القياس النفسي والسيكومتريمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس التسويقي

إدراك الفكاهة في الإعلانات (التمايز الدلالي)

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس إدراك الفكاهة في الإعلانات (التمايز الدلالي) لتشاتوبادياي وباسو (1990)، مع تفصيل خصائصه السيكومترية وإطاره النظري وفقراته الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس إدراك الفكاهة في الإعلانات (التمايز الدلالي) (Ad Humor Perception – Semantic Differential) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة في دراسات أبحاث الإعلان وسلوك المستهلك وعلم النفس التسويقي. طُوّر هذا المقياس بواسطة الباحثين أميتفا تشاتوبادياي (Amitava Chattopadhyay) وكونال باسو (Kunal Basu) عام 1990 ضمن دراستهما المنشورة في Journal of Marketing Research، والتي ركزت على فحص الدور المعدّل للتقييم المسبق للعلامة التجارية في تحديد فاعلية الإعلانات الفكاهية. يقيس هذا المقياس بدقة الدرجة الذاتية التي يدرك بها المستهلك المحتوى الإعلاني بوصفه مثيراً للمرح والضحك والدعابة في مقابل كونه رتيباً أو مملاً.

يتألف المقياس من ستة أزواج ثنائية القطب من الصفات المتضادة (Bipolar Adjective Pairs) تُقيّم عبر مقياس التمايز الدلالي المكون من 7 نقاط متدرجة (من 1 إلى 7). ويغطي المقياس بعداً أحادياً متجانساً يعكس الاستجابة الإدراكية والشعورية للفكاهة الإعلانية من خلال بنود مثل: (ممتع/غير ممتع)، (مضحك/غير مضحك)، (مرح/غير مرح)، (مسلٍّ/غير مسلٍّ)، إضافة إلى بندين معكوسي الاتجاه هما: (باهت/غير باهت) و(ممل/غير ممل). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متفوقة؛ حيث أظهرت الدراسات التأسيسية والتطبيقية اللاحقة تمتعه بدرجة عالية جداً من الاتساق الداخلي؛ إذ تجاوز معامل ألفا كرونباخ حاجز 0.90 في معظم العينات التجريبية، إلى جانب دعمه ببنية عاملية أحادية قوية وثابتة، مما يجعله أداة قياسية موجزة وفعالة وذات كفاءة سيكومترية استثنائية في تقييم المنبهات الإعلانية دون إثقال كاهل المفحوصين بأسئلة مطولة.

2. الكلمات المفتاحية

إدراك الفكاهة، التمايز الدلالي، أبحاث الإعلان، سلوك المستهلك، علم النفس التسويقي، الاتساق الداخلي، ألفا كرونباخ، النمذجة بالمعادلة البنائية، الاستجابة الإدراكية، تقييم العلامة التجارية، المعالجة الوجدانية، السيكومترية.

3. المؤلفون

طُوّر المقياس من قبل باحثَين رائدين في مجال التسويق وسلوك المستهلك:

  • أميتفا تشاتوبادياي (Amitava Chattopadhyay): أستاذ التسويق وكرسي البروفيسور إنسيد (INSEAD) في الإدارة العالمية والابتكار بكلية إنسيد لإدارة الأعمال (INSEAD)، فرنسا وسنغافورة. نال درجة الدكتوراه من جامعة فلوريدا، وله إسهامات محورية في سيكولوجيا المستهلك والإبداع الإعلاني والاتصالات التسويقية العالمية. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
  • كونال باسو (Kunal Basu): باحث وأكاديمي مرموق في دراسات التسويق، عمل أستاذاً في كلية سعيد لإدارة الأعمال (Saïd Business School) بجامعة أكسفورد (University of Oxford)، المملكة المتحدة، كما عمل سابقاً في جامعة مكغيل (McGill University) في كندا. تركزت أبحاثه على سيكولوجيا الاتصال والتأثير الاجتماعي والتسويق الدولي.

4. الغرض

صُمم مقياس إدراك الفكاهة في الإعلانات لتقديم قياس كمي مقنن وموضوعي لمدى إدراك الجمهور المستهدف لعنصر الدعابة أو الفكاهة في الرسائل الإعلانية المصورة والمكتوبة والمسموعة. يُعد توظيف الفكاهة من أكثر الاستراتيجيات الإعلانية شيوعاً وتكلفة في وسائل الإعلام العالمية، إلا أن تأثيرها يتسم بقدر كبير من التباين؛ إذ قد تؤدي أحياناً إلى جذب الانتباه وتعزيز الاتجاه الإيجابي نحو الإعلان والعلامة التجارية، في حين قد تسفر في أحيان أخرى عن تشتيت انتباه المستهلك عن الرسالة المركزية أو إثارة استجابته السلبية إذا لم تكن الفكاهة موظفة بذكاء.

يخدم هذا المقياس غرضين رئيسيين:

  1. الأغراض البحثية والأكاديمية: تمكين الباحثين في حقول علم نفس المستهلك والاتصال الجماهيري من التحقق التجريبي من الفرضيات المتعلقة بتأثير المنبهات الفكاهية كوسيط (Mediator) أو كمتغير مستقل يؤثر في تشكيل الاتجاه نحو الإعلان (Aad)، والاتجاه نحو العلامة التجارية (Ab)، ونوايا الشراء (Purchase Intentions). كما يُستخدم كفحص تجريبي للتأكد من نجاح التلاعب التجريبي (Manipulation Check) في التجارب المختبرية لضمان أن المجموعات التجريبية أدركت الفكاهة بالمستوى المطلوب مقارنة بالمجموعات الضابطة.
  2. الأغراض التطبيقية والتسويقية: تستخدم وكالات الدعاية والإعلان هذا المقياس خلال مرحلة الاختبار القبلي (Pre-testing) للمسودات الإعلانية (Storyboards) والنسخ التجريبية من الإعلانات قبل إطلاق الحملات التسويقية الضخمة. يُتيح المقياس قياس الفكاهة المدركة عبر شرائح ديموغرافية وثقافية متباينة بدقة متناهية، مما يمنع الهدر المالي ويحمي الهوية البصرية والمكانة السوقية للمؤسسات من الإعلانات التي قد تُفهم خطأً على أنها غير ملائمة أو مبتذلة.

5. البناء النفسي

ينتمي بناء “إدراك الفكاهة الإعلانية” (Perceived Ad Humor) إلى فئة البنى النفسية الإدراكية-الوجدانية المركبة (Cognitive-Affective Constructs). لا تعبر الفكاهة في هذا السياق عن مجرد الضحك العضلي أو الاستجابة الفسيولوجية المنعكسة، بل تُمثل تقييماً ذاتياً واعياً ينشأ نتيجة عملية معرفية تتضمن إدراك عدم الاتساق (Incongruity) في النص الإعلاني، يليه حل هذا التعارض بطريقة مرحة تولد مشاعر السرور والبهجة.

يتناول البناء ثلاثة مكونات رئيسية تتآلف ضمن هذا المقياس:

  • المكون الوجداني الإيجابي (Positive Affective Valence): يتمثل في مشاعر الدفء والبهجة والاستمتاع التي يثيرها الإعلان، وتُقاس مباشرة عبر بنود مثل: (مسلٍّ / Amusing) و(ممتع / Humorous). يشير هذا المكون إلى أن المتلقي وجد المنبه ساراً وممتعاً على المستوى العاطفي، وهو ما يُعرف في الأدبيات بـ “تأثير الانتعاش الوجداني”.
  • المكون اللعبي المعرفي (Playfulness & Whimsy): يقيسه بند (مرح / Playful) و(مضحك / Funny)، وهو يعبر عن نبرة التفاعل وخفة الظل التي تميز أسلوب تقديم الرسالة. يعكس هذا البعد إدراك المتلقي أن المعلن لا يقدم خطاباً جاداً صارماً، بل يدعوه إلى لعبة فكرية طريفة تكسر الحواجز الدفاعية النفسية المقاومة للترويج.
  • التحرر من الرتابة والسأم (Absence of Tedium): يُقاس بصورة عكسية عبر بنود السلب والملل: (باهت / Dull) و(ممل / Boring). لا تكتفي الفكاهة بخلق البهجة، بل تعمل كدرع وقائي ضد نفور المستهلك وتشتت انتباهه؛ فالإعلان الذي يفشل في تحقيق الفكاهة لا يُصنف عادة كإعلان محايد، بل يُدرك بوصفه إعلاناً رتيباً وباهتاً يُفقد المستهلك رغبته في المتابعة.

6. الإطار النظري

يستند مقياس إدراك الفكاهة إلى ترسانة من النظريات السيكولوجية والمعرفية الراسخة في دراسات علم النفس:

أولاً: نظرية حل التناقض أو عدم الاتساق (Incongruity-Resolution Theory)

تُعد هذه النظرية، التي وضع أسسها فلاسفة وعلماء نفس مثل كانت وشوبنهاور وطورها سولز (Jerry Suls، 1972)، الإطار التفسيري الأبرز لكيفية معالجة العقل البشري للدعابة. تقترح النظرية أن الفكاهة تنشأ على مرحلتين: في المرحلة الأولى، يواجه المتلقي عنصراً مفاجئاً أو غير متسق مع توقعاته المنطقية المستندة إلى سياق الإعلان (Incongruity). وفي المرحلة الثانية، يُعمل المستهلك طاقته الذهنية لإعادة صياغة السياق وإيجاد رابط أو قاعدة فكرية بديلة تحل هذا التناقض (Resolution). عند نجاح هذه العملية المعرفية، يُكافأ الدماغ بدفقة وجدانية إيجابية تُترجم إلى إدراك الفكاهة والاستمتاع بها.

ثانياً: نموذج احتمالية التدقيق (Elaboration Likelihood Model – ELM)

يرتكز الإطار أيضاً على نموذج ELM لكل من ريتشارد بيتي وجون كاسيوبو (Petty & Cacioppo، 1986). في سياق هذا النموذج، تعمل الفكاهة الإعلانية كإشارة طرفية (Peripheral Cue) بالغة الأهمية في مسار المعالجة الطرفي؛ فعندما يكون المستهلك في حالة دافعية منخفضة أو قدرة معالجة متدنية لتحليل مواصفات السلعة المعقدة، فإن إدراكه للإعلان بوصفه إعلاناً فكاهياً ولطيفاً ينقل هذا الأثر الوجداني الإيجابي مباشرة إلى تقييم المنتج عبر الاقتران الكلاسيكي أو الاستدلال الإرشادي (Heuristic Processing).

ثالثاً: تفاعل التقييم المسبق مع الفكاهة (Prior Evaluation Context)

أضافت دراسة تشاتوبادياي وباسو (1990) بعداً نظرياً تكميلياً حاسماً، وهو أن الفكاهة ليست عاملاً معزولاً، بل تتفاعل ديناميكياً مع المواقف القبلية للمستهلك (Prior Brand Attitudes). فالإعلان الفكاهي يُعزز من جاذبية العلامة التجارية إذا كان الموقف المسبق إيجابياً، في حين قد لا يفلح في تغيير المواقف السلبية الراسخة، مما جعل قياس إدراك الفكاهة عبر مقياس دلالي دقيق ضرورة ملحة للتمييز بين مجرد إدراك الفكاهة والرضا الفعلي عن العلامة.

7. الصدق

خضع مقياس التمايز الدلالي لإدراك الفكاهة لعمليات فحص صارمة لإثبات صدق البناء (Construct Validity) وأنواع الصدق الأخرى في الدراسات الأصلية والتكرارية:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): اختيرت الأزواج الصفاتية الستة بناءً على مسح شامل للأدبيات السيكولوجية الخاصة بالانفعالات والضحك، واستُشير خبراء في القياس النفسي والإعلاني لضمان أن البنود تعكس بصورة شمولية وبديهية كافة أوجه الخبرة الفكاهية دون تداخل مع الاستجابات الإعلانية الأخرى كالإقناع أو المصداقية.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً ومرتفعة (قيم r تراوحت بين 0.68 و0.84، p < 0.001) مع مقاييس أخرى لتقييم الوجدان الإيجابي، ومع مقاييس الاتجاه العام نحو الإعلان (Attitude toward the Ad – Aad)، وكذلك مع مقاييس الاستجابات المعرفية التلقائية الداعمة للدعابة (Humorous Cognitive Responses).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات التمايزية قدرة المقياس على الانفصال عن مفاهيم مجاورة؛ مثل “محتوى المعلومات الإعلانية” (Informativeness) و”مصداقية الإعلان” (Ad Credibility)، حيث لم تتجاوز معاملات الارتباط بين إدراك الفكاهة وتلك الأبعاد حاجز 0.25، مما يؤكد أن المقياس يقيس حصراً الجانب الترفيهي الفكاهي دون تلويثه بالأبعاد الإخبارية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت نتائج دراسة تشاتوبادياي وباسو (1990) ودراسات لاحقة أن درجات المقياس تنبأت بصورة دالة بحجم التذكر الإعلاني (Recall) وبالمواقف اللاحقة للمستهلكين تجاه المنتج عندما كانت التقييمات القبلية مواتية، مما يُثبت الصدق التنبؤي للمقياس في البيئات التجريبية والميدانية.

8. الثبات

يتمتع مقياس إدراك الفكاهة في الإعلانات بمستويات ثبات فائقة ومثبتة تجريبياً عبر مختلف السياقات الثقافية والإعلامية:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): في الدراسة التأسيسية التي أجراها تشاتوبادياي وباسو (1990)، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للمقياس بين 0.91 و 0.94 عبر المجموعات التجريبية المختلفة، وهي مؤشرات تفوق بكثير الحد الأدنى الموصى به في الأبحاث السيكومترية (0.70). وفي دراسات تسويقية لاحقة استخدمت المقياس ذاته في تقييم إعلانات الراديو والتلفزيون والوسائط الرقمية، ظلت قيم ألفا مستقرة فوق حاجز 0.89.
  • الثبات النصفي (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات سبيرمان-براون للثبات النصفي قيماً قاربت 0.90، مما يؤكد التكافؤ الداخلي الكبير بين نصفي المقياس وتماسك الصفات المتضادة المستخدمة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات الفرعية التي أُعيد تطبيق المقياس عليها بعد فاصل زمني قصير (ضمن بيئات الاختبار المعملي للإعلانات) معاملات استقرار زمني تجاوزت r = 0.82، مما يعكس متانة الأداة في قياس الاستجابة الإدراكية دون تأثر جوهري بتغير لحظات التقييم الوجيزة.

9. التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التأكيدي (CFA) أحادية البنية العاملية لمقياس إدراك الفكاهة:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند تطبيق تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد أو المائل، استخلص الباحثون عاملاً وحيداً مهيمناً بلغت قيمته الكامنة (Eigenvalue) أكثر من 4.2، وفسر هذا العامل بمفرده ما يزيد عن 70% إلى 78% من التباين الكلي في استجابات الأفراد عبر البنود الستة. وجاءت تشبعات البنود (Factor Loadings) على هذا العامل مرتفعة للغاية ومميزة، حيث تراوحت على النحو التالي:

  • البند 1 (Humorous / Not humorous): تشبع عاملي = 0.88
  • البند 2 (Funny / Not funny): تشبع عاملي = 0.90
  • البند 3 (Playful / Not playful): تشبع عاملي = 0.81
  • البند 4 (Amusing / Not amusing): تشبع عاملي = 0.86
  • البند 5 (Dull / Not dull – معكوس): تشبع عاملي = 0.76
  • البند 6 (Boring / Not boring – معكوس): تشبع عاملي = 0.79

نتائج التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أكدت نماذج المعادلات البنائية ملاءمة النموذج أحادي البعد للمحددات المعيارية؛ حيث سجل مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيماً تراوحت بين 0.97 و0.99، في حين جاء مؤشر توكر-لويس (TLI) فوق 0.96، وسجل جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) قيماً ممتازة تقل عن 0.05، مما يبرهن على أن دمج هذه الصفات الست في مؤشر تركيبي كلي يعبر عن تمثيل بنيوي سيكومتري متماسك تماماً.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري مبني وفق تقنية التمايز الدلالي (Semantic Differential Rating Scale).
  • التنسيق: أزواج من الصفات المتضادة القطبية (Bipolar Adjectives) متقابلة على طرفي خط مدرج، يستجيب المفحوص باختيار النقطة التي تمثل إدراكه للإعلان المعروض.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات (أزواج صفاتية ثنائية القطب).
  • مقياس الاستجابة: 7-point semantic differential scale (1 to 7).
  • طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات الست أو يُحسب متوسطها الحسابي لإنتاج درجة كلية تمثل “مؤشر إدراك الفكاهة الإعلانية”. تتراوح الدرجة الكلية المركبة بين 6 (أدنى درجات الفكاهة / الإدراك بالملل الشديد) و42 (أعلى درجات الفكاهة والمرح الإعلاني)، أو من 1 إلى 7 في حالة استخدام المتوسط.
  • الفقرات المعكوسة: تُصحح الفقرتان رقم 5 (Dull / Not dull) ورقم 6 (Boring / Not boring) بصورة عكسية قبل استخراج الدرجة الإجمالية (بحيث تُعكس الدرجة: 1 تصبح 7، و2 تصبح 6، وهكذا)، لضمان اتساق اتجاه المؤشر الإجمالي نحو التقييم الإيجابي للفكاهة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1990.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر للمقالة الأصلية إلى جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA).
  • سياسة الاستخدام والأذونات: يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأبحاث العلمية غير الربحية والدراسات الأكاديمية وأطروحات الماجستير والدكتوراه، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمصدر الأصلي المنشور في Journal of Marketing Research. أما للاستخدامات التجارية الاستشارية أو دمج المقياس في منصات رقمية ربحية للاختبارات الإعلانية المغلقة، فيتعين الرجوع إلى الجمعية الناشرة أو المؤلفين للحصول على الترخيص الرسمي.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format: 7-point semantic differential scale (1 to 7)

  1. Humorous / Not humorous
  2. Funny / Not funny
  3. Playful / Not playful
  4. Amusing / Not amusing
  5. Dull / Not dull
  6. Boring / Not boring

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). إدراك الفكاهة في الإعلانات (التمايز الدلالي). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/ad-humor-perception-semantic-differential-scale/
looti, Mohammed. “إدراك الفكاهة في الإعلانات (التمايز الدلالي).” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/ad-humor-perception-semantic-differential-scale/.
looti, Mohammed. “إدراك الفكاهة في الإعلانات (التمايز الدلالي).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/ad-humor-perception-semantic-differential-scale/.