الملخص
يُعد استبيان القبول والعمل – الثاني (Acceptance and Action Questionnaire – II; AAQ-II) الأداة السيكومترية الأكثر شيوعاً واعتماداً على المستوى الدولي لتقييم التجنب التجريبي (Experiential Avoidance) وعدم المرونة النفسية (Psychological Inflexibility)، وهما المفهومان المحوريان اللذان يشكلان حجر الزاوية في نموذج العلاج بالقبول والالتزام (Acceptance and Commitment Therapy – ACT) ونظرية إطار العلاقات (Relational Frame Theory – RFT). تم تطوير هذا المقياس بواسطة بوند وزملائه (Bond et al., 2011) كنسخة منقحة ومحسنة سيكومترياً للتغلب على المشكلات المنهجية وضعف الاتساق الداخلي والتعقيد العاملي التي شابت النسخة الأولى للمقياس (AAQ-I).
يتكون المقياس بصيغته القياسية النهائية من 7 فقرات أحادية البُعد (Unidimensional Structure)، تُقاس باستخدام مقياس ليكرت السباعي المتدرج من 1 (“غير صحيح إطلاقاً”) إلى 7 (“صحيح دائماً”). تشير الدرجات المرتفعة على المقياس إلى مستويات أعلى من عدم المرونة النفسية والتجنب التجريبي، مما يعكس ميل الفرد إلى رفض التجارب والأفكار والمشاعر الداخلية غير المريحة ومحاولة السيطرة عليها أو الهروب منها، حتى لو كان ذلك على حساب تحقيق أهدافه وقيمه الشخصية.
أظهرت الدراسات السيكومترية واسعة النطاق تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية، حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.84 و 0.88 عبر العينات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية، مع ثبات إعادة الاختبار يصل إلى 0.81 عبر فترات زمنية متباعدة (تصل إلى 12 شهراً). كما أثبتت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي والصدق التنبؤي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بمستويات الاكتئاب، والقلق، والضغوط النفسية، وجودة الحياة، والغياب عن العمل، مما جعله مقياس النتيجة المعتمد (Gold Standard Outcome Measure) في التجارب السريرية والأبحاث النفسية المعاصرة.
الكلمات المفتاحية
استبيان القبول والعمل، عدم المرونة النفسية، التجنب التجريبي، العلاج بالقبول والالتزام، المرونة النفسية، القياس النفسي، الصدق والثبات، التحليل العاملي، نظرية إطار العلاقات، الصحة النفسية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس عبر مشروع بحثي دولي مشترك قاده نخبة من كبار علماء النفس والباحثين في مجال السلوكية السياقية (Contextual Behavioral Science):
- فرانك دبليو بوند (Frank W. Bond) — قسم علم النفس، معهد دراسات الإدارة، غولدسميث، جامعة لندن (Goldsmiths, University of London)، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]
- ستيفن سي. هايز (Steven C. Hayes) — قسم علم النفس، جامعة نيفادا، رينو (University of Nevada, Reno)، الولايات المتحدة الأمريكية؛ وهو المؤسس الرئيسي للعلاج بالقبول والالتزام (ACT).
- روث إيه. باير (Ruth A. Baer) — قسم علم النفس، جامعة كنتاكي (University of Kentucky)، الولايات المتحدة الأمريكية.
- كينيث إم. كاربنتر (Kenneth M. Carpenter) — كلية الأطباء والجراحين، جامعة كولومبيا (Columbia University)، ومعهد ولاية نيويورك للطب النفسي، الولايات المتحدة الأمريكية.
- نايجل غوين (Nigel Guenole) — غولدسميث، جامعة لندن، المملكة المتحدة.
- هنري كيرك كينيدي (Henry Kirk Kennedy) — جامعة نيفادا، رينو، الولايات المتحدة الأمريكية.
- روبرت زوتل (Robert Zettle) — قسم علم النفس، جامعة ولاية ويتشيتا (Wichita State University)، الولايات المتحدة الأمريكية.
الغرض
يمثل مقياس AAQ-II الأداة المعيارية الموجهة لقياس وتكميم البناء النفسي لـ عدم المرونة النفسية (Psychological Inflexibility) والتجنب التجريبي (Experiential Avoidance). من الناحية النظرية والإكلينيكية، يُعرّف التجنب التجريبي بأنه ظاهرة تحدث عندما يكون الفرد غير راغب في البقاء على اتصال بتجاربه الخاصة السلبية (مثل الأحاسيس الجسدية المؤلمة، والمشاعر غير السارة، والأفكار المزعجة، والذكريات، والتخيلات الذهنية) ويتخذ خطوات حثيثة لتغيير شكل أو وتيرة أو السياق الظرفي لهذه الأحداث الداخلية، على الرغم من أن محاولات الهروب هذه تؤدي إلى عواقب سلوكية سلبية وتعيق عيش حياة قائمة على القيم والمبادئ الإنسانية ذات المغزى.
تتمثل الأغراض التطبيقية والبحثية للمقياس في المجالات التالية:
- تقييم مخرجات التدخلات الإكلينيكية (Clinical Outcome Measure): يُستخدم المقياس كأداة قياس قبلية وبعدية (Pre-Post Assessment) في دراسات الفعالية الإكلينيكية لقياس مدى التغير في العمليات العلاجية لـ ACT، ولتحديد ما إذا كان التحسن السريري ناتجاً بالفعل عن زيادة المرونة النفسية وتراجع التجنب التجريبي.
- الفحص النفسي والتشخيصي (Psychological Screening): يُستخدم في البيئات الطبية والجامعية ومواقع العمل لتحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالاضطرابات النفسية الشائعة كالقلق، والاكتئاب، والاحتراق الوظيفي، واضطراب ما بعد الصدمة، والألم المزمن.
- أبحاث علم النفس السلوكي السياقي (Contextual Behavioral Research): دراسة آليات الوساطة والاعتدال (Mediation and Moderation Mechanisms) التي تربط بين الضغوط البيئية والاضطراب النفسي.
سعى مقياس AAQ-II إلى سد فجوة منهجية وسيكومترية حرجة ظهرت في النسخة الأولى (AAQ-I) المكونة من 9 أو 10 فقرات؛ حيث كانت تعاني النسخة السابقة من معاملات ألفا كرونباخ منخفضة إلى متوسطة (غالباً ما كانت تتراوح بين 0.70 و 0.72)، وضعف في تحميلات الفقرات على العامل المستهدف، ووجود صياغات معقدة ومزدوجة النفي مما تسبب في أخطاء قياس منتظمة وتشويش في استجابات المفحوصين. جاءت النسخة الثانية لتوفر بنية عاملية أحادية مستقرة تماماً وسهلة التطبيق في غضون دقيقتين إلى ثلاث دقائق.
البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً شاملاً يُعرف بـ عدم المرونة النفسية / التجنب التجريبي. على الرغم من أن المقياس يتمتع ببنية أحادية البُعد إحصائياً (Unidimensional Latent Construct)، إلا أن هذا البناء النفسي يتكامل مع ست عمليات فرعية مترابطة تُعرف بنموذج السداسي المرن (Hexaflex Model) ونظيره السداسي غير المرن (Inflexahex Model) في العلاج بالقبول والالتزام:
1. التجنب التجريبي مقابل القبول (Experiential Avoidance vs. Acceptance)
يمثل التجنب التجريبي عدم الرغبة في خوض الخبرات النفسية المؤلمة ومحاولة قمعها أو تفاديها. تظهر فقرات المقياس هذا البُعد بوضوح، مثل: “تجاربي وذكرياتي المؤلمة تجعل من الصعب علي أن أعيش حياة أقدرها”. هذا يعكس كيف يؤدي رفض المعاناة الداخلية إلى شلل وظيفي وسلوكي في الواقع اليومي للفرد.
2. الاندماج المعرفي مقابل الفصل المعرفي (Cognitive Fusion vs. Defusion)
يشير الاندماج المعرفي إلى تعامل الفرد مع أفكاره ومشاعره وكأنها حقائق مطلقة وحتمية لا تقبل الجدل. يُقاس هذا في فقرات مثل: “ينتابني القلق بشأن عدم قدرتي على التحكم في مخاوفي ومشاعري”، حيث يصبح الفرد أسيراً لأفكاره وقلقه مما يسلبه القدرة على التفكير بمرونة وموضوعية.
3. الهيمنة المفاهيمية للماضي والمستقبل مقابل الاتصال باللحظة الراهنة (Dominance of Conceptualized Past/Future vs. Present Moment Awareness)
الانشغال الدائم باجترار الماضي المؤلم أو التوجس الكارثي من المستقبل يفصل الفرد عن واقعه الملموس. يظهر هذا البناء في عدم قدرة الفرد على التفاعل بوعي وانتباه مع الفرص الحالية بسبب الخوف من تجارب الماضي التي تقيد طاقته النفسية (مثل فقرة: “ذكرياتي المؤلمة تمنعني من عيش حياة ممتلئة”).
4. الذات كمحتوى مقابل الذات كسياق (Self-as-Content vs. Self-as-Context)
حينما يتماهى الفرد كلياً مع تسمياته السلبية وأحكامه الذاتية، مثل الاعتقاد بأنه “شخص مكسور” أو “عاجز مقارنة بالآخرين”، كما في الفقرة: “يبدو أن معظم الناس يتعاملون مع حياتهم بشكل أفضل مما أفعل”، مما يعكس تقييماً ذاتياً سلبياً صلباً يقوض المرونة السلوكية.
5. غياب الوضوح القيمي والدافع (Lack of Values Clarity vs. Values)
عندما تسيطر الرغبة في التخلص من الانزعاج العاطفي على حياة الفرد، تصبح استراتيجياته الحياتية متمحورة حول تجنب الألم بدلاً من التوجه نحو القيم الحقيقية (الحب، الإنجاز، النمو)، مما يؤدي إلى حياة فارغة تفتقر إلى المعنى.
6. السلوك غير الفعال مقابل الالتزام بالفعل (Inaction/Impulsivity vs. Committed Action)
الانسحاب السلوكي وتجنب خوض التحديات بدافع الخوف من الفشل أو المشاعر المقلقة، كما تعبر عنه الفقرة: “المخاوف تقف عائقاً في طريق نجاحي”.
الإطار النظري
يستند مقياس AAQ-II إلى إطار نظري وتجريبي رصين ينبثق من علم السلوك السياقي (Contextual Behavioral Science – CBS) وفلسفة السياقية الوظيفية (Functional Contextualism)، وتحديداً من خلال نظريتين متكاملتين:
1. نظرية إطار العلاقات (Relational Frame Theory – RFT)
تُعد نظرية إطار العلاقات، التي أسسها ستيفن سي. هايز وديرموت بارنز-هولمز وزملائهم، نظرية نفسية لغوية معرفية شاملة تفسر كيف يتعلم البشر ربط المثيرات والكلمات والأحداث بطرق اعتباطية ومعقدة. وفقاً لـ RFT، تتيح اللغة البشرية للأفراد نقل الوظائف النفسية للمثيرات؛ فعلى سبيل المثال، مجرد التفكير في كلمة “فشل” أو تذكر صدمة سابقة يمكن أن يثير استجابات فسيولوجية وعاطفية حقيقية ومؤلمة تحاكي التجربة الفعلية. هذا التمازج اللغوي يدفع البشر بطبيعتهم إلى محاولة التحكم في أفكارهم والتخلص منها تماماً كما يتحكمون في الأخطار المادية الخارجية، مما يوقعهم في فخ “التجنب التجريبي” المزمن.
2. نموذج العلاج بالقبول والالتزام (Acceptance and Commitment Therapy)
يتبنى ACT فرضية أساسية مفادها أن المعاناة النفسية ليست ناجمة بالضرورة عن وجود الأفكار والمشاعر السلبية بحد ذاتها، بل عن محاولة الإنسان المستمرة لـ محاربتها أو قمعها أو تجنبها (عدم المرونة النفسية). يهدف العلاج إلى زيادة المرونة النفسية، وهي القدرة على التواصل التام مع اللحظة الحالية كإنسان واعٍ، وتغيير أو المثابرة على السلوك بما يخدم القيم الشخصية المختارة. صُمم استبيان AAQ-II خصيصاً ليقيس الدرجة التي يعلق بها الفرد في نمط عدم المرونة هذا.
الصدق
خضع مقياس AAQ-II لبرامج تحقق سيكومترية واسعة شملت دراسات استقصائية متعددة الأعراق واللغات، تضمنت آلاف المشاركين عبر عينات طلابية، وعينات من المجتمع العام، ومجموعات إكلينيكية (مرضى الاكتئاب، القلق، الإدمان، والألم المزمن).
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت النتائج في الدراسة الأصلية لبوند وزملائه (2011) والدراسات اللاحقة ارتباطات موجبة دالة إحصائياً وقوية بين درجات AAQ-II والمقاييس النفسية التالية:
- أعراض الاكتئاب: ارتباط قوي مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II) تراوح بين (r = 0.65 إلى r = 0.71).
- أعراض القلق: ارتباط مرتفع مع مقياس بيك للقلق (BAI) ومقياس قلق الحالة والسمة (STAI) بقيم (r = 0.58 إلى r = 0.68).
- الاضطراب النفسي العام: ارتباط إيجابي دال مع استبيان الصحة العامة (GHQ-12) تراوح بين (r = 0.55 و r = 0.66).
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمييز بين المفاهيم المختلفة؛ حيث ارتبط سلبياً بصورة قوية مع مقاييس جودة الحياة والرضا عن الحياة (Satisfaction with Life Scale – SWLS) بقيم (r = -0.45 إلى -0.58)، ومقاييس اليقظة الذهنية والوعي الآني (Mindful Attention Awareness Scale – MAAS) بقيم (r = -0.48 إلى -0.61).
3. الصدق التنبؤي والطولي (Predictive and Longitudinal Validity)
أثبتت الدراسات الطولية أن الدرجات المرتفعة على مقياس AAQ-II تتنبأ بزيادة معدلات التغيب عن العمل بسبب المرض، وتراجع الإنتاجية المهنية، وتفاقم أعراض الاضطراب النفسي بعد مرور عام كامل، حتى بعد التحكم الإحصائي في المستويات القاعدية للأعراض المرضية وسمات الشخصية الخمس الكبرى (Big Five Personality Traits).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس في البيئات العربية (مثل الدراسات في السعودية، ومصر، والأردن، والجزائر) وأظهرت النسخ المعربة مطابقة سيكومترية عالية للنسخة الأصلية مع صدق بنائي وتقاربي متميز عبر الثقافات المختلفة.
الثبات
أثبت مقياس AAQ-II درجات عالية ومستقرة جداً من الثبات عبر مختلف المعايير الإحصائية المعتمدة عالمياً:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): بلغت قيمة ألفا كرونباخ في العينة الإجمالية لتطوير المقياس 0.84 (بمتوسط تراوح بين 0.84 و 0.88 عبر 6 عينات مختلفة ضمت 2816 مشاركاً). وفي العينات الإكلينيكية بلغت القيمة 0.88، مما يشير إلى اتساق داخلي ممتاز ومثالي للمقاييس المقتضبة.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت الدراسات الحديثة للنمذجة البنائية أن معامل أوميغا يتجاوز دائماً 0.86، مما يثبت تجانس فقرات المقياس في قياس المتغير الكامن.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً زمنياً كبيراً؛ حيث بلغ معامل الارتباط بعد فترة 3 أشهر r = 0.81، وبعد فترة 12 شهراً r = 0.79، مما يدل على أن المقياس يقيس سمة نمطية مستقرة نسبياً في غياب التدخل العلاجي، ولكنه في الوقت نفسه حساس للتغيرات الناتجة عن العلاج النفسي.
التحليل العاملي
خلال مرحلة التطوير والاختبار التجريبي لبوند وزملائه (2011)، تم إخضاع مجموعة مبدئية مكونة من 10 فقرات لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية دقيقة:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل المباشر (Direct Oblimin) عن وجود عامل عام مهيمن يفسر أكثر من 51% إلى 58% من التباين الكلي. تم حذف ثلاث فقرات بسبب انخفاض تشبعاتها أو تداخلها، ليتبقى 7 فقرات ذات تشبعات عاملية قوية تتراوح جميعها بين 0.65 و 0.82.
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج أحادي العامل (Single-Factor Model) لبيانات العينات المختلفة بدرجة ممتازة، وجاءت مؤشرات حسن المطابقة كما يلي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.96 إلى 0.99 (المعيار المقبول > 0.95).
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.95 إلى 0.98 (المعيار المقبول > 0.95).
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.045 إلى 0.068 مع فترات ثقة 90% ممتازة (المعيار < 0.08).
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR): 0.022 إلى 0.035.
تؤكد هذه المؤشرات الإحصائية القاطعة أن قياس عدم المرونة النفسية عبر هذه الفقرات السبع يمثل بعداً خطياً واحداً غير منقسم.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية الشاملة للمقياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- عدد الفقرات: 7 فقرات موجزة.
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي التدريج (7-Point Likert Scale) يتدرج من: 1 = “غير صحيح إطلاقاً” (Never true)، 2 = “نادراً جداً ما يكون صحيحاً” (Very seldom true)، 3 = “نادراً ما يكون صحيحاً” (Seldom true)، 4 = “أحياناً يكون صحيحاً” (Sometimes true)، 5 = “غالباً ما يكون صحيحاً” (Frequently true)، 6 = “غالباً جداً ما يكون صحيحاً” (Almost always true)، 7 = “صحيح دائماً” (Always true).
- طريقة حساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات السبع معاً للحصول على درجة كلية واحدة تتراوح بين 7 و 49 نقطة.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد أي فقرات معكوسة في النسخة النهائية المكونة من 7 فقرات؛ جميع الفقرات تُجمع باتجاهها الطبيعي المباشر.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من عدم المرونة النفسية والتجنب التجريبي، بينما تدل الدرجات المنخفضة على المرونة النفسية والقبول العاطفي. تشير الدراسات الإكلينيكية إلى أن الحصول على درجة تتجاوز 24-28 نقطة يمثل نقطة قطع سريرية (Clinical Cutoff) تشير إلى احتمال وجود اضطراب نفسي سريري يستدعي التدخل.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 16 عاماً فما فوق).
- زمن التطبيق: يستغرق من دقيقة إلى 3 دقائق، مما يجعله مثالياً للاستخدام في البطاريات السيكومترية الموسعة والمسوح الطبية.
- اللغات المتوفرة: مترجم إلى أكثر من 30 لغة رسمية من بينها العربية، والإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والصينية، واليابانية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 2011 (عبر دراسة بوند وزملائه في دورية Behavior Therapy).
- حقوق النشر والترخيص: المقياس يتبع فلسفة العلم المفتوح الخاصة بـ جمعية العلوم السلوكية السياقية (ACBS – Association for Contextual Behavioral Science).
- الرسوم والأذونات: المقياس مجاني ومتاح للاستخدام العام (Open Access) للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدخلات الإكلينيكية غير التجارية دون الحاجة إلى الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لبوند وزملائه (2011).
- مصدر الحصول على المقياس: متاح مباشرة عبر موقع جمعية العلوم السلوكية السياقية (contextualscience.org) ودوريات علم النفس الأكاديمية.
المراجع
- Bond, F. W., Hayes, S. C., Baer, R. A., Carpenter, K. M., Guenole, N., Orcutt, H. K., Waltz, T., & Zettle, R. D. (2011). Preliminary psychometric properties of the Acceptance and Action Questionnaire–II: A revised measure of psychological inflexibility and experiential avoidance. Behavior Therapy, 42(4), 676–688. https://doi.org/10.1016/j.beth.2011.03.007
- Hayes, S. C., Luoma, J. B., Bond, F. W., Masuda, A., & Lillis, J. (2006). Acceptance and Commitment Therapy: Model, processes and outcomes. Behaviour Research and Therapy, 44(1), 1–25. https://doi.org/10.1016/j.brat.2005.06.006
- Hayes, S. C., Strosahl, K. D., & Wilson, K. G. (2011). Acceptance and Commitment Therapy: The process and practice of mindful change (2nd ed.). Guilford Press.
- Hayes, S. C., Strosahl, K., Wilson, K. G., Bissett, R. T., Pistorello, J., Toarmino, D., Polusny, M. A., Dykstra, T. A., Batten, S. V., Bergan, J., Stewart, S. H., Zvolensky, M. J., Eifert, G. H., Bond, F. W., Forsyth, J. P., Karekla, M., & McCurry, S. M. (2004). Measuring experiential avoidance: A preliminary test of a working model. The Psychological Record, 54(4), 553–578. https://doi.org/10.1007/BF03395493
- Kashdan, T. B., Disabato, D. J., Goodman, F. R., Doorley, J. D., & McKnight, P. E. (2020). Understanding psychological flexibility: A multimethod exploration of pursuing valued goals despite the presence of distress. Behaviour Research and Therapy, 124, 103520. https://doi.org/10.1016/j.brat.2019.103520
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس Acceptance and Action Questionnaire – II (AAQ-II) باللغة الأصلية المعتمدة كما وردت في دراسة التحقق السيكومتري الرسمية (Bond et al., 2011):
Instructions: Below you will find a list of statements. Please rate how true each statement is for you by circling a number next to it. Use the scale below to make your choice.
Rating Scale:
1 = Never true
2 = Very seldom true
3 = Seldom true
4 = Sometimes true
5 = Frequently true
6 = Almost always true
7 = Always true
- My painful experiences and memories make it difficult for me to live a life that I would value.
- I’m afraid of my feelings.
- I worry about not being able to control my worries and feelings.
- My painful memories prevent me from having a fulfilling life.
- Emotions cause problems in my life.
- It seems like most people are handling their lives better than I am.
- Worries get in the way of my success.