الملخص
يُمثّل استبيان النموذج النظري الفعلي لخطاب الكراهية عبر الإنترنت (Action-Theoretical Model of Online Hate Speech Survey – ATMOHS)، الذي طوّره الباحث روهانغيس محسني (M. Rohangis Mohseni, 2023)، أداة سيكومترية متقدمة صُممت لتفكيك الدوافع النفسية والسلوكية الكامنة وراء ظاهرة خطاب الكراهية في البيئات الرقمية. يستند المقياس إلى إطار مفاهيمي تكاملي يجمع بين النظرية الفعلية (Action Theory) ونظرية التفاعل الاجتماعي للعدوان (Social Interactionist Theory of Aggression)، ما يتيح له رصد محددات السلوك العدواني الرقمي ليس فقط من زاوية الجناة، بل أيضاً عبر منظور المتفرجين النشطين (Active Bystanders) والضحايا (Victims).
يتألف الاستبيان من 14 فقرة رئيسية تتناول الأبعاد الدافعية، وتُستثار هذه الفقرات عبر تصميم تجريبي-مسحي يعتمد على سيناريوهات ومواقف واقعية (Vignettes). يشتمل المقياس على 5 فئات رئيسية لخطاب الكراهية: الخطاب العام، والخطاب الجنسي المتحيز ضد الرجال، والخطاب الجنسي المتحيز ضد النساء، والخطاب العدواني الجنسي ضد الرجال، والخطاب العدواني الجنسي ضد النساء، مع إعداد 5 نسخ فرعية لكل نوع ليصل المجموع إلى 25 سيناريو محفزاً يضمن تغطية واسعة وموثوقة لمختلف السياقات التفاعلية. تتكامل في المقياس فقرات مقتبسة ومطورة من مقياس الدوافع العدوانية (Anderson & Murphy, 2003؛ Mohseni, 2013)، والنمط التفاعلي الإحباطي الذاتي (Atkinson, 2017)، بالإضافة إلى مقياس تقديم نموذج ملائم للآخرين المشتق من أبعاد القيادة التحويلية (Heinitz & Rowold, 2007).
يتميز المقياس بمستويات اتساق داخلي استثنائية وفق المقاييس الإحصائية المتقدمة؛ حيث بلغ معامل ألفا الرتبي (Ordinal Alpha) لتكرار كتابة خطاب الكراهية 0.98، و0.89 لتلقيه، و0.94 لنقده ومواجهته، و0.95 للإبلاغ عنه. في حين تراوحت معاملات الثبات (ألفا وأوميغا) للأبعاد الدافعية الفرعية بين 0.73 و0.79، ما يؤكد تماسك الأداة وقدرتها القياسية الفائقة في أبحاث علم النفس السيبراني والديناميات الجماعية الرقمية.
الكلمات المفتاحية
خطاب الكراهية عبر الإنترنت، النموذج النظري الفعلي، دوافع العدوان، دور المتفرج الرقمي، إيذاء الضحايا، علم النفس السيبراني، نظرية التفاعل الاجتماعي، القياس النفسي، السيناريوهات التجريبية، السلوك المعادي للمجتمع عبر الإنترنت.
المؤلفون
تم تطوير هذه الأداة القياسية بواسطة الباحث الأكاديمي:
- د. محمد روهانغيس محسني (M. Rohangis Mohseni)
- المعرف الأكاديمي (ORCID): 0000-0001-7686-8322
- التبعية المؤسسية: جامعة إلميناو التقنية (TU Ilmenau)، قسم العلوم الاقتصادية والإعلام، معهد الإعلام وعلوم الاتصال، مجموعة أبحاث علم نفس الإعلام والتصميم الإعلامي، إلميناو، ألمانيا.
- البريد الإلكتروني للارتباط العلمي: [email protected]
- عنوان المراسلة: TU Ilmenau, Department of Economic Sciences and Media, Institute of Media and Communication Science, Media Psychology and Media Design Group, Ehrenbergstrasse 29, 98693 Ilmenau, Germany.
الغرض
شهد الفضاء الرقمي تصاعداً غير مسبوق في السلوكيات العدائية والخطابات الإقصائية الموجهة ضد الأفراد والجماعات بناءً على الهوية، أو الجنس، أو التوجهات الفكرية والاجتماعية. وعلى الرغم من كثرة الأدوات التي تحاول رصد انتشار الظاهرة كمياً، إلا أن غالبية تلك الأدوات تفتقر إلى إطار سببي تفسيري يوضح “لماذا” يُقدم المستخدم على إنتاج خطاب الكراهية، و”كيف” يتفاعل الأطراف الآخرون المحيطون بالحدث الرقمي. من هذا المنطلق، طُوّر استبيان النموذج النظري الفعلي لخطاب الكراهية عبر الإنترنت (ATMOHS) ليكون بمثابة أداة تشخيصية وبحثية شاملة تقيس الأبعاد الدافعية المعرفية والانفعالية والاجتماعية التي تُحرك الفواعل الثلاثة الأساسيين في البيئة الافتراضية:
- الجناة (Perpetrators): عبر قياس الدوافع العدوانية، والرغبة في ممارسة التأثير أو إلحاق الأذى، أو تثبيت مكانة جماعية معينة.
- المتفرجون النشطون (Active Bystanders): الذين يشهدون الموقف ويتخذون استجابة سلوكية سواء كانت مواجهة الخطاب بالنقد ودحض الحجج (Criticizing) أو اللجوء إلى القنوات المؤسسية والمنصات التقنية لحجب المحتوى وحظره (Reporting).
- الضحايا المستهدفون (Victims): الذين يتلقون هذا المحتوى العدائي، وفهم العمليات المعرفية المصاحبة لتجربة الاستهداف، وخاصة أفكار استحقاق الإيذاء أو التقييم السلبي للذات.
يخدم المقياس أهدافاً بحثية معمقة في مجالات علم النفس الاجتماعي والاتصال الرقمي، كما يوفر للمختصين في تصميم التدخلات النفسية والسياسات التقنية مؤشرات قابلة للقياس تمكنهم من التنبؤ باحتمالية تفاقم السلوكيات المعادية للمجتمع، وتطوير برامج تثقيفية موجهة للحد من ظاهرة التفرج السلبي وتحفيز التدخل الإيجابي لحماية الفضاء العام الرقمي.
البناء النفسي
يقوم استبيان (ATMOHS) على بنية متعددة الأبعاد تجمع بين قياس التكرار السلوكي وتحليل الدوافع النفسية التحتية. يتشكل البناء النفسي للأداة من مجموعة من المحاور المترابطة المستمدة من مقاييس معيارية محكمة تم دمجها وتكييفها:
1. الدوافع العدوانية الموسعة (Extended Aggressive Motives)
تم اشتقاق هذا البعد من مقياس الدوافع العدوانية (Anderson & Murphy, 2003)، والذي تم توسيعه لاحقاً في دراسات محسني (Mohseni, 2013) استناداً إلى نظرية التفاعل الاجتماعي (Tedeschi & Felson, 1994). يتناول هذا البناء ثماني فقرات رئيسية ترصد الدوافع الأداتية (Instrumental Motives) والدوافع الانفعالية الانتقامية (Retaliatory/Reactive Motives). تشمل هذه الدوافع:
- الرغبة في السيطرة الاجتماعية وفرض القوة الرمزية داخل النقاش الرقمي.
- استعادة التقدير الذاتي المهدد أو الدفاع عن الهوية الاجتماعية للجماعة التي ينتمي إليها الجاني.
- إيقاع ألم نفسي بالطرف الآخر نتيجة مشاعر الغضب أو الضغينة.
2. استحقاق الإيذاء وصورة الذات المنهزمة (Undeserving Self-Image)
يقيس هذا المحور الجوانب المعرفية التقييمية المرتبطة بإلقاء اللوم على الذات وتبني مشاعر الاستحقاق السلبي، وهو مستمد من مقياس النمط التفاعلي الإحباطي الذاتي (Atkinson, 2017) عبر 3 فقرات محددة. يركز هذا البعد على إدراك الأفراد لمدى استحقاقهم أو عدم استحقاقهم للمعاملة العدائية، مما يساعد في تفسير الاستجابات الاكتئابية أو الانسحابية لدى الضحايا عند التعرض لخطاب الكراهية.
3. تقديم نموذج وقدوة للآخرين (Providing an Appropriate Model / Role Model for Others)
تم استيراد هذا البعد من مقياس القيادة التحويلية (Heinitz & Rowold, 2007) ممثلاً في 3 فقرات تعبر عن دافع الفرد ليكون نموذجاً يُحتذى به من قبل المجتمع الرقمي المحيط. في سياق خطاب الكراهية، يفسر هذا البناء كيف يتحرك بعض المتفرجين للدفاع عن الضحية أو مواجهة الجاني ليس فقط بدافع التعاطف الفردي، بل لترسيخ معيار اجتماعي أخلاقي يلهم بقية المتابعين للتدخل ورفض الظلم.
4. الأدوار السلوكية الأربعة المرتبطة بالمواقف (Behavioral Roles)
لا يكتفي المقياس بفحص الدوافع المجردة، بل يربط كل دافع باستجابات سلوكية محددة يتم قياس تكرارها الفعلي استجابة لكل سيناريو:
- الكتابة والممارسة (Writing/Perpetration): تعكس السلوك الإيجابي النشط لإنتاج الكراهية.
- النقد والمواجهة (Criticizing/Bystanding): التعبير العلني عن رفض الخطاب وتفنيد محتواه في قسم التعليقات.
- الإبلاغ التقني (Reporting/Bystanding): تفعيل أدوات التبليغ الرسمية للمنصات الرقمية لحظر التعليق أو المستخدم.
- التلقي والاستهداف (Receiving/Victimization): قياس معدل الوقوع ضحية لمثل هذا النمط من الإساءات.
الإطار النظري
يستند المقياس إلى توليفة نظرية صلبة تمثل نقلة نوعية في دراسة السلوكيات الرقمية المنحرفة، حيث يتجاوز النظريات الوصفية نحو النماذج التفسيرية الدينامية. يرتكز المقياس على ثلاثة أسس نظرية مركزية:
1. النموذج النظري الفعلي (Action-Theoretical Model)
تفترض النظريات الفعلية في علم النفس والاجتماع أن السلوك البشري ليس مجرد استجابة انعكاسية لمثيرات خارجية، بل هو فعل هادف وغائي (Goal-directed action) مدفوع بعمليات تقييم معرفية وتوقعات واعية للنتائج. في سياق خطاب الكراهية عبر الإنترنت، يعتبر إنتاج المحتوى المسيء أو التدخل ضده فعلاً مخططاً يتم عبر معالجة معلومات الموقف، وتقييم المكاسب الاجتماعية أو النفسية المرتقبة مقابل التكاليف المحتملة (مثل خطر الحظر أو النبذ).
2. نظرية التفاعل الاجتماعي للعدوان (Social Interactionist Theory of Aggression)
صاغ هذه النظرية العالمان تيديشي وفيلسون (Tedeschi & Felson, 1994)، وهي تقوم على فرضية أن العدوان هو وسيلة للتأثير الاجتماعي القسري (Coercive Action) يُلجأ إليها لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: التحكم في سلوك الآخرين، واستعادة العدالة أو الانتقام لإهانة مدركة، وتأكيد الهوية وحماية الصورة الاجتماعية للمعتدي. يطبق مقياس (ATMOHS) هذه الفرضيات بدقة على التفاعلات الرقمية، مفسراً كيف يتحول التعليق المسيء إلى أداة للهيمنة المعنوية وتكريس التفوق داخل الجماعة الرقمية.
3. نظرية التعلم الاجتماعي والتأثير المعياري (Social Cognitive Theory & Normative Influence)
استناداً إلى أطروحات ألبرت باندورا (Albert Bandura)، تُبرز الأداة أهمية النمذجة (Modeling). فالمستخدمون يتعلمون ويعدلون سلوكياتهم في الفضاء السيبراني استناداً إلى ما يرونه شائعاً ومقبولاً من الناحية المعيارية. إن إدراج أبعاد “تقديم نموذج ملائم” يوضح كيف يمكن للتدخل الشجاع من قبل متفرج نشط أن يكسر دائرة تأثير المتفرج (Bystander Effect)، في حين أن الصمت أو التبرير قد يمنح الجاني إذناً ضمنياً للاستمرار في ممارساته العدائية استغلالاً لخاصية تأثير زوال التثبيط عبر الإنترنت (Online Disinhibition Effect).
الصدق
خضع استبيان (ATMOHS) لإجراءات منهجية دقيقة لضمان صدق القياس ومطابقته للواقع العملي المعقد للإنترنت، على الرغم من أن البيانات الصادرة في دراسة التأسيس الأولية (Mohseni, 2023) ركزت بصورة أساسية على الصدق الظاهري والمفهومي بدلاً من التحليلات الصدقية التقاربية والتمايزية الكاملة:
1. الصدق البيئي والمضموني (Ecological & Content Validity)
تحقق الصدق المضموني من خلال استخدام تقنية السيناريوهات المحفزة (Vignettes)، والتي تحاكي تماماً بنية المنشورات والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي. وبدلاً من سؤال المشارك بطريقة تجريدية قد تثير الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، يتم وضعه أمام موقف محدد بدقة، مما يرفع الصدق البيئي للدراسة ويجعل التقييم الدافعي مستنداً إلى سياق واقعي وملموس.
2. تنويع المنبهات والتحكم في المتغيرات الدخيلة
تم إعداد 25 سيناريو مختلفاً تغطي 5 فئات نوعية من الخطاب، مع صياغة 5 نسخ لكل فئة لضمان عدم ارتباط الاستجابات بخصائص لغوية أو شكلية لسيناريو واحد بعينه، وهو ما يدعم الصدق البنائي للأداة وقدرتها على تعميم النتائج عبر أشكال متعددة من الخطابات العدائية (مثل التمييز على أساس النوع الاجتماعي مقابل العدوان اللفظي الصريح).
3. واقعية البيانات ونقص التحليلات التمايزية الرسمية
وفقاً للتقرير الأصلي للأداة، لا تتوفر مصفوفات صدق تلازمي (Concurrent) أو تنبؤي (Predictive) ممتدة عبر مقاييس خارجية محددة مسبقاً (No data is available officially for advanced construct validation models like MTMM). ومع ذلك، فإن النمط الترابطي القوي والمنطقي بين شدة الدوافع وتكرار ارتكاب السلوك الفعلي عبر الإنترنت يوفر دليلاً أولياً رصيناً على الصدق البنائي والارتباطي للأداة.
الثبات
أظهرت التحليلات السيكومترية التي أُجريت على عينة مسحية ممثلة بلغت مئات المشاركين من مستخدمي الإنترنت في ألمانيا (الفئة العمرية 18-69 عاماً) مستويات رفيعة جداً من الثبات والاتساق الداخلي، تم حسابها باستخدام المعاملات الإحصائية الملائمة لطبيعة البيانات الرتبية:
1. الاتساق الداخلي للمقاييس السلوكية (Behavioral Scales)
نظراً للارتباطات المتبادلة المرتفعة للغاية بين الاستجابات عبر السيناريوهات المختلفة، تم دمج الدرجات عبر كافة السيناريوهات المحفزة، وجاءت قيم معامل ألفا الرتبي (Ordinal Alpha) استثنائية على النحو التالي:
- سلوك كتابة وممارسة خطاب الكراهية (Writing OHS): بلغ معامل ألفا 0.98، وهو مستوى ثبات فائق يندر تحقيقه في مقاييس السلوكيات الحساسة، مما يشير إلى دقة متناهية وتجانس داخلي مطلق بين فقرات هذا البعد.
- سلوك الإبلاغ التقني عن الخطاب (Reporting OHS): حقق معامل ألفا قدره 0.95.
- سلوك نقد ومواجهة الخطاب (Criticizing OHS): حقق معامل ألفا قدره 0.94.
- سلوك تلقي الخطاب والاستهداف (Receiving OHS): بلغ معامل ألفا 0.89.
2. الاتساق الداخلي للمقاييس الفرعية للدوافع (Motives Subscales)
أظهرت الأبعاد الدافعية المستندة إلى الفقرات المقتبسة استقراراً متيناً؛ حيث سُجلت معاملات الثبات التالية:
- مقياس الدوافع العدوانية الموسع: تراوحت معاملات ألفا لاثنين من مقاييسه الفرعية بين 0.77 و 0.79.
- مقياس استحقاق الإيذاء وصورة الذات المنهزمة (Undeservingness): حقق معامل ألفا 0.75، ومعامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega) قدره 0.77.
- مقياس تقديم نموذج وقدوة للآخرين (Role Model): حقق معامل ألفا 0.73، ومعامل أوميغا قدره 0.76.
تؤكد هذه المؤشرات أن المقاييس الدافعية تتمتع باتساق بنيوي متماسك يفي بالمعايير الإحصائية الموصى بها في القياس النفسي للأدوات البحثية.
التحليل العاملي
وفقاً للتوثيق المنهجي للدراسة التأسيسية (Mohseni, 2023)، لم تُنشر مصفوفات مفصلة للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) أو التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ضمن الورقة الأصلية (No data is available). ومع ذلك، فإن الإجراءات الإحصائية المتخذة عكست قرارات بنيوية حاسمة تتعلق بالطبيعة التكوينية للمقياس:
أولاً، أظهرت نتائج فحص الارتباطات بين السيناريوهات المختلفة (Vignettes) ارتباطات بينية بالغة الارتفاع، مما برر منهجياً دمج وتحليل الدرجات عبر السيناريوهات بوصفها مؤشراً كلياً موحداً لكل دور سلوكي (الكتابة، الإبلاغ، النقد، التلقي) بدلاً من التعامل مع كل سيناريو كعامل منفصل ومستقل بذاته.
ثانياً، فيما يتعلق بالأبعاد الدافعية الـ 14 المقتبسة، اعتمد المقياس على البنية العاملية المحكمة سلفاً في المقاييس الأصلية المعتمدة عالمياً؛ حيث أثبتت مقاييس أندرسون ومورفي (2003) لمبررات العدوان، ومقياس أتكينسون (2017) للذات المنهزمة، ومقياس هاينتز وروولد (2007) للقيادة التحويلية، بنى عاملية مستقرة ومتمايزة تم الحفاظ عليها عند تطبيقها في بيئة الفضاء الرقمي.
يُوصي الباحثون مستقبلاً بإجراء تحليلات عاملية توكيدية موسعة متعددة المجموعات (Multigroup CFA) للتأكد من ثبات البنية العاملية للمقياس عبر الثقافات واللغات المختلفة وللتحقق من تكافؤ القياس (Measurement Invariance) بين الجنسين والفئات العمرية المختلفة.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي، استبيان مبني على سيناريوهات ومواقف واقعية تفاعلية (Vignette/Scenario-based Survey).
- تنسيق الأداة: يُعرض على المشارك سيناريو يمثل منشوراً رقمياً يحوي أحد أشكال خطاب الكراهية، يليه تقييم الأدوار السلوكية الأربعة ثم الإجابة عن فقرات الدوافع.
- عدد السيناريوهات: 25 سيناريو محفزاً (مقسمة إلى 5 أنواع أساسية: عام، تمييز ضد الرجال، تمييز ضد النساء، اعتداء جنسي لفظي ضد الرجال، اعتداء جنسي لفظي ضد النساء، بواقع 5 نسخ لكل نوع).
- عدد الفقرات الدافعية: 14 فقرة مقتبسة ومكيفة: 8 فقرات للدوافع العدوانية، 3 فقرات لصورة الذات المنهزمة واستحقاق الإيذاء، 3 فقرات لتقديم نموذج يحتذى به للآخرين.
- مقياس الاستجابة للتكرار السلوكي: مقياس رتبي سباعي النقاط:
1 = مطلقاً (Never)إلى7 = يومياً (Daily)لتقييم تكرار ممارسة كتابة الخطاب، ونقده، والإبلاغ عنه، وتلقيه. - مقياس الاستجابة للأبعاد الدافعية: مقياس ليكرت سباعي النقاط يتدرج كالآتي:
1 = أرفض تماماً (Completely disagree)2 = أرفض (Disagree)3 = أميل إلى الرفض (Rather disagree)4 = أتفق جزئياً وأرفض جزئياً (Partly agree, partly disagree)5 = أميل إلى الموافقة (Rather agree)6 = أوافق (Agree)7 = أوافق تماماً (Completely agree)
- التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب الدرجات بحساب المتوسط الحسابي أو المجموع لكل بعد فرعي على حدة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة في مقياس التكرار إلى كثافة الممارسة أو الاستهداف، بينما تعكس الدرجات المرتفعة في محاور الدوافع تبنياً أعلى للدافع النفسي المعني.
- اللغة المتاحة: الألمانية (اللغة الأصلية المعتمدة في تقنين المقياس).
- الفئات المستهدفة: البالغون من سن 18 عاماً فما فوق (شملت عينة التقنين الأفراد من سن 18 إلى 69 عاماً لكلا الجنسين).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتقنين: 2023.
- الرسوم: مجاني بالكامل للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية (No Fee).
- الأذونات وحقوق الاستخدام: يتطلب استخدام الأداة أو ترجمتها الحصول على إذن كتابي رسمي من المؤلف المراسل (د. روهانغيس محسني)، حيث تخضع نصوص السيناريوهات والفقرات لحقوق النشر الأكاديمي. يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني المذكور أعلاه لطلب النسخة الكاملة أو مناقشة التعاون البحثي.
المراجع
- Anderson, C. A., & Murphy, C. R. (2003). Violent video games and aggressive behavior in young women. Aggressive Behavior, 29(5), 423–429. https://doi.org/10.1002/ab.10042
- Atkinson, B. E. (2017). Development and validation of the Self-Defeating Interpersonal Style Scale (Doctoral dissertation). University of North Texas. ProQuest Dissertations Publishing.
- Heinitz, K., & Rowold, J. (2007). Gütekriterien einer deutschen Adaptation des Transformational Leadership Inventory (TLI) von Podsakoff et al. [Psychometric properties of a German adaptation of the Transformational Leadership Inventory (TLI) by Podsakoff et al.]. Zeitschrift für Arbeits- und Organisationspsychologie, 51(1), 1–15. https://doi.org/10.1026/0012-1924.53.4.180
- Mohseni, M. R. (2013). Motive aggressiven Verhaltens in Computerspielen [Motives of aggressive behavior in computer games]. Nomos.
- Mohseni, M. R. (2023). Motives of online hate speech: Results from a quota sample online survey. Cyberpsychology, Behavior, and Social Networking, 26(7), 499–506. https://doi.org/10.1089/cyber.2022.0188
- Tedeschi, J. T., & Felson, R. B. (1994). Violence, aggression, and coercive action. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10160-000