علم النفس التربويعلم النفس المعرفيمقاييس الشخصية

مقياس ضبط الفعل لدى الطلاب

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس ضبط الفعل لدى الطلاب (ACS-S / HAKEMP-Studium) المستند إلى نظرية يوليوس كول، يوضح أبعاد التوجه نحو الفعل مقابل التوجه نحو الموقف وخصائصه السيكومترية وفقراته الكاملة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس ضبط الفعل لدى الطلاب (Action Control of Students Scale – ACS-S)، والمستند إلى استخبار ضبط الفعل في السياق الدراسي الأكاديمي (HAKEMP-Studium)، أداة سيكومترية متخصصة تهدف إلى التقييم الكمي والكيفي للفروق الفردية في ميكانيزمات التنظيم الذاتي والإرادة وضبط الفعل الأكاديمي، وفقاً للنموذج النظري الذي أسسه عالم النفس الألماني يوليوس كول (Julius Kuhl). صُمم المقياس للتغلب على القصور في الأدوات العامة التي لا تراعي خصوصية البيئة الجامعية، حيث يركز على تبيان الأسباب الكامنة وراء عجز بعض الطلبة عن ترجمة نواياهم الأكاديمية الصادقة إلى سلوكيات فعلية، في مقابل قدرة آخرين على التفعيل السريع للخطط الدراسية. يتألف المقياس من 30 فقرة مصممة وفق أسلوب الاختيار الإجباري الثنائي (Forced-Choice)، تتوزع بالتساوي (10 فقرات لكل بعد) على ثلاثة أبعاد أساسية هي: التوجه نحو الفعل بعد النجاح (Handeln nach Erfolg – E)، وضبط الفعل بعد الفشل (Handlungskontrolle nach Misserfolg – M)، وضبط الفعل الاستباقي أو التطلعي (Handlungskontrolle prospektiv – P). تقيس هذه الأبعاد التموضع على متصل يمتد من «التوجه نحو الموقف أو الحالة» (State Orientation / Lageorientierung) المشحون بالاجترار والتردد وتشتت الانتباه، إلى «التوجه نحو الفعل» (Action Orientation / Handlungsorientierung) المتسم بالكفاءة الإرادية والتنفيذ السريع والمثابرة. أظهرت الدراسات السيكومترية، التي أُجريت على عينات طلابية في جامعات ألمانية، مؤشرات ثبات مقبولة إلى جيدة تمثلت في معاملات ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) تراوحت بين 0.59 و 0.75 على مدى فاصل زمني بلغ عاماً كاملاً، مع ارتباطات بينية تراوحت بين 0.71 و 0.83. كما أثبتت الدراسات التجريبية والميدانية تمتعه بمؤشرات صدق بناء وتلازمي وتمايزي متقدمة في تفسير ظواهر التسويف الأكاديمي، والعجز المتعلم، والتعامل مع الإحباط الدراسي وضغوط الامتحانات.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

ضبط الفعل، التوجه نحو الفعل، التوجه نحو الموقف، يوليوس كول، التنظيم الذاتي الإرادي، التسويف الأكاديمي، علم النفس السيكومتري، الإنجاز الدراسي، اجترار الفشل، علم النفس المعرفي.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير وتكييف هذه النسخة الموجهة للطلاب الأكاديميين (HAKEMP-Studium / ACS-S) بناءً على أعمال ونظريات البروفيسور دكتور يوليوس كول (Julius Kuhl)، وقام بالصياغة والتقنين الأكاديمي وتطوير المعايير الخاصة بالبيئة الطلابية كل من:

  • الأستاذ الدكتور سيغفريد غاير (Prof. Dr. Siegfried Geyer): أستاذ علم الاجتماع الطبي والوبائيات، وحدة أبحاث علم الاجتماع الطبي، كلية هانوفر الطبية (Medizinische Hochschule Hannover – MHH)، ألمانيا. البريد الإلكتروني الأكاديمي للتواصل والترخيص: [email protected].
  • الأستاذ الدكتور فالديمار ليلي (Prof. Dr. Waldemar Lilli): أستاذ علم النفس الاجتماعي، جامعة مانهايم (Universität Mannheim)، ألمانيا، وله إسهامات رائدة في أبحاث العمليات المعرفية والدافعية.
  • التأسيس النظري الجوهري: يوليوس كول (Julius Kuhl)، أستاذ علم النفس التفريقي والدافعية ومؤسس نظرية تفاعل أنظمة الشخصية (PSI Theory) بجامعة أوسنابروك (Universität Osnabrück).

4. الغرض / Purpose

يتمحور الغرض الرئيسي من مقياس ضبط الفعل لدى الطلاب حول رصد وتحليل العمليات الإرادية الوسيطة (Volitional Intervening Processes) التي تتدخل بين تكوين النية والهدف الأكاديمي من جهة، وشروع الطالب في التنفيذ الفعلي والمثابرة على أدائه من جهة أخرى. لطالما واجهت النماذج الكلاسيكية في الدافعية، مثل نموذج «التوقع × القيمة» (Expectancy-Value Models) المنسوب إلى أتكينسون وبيرتش (Atkinson & Birch, 1970)، معضلة تفسيرية تتمثل في وجود طلبة يمتلكون رغبة جامحة ودافعية مرتفعة جداً وتوقعات إيجابية لتحقيق التفوق، غير أنهم يفشلون عملياً في البدء بالمذاكرة، أو ينهارون نفسياً عند مواجهة أول عثرة امتحانية. هنا يأتي المقياس ليسد هذه الفجوة؛ إذ يهدف إلى:

  • التشخيص الإكلينيكي والأكاديمي لصعوبات المبادرة والتسويف: تحديد الطلبة المعرضين لمخاطر التراجع الدراسي والتأجيل المزمن الناتج عن التوجه المفرط نحو الحالة (State Orientation) واجترار الأفكار غير الفعالة بدلاً من التحرك السلوكي.
  • تقييم الحصانة النفسية في مواجهة الفشل الأكاديمي: فحص مدى قدرة الطالب على التحرر المعرفي والوجداني من التغذية الراجعة السلبية (كالرسوب في مقرر أو رفض مسودة بحث) وتحويل التركيز فوراً نحو صياغة بدائل واستراتيجيات تعويضية فعالة.
  • توجيه برامج الإرشاد الجامعي والتدريب الإرادي: استخدام نتائج المقياس كمنطلق لبناء برامج تدريبية في تنظيم الذات (Self-Regulatory Training)، تساعد الطلبة ذوي التوجه نحو الحالة على اكتساب مهارات التوجه نحو الفعل، وتطوير آليات التصفية الانتباهية التي تحجب المشتتات والوساوس المقلقة.
  • البحث النفسي والاجتماعي المقارن: يعمل المقياس كأداة بحثية رصينة للباحثين في مجالات علم النفس التربوي، وعلم النفس المعرفي، وعلم النفس الإكلينيكي لدراسة التفاعل بين سمات الشخصية الإرادية والضغوط الأكاديمية وسياقات الاختبار الصارمة.

5. البناء النفسي / Construct

يتأسس البناء النفسي للمقياس على مفهوم «ضبط الفعل» (Action Control) في مقابل «التوجه نحو الموقف/الحالة» (State Orientation). لا يُنظر إلى هذين القطبين كسمتين منفصلتين تماماً، بل كطرفين لمتصل نفسي مستمر تتفاعل فيه المتغيرات المعرفية والوجدانية. يُعرف «التوجه نحو الفعل» بأنه حالة ديناميكية تتسم بتركيز الموارد الانتباهية حصرياً على المعلومات المتوافقة مع الهدف، والتفعيل السريع لمخططات السلوك، واستبعاد البدائل التنافسية المثبطة. في المقابل، يمثل «التوجه نحو الحالة» حالة من القصور الوظيفي في الإرادة والتنظيم الذاتي، حيث ينشغل الطالب بأفكار اجترارية (Rumination) حول الماضي (الفشل السابق) أو القلق من المستقبل دون اتخاذ خطوات واقعية.

تم تقسيم هذا البناء النفسي ضمن المقياس إلى ثلاثة أبعاد رئيسية، يحتوي كل بُعد منها على 10 مواقف مستمدة من صميم الحياة الطلابية اليومية:

أولاً: ضبط الفعل الاستباقي / التطلعي (Prospective Action Control – P)

يقيس هذا البُعد قدرة الطالب على حسم الصراعات البديلة وتجاوز التردد وبدء تنفيذ المهام والواجبات المخطط لها فوراً دون تأخير تسويفي. الطالب الموجه نحو الفعل استباقياً (Action-oriented) يتصف بالحسم، ووضع خطط إجرائية سريعة، والتركيز على الخطوة الأولى لتفكيك المهمة الأكاديمية الكبيرة (مثل بدء مراجعة مادة الاختبار أو إعداد ورقة عمل). أما الطالب الموجه نحو الحالة (State-oriented)، فيعاني من الشلل القراري؛ حيث تبدو له المواد الدراسية كـ «جبل شاهق»، ويستغرق وقتاً طويلاً في التفكير المشوش فيما ينبغي البدء به، وغالباً ما يتراجع عن خططه في اللحظات الأخيرة.

ثانياً: ضبط الفعل بعد الفشل (Action Control Subsequent to Failure – M)

يركز هذا البُعد على الكيفية التي يعالج بها الطالب معرفياً وعاطفياً أحداث الإحباط، وتلقي الدرجات المتدنية، والنقد الأكاديمي الحاد. يميل الطالب الموجه نحو الحالة بعد الفشل إلى الاجترار الطويل (Rumination)، وجلد الذات، والشعور بالعجز والشلل الحركي لفترة ممتدة، وتسيطر عليه انفعالات سلبية تثبط أي محاولة قادمة. في المقابل، يمتلك الطالب الموجه نحو الفعل في هذا البُعد قدرة سريعة على كبح المشاعر المثبطة وفصلها، متجاوزاً الإخفاق بتفكير تحليلي بنائي يركز على: «كيف أستعد بصورة أفضل في المرة القادمة؟»، مما يعيد شحن طاقته التنفيذية بدلاً من الانغماس في اليأس.

ثالثاً: التوجه نحو الفعل بعد النجاح والاندماج (Action Subsequent to Success – E)

يقيم هذا البُعد استمرارية الطاقة الإرادية والقدرة على الانتقال المرن بعد تحقيق التفوق أو إنجاز مهمة بنجاح. الطالب ذو التوجه نحو الفعل بعد النجاح يتميز بالمرونة المعرفية؛ فبمجرد فراغه من الاختبار أو إلقاء العرض التقديمي بنجاح، يستطيع فك الارتباط المعرفي بالحدث والتفرغ العقلي لموضوعات جديدة ومسؤوليات أخرى. أما الطالب الموجه نحو الحالة بعد النجاح، فيظل مستغرقاً لفترات طويلة في التفكير بنجاحه السابق، أو التساؤل المفرط حول أسباب التوفيق، مما يستهلك طاقته الذهنية ويؤخر انتقاله الفعلي للواجبات التالية.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

ينبثق الأساس الفلسفي والمعرفي لمقياس ضبط الفعل للطلاب مباشرة من مدرسة علم النفس المعرفي والدافعي الألمانية، وبالتحديد «نظرية ضبط الفعل» (Theory of Action Control) التي وضعها يوليوس كول (Kuhl, 1981, 1983)، والتي تطورت لاحقاً إلى «نظرية تفاعل أنظمة الشخصية» (Personality Systems Interactions – PSI Theory; Kuhl, 2000). لقد جاء هذا الإطار النظري كانقلاب علمي على هيمنة النماذج المعرفية الصرفة والاتجاهات السلوكية التبسيطية التي افترضت وجود علاقة خطية أحادية بين الرغبة، والدافع، والسلوك.

ترتكز النظرية على التمييز المحوري بين مرحلتين متباينتين في السلوك الإنساني: المرحلة الدافعية (Motivational Phase) والمرحلة الإرادية (Volitional Phase)؛ وهو ما يلتقي مع «نموذج الروبيكون لمراحل الفعل» (Rubicon Model of Action Phases) الذي صاغه هاينز هيكهاوزن وبيتر غولفيتزر (Heinz Heckhausen & Peter Gollwitzer). ففي المرحلة الأولى، يقوم الفرد بوزن الخيارات وتقييم التوقعات، وعندما يتخذ القرار، يعبر «نهر الروبيكون» ليدخل حيز التنفيذ الإرادي. يرى كول أن نجاح العبور وحماية النية الوليدة من الاندثار يتطلب ما يسمى بـ «الاستراتيجيات الإرادية الفعالة» (Volitional Strategies)، والتي تشمل:

  • التحكم في الانتباه (Attention Control): القدرة على توجيه بؤرة الإدراك حصرياً نحو المؤشرات الداعمة للمذاكرة وتجاهل المثيرات المشتتة (مثل إغراءات وسائل التواصل الاجتماعي).
  • التحكم في الدافعية (Motivation Control): تنشيط المشاعر الإيجابية الذاتية واستحضار عواقب النجاح لإعادة شحن طاقة الالتزام.
  • التحكم في الانفعالات (Emotional Control): تهدئة القلق والخوف من الامتحانات، وتجاوز مشاعر الإحباط الكئيبة التي تشل النشاط المعرفي.
  • التحكم في البيئة (Environmental Control): إعادة ترتيب البيئة الفيزيقية للطالب لتسهيل المبادرة بالعمل والتخلص من مثيرات الكسل.
  • الاقتصاد في معالجة المعلومات (Parsimony of Information Processing): تجنب التمحيص المفرط للبدائل المتساوية، والجرأة في اتخاذ القرار التنفيذي السريع.

عندما تتعطل هذه الميكانيزمات الرقابية، يقع الفرد في أسر «التوجه نحو الحالة»، وتستولي الذاكرة التوسعية والشبكات العاطفية السلبية على مساحة العمل الذهني، مما يؤدي إلى ظهور أعراض الإعاقة الذاتية والتسويف. جاء تطوير مقياس HAKEMP-Studium لترجمة هذه المبادئ المجردة إلى مفردات ومواقف بيئية حساسة لواقع الطالب؛ فبدلاً من الأسئلة العامة الغامضة، عكست الفقرات امتحانات الفصل، وحلقات النقاش السمينار، والمحادثات مع الأساتذة، وإعداد الأوراق البحثية.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس ضبط الفعل لدى الطلاب لاختبارات تجريبية وإحصائية صارمة لتأكيد صدقه السيكومتري وقدرته على قياس المتغيرات المستهدفة دون سواها:

أ. صدق البناء والتحقق التجريبي (Construct & Experimental Validity)

أُجريت دراسة تجريبية رائدة بواسطة فروليش وشونبورن (Fröhlich & Schönborn, 1986) استهدفت التحقق من الصدق التجريبي لمفهوم ضبط الفعل لدى عينة تكونت من 84 طالباً وطالبة من مختلف الكليات. أُخضع المشاركون لمهمة حل ألغاز تركيب الأشكال الهندسية المعقدة (Figure-placement tasks) التي تمت هندستها تجريبياً لتكون مستحيلة الحل لإحداث تجربة فشل حاد وإحباط موضوعي. تم تقسيم العينة إلى مجموعتين (موجهين نحو الفعل مقابل موجهين نحو الحالة) بناءً على شطر الوسيط (Median-split) لدرجات المقياس. جاءت النتائج متطابقة بالكامل مع الفرضيات النظرية لكول:

  • أظهر الطلبة ذوو التوجه نحو الحالة استغراقاً سلبياً وتمسكاً طويلاً وغير عقلاني بالمهام المستحيلة، في حين أظهر الطلبة ذوو التوجه نحو الفعل مرونة إرادية فائقة بالانتقال السريع نحو المهمة القابلة للحل بمجرد تبين عقم المحاولات الأولى.
  • أفاد الطلبة ذوو التوجه نحو الحالة بشعور دال إحصائياً بـ الإحباط النفسي الحاد (ارتباط قدره r = 0.28) وشعور بالإرهاق والعجز المعرفي (r = 0.27) مقارنة بنظرائهم الموجهين نحو الفعل.
  • برز الارتباط بوضوح بين بُعد «ضبط الفعل بعد الفشل» ومستوى الإحباط المسجل، حيث بلغ الارتباط (r = 0.37)، مما يؤكد صدق هذا البُعد في قياس الحصانة الانفعالية وإدارة العثرات.

ب. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أثبتت دراسات غاير وليلي (Geyer & Lilli, 1992) صدق المقياس من خلال مصفوفات الارتباط مع مقاييس أخرى للشخصية والدافعية؛ حيث تبين وجود ارتباطات عكسية دالة بين بُعد ضبط الفعل الاستباقي (P) ومقاييس التسويف الأكاديمي المزمن، وارتباطات طردية مع درجات الفاعلية الذاتية الأكاديمية (Academic Self-Efficacy). كما أظهر بُعد ضبط الفعل بعد الفشل (M) ارتباطات سالبة قوية مع مقاييس العصابية والاجترار الاكتئابي، وارتباطات موجبة مع التكيف الإيجابي والمرونة النفسية في مواجهة التحديات الجامعية.

8. الثبات / Reliability

تم فحص الخصائص المترولوجية والثبات للمقياس عبر تطبيق دراسة طولية واسعة النطاق (Longitudinal Study) استمرت لمدة عام كامل:

أ. عينة الثبات

اشتملت عينة الدراسة المرجعية على 369 طالباً وطالبة من تخصصات علم الاجتماع وإدارة الأعمال (257 ذكوراً، 112 إناثاً)، بمتوسط عمري بلغ 24.0 سنة (الانحراف المعياري = 3.1؛ للذكور: المتوسط = 24.5، ع = 2.2؛ وللإناث: المتوسط = 23.0، ع = 3.5)، وتراوحت الأعمار بين 19 و 36 عاماً (الوسيط = 24 عاماً). جرى جمع البيانات عبر استبيان بريدي في موجتين زمنيتين (Test-Retest) بينهما فاصل زمني كامل مدته سنة واحدة (12 شهراً).

ب. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

على الرغم من طول الفاصل الزمني (سنة كاملة)، والتي عادة ما تؤدي إلى تراجع حاد في معاملات الاستقرار نتيجة لتراكم الخبرات وتغير الظروف الأكاديمية والشخصية، أظهر المقياس استقراراً متيناً يعكس طبيعته كأداة تقيس سمة نزوعية مستقرة نسبياً مع مرونتها تجاه التأثيرات الموقفية:

  • بُعد النجاح (E): بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار 0.59.
  • بُعد الفشل (M): بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار 0.71.
  • البُعد الاستباقي (P): بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار 0.71.
  • الدرجة الكلية لضبط الفعل (Total Score): بلغت قيمة معامل الاستقرار العام 0.75، وهي قيمة دالة إحصائياً وممتازة لاختبار تباعدت قياساته لمدة عام كامل.

ج. الاتساق الداخلي والارتباطات البينية

تراوحت معاملات الاتساق الداخلي للفقرات مع مقاييسها الفرعية بين 0.37 و 0.72، في حين تراوحت ارتباطات الفقرة بالاختبار الكلي بين 0.29 و 0.64. كما كشفت مصفوفة الارتباطات بين الأبعاد الفرعية والاختبار الكلي عن تماسك بنيوي مرتفع عبر التطبيقين الأول (T1) والثاني (T2)؛ حيث ارتبط بُعد النجاح بالاختبار الكلي بقيمة (0.71 في T1، و 0.72 في T2)، وبُعد الفشل بقيمة (0.83 في T1، و 0.80 في T2)، والبُعد الاستباقي بقيمة (0.74 في T1، و 0.74 في T2)، مما يوضح اتساقاً مصفوفياً بالغ القوة عبر الزمن.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

مرت الصياغة البنائية للمقياس برحلة نمذجة تحليلية متعددة المراحل استهدفت تنقية البنية التحتية للأداة وتحقيق أعلى درجات التشبع العاملي:

أ. عملية الاختيار العقلاني والتحليل الأولي

بدأ بناء المقياس بصياغة وتجميع بنك فقرات أولي مؤلف من 130 فقرة تعتمد أسلوب الاختيار القسري، موزعة عشوائياً على 4 نماذج استبيان، طُبقت على عينة استكشافية (ن = 136). أُخضعت استجابات كل نموذج لتحليلات الفقرات الكلاسيكية وفقاً لإجراءات لينرت (Lienert, 1973) للانتقاء العقلاني، مما أسفر عن تقليص البنك إلى 101 فقرة قُدمت لعينة طلابية ثانية (ن = 60). تم وضع معايير صارمة للاختيار النهائي تضمنت:

  • تشتت معاملات صعوبة الفقرات ضمن مدى واسع يتراوح بين 0.26 و 0.92 لضمان الحساسية التمييزية لجميع مستويات متصل ضبط الفعل.
  • استبقاء الفقرات التي تحقق ارتباطاً دالاً إحصائياً مع مقياسها الفرعي عند مستوى دلالة (p < 0.05).
  • استبعاد أي فقرات تنطوي على تداخل محتوى بيئي أو لفظي مكرر.

ب. الانتقال من النموذج السداسي إلى النموذج الثلاثي

في التصميم الأصلي لمقياس كول العام (HAKEMP 1982)، كان يُفترض وجود تقسيم سداسي يفكك كل مجال إلى مستويين: «التفكير» (Denken) في مقابل «الفعل» (Handeln)، مما ولد 6 أبعاد افتراضية (التفكير بعد النجاح، الفعل بعد النجاح، التفكير بعد الفشل، الفعل بعد الفشل، التفكير الاستباقي، الفعل الاستباقي). غير أن التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية التي أجراها غاير وليلي (Geyer & Lilli, 1992)، وبالتوافق مع التعديلات التي اعتمدها كول لاحقاً في نسخته المحدثة (Kuhl, 1990)، أثبتت أن التمييز الإمبريقي بين التفكير والفعل يعاني من تداخل عاملي وتشبعات متقاطعة عالية تفقد الأداة استقلاليتها القياسية.

بناءً على ذلك، استقرت البنية العاملية النهائية للمقياس على نموذج ثلاثي العوامل نقي ومستقر يتألف من 30 فقرة، حيث يتشبع كل عامل بـ 10 فقرات متجانسة:

  • العامل الأول (ضبط الفعل بعد الفشل – M): تشبعات الفقرات تراوحت بين 0.47 و 0.72، مستوعباً تباين معالجة الإحباط الدراسي.
  • العامل الثاني (ضبط الفعل الاستباقي – P): تشبعات الفقرات تراوحت بين 0.37 و 0.69، مفسراً القدرة على التخطيط والتغلب على الشلل القراري.
  • العامل الثالث (التوجه بعد النجاح – E): تشبعات الفقرات تراوحت بين 0.49 و 0.67، ممثلاً المرونة في فك الارتباط المعرفي بعد الإنجاز.

10. أداة القياس / Instrument

  • اسم الأداة: مقياس ضبط الفعل لدى الطلاب (Action Control of Students Scale – ACS-S / HAKEMP-Studium).
  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي مقنن ورقي أو حاسوبي قائم على أسلوب الاختيار الإجباري الثنائي (Forced-Choice Questionnaire).
  • الفئة المستهدفة: طلبة الجامعات والدراسات العليا والمعاهد الأكاديمية (من سن 18 عاماً فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس قرابة 10 إلى 15 دقيقة دون وجود حد زمني صارم، مع حث الطالب على الإجابة التلقائية والسريعة.
  • عدد الفقرات: 30 فقرة تصف مواقف أكاديمية وحياتية جامعية محددة وملموسة.
  • الأبعاد والمقاييس الفرعية (10 فقرات لكل بُعد):
    • E (Handeln nach Erfolg): التوجه نحو الفعل بعد النجاح (الفقرات: 1، 4، 10، 12، 16، 21، 22، 24، 26، 28).
    • M (Handlungskontrolle nach Misserfolg): ضبط الفعل بعد الفشل (الفقرات: 2، 5، 7، 8، 9، 13، 14، 20، 25، 29).
    • P (Handlungskontrolle prospektiv): ضبط الفعل الاستباقي / التطلعي (الفقرات: 3، 6، 11، 15، 17، 18، 19، 23، 27، 30).
  • طريقة التصحيح ونظام الدرجات:
    • تتضمن كل فقرة بديلين للاستجابة: أحدهما يعبر عن رد فعل موجه نحو الحالة/الموقف (Lageorientierung – L)، والآخر يعبر عن رد فعل موجه نحو الفعل (Handlungsorientierung – H).
    • تُمنح الاستجابة الموجهة نحو الحالة (L) صفر (0).
    • تُمنح الاستجابة الموجهة نحو الفعل (H) درجة واحدة (1).
    • تُحسب درجة كل بُعد فرعي عبر جمع درجات فقراته العشر؛ وبذلك تتراوح درجة كل بُعد بين 0 و 10 درجات.
    • تتراوح الدرجة الكلية لضبط الفعل (عند جمع المقاييس الثلاثة) بين 0 و 30 درجة، وتشير الدرجة المرتفعة إلى كفاءة تنظيمية ذاتية وتوجه عالٍ نحو الفعل، بينما تدل الدرجات المنخفضة على سيطرة التوجه نحو الحالة والاجترار.
  • ملاحظة تفسيرية هامة: أكد مؤلفا المقياس (Geyer & Lilli, 1992) أن الدرجات تمثل متصلاً رتبياً نزوعياً قد يتأثر جزئياً بالعوامل الموقفية الضاغطة، ولا ينبغي افتراض مستوى القياس الفئوي المتساوي تماماً (Interval Level) عند مقارنة الفروق الطفيفة في الدرجة الإجمالية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

تم تقنين وتوثيق مقياس ضبط الفعل لدى الطلاب (HAKEMP-Studium) ونشره بصورته المكتملة في عام 1992 في مجلة Zeitschrift für Pädagogische Psychologie بواسطة الباحثين سيغفريد غاير وفالديمار ليلي، استناداً إلى الأطر الأساسية التي طورها يوليوس كول منذ عام 1981 فصاعداً. المقياس متاح ومجاني للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية (Open for academic and non-commercial scientific research) ولأطروحات الماجستير والدكتوراه، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية والاقتباس الدقيق للمصدر والمؤلفين. أما الاستخدامات المهنية، كالتشخيص المؤسسي في الجامعات الخاصة أو الإدراج في بطاريات التوظيف التجاري، فتتطلب الحصول على موافقة خطية صريحة وتنسيق الترخيص من خلال التواصل مع ممثل فريق التطوير البروفيسور دكتور سيغفريد غاير عبر بريده الرسمي في كلية هانوفر الطبية ([email protected]).

12. المراجع / References

فيما يلي المراجع الأكاديمية التأسيسية للمقياس وفق نمط الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA Style 7th Edition):

  • Atkinson, J. W., & Birch, D. (1970). The dynamics of action. John Wiley & Sons.
  • Fröhlich, W. D., & Schönborn, R. (1986). Handlungs- und Lageorientierung im akademischen Kontext: Eine experimentelle Untersuchung zur Validität von Kuhl’s Konstrukt [Action and state orientation in the academic context: An experimental study on the validity of Kuhl’s construct]. Zeitschrift für Entwicklungspsychologie und Pädagogische Psychologie, 18(3), 231–245.
  • Geyer, S., & Lilli, W. (1992). Das HAKEMP-Studium: Eine Skala zur Erfassung von Handlungskontrolle bei Studenten [The HAKEMP-Studium: A scale for assessing action control in students]. Zeitschrift für Pädagogische Psychologie, 6(1), 47–56.
  • Heckhausen, H., & Gollwitzer, P. M. (1987). Thought contents and cognitive functioning in motivational versus volitional states of mind. Motivation and Emotion, 11(2), 101–120. https://doi.org/10.1007/BF00992338
  • Kuhl, J. (1981). Motivational and functional helplessness: The moderating effect of state versus action orientation. Journal of Personality and Social Psychology, 40(1), 155–170. https://doi.org/10.1037/0022-3514.40.1.155
  • Kuhl, J. (1982). Handlungskontrolle: Individuelle Unterschiede bei der Umsetzung von Absichten in Handlungen [Action control: Individual differences in the implementation of intentions into actions] (Bericht Nr. 18). Universität Osnabrück, Fachbereich Psychologie.
  • Kuhl, J. (1983). Volitional aspects of achievement motivation and learned helplessness: Toward a comprehensive theory of action control. In B. A. Maher & W. B. Maher (Eds.), Progress in experimental personality research (Vol. 13, pp. 99–171). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-541413-5.50007-3
  • Kuhl, J. (1990). Fragebogen zur Erfassung von Handlungs- und Lageorientierung (HAKEMP 90) [Questionnaire for assessing action and state orientation (HAKEMP 90)]. Universität Osnabrück.
  • Kuhl, J. (2000). A functional-design approach to motivation and self-regulation: The dynamics of personality systems interactions. In M. Boekaerts, P. R. Pintrich, & M. Zeidner (Eds.), Handbook of self-regulation (pp. 111–169). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-012109890-2/50034-2
  • Kuhl, J., & Beckmann, J. (Eds.). (1985). Action control: From cognition to behavior. Springer-Verlag. https://doi.org/10.1007/978-3-642-69746-3
  • Lienert, G. A. (1973). Testaufbau und Testanalyse [Test construction and test analysis] (3rd ed.). Beltz Verlag.

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي تعليمات تطبيق المقياس والفقرات الأصلية الثلاثين باللغة الألمانية كما وردت في الوثيقة المعيارية لأداة (HAKEMP-Studium)، مصحوبة بترجمتها العربية التوضيحية الدقيقة ومفتاح التصحيح لكل خيار (حيث يرمز [L = 0] إلى الاستجابة الموجهة نحو الموقف/الحالة، ويرمز [H = 1] إلى الاستجابة الموجهة نحو الفعل). تم تنظيم المقاييس الفرعية كالتالي: E = التوجه بعد النجاح، M = ضبط الفعل بعد الفشل، P = ضبط الفعل الاستباقي.

تعليمات المقياس للمفحوص (Instructions):

«يرجى الإجابة عن الأسئلة التالية المتعلقة بالبيئة والمواقف الدراسية الجامعية، وذلك باختيار ووضع علامة أمام أحد الخيارين البديلين الذي تشعر تلقائياً بأنه ينطبق عليك أكثر من غيره.

قد يحدث أحياناً أن تجد كلا الخيارين لا ينطبقان عليك تماماً، أو العكس بأن تجد أن كلا الخيارين ينطبقان عليك في بعض الأوقات. ومع ذلك، نرجو منك دائماً أن تحسم أمرك وتختار البديل الأقرب والأفضل تمثيلاً لسلوكك المعتاد.

يرجى الإجابة عن كل موقف بسرعة وتلقائية؛ لا تستغرق وقتاً طويلاً في التفكير، بل اعتمد رد فعلك الأول فهو ما يهمنا بدقة. أخيراً، نرجو الإجابة عن جميع الفقرات دون استثناء؛ إذ لا يمكن تصحيح الاستبيان وحساب درجتك إذا تُركت أي فقرة دون إجابة. يستغرق ملء المقياس قرابة 10 دقائق».

  1. [Subscale: E] Wenn ich bei einer Prüfung zu einem bestimmten Fach ganz ausgezeichnet abgeschnitten habe, dann…
    (إذا حققت نتيجة ممتازة للغاية في اختبار لمادة معينة، فإنني…)

    ○ habe ich richtig Lust, mich noch länger mit dem Thema zu beschäftigen. [L = 0]
    (تتولد لدي رغبة حقيقية في الاستغراق وقتاً أطول في دراسة هذا الموضوع بعينه).
    ○ wende ich mich auch ganz gerne wieder einem anderen Thema zu. [H = 1]
    (أنتقل برغبة وراحة تامة إلى موضوع دراسي آخر).

  2. [Subscale: M] Wenn ein Veranstaltungsleiter mich unfreundlich behandelt hat, dann…
    (إذا تعامل معي مشرف أو منظم إحدى المحاضرات/الفعاليات بطريقة غير ودية، فإن ذلك…)

    ○ kann das meine Stimmung für eine ganze Weile beeinträchtigen. [L = 0]
    (قد يعكر صفو مزاجي لفترة طويلة).
    ○ berührt mich das nicht lange. [H = 1]
    (لا يؤثر فيّ طويلاً وأتجاوزه سريعاً).

  3. [Subscale: P] Wenn ich weiß, dass ich zu einem bestimmten Thema eine Hausarbeit abliefern muss, dann…
    (عندما أعلم أنه يتوجب عليّ تسليم بحث دراسي في موضوع معين، فإنني…)

    ○ denke ich oft daran, wie schön es wäre, wenn ich es schon hinter mir hätte. [L = 0]
    (أفكر كثيراً في كم سيكون الأمر رائعاً لو كنت قد تخلصت منه وأنهيته بالفعل).
    ○ überlege ich nur, wie ich es am schnellsten hinter mich bringe. [H = 1]
    (أركز تفكيري فقط على الكيفية الإجرائية التي تمكنني من إنجازه في أسرع وقت).

  4. [Subscale: E] Wenn ich in einem bestimmten Fach besonders gut informiert bin, dann…
    (عندما أكون مطلعاً ومتمكناً للغاية في مقرر دراسي معين، فإنني…)

    ○ unterhalte ich mich mit meinen Kommilitonen am liebsten über ein Thema aus diesem Fach. [L = 0]
    (أفضل الحديث المستمر مع زملائي حول موضوع يخص هذه المادة بالتحديد).
    ○ unterhalte ich mich auch gerne über ein anderes Thema. [H = 1]
    (يسعدني بنفس القدر التحدث في موضوعات أخرى مختلفة).

  5. [Subscale: M] Wenn ich in einer Klausur schlecht abgeschnitten habe, dann…
    (إذا حققت نتيجة سيئة في اختبار تحريري، فإنني…)

    ○ hadere ich noch lange mit meinem Schicksal. [L = 0]
    (أظل أتحسر وأندب حظي لفترة طويلة).
    ○ schiebe ich die Gedanken an diesen Misserfolg einfach beiseite. [H = 1]
    (أضع التفكير في هذا الإخفاق جانباً ببساطة وأمضي قدماً).

  6. [Subscale: P] Wenn ich mich auf eine Prüfung vorbereiten muss, dann…
    (عندما يتعين عليّ الاستعداد لخوض امتحان، فإنني…)

    ○ beginne ich oft recht spät damit, weil ich nicht weiß, womit ich anfangen soll. [L = 0]
    (غالباً ما أبدأ في وقت متأخر جداً لأنني أكون حائراً في تحديد ما أبدأ به).
    ○ fange ich sofort mit dem an, was mir am wichtigsten erscheint. [H = 1]
    (أبدأ على الفور بالأمر الذي يبدو لي أكثر أهمية).

  7. [Subscale: M] Wenn eine Hausarbeit von mir als völlig unzureichend bezeichnet wird, dann…
    (إذا تم تقييم ورقة بحثية قدمتها بأنها غير كافية وناقصة تماماً، فإنني…)

    ○ bemühe ich mich umso mehr. [H = 1]
    (أبذل جهداً مضاعفاً لتعويض ذلك).
    ○ bin ich zuerst wie gelähmt. [L = 0]
    (أشعر في البداية وكأنني أصبت بالشلل التام عن التفكير).

  8. [Subscale: M] Wenn es in meinem Studium Schwierigkeiten gibt, dann…
    (عندما تبرز صعوبات وعراقيل في مسيرتي الدراسية، فإنني…)

    ○ verstreicht erst einige Zeit, bevor ich mich aufraffe, etwas zu unternehmen. [L = 0]
    (يمر بعض الوقت قبل أن أستجمع شتات نفسي وأتحرك للقيام بأي خطوة).
    ○ unternehme ich sofort die notwendigen Schritte. [H = 1]
    (أتخذ على الفور الخطوات اللازمة للعلاج).

  9. [Subscale: M] Wenn ich in einer Klausur weit hinter den anderen abgeschnitten habe, dann…
    (إذا جاء ترتيبي في أحد الاختبارات متأخراً كثيراً عن بقية زملائي، فإنني…)

    ○ überlege ich mir gleich, wie ich mich beim nächsten Mal besser vorbereiten kann. [H = 1]
    (أفكر فوراً في الكيفية التي أستعد بها بصورة أفضل في المرة القادمة).
    ○ mache ich mir Gedanken, warum ich so versagt habe. [L = 0]
    (أغرق في التفكير والوساوس حول أسباب إخفاقي وفشلي الذريع).

  10. [Subscale: E] Wenn ich mit einem neuen Nebenfach angefangen habe und habe Erfolg damit, dann…
    (إذا بدأت دراسة تخصص فرعي جديد وحققت نجاحاً فيه، فإنني…)

    ○ überlege ich, wie es kommt, dass mir im Moment alles gelingt. [L = 0]
    (أستغرق في التفكير في السبب وراء نجاح كل ما أقوم به في الوقت الحالي).
    ○ denke ich bald wieder an etwas anderes. [H = 1]
    (سرعان ما أوجه تفكيري واهتمامي إلى أمور أخرى).

  11. [Subscale: P] Wenn ich sehr viele wichtige Arbeiten für mein Studium zu erledigen habe, dann…
    (عندما تتراكم عليّ أعمال وواجبات جامعية هامة كثيرة يجب إنجازها، فإنني…)

    ○ weiß ich oft nicht, womit ich anfangen soll. [L = 0]
    (كثيراً ما أشعر بالعجز عن تحديد الشيء الذي ينبغي أن أبدأ به).
    ○ mache ich mir erst einmal einen Arbeitsplan und versuche, mich daran zu halten. [H = 1]
    (أضع خطة عمل محددة وأشرع فوراً في الالتزام بها).

  12. [Subscale: E] Wenn ich von einem Professor, dessen Urteil für mich wichtig ist, Anerkennung für eine Seminararbeit erhalte, die mir hervorragend gelungen ist, dann…
    (إذا نلت ثناءً وتقديراً من أستاذ يهمني رأيه على بحث متميز أنجزته بحلقة دراسية، فإنني…)

    ○ arbeite ich auf demselben Gebiet am liebsten sofort weiter. [L = 0]
    (أفضل مواصلة العمل فوراً في نفس هذا المجال بالتحديد دون انقطاع).
    ○ mache ich auch gern etwas, was mit diesem Gebiet nichts zu tun hat. [H = 1]
    (يسعدني أيضاً أن أنجز أموراً أخرى لا ترتبط إطلاقاً بهذا المجال).

  13. [Subscale: M] Wenn ich mich 4 Wochen lang für eine wichtige Prüfung vorbereitet habe und dann doch alles schiefläuft, dann…
    (إذا استعددت لمدة أربعة أسابيع لاختبار هام ثم سارت الأمور على نحو خاطئ وفشلت، فإنني…)

    ○ dauert es lange, bis ich mich damit abfinde. [L = 0]
    (يستغرق الأمر مني وقتاً طويلاً جداً حتى أتقبل الواقع وأتجاوز الصدمة).
    ○ denke ich nicht mehr lange darüber nach. [H = 1]
    (لا أطيل التفكير في ذلك وأتوقف عن اجتراره).

  14. [Subscale: M] Wenn mir eine Seminarvorbereitung nicht richtig gelingen will, dann…
    (عندما يتعثر تحضيري لحلقة النقاش الدراسية ولا يسير بالصورة المطلوبة، فإنني…)

    ○ verliere ich die Lust, damit weiterzumachen. [H = 1]
    (أفقد رغبتي وحماسي لمواصلة التحضير في تلك اللحظة).
    ○ versuche ich, mich durch andere Dinge abzulenken. [L = 0]
    (أحاول تشتيت ذهني والهروب بممارسة أشياء أخرى ثانوية).

  15. [Subscale: P] Wenn ich einige lästige Formalitäten im Prüfungsamt zu erledigen habe, dann…
    (عندما يكون لدي بعض الإجراءات الروتينية المزعجة في مكتب شؤون الاختبارات، فإنني…)

    ○ bringe ich die Sache so schnell wie möglich hinter mich. [H = 1]
    (أنجز الأمر وأنتهي منه في أسرع وقت ممكن).
    ○ dauert es einige Zeit, bis ich mich dazu aufraffe. [L = 0]
    (يمضي وقت ليس بالقصير قبل أن أجبر نفسي على التحرك للقيام بذلك).

  16. [Subscale: E] Wenn ich in einer interessanten Seminardiskussion gute Beiträge geliefert habe, dann…
    (إذا شاركت بمداخلات ممتازة وقوية في نقاش ثري أثناء حلقة دراسية، فإنني…)

    ○ könnte ich unentwegt weiterdiskutieren. [L = 0]
    (أشعر برغبة في مواصلة النقاش بلا توقف ودون انقطاع).
    ○ mache ich auch gern wieder etwas anderes. [H = 1]
    (يسرني التوجه للقيام بشيء آخر تماماً بعد انتهاء الموقف).

  17. [Subscale: P] Wenn ich eine schwierige Prüfung vorbereiten muss, dann…
    (عندما يتوجب عليّ الاستعداد لامتحان شديد الصعوبة، فإن…)

    ○ kommt mir der Stoff vorher “wie ein Berg” vor. [L = 0]
    (المادة الدراسية تبدو لي من البداية وكأنها “جبل شاهق” يستحيل تجاوزه).
    ○ überlege ich, wie ich am besten an die Vorbereitung herangehe. [H = 1]
    (أفكر في أنسب استراتيجية ووسيلة أبدأ بها التحضير والمذاكرة).

  18. [Subscale: P] Wenn ich mir vorgenommen habe, in der nächsten Woche einen neuen Kurs anzufangen, dann…
    (إذا قررت وعزمت على بدء مقرر أو دورة دراسية جديدة في الأسبوع القادم، فإنني…)

    ○ kann es vorkommen, dass ich meinen Plan im letzten Moment verwerfe. [L = 0]
    (قد يحدث أن أتراجع عن خطتي وألغيها في اللحظة الأخيرة).
    ○ führe ich mein Vorhaben auch durch. [H = 1]
    (أنفذ ما عزمت عليه بالفعل والتزم به).

  19. [Subscale: P] Wenn ich bei einem schwierigen Thema zwei Bearbeitungsmöglichkeiten für gleich gut halte, dann…
    (عندما أجد في موضوع بحثي معقد طريقتين للمعالجة تبدوان متكافئتين، فإنني…)

    ○ denke ich nicht mehr lange darüber nach, sondern entscheide mich schnell für eine der beiden Lösungsmöglichkeiten. [H = 1]
    (لا أطيل التردد، بل أحسم قراري بسرعة لصالح أحد الحلين وأشرع بالعمل).
    ○ überlege ich noch lange hin und her, ob es nicht noch bessere Lösungswege gibt. [L = 0]
    (أظل أتردد وأفكر طويلاً فيما إذا كانت هناك خيارات وطرق حل أفضل).

  20. [Subscale: M] Wenn ich eine Nachholklausur schreiben müsste, weil ich durch eine Klausur gefallen bin, dann…
    (إذا اضطررت لدخول اختبار إعادة تكميلي بسبب رسوبي في المرة الأولى، فإنني…)

    ○ hätte ich ziemlich große Bedenken, dass ich auch die Nachholklausur nicht schaffe. [L = 0]
    (تساورني مخاوف وهواجس جسيمة من أنني لن أنجح أيضاً في الاختبار التكميلي).
    ○ wäre ich ziemlich optimistisch, weil ich den Stoff ja nun besser beherrsche. [H = 1]
    (أكون متفائلاً جداً لأنني أصبحت الآن أتقن المادة الدراسية بصورة أفضل).

  21. [Subscale: E] Wenn mir die Arbeit an einer Hausarbeit sehr viel Spaß gemacht hat, dann…
    (عندما أستمتع كثيراً بالعمل على إنجاز ورقة بحثية جامعية، فإنني…)

    ○ denke ich nach Abgabe der Arbeit bald wieder an andere Dinge. [H = 1]
    (سرعان ما أفصل تفكيري وأوجهه إلى مهام أخرى بمجرد تسليم البحث).
    ○ bin ich nach Abgabe der Arbeit noch lange mit meinen Gedanken bei dem Thema. [L = 0]
    (تظل أفكاري وذهني مستغرقين في ذات الموضوع لفترة طويلة بعد تسليمه).

  22. [Subscale: E] Wenn ich in einer wichtigen Klausur ausgezeichnet abgeschnitten habe, dann…
    (إذا أحرزت درجة امتياز في اختبار مصيري وهام، فإنني…)

    ○ möchte ich am liebsten gleich weitermachen. [L = 0]
    (أرغب بشدة في مواصلة العمل في نفس المجال فوراً دون راحة).
    ○ gehe ich gern einer anderen Beschäftigung nach. [H = 1]
    (يسعدني الانتقال لممارسة نشاط أو دراسة موضوع آخر ومختلف).

  23. [Subscale: P] Wenn ich schwierige Übungsaufgaben lösen muss, dann…
    (عندما يكون عليّ حل مسائل وتطبيقات تدريبية معقدة، فإنني…)

    ○ gehen mir viele Dinge durch den Kopf, bevor ich mich richtig an die Aufgaben heranmache. [L = 0]
    (تجول بخاطري أمور مشتتة كثيرة قبل أن أنجح في التركيز والبدء بحل المسائل).
    ○ überlege ich, welchen Weg ich zuerst ausprobiere. [H = 1]
    (أفكر بهدوء وإجرائية في أول طريقة وتجربة أبدأ بتطبيقها لحل المشكلة).

  24. [Subscale: E] Wenn mein Referat unerwartet gut bewertet wird, dann…
    (إذا نال عرضي التقديمي تقييماً ممتازاً غير متوقع، فإنني…)

    ○ denke ich nicht mehr lange daran. [H = 1]
    (لا أطيل التفكير في ذلك وأطوي صفحته سريعاً).
    ○ denke ich darüber nach, wie gut mir das gelungen ist. [L = 0]
    (أستغرق في التفكير في مدى براعتي والنجاح الباهر الذي حققته).

  25. [Subscale: M] Wenn ich meinen ganzen Ehrgeiz daran gesetzt habe, eine bestimmte Zwischenprüfung erfolgreich abzuschließen und es geht schief, dann…
    (إذا كرست كل طموحي لاجتياز اختبار فصلي رئيسي وفشلت فيه رغم ذلك، فإنني…)

    ○ lasse ich den Kopf nicht hängen und fange mit den Vorbereitungen für die nächste Klausur an. [H = 1]
    (لا أستسلم لليأس والإحباط، وأشرع فوراً في الاستعداد للاختبار القادم).
    ○ fällt es mir schwer, überhaupt noch etwas zu tun. [L = 0]
    (يصعب عليّ تماماً القيام بأي عمل دراسي بعد ذلك).

  26. [Subscale: E] Wenn ein Veranstaltungsleiter mich anspricht und mich wegen meiner Diskussionsbeiträge lobt, dann…
    (إذا جاءني مدرس المادة وأثنى على مداخلاتي القيمة في حلقة النقاش، فإنني…)

    ○ denke ich schnell wieder an etwas anderes. [H = 1]
    (أوجه تفكيري سريعاً نحو أمور ومهام أخرى).
    ○ beschäftigt mich das noch sehr lange. [L = 0]
    (يظل هذا الثناء يشغل بالي وتفكيري لفترة طويلة جداً).

  27. [Subscale: P] Wenn ich vor einer komplizierten Klausuraufgabe sitze, dann…
    (عندما أكون جالساً في الامتحان أمام مسألة معقدة للغاية، فإنني…)

    ○ kann ich mich gut auf überschaubare Teile der Aufgabe konzentrieren. [H = 1]
    (أستطيع التركيز بوضوح على الأجزاء البسيطة القابلة للحل من المسألة).
    ○ verliere ich leicht den Überblick. [L = 0]
    (أفقد السيطرة الذهنية والرؤية الشاملة للأمر بسهولة).

  28. [Subscale: E] Wenn ich eine Prüfung bestanden habe, in der meine Erfolgsaussichten schlecht waren, dann…
    (إذا اجتزت اختباراً بنجاح رغم أن فرص نجاحي فيه كانت تبدو ضئيلة جداً، فإنني…)

    ○ muss ich immer wieder daran denken. [L = 0]
    (أجد نفسي أكرر التفكير في هذه النتيجة مراراً وتكراراً).
    ○ denke ich auch bald wieder an andere Dinge. [H = 1]
    (سرعان ما أتجاوز ذلك وأنشغل بأمور وواجبات أخرى).

  29. [Subscale: M] Wenn mir an der Uni am selben Tag sehr viele Dinge misslingen, dann…
    (إذا سارت أمور كثيرة على نحو فاشل في الجامعة في يوم واحد، فإنني…)

    ○ weiß ich nichts mit mir anzufangen. [L = 0]
    (أشعر بالتيه والعجز التام ولا أدري ماذا أفعل بحالي).
    ○ bleibe ich genauso tatkräftig als wäre nichts passiert. [H = 1]
    (أظل مفعماً بالحيوية والنشاط وكأن شيئاً سلبياً لم يحدث).

  30. [Subscale: P] Wenn ich mir für die nächste Woche vorgenommen habe, mit einem Professor zu sprechen, dann…
    (إذا عزمت وخططت للتحدث مع أحد الأساتذة في الأسبوع القادم، فإنني…)

    ○ kann es vorkommen, dass ich meinen Plan im letzten Moment verwerfe. [L = 0]
    (قد يحدث أن أتراجع عن خطتي وألغي المقابلة في اللحظة الأخيرة).
    ○ führe ich den Plan auch durch. [H = 1]
    (أنفذ خطتي بالفعل وأذهب لمقابلته).

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). مقياس ضبط الفعل لدى الطلاب. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/action-control-of-students-scale/
looti, Mohammed. “مقياس ضبط الفعل لدى الطلاب.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/action-control-of-students-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس ضبط الفعل لدى الطلاب.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/action-control-of-students-scale/.