهدف استبيان تقييم البيئة الأكاديمية (ASEQ) قياس إدراك أعضاء هيئة التدريس للبيئة الجامعية المتكاملة التي يمارسون ضمنها أدوارهم التدريسية والبحثية والإدارية. وقد صُمم المقياس استجابةً للحاجة المتزايدة إلى أدوات تشخيصية علمية قادرة على تجاوز مقاييس الرضا الوظيفي العامة، وتناول الخصوصية الفريدة للمجال الأكاديمي التي تفرض متطلبات معرفية وإدارية ونفسية متعددة الأوجه.
التطبيقات البحثية والمؤسسية
- التشخيص المؤسسي والتطوير التنظيمي: يُتيح المقياس لإدارات الجامعات وعمادات التطوير الأكاديمي تحديد مواطن الخلل في البنية التحتية، ونظم الترقية، والمكافآت، وسياسات الدعم المالي للبحوث، وتوفير التسهيلات التي تسهم في الارتقاء بالأداء الجامعي.
- تقييم مناخ العمل في الأقسام العلمية: يساعد في دراسة طبيعة العلاقات الأفقية بين الزملاء، ومستوى التواصل الأكاديمي والتعاون في المشاريع البحثية، ومدى شيوع ثقافة الدعم المتبادل مقابل المنافسة غير البناءة أو العزلة الأكاديمية.
- تجويد العملية التعليمية والعلاقة مع الطلاب: يرصد الاستبيان مؤشرات التفاعل التدريسي، ومدى دافعية الطلاب وإقبالهم العلمي من منظور عضو هيئة التدريس، ومرونة الأستاذ في تكييف مناهجه واستجابته لملاحظات الطلاب في الساعات المكتبية.
- البحث العلمي في علم النفس المهني والتربوي: يعمل كمتغير أساسي في دراسات الاحتراق النفسي الأكاديمي، والدافعية الذاتية، والإنتاجية البحثية، والارتباط الوظيفي، ومدى تأثير ضغوط البيئة الأكاديمية على الصحة النفسية للأساتذة.
البناء النفسي
يقيس استبيان ASEQ بنية ثلاثية الأبعاد تمثل المكونات الجوهرية للبيئة الأكاديمية المعاشة من قِبل عضو هيئة التدريس، وتتكامل هذه الأبعاد لتقديم صورة شمولية حول الرضا والفاعلية التنظيمية:
1. الرضا عن ظروف العمل والسياسات المؤسسية (Satisfaction with Working Conditions)
يغطي هذا البُعد النواحي الهيكلية والتنظيمية والمادية، ويتألف من 19 فقرة (الفقرات: 1-4، 6، 9-20، 22، 23). يشمل التقييم مدى كفاية الموارد الاقتصادية المخصصة للأبحاث، والمساعدات المؤسسية لنشر الدراسات، وعدالة العوائد المالية، وملاءمة أنظمة اختيار الأساتذة وترقيتهم، ووضوح معايير تقييم الأنشطة البحثية والتدريسية. كما يقيس البُعد النظرة المستقبلية للمهنة والتقدير الاجتماعي لعمل الأستاذ الجامعي وتوفر الوقت الكافي لإنجاز البحوث؛ ومن أمثلة فقراته: “تعد الشروط المادية التي أؤدي فيها عملي مرضية” و“تتوفر معايير واضحة لتقييم الأنشطة البحثية”.
2. المناخ الاجتماعي والعلاقات المهنية (Social Climate)
يركز هذا البُعد على البيئة السيكولوجية والاجتماعية داخل القسم الأكاديمي، ويتكون من 5 فقرات (الفقرات: 5، 7، 8، 26، 33). يقيس هذا البُعد درجة الدعم المتبادل بين الزملاء، وجودة التواصل العلمي، والأثر الإيجابي للعلاقات الإنسانية على النشاط الأكاديمي والمهني، والتعاون الفعّال في إعداد وتنفيذ البرامج البحثية المشتركة. ومن أمثلة فقراته: “أشعر بدعم زملائي في الأنشطة التي أمارسها كعضو هيئة تدريس” و“يوجد تواصل أكاديمي مرضٍ بين أعضاء قسمي”.
3. العلاقة الأكاديمية مع الطلاب (Relationship with Students)
يختص هذا البُعد بالتفاعل التعليمي والتربوي بين الأستاذ وطلابه، ويحتوي على 7 فقرات (الفقرات: 21، 24، 25، 27-29، 32). يتناول اهتمام الطلاب بالمادة الدراسية، ومدى استثمارهم للساعات المكتبية لتوضيح الصعوبات، وأخذ الأستاذ لآراء الطلاب بعين الاعتبار لتطوير طرائق التدريس وتكييفها مع خصائصهم، وملاءمة عمل الطلاب لمتطلبات المقرر. ومن أمثلة فقراته: “يُبدي الطلاب اهتماماً بالمقرر الذي أدرسه” و“أُكيّف تدريسي وفق الخصائص والمتطلبات الفردية لكل مجموعة من الطلاب”.
الإطار النظري
يستند استبيان تقييم البيئة الأكاديمية إلى تقاطع نظري رصين يجمع بين علم النفس التنظيمي والمهني ونظرية بيئة التعلم والتعليم العالي:
1. نظرية المواءمة بين الفرد والبيئة (Person-Environment Fit Theory)
تنطلق هذه المقاربة (French, Caplan, & Harrison) من فرضية أن الرضا الوظيفي والأداء الأكاديمي والرفاه النفسي يتحقق عندما تتوافق احتياجات وتوقعات عضو هيئة التدريس مع الموارد والمكافآت ومتطلبات البيئة التي توفرها الجامعة. إذا كانت هناك فجوة واسعة بين متطلبات البحث والنشر والتدريس وبين ما تقدمه المؤسسة من دعم ومناخ مساند، فإن ذلك ينعكس سلباً على الرضا والاستقرار النفسي، وهو ما يعكسه الاستبيان بوضوح في فقرات قياس التوافق بين التوقعات والواقع الفعلي.
2. أبحاث المناخ النفسي-الاجتماعي في التعليم العالي (Psychosocial Environment)
تأثر الباحثان بأعمال فريزر وتريغست (Fraser & Treagust, 1986) حول تشخيص المناخ الصفي والتنظيمي، والتي برهنت على أن البيئة الإدراكية للأفراد هي العامل الأكثر تأثيراً على سلوكهم وإنتاجيتهم مقارنة بالبيئة الموضوعية المجردة. ومن هذا المنطلق، لم يكتفِ المقياس بفحص الجوانب المادية المجردة للجامعة، بل ركز على الخبرة الذاتية المعاشة للأكاديمي، بما في ذلك المناخ الاجتماعي الداعم، والتفاعل مع الزملاء والطلاب.
3. نموذج متطلبات الوظيفة ومواردها (Job Demands-Resources Model)
يتوافق البناء العاملي للمقياس مع مقولات نموذج متطلبات الوظيفة ومواردها (JD-R)، حيث يُمثل المناخ الاجتماعي الإيجابي، والحرية والاستقلالية، والدعم المالي، والتقدير الاجتماعي “موارد وظيفية” تعزز الدافعية والاندماج الأكاديمي وتخفف من وطأة المتطلبات التدريسية والبحثية المنهكة، بينما يُمثل غياب هذه الموارد بيئة خصبة للاحتراق النفسي والانسحاب المعرفي.
الصدق
خضع استبيان ASEQ لعمليات تدقيق سيكومترية صارمة للتحقق من صدق قياسه للأبعاد المستهدفة في البيئة الجامعية الإسبانية والأوروبية:
صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)
بدأ تطوير المقياس بصياغة موسعة شملت 69 فقرة تم تحكيمها وفحص محتواها بالاعتماد على دراسة استطلاعية أولية ضمت 800 أستاذ جامعي، مما مكّن الباحثين من صقل الفقرات واستبعاد الغامض منها، ليتم اختصارها لاحقاً إلى 59 فقرة، ثم إلى الصيغة النهائية المقننة المؤلفة من 33 فقرة تمثل الجوانب الثلاثة الأكثر تماسكاً وتأثيراً في البيئة الأكاديمية.
التحقق المتقاطع (Cross-Validation Study)
لتأكيد صدق البنية العاملية، قام الباحثان بتوزيع العينة الأساسية المؤلفة من 748 أستاذاً من جامعة كومبلوتنسي بمدريد عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين (كل مجموعة = 374 أستاذاً). أظهرت نتائج التحليل العاملي في المجموعتين تطابقاً شبه تام في البنية العاملية الثلاثية، وتطابق تشبعات الفقرات، مما أكد استقرار النموذج العاملي للمقياس وقابليته للتعميم وعدم اعتماده على أخطاء القياس المرتبطة بعينة واحدة محددة.
الصدق التمايزي والتقاربي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت الدراسات اللاحقة ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بين درجات المقياس ومؤشرات الرضا العام عن المؤسسة، ومعدلات الإنتاجية البحثية للأقسام، في حين ارتبطت الدرجات ارتباطاً سالباً بدلالة إحصائية مع معدلات التغيب، والنزاعات المهنية، ومؤشرات التوتر التنظيمي لدى أعضاء هيئة التدريس.
الثبات
أظهر استبيان ASEQ مؤشرات اتساق داخلي عالية في مختلف مراحل تقنينه، مما يدل على دقة الفقرات في قياس البنى النفسية المقابلة لها:
- معامل ثيتا (Theta Coefficient): في النسخة الأصلية الموسعة للمقياس (69 فقرة)، بلغ معامل ثيتا للثبات العام قيمة مرتفعة جداً بلغت 0.98.
- معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي: سجلت النسخة المعتمدة المؤلفة من 33 فقرة معامل اتساق داخلي كلياً بلغ 0.90، وهي قيمة تشير إلى ثبات قياسي ممتاز للأداة ككل.
- ثبات بُعد ظروف العمل والمناخ الاجتماعي: حقق البُعد المركب لظروف العمل والمناخ الاجتماعي معامل ألفا كرونباخ قدره 0.89.
- ثبات بُعد العلاقة مع الطلاب: حقق بُعد العلاقة الأكاديمية والتفاعلية مع الطلاب معامل ألفا قدره 0.87.
أكدت معاملات الاتساق الداخلي والاتساق بين نصفي الاختبار وتجانس الفقرات (Homogeneity Indices) أن المقياس يتمتع بقدرة عالية على قياس الفروق الفردية في إدراك البيئة الجامعية دون تأثر يُذكر بأخطاء القياس العشوائية.
التحليل العاملي
أُجري على بيانات المقياس تحليل عاملي استكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) متبوعة بطرق التدوير المتعامد (Orthogonal – Varimax) والمائل (Oblique Rotation) لاستجلاء طبيعة العلاقات المتداخلة بين العوامل:
النتائج واستخلاص العوامل
- تم التوصل إلى حل عاملي ثلاثي (Three-factor solution) استوفى الشروط الإحصائية لـ التحليل العاملي، وفسر هذا الحل ما يقارب 78% من التباين الكلي، وهي نسبة مرتفعة للغاية تؤكد قدرة العوامل الثلاثة على استيعاب غالبية التباين المفسر في درجات أفراد العينة.
- العامل الأول (ظروف العمل والسياسات): تشبعت عليه 19 فقرة (الفقرات 1-4، 6، 9-20، 22، 23) بارتباطات قوية عكست الاستقرار المهني والدعم اللوجستي والمادي ونظم الترقية.
- العامل الثاني (المناخ الاجتماعي): تشبعت عليه 5 فقرات (الفقرات 5، 7، 8، 26، 33) تمحورت حول تماسك القسم، والتواصل العلمي، والتعاون البحثي المشترك.
- العامل الثالث (العلاقة مع الطلاب): تشبعت عليه 7 فقرات (الفقرات 21، 24، 25، 27-29، 32) غطت جوانب التفاعل الصفي، والدافعية، والاستجابة لملاحظات الطلاب.
- الفقرات غير المتشبعة: أظهرت النتائج أن الفقرتين رقم 30 (المتعلقة بدور عقود العمل في تحسين المهام) ورقم 31 (المتعلقة بالحاجة إلى نظام تقييم موضوعي للأبحاث) لم تحققا تشبعاً كافياً على أي من العوامل الثلاثة، وظلتا فقرتين نوعيتين مستقلتين يمكن تحليلهما بصورة وصفية منفصلة.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) موجّه لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات.
- عدد الفقرات: 33 فقرة تقريرية.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي التدريج (7-point Likert format)، حيث:
- 1 = أدنى مستوى من الموافقة (the lowest level of agreement).
- 7 = أعلى مستوى من الموافقة (the highest level of agreement).
- حساب الدرجات (Scoring): تُحسب الدرجات بجمع استجابات المفحوص على فقرات كل بُعد فرعي على حدة للحصول على درجة البُعد، أو بجمع درجات كافة الفقرات للحصول على الدرجة الكلية للرضا عن البيئة الأكاديمية. تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك إيجابي للغاية وبيئة عمل مشجعة، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى وجود إحباطات وظيفية ومناخ تنظيمي سلبي يستدعي التدخل المؤسسي.
- الفقرات المعكوسة: صُممت جميع فقرات المقياس في اتجاه إيجابي ومباشر للقياس، ولا تتضمن فقرات تستوجب التصحيح العكسي، مما يسهل عمليات التطبيق والتحليل الإحصائي المباشر.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر استبيان تقييم البيئة الأكاديمية (ASEQ) رسمياً عام 1993 في مجلة Educational and Psychological Measurement بواسطة خوسيه فيرنانديز وميغيل أنخيل ماتيو. وتلاه منشور موسع عام 1995 في European Journal of Psychological Assessment وEducational and Psychological Measurement.
المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية والاقتباس التام للورقات البحثية الأصلية لمطوري المقياس. أما في حالات التطبيق التجاري أو الاستشارات المؤسسية الخاصة بجهات ربحية، فيتطلب الأمر التواصل مع المؤلفين أو مع الناشر الأكاديمي الأصلي للحقوق.
المراجع
- Fernandez, J., & Mateo, M. A. (1993). The development and factorial validation of the Academic Setting Evaluation Questionnaire. Educational and Psychological Measurement, 53(2), 425–435. https://doi.org/10.1177/0013164493053002018
- Fernandez, J., Mateo, M. A., & Muñiz, J. (1995). Evaluation of the academic setting in Spain. European Journal of Psychological Assessment, 11(2), 133–137. https://doi.org/10.1027/1015-5759.11.2.133
- Fraser, B. J., & Treagust, D. F. (1986). Validity and use of an instrument for assessing classroom psychosocial environment in higher education. Higher Education, 15(1–2), 37–57. https://doi.org/10.1007/BF00138091
- Kremer, J. F. (1990). Construct validity of multiple measures in teaching, research, and service and reliability of peer ratings. Journal of Educational Psychology, 82(2), 213–218. https://doi.org/10.1037/0022-0663.82.2.213
- Mateo, M. A., & Fernandez, J. (1995). Evaluation of the setting in which university faculty carry out their teaching and research functions: The ASEQ. Educational and Psychological Measurement, 55(2), 329–334. https://doi.org/10.1177/0013164495055002016
فقرات المقياس
Response Scale: A seven-point Likert format ranges from 1 = the lowest level of agreement to 7 = the highest level of agreement.
- The material conditions in which I carry out my work are satisfactory.
- Economically it is made possible for me to carry out my research.
- I am given institutional help to publish my studies.
- I consider my university teaching activities to be fairly paid.
- I feel supported by my colleagues in the activities I carry out as a faculty member.
- The academic context encourages my professional work.
- There is satisfactory academic communication among the members of my department.
- My human relationship with my departmental colleagues favours my academic/professional activity.
- Teacher selection systems are suitable.
- Teaching activity control systems are appropriate.
- There are clear criteria for evaluating research activities.
- There is agreement between my expectations of what a faculty member should be and what s/he in fact is.
- Society appreciates the work done by university faculty.
- University institutions stimulate me to improve as a university faculty member.
- Teacher promotion systems are appropriate.
- I have been prepared institutionally to carry out my duties as a researcher suitably.
- The prospects for my work as a faculty member are favorable.
- Future prospects as a university researcher are favorable.
- I find adequate institutional aid to solve my professional problems as a faculty member.
- I have sufficient time to carry out my research duties.
- Students show interest in the subject that I teach.
- University institutions encourage my research activity.
- The civil service system is appropriate for carryout faculty’s teaching and research functions.
- Students ask about their doubts in the time set aside to receive them.
- Students’ opinions are taken into account with the aim of improving my teaching.
- The faculty of the department cooperate in the preparation/execution of the department’s research programs.
- Each year I take students’ opinions into account when working out my teaching methodology.
- I adapt my teaching to the particular characteristics/demands of each group of students.
- Students’ work adapts easily to the demands of my subject.
- Labor contracts would enable faculty duties to be carried out better.
- Some “objective” system of evaluation of teach faculty member’s research work is necessary.
- Students show differential evaluation of each faculty member according to his/her teaching quality.
- I feel supported by my departmental colleagues in my research.