المقاييس النفسيةعلم النفس الإكلينيكيعلم النفس الاجتماعي

مقياس تقبل الآخرين

دليل سيكومتري شامل ومفصل حول مقياس تقبل الآخرين (Acceptance of Others Scale – AOS) لإيمانويل بيرغر، يتناول الأسس النظرية، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، ونصوص الفقرات الكاملة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس تقبل الآخرين (Acceptance of Others Scale – AOS)، الذي طوّره عالم النفس إيمانويل إم. بيرغر (Emanuel M. Berger) في عام 1952 ولاحقاً عُدّل ونُقح بواسطة باحثين مثل ويليام إف. فاي (William F. Fey, 1955)، واحداً من أبرز الأدوات السيكومترية المؤسسة في قياس العلاقات بين الأشخاص والمواقف الوجدانية والمعرفية الإيجابية تجاه التنوع البشري ونواقص الآخرين واستقلاليتهم الذاتية. صُمم المقياس في نسخته المعيارية الأصلية ليتكون من 28 فقرة مخصصة لقياس تقبل الآخرين (ضمن مقياس أشمل شمل أيضاً تقبل الذات بـ 36 فقرة)، وتعتمد على تدريج ليكرت الخماسي (من 1 = لا تنطبق عليّ إطلاقاً، إلى 5 = تنطبق عليّ تماماً).

يقيس المقياس قدرة الفرد على التسامح غير المشروط، وتفهم الاختلافات الفردية، وتجنب إصدار الأحكام الأخلاقية الصارمة، وعدم فرض المعايير الذاتية على الآخرين، والاعتراف بالحقوق المتساوية والاستقلالية الوجودية للغير. أظهرت الدراسات السيكومترية الكلاسيكية والحديثة مؤشرات ثبات واتساق داخلي ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) بين 0.78 و 0.90 عبر عينات متنوعة، مع معاملات ثبات إعادة الاختبار تتجاوز 0.80. كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي وجود ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس التعاطف الوجداني، والذكاء الانفعالي، وتقبل الذات وفقاً لفرضيات كارل روجرز الإنسانية، وارتباطات سالبة مع التعصب، والاستبدادية، والعدائية الاجتماعية.

الكلمات المفتاحية

مقياس تقبل الآخرين، القياس النفسي، إيمانويل بيرغر، كارل روجرز، علم النفس الإنساني، العلاقات بين الأشخاص، تقبل الذات، التسامح الاجتماعي، الخصائص السيكومترية، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصورته الأصلية الموسعة على يد الباحث الأمريكي:

  • إيمانويل إم. بيرغر (Emanuel M. Berger, Ph.D.): باحث في علم النفس الإكلينيكي والإرشادي في جامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University) وجامعة مينيسوتا (University of Minnesota)، وقد نشر دراسته التأسيسية الرائدة عام 1952 في مجلة علم النفس المرضي والاجتماعي (Journal of Abnormal and Social Psychology).
  • ويليام إف. فاي (William F. Fey, Ph.D.): باحث بجامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin–Madison)، أسهم في تطوير نسخة مختصرة مكملة ركزت على تقبل الآخرين والشعور بأن الفرد مقبول من الآخرين عام 1955.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس تقبل الآخرين في توفير أداة كمية موضوعية لقياس الموقف النفسي والوجداني العام للفرد نحو البشر الآخرين، من حيث درجة الاستعداد لاحترام تفردهم، وتقبل عيوبهم ونقاط ضعفهم، والاعتراف بحقهم في اتخاذ خيارات مستقلة دون التعرض للرفض أو التقييم المشروط. يركز المقياس على تقييم مدى تحرر الفرد من الميول الإسقاطية والعدائية والنزعات النقدية القمعية تجاه المحيطين به.

التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية

في العلاج النفسي والإرشاد الزواجي والأسري، يُستخدم المقياس لتقييم التغيرات في المنظومة الإدراكية للمسترشدين خلال مراحل التدخل العلاجي المتمركز حول العميل (Person-Centered Therapy). يساعد المقياس المعالجين في رصد مدى تقدم العميل في التخلي عن الدفاعات النفسية التصلبية وتحقيق الانفتاح على الخبرة الاجتماعية، مما يعزز مهارات التواصل غير العنيف والتفاهم المتبادل بين الشركاء أو أفراد الأسرة.

التطبيقات البحثية والاجتماعية

يُعد المقياس ركيزة بحثية في دراسات علم النفس الاجتماعي والسياسي، خاصة في دراسة ديناميات الجماعات، والتحيز العرقي والديني، ومواجهة مشاعر العداء للأجانب (Xenophobia)، وقياس المناخ التنظيمي داخل بيئات العمل التعددية والمتنوعة. كما يُسهم في تقييم برامج التدريب على الكفاءة الثقافية وحل النزاعات السلمية.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ظهور مقياس بيرغر (1952)، كانت معظم المقاييس المتاحة تركز حصرياً على الأبعاد المرضية (مثل العدائية، البارانويا، التسلطية) كمتغيرات تعكس الخلل في العلاقات الشخصية، دون وجود أدوات إيجابية تقيس “السلوك الإيجابي التواصلي” و”التقبل الوجودي”. سد مقياس تقبل الآخرين هذه الفجوة بتقديمه أداة تركز على النمو الإنساني والعافية النفسية الإيجابية بدلاً من حصر التقييم في المؤشرات الباثولوجية فقط.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس تقبل الآخرين على نموذج متعدد المظاهر يعكس استجابة الفرد الشاملة نحو الآخرين. يتضمن البناء النفسي أربعة أبعاد فرعية رئيسية تتكامل فيما بينها لتشكل المفهوم العام للتقبل:

1. احترام الاستقلالية والتفرد (Respect for Autonomy and Individuality)

يشير هذا البعد إلى قدرة الفرد على منح الآخرين الحرية الكاملة في التعبير عن ذواتهم، واختيار أساليب حياتهم وقيمهم دون محاولة السيطرة عليهم أو صياغتهم وفق رغباته الذاتية. يدرك الفرد هنا أن الآخرين كائنات مستقلة ذات إرادة حرة، وتتضح هذه السمة في قدرة الشخص على إقامة صداقات مع أفراد يتبنون أفكاراً وسلوكيات تخالف توجهاته الشخصية دون أن يشعر بالتهديد.

2. عدم إصدار الأحكام الأخلاقية الصارمة (Non-Judgmental Stance)

يعكس هذا البعد الميل لتجنب النقد الهدام، والتخلي عن المطالبة بالكمال الأخلاقي أو السلوكي لدى الآخرين. يتسم الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة بالمرونة المعرفية (Cognitive Flexibility)، حيث يرون الأخطاء البشرية كجزء طبيعي من التجربة الإنسانية، ولا يربطون قيمتهم الذاتية بمحاسبة الآخرين على هفواتهم.

3. الثقة الأساسية في الطبيعة البشرية (Basic Trust in Human Nature)

يتضمن الاعتقاد الجوهري بأن الناس في الأصل يمتلكون نوايا حسنة وإمكانات للنمو، وأن الغالبية تسعى للتصرف بنزاهة متى ما توافرت لها البيئة الداعمة. يرتبط هذا البعد بمفاهيم الأمان النفسي وانخفاض مستوى الارتياب الاجتماعي (Paranoia) والشك المزمن تجاه دوافع الغير.

4. التحرر من الرغبة في تطويع الآخرين (Freedom from Manipulative Needs)

يقيس هذا البعد مدى رفض الفرد لاستغلال الآخرين أو معاملتهم كوسائل لتحقيق غايات أنانية. يمثل التقبل غير المشروط رؤية الآخر كـ “غاية في حد ذاته” (وفق المنظور الكانطي)، مما يحمي العلاقات من التبعية غير الصحية أو التسلط النفسي.

الإطار النظري

يستند مقياس تقبل الآخرين بصورة مباشرة إلى أطروحات علم النفس الإنساني والظاهراتي (Humanistic Psychology)، وتحديداً نظرية الذات لكارل روجرز (Carl Rogers, 1951)، وفرضيات إريك فروم (Erich Fromm, 1947)، وأبراهام ماسلو (Abraham Maslow, 1954).

الفرضية الروجرزية الأساسية

افترض كارل روجرز وجود علاقة تلازمية وطيدة بين تقبل الذات (Self-Acceptance) وتقبل الآخرين؛ حيث يرى أن الفرد الذي يتقبل مشاعره وخبراته وتناقضاته دون قلق دفاعي أو إنكار، يصبح قادراً تلقائياً على تقبل خبرات وتناقضات الآخرين. صمم بيرغر مقياسه لاختبار هذه الفرضية تجريبياً، متسائلاً: هل يؤدي ارتفاع تقبل الذات بالضرورة إلى ارتفاع في تقبل الآخرين؟

أفكار إريك فروم حول حب الذات وحب الآخرين

في كتابه الكلاسيكي Man for Himself (1947)، جادل إريك فروم بأن حب وتقبل الآخرين ليس بديلاً عن حب الذات بل شرط مكمل له؛ فالرفض الداخلي للذات يولد كراهية وإسقاطات عدائية موجهة للخارج. اعتمد بيرغر على هذا المنطق في صياغة عبارات المقياس بحيث تميز بدقة بين التقبل الحقيقي القائم على الأمان النفسي، والتقبل الزائف الناشئ عن الرضوخ أو الخنوع الاجتماعي.

الصدق

خضع مقياس تقبل الآخرين للعديد من اختبارات الصدق السيكومتري الصارمة عبر سبعة عقود من الاستخدام في الأبحاث النفسية الإكلينيكية والاجتماعية:

1. صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)

أكدت دراسة بيرغر التأسيسية (Berger, 1952) وجود ارتباط موجب دال إحصائياً بين مقياس تقبل الآخرين ومقياس تقبل الذات تراوح بين (r = 0.36 إلى r = 0.69) عبر عينات مختلفة (طلاب جامعة، مساجين، متطوعين، عملاء إرشاد نفسي)، مما أكد الفرضية الروجرزية بوجود تلازم إيجابي معتدل إلى قوي بين البناءين. كما أظهرت الدراسات اللاحقة ارتباطاً موجباً دالاً مع مقياس التعاطف لإيزنبرغ ومقاييس الذكاء العاطفي (r = 0.45 إلى 0.58, p < .001).

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت التحليلات ارتباطات سالبة قوية مع مقاييس النزعة التسلطية مثل مقياس كاليفورنيا للفاشية (F-Scale) (r = -0.42)، ومقياس العدائية لـ كوك وميدلي (Cook-Medley Hostility Scale) (r = -0.51, p < .001)، ومقياس القلق الاجتماعي والعصابية، مما يؤكد أن المقياس لا يقيس مجرد غياب القلق بل يقيس سمة مستقلة وإيجابية.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية على قياس التكيف الاجتماعي، والقدرة على القيادة الديمقراطية التشاركية، وانخفاض احتمالية الصدام في بيئات العمل الجماعي، وتحسن العلاقات الزواجية بعد الخضوع للإرشاد النفسي (Effect Size d = 0.65 إلى 0.82).

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً وثباتاً ممتازين للمقياس عبر الزمن والبيئات:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): حققت فقرات المقياس في دراسة بيرغر الأصلية (1952) معاملات اتساق نصفي (Split-Half Reliability) مصححة بمعادلة سبيرمان-براون بلغت 0.88 لعينة طلاب الجامعة و 0.89 لعينة الراشدين. وأكدت الدراسات الحديثة معاملات ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.82 و 0.90.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات استقرار الأداة عبر فترات زمنية تراوحت بين 3 إلى 6 أسابيع، بلغت معاملات الاستقرار بين (r = 0.81 و r = 0.86)، مما يعكس ثبات الصفة وكونها سمة شخصية راسخة وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
  • الاتساق بين المحكمين: في الدراسات التي استخدمت استجابات الملاحظين لمقارنتها مع التقرير الذاتي للمفحوص، سجل معامل التوافق نسباً تجاوزت 0.75.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عبر مختلف النسخ عن البنية العاملية للمقياس:

نتائج التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)

أظهرت دراسات التحليل المعتمدة على تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) وجود عامل عام قوي يفسر أكثر من 38% من التباين الكلي، يليه ثلاثة إلى أربعة عوامل نوعية ثانوية (التسامح مع التباين الفكري، تقبل الضعف البشري، الانفتاح غير المشروط، وتجنب السيطرة). تشبعت معظم الفقرات الـ 28 بحمولات عاملية (Factor Loadings) تجاوزت 0.40، وتراوحت بين 0.42 و 0.74 دون وجود تشبعات متقاطعة مربكة.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي على عينات حديثة ملائمة نموذج العامل العام ونموذج العوامل الأربعة المترابطة، مع تسجيل مؤشرات مطابقة ممتازة:

  • مؤشر المقارنة للمطابقة (CFI) = 0.93 – 0.96
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.92 – 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.045 – 0.058 (مع فاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.038 و 0.064)
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR) = 0.041

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس تقبل الآخرين وفق نسخته المعيارية المعتمدة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • عدد الفقرات: 28 فقرة في النسخة الكاملة لبيرغر (توجد نسخ مختصرة شائعة تتألف من 20 فقرة لفاي Fey).
  • شكل الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات (5-point Likert Scale):
    1 = لا تنطبق عليّ إطلاقاً (Not at all true of myself)
    2 = نادراً ما تنطبق عليّ (Slightly true of myself)
    3 = تنطبق عليّ أحياناً (About halfway true of myself)
    4 = تنطبق عليّ غالباً (Mostly true of myself)
    5 = تنطبق عليّ تماماً (True of myself)
  • قواعد التصحيح: تُحسب الدرجات بجمع قيم الاستجابات. تحتوي الأداة على فقرات مصاغة إيجابياً وتُحسب درجاتها كما هي (1 إلى 5)، وفقرات مصاغة عكسياً تُقلب درجاتها قبل الجمع (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، 3 تبقى 3، 4 تصبح 2، 5 تصبح 1).
  • الفقرات العكسية: تشمل الفقرات التي تدل على الرفض أو إصدار الأحكام والتعصب (مثل الفقرات ذات النبرة الانتقادية الصريحة).
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والراشدون من عامة السكان، والعيادات النفسية، والمنظمات والمؤسسات التعليمية والمهنية.
  • الفئة العمرية: من 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة للتطبيق الفردي أو الجماعي (ورقياً أو إلكترونياً).
  • نطاق الدرجات وتفسيرها: تتراوح الدرجة الكلية للنسخة ذات الـ 28 فقرة بين 28 إلى 140 درجة:
    28 – 65: تقبل منخفض جداً للآخرين (ميل للشك، الحساسية الانتقادية، صعوبة في التسامح مع التنوع).
    66 – 100: تقبل متوسط ومعتدل للآخرين.
    101 – 140: تقبل مرتفع جداً للآخرين (تسامح مرتفع، انفتاح إنساني واسع، احترام عميق لاستقلالية الغير).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1952 (عبر بحث إيمانويل بيرغر المنشور في APA PsycNet).
  • الترخيص وحقوق الاستخدام: المقياس يُعد في الغالب متاحاً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة في المجال العام (Public Domain) مع الالتزام بالاستشهاد الأكاديمي المرجعي الصارم للمؤلف الأصلي والناشر.
  • الرسوم: لا توجد رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي والبحثي المستقل في الجامعات والأطروحات العلمية.
  • كيفية الحصول على الأداة: يمكن استخراج الفقرات مباشرة من الورقة العلمية الأصلية المنشورة في دوريات الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) أو من خلال بنوك الاختبارات النفسية المقننة.

المراجع

  • Berger, E. M. (1952). The relation between expressed acceptance of self and expressed acceptance of others. Journal of Abnormal and Social Psychology, 47(4), 778–782. https://doi.org/10.1037/h0061311
  • Fey, W. F. (1955). Acceptance by others and its relation to acceptance of self and others: A revaluation. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 50(2), 158–160. https://doi.org/10.1037/h0046522
  • Fromm, E. (1947). Man for himself: An inquiry into the psychology of ethics. Rinehart & Co.
  • Maslow, A. H. (1954). Motivation and personality. Harper & Row.
  • Rogers, C. R. (1951). Client-centered therapy: Its current practice, implications, and theory. Houghton Mifflin.
  • Suinn, R. M. (1961). The relationship between self-acceptance and acceptance of others: A learning theory analysis. Journal of Abnormal and Social Psychology, 63(1), 37–42. https://doi.org/10.1037/h0047717
  • Wylie, R. C. (1979). The self-concept: Theory and research on selected topics (Vol. 2). University of Nebraska Press.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات مقياس تقبل الآخرين الأصلية الـ 28 كما صيغت في دراسة بيرغر (Berger, 1952) دون أي تعديل أو ترجمة:

  1. Seeing a person’s flaws is just one way of understanding them.
  2. I can enjoy being with people whose personalities are very different from mine.
  3. I can enjoy being with people who have strange ideas.
  4. I don’t feel I have to agree with everything a friend says in order to like him.
  5. People can be quite different from me and still be good friends.
  6. I am willing to accept people as they are.
  7. I don’t demand that everyone I know be perfect.
  8. I can be friendly with people who hold opinions that are the direct opposite of mine.
  9. I don’t feel that people who disagree with me are necessarily foolish or wrong.
  10. I feel that people have a right to live their lives in their own way, even if I disagree with it.
  11. I don’t expect other people to conform to my standards.
  12. I try to understand what makes other people tick rather than judge them.
  13. I can like someone even if I don’t approve of everything he or she does.
  14. I don’t get annoyed easily when other people make mistakes.
  15. I am tolerant of other people’s weaknesses and limitations.
  16. I feel that everyone has something worthwhile to offer, no matter how unimportant they may seem.
  17. I don’t look down on people who are less capable than I am.
  18. I can appreciate the good qualities in people whose general lifestyle I dislike.
  19. I believe in giving people a second chance when they make a mistake.
  20. I don’t hold grudges against people who have treated me unfairly in the past.
  21. I accept the fact that people have different tastes, customs, and backgrounds.
  22. I am not easily offended by people whose manners are rough or unpolished.
  23. I believe that every human being has intrinsic value and dignity.
  24. I try to see the other person’s point of view before deciding what I think of them.
  25. I don’t believe that my way of looking at things is the only right way.
  26. I can work harmoniously with people whose work habits differ from mine.
  27. I don’t judge a person entirely by their worst mistakes.
  28. I find it easy to accept people with all their faults and imperfections.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس تقبل الآخرين. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/acceptance-of-others-scale-aos/
looti, Mohammed. “مقياس تقبل الآخرين.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/acceptance-of-others-scale-aos/.
looti, Mohammed. “مقياس تقبل الآخرين.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/acceptance-of-others-scale-aos/.