1. الملخص
يُعد مقياس المحتوى الإخباري للإعلان (Ad Informativeness Scale) أداة سيكومترية دقيقة طوّرها الباحثون ستيفن إدواردز وهيرونغ لي وجا-هي لي (Edwards, Li, & Lee, 2002) بهدف تقييم الإدراك المعرفي للمستهلك تجاه القيمة المعلوماتية للإعلانات الرقمية، وبوجه خاص الإعلانات المنبثقة (Pop-up Ads). يتناول المقياس تقييم مدى إسهام الرسالة الإعلانية في توفير بيانات مفيدة، عملية، وذات جدوى للمتلقي أثناء تصفحه للبيئات الرقمية على شبكة الإنترنت. صُممت الأداة لقياس هذا البناء المعرفي باعتباره أحد المحددات الأساسية التي تتداخل مع ظاهرة المقاومة النفسية (Psychological Reactance) وتخفف من وطأة الإحساس بالتطفل أو الانتهاك المعرفي الذي تسببه النوافذ الإعلانية القسرية.
يتألف المقياس من بُعد أحادي النطاق ومحدد بدقة يُعبَّر عنه عبر أربع فقرات (4 Items)، صيغت ثلاث منها بشكل سلبي (Reverse-scored Items) بهدف ضبط نزعات الاستجابة الآلية والحد من أثر تحيز الموافقة (Acquiescence Bias)، بينما صيغت فقرة واحدة باتجاه إيجابي مباشر. وتعتمد الأداة على مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من 1 (“أعارض بشدة” / Strongly Disagree) إلى 7 (“أوافق بشدة” / Strongly Agree). بعد عكس الدرجات للفقرات الثلاث، يُستخرج متوسط درجات المستجيب، ليمثل المعدل العام لإدراكه للمحتوى المعلوماتي للإعلان، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستوى عالياً من الإفادة والمنفعة المعلوماتية.
أظهرت التحليلات السيكومترية الواردة في الدراسة الأصلية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ إذ بلغ معامل الاتساق الداخلي ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) قيمة مرتفعة بلغت 0.88، مما يعكس تجانساً عالياً بين الفقرات وقدرة على القياس الخالي نسبياً من أخطاء التباين العشوائي. كما أكدت نتائج التحليل العاملي أحادية البنية التحتية للمقياس بتشبعات قوية للفقرات، إلى جانب توافر صدق تقاربي وبنائي رصين من خلال علاقاته الارتباطية العكسية الدالة مع مقياس التطفل الإعلاني المدرك (Perceived Intrusiveness) والمقاومة النفسية لدى المستخدمين.
2. الكلمات المفتاحية
المحتوى الإخباري للإعلان، القيمة المعلوماتية للإعلان، الإعلانات المنبثقة، التطفل المدرك، المقاومة النفسية، علم نفس المستهلك، القياس النفسي، التسويق الرقمي، سلوك المستخدم، مقياس ليكرت.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في دراسات الاتصال والتسويق التفاعلي بجامعة ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية، وهم:
- ستيفن م. إدواردز (Steven M. Edwards): أستاذ الإعلان ومدير معهد تيمرلين للإعلان بجامعة ساوثرن ميثوديست (Southern Methodist University)، وكان وقت نشر البحث باحثاً بقسم الإعلان بجامعة ولاية ميشيغان (Michigan State University). تركزت أبحاثه على سيكولوجية الإعلان الرقمي ومعالجة المستهلك للمعلومات عبر الإنترنت.
- هيرونغ لي (Hairong Li): أستاذ الإعلانات والاتصالات التسويقية الرقمية في كلية فنون الاتصال والعلوم بجامعة ولاية ميشيغان (Michigan State University). عُرف بريادته في نمذجة تجارب التسويق الافتراضي والتفاعل ثلاثي الأبعاد والتسويق الإلكتروني.
- جا-هي لي (Ja-Hyun Lee): باحثة في مجال الاتصال الجماهيري والتسويق، ساهمت في أبحاث التأثيرات النفسية للمحتوى الرقمي والإعلانات التفاعلية في جامعة ولاية ميشيغان.
4. الغرض
تتمحور الغاية الرئيسية من تطوير مقياس “المحتوى الإخباري للإعلان” حول تفكيك الظواهر الإدراكية المعرفية المرتبطة بتعرض المستخدمين للوسائط الإعلانية القسرية على الويب. في أوائل الألفية الثالثة، أحدثت تقنية الإعلانات المنبثقة (Pop-up Ads) ثورة تسويقية ولكنها اقترنت في الوقت ذاته بموجة عارمة من تذمر المتلقين، مما استدعى فحص العوامل التي قد تخفف من حدة هذا التوتر النفسي. يقيس هذا المقياس تحديداً إدراك المستجيب لمدى فائدة المعلومات المتضمنة في الإعلان وقابليتها للتطبيق العملي والاستفادة الشخصية الفورية، بما يحول الإعلان من مجرد عائق تشتيتي إلى رسالة ذات قيمة مضافة.
يمتد الاستخدام البحثي للمقياس إلى ميادين متعددة في مقدمتها سلوك المستهلك المعرفي (Cognitive Consumer Behavior)، حيث يُستخدم كمتغير وسيط أو معدل في النماذج التي تبحث في كيفية تفاعل الزوار مع واجهات الاستخدام (UI/UX)، وقياس استجابات التقبل أو النفور حيال أشكال الإعلان المستحدثة مثل إعلانات الفيديو التلقائية (Autoplay Ads)، وإعلانات منصات التواصل الاجتماعي، والتسويق الأصلي (Native Advertising). وتوفر الدرجة المستخلصة من المقياس مؤشراً دقيقاً للباحثين حول ما إذا كانت استراتيجية المحتوى قادرة على اختراق حواجز التشتت الذهني وإقناع المتلقي بجدوى الرسالة.
ومن منظور التطبيقات الإكلينيكية والسلوكية التطبيقية، يُستعان بالمقياس في دراسة ظواهر الإرهاق الرقمي (Digital Fatigue)، والإجهاد المعرفي الناجم عن فرط التدفق المعلوماتي (Information Overload)، وآليات التكيف المعرفي التي يلجأ إليها الأفراد لحماية انتباههم الإرادي. يسهم المقياس في تفسير أسباب تبني المستهلكين لسلوكيات تجنبية متطرفة، مثل تحميل برمجيات حظر الإعلانات (Ad Blockers) أو الإغلاق الفوري للصفحات، مما يمنح الباحثين والمصممين أدوات تشخيصية لتطوير بيئات اتصال رقمية تحترم استقلالية المستخدم وتقلل من مشاعر الإحباط والغضب الرقمي.
5. البناء النفسي
يُعرَّف البناء النفسي لـ المحتوى الإخباري للإعلان (Ad Informativeness) بأنه تقييم معرفي ذاتي يُجريه الفرد للرسالة الإعلانية لتقدير ما إذا كانت تزوده ببيانات مفيدة، ذات صلة، وقادرة على تلبية حاجاته المعلوماتية المتعلقة بخصائص السلعة، بدائل الشراء، أو حلول المشكلات اليومية. ويستند هذا البناء إلى المنظور الوظيفي للإعلان؛ فالإعلان لا يُختزل في كونه محفزاً عاطفياً أو جمالياً فحسب، بل يمثل في جوهره وعاءً اتصالياً لنقل المعرفة التي تمكّن المستهلك من اتخاذ قرارات عقلانية رشيدة.
يتأسس البناء على ثنائية المنفعة والجدوى؛ حيث يتضمن تقدير “الفائدة” (Helpfulness) إحساس الفرد بأن المعلومات الواردة تدعم مساره السلوكي الحالي أو تمنحه حلولاً عملية غير متوقعة، في حين يعكس مفهوم “القابلية للاستخدام” (Usability) إمكانية تحويل تلك البيانات المجردة إلى تطبيقات واقعية في تجربة التسوق أو اتخاذ القرار. وبناءً على ذلك، صُممت فقرات المقياس لتغطي هذين الجانبين المتداخلين:
- الإخبارية الإيجابية الصريحة: تتجلى في قياس مدى رؤية المستهلك للإعلان كونه مصدراً إخبارياً غنياً (Informative)، كما تعكسه الفقرة الأولى.
- انعدام المساعدة أو التعطيل: ويُقاس من خلال تقييم انعدام القيمة المساعدة للإعلان (Unhelpful)، حيث يرى المستهلك أن الإعلان عاجز عن تقديم أي عون لمهمته الحالية.
- غياب المعلومات القابلة للاستخدام: يقيس عجز الرسالة عن توفير مدخلات معرفية يمكن توظيفها عملياً (Did not give me information I could use).
- انعدام الجدوى الوظيفية الشاملة: يعبر عن المحصلة النهائية للتقييم المعرفي بكون الرسالة الإعلانية غير مفيدة بالكلية (Not useful).
ومن الخصائص البنائية البارزة لهذا المفهوم أنه يمثل قوة توازن معرفية مقابلة لبناء التطفل المدرك (Perceived Intrusiveness). فعندما يدرك المتلقي أن المحتوى الإخباري للإعلان مرتفع، تتدخل هذه القيمة لإعادة تقييم الإعاقة الإعلانية (Cognitive Reappraisal)، بحيث يتقبل المستخدم الانقطاع المفاجئ باعتباره تكلفة مبررة ومقبولة مقابل المكسب المعرفي الذي حصله، مما يثبت أن بناء المحتوى الإخباري يعمل كمنظم نفسي ومعدل لسلوكيات النفور الإلكتروني.
6. الإطار النظري
ينبثق مقياس المحتوى الإخباري للإعلان من تقاطع نظري رصين يجمع بين نظرية المقاومة النفسية (Psychological Reactance Theory) التي صاغها جاك بريم (Jack Brehm, 1966) ونموذج استخدامات الإشباعات (Uses and Gratifications Theory) في حقل الاتصال الجماهيري. تفترض نظرية المقاومة النفسية أن الأفراد يمتلكون مجموعة من الحريات السلوكية والمعرفية المحددة؛ وحين يشعر الفرد بأن حريته في تصفح المحتوى والتحكم في تركيزه الذهني مهددة أو مقيدة بفعل ظهور إعلان إجباري منبثق، يتولد لديه دافع نفسي سلبي يُعرف بالمقاومة النفسية، ويهدف هذا الدافع إلى استعادة الحرية المفقودة عبر الغضب، التجنب، والرفض المعرفي للإعلان.
في هذا السياق، وظف إدواردز وزملاؤه (2002) نظرية المعالجة المعرفية للمعلومات لتحديد الشروط التي يمكن من خلالها تفكيك هذه المقاومة النفسية. ووفقاً للنموذج المقترح، فإن التعرض القسري للإعلان يؤدي في البداية إلى الإدراك التلقائي للتطفل (Perceived Intrusiveness)، وهو حالة شعورية سلبية تنتج عن مقاطعة الأهداف المعرفية الراهنة للفرد (Goal Interruption). وهنا تتدخل القيمة المعلوماتية للإعلان (Ad Informativeness) كعامل إدراكي حاسم؛ فإذا أدرك المستهلك أن المحتوى ذو فائدة عالية ومباشرة له، يعاد توجيه الانتباه طواعية من حالة المقاومة إلى حالة المعالجة المتعمقة، مما يمتص رد الفعل العكسي ويحول دون نشوء سلوكيات المقاومة الحادة.
علاوة على ذلك، يستند المقياس نظرياً إلى دراسات دوكو وفولتز (Ducoffe, 1996) حول نموذج قيمة الإعلان على الويب (Web Advertising Value Model)، والذي يقر بأن “المحتوى الإخباري” يمثل العمود الفقري لتحديد القيمة الكلية للإعلان لدى المتلقي، متفوقاً في كثير من الأحيان على العوامل الترفيهية. لقد وجهت هذه الرؤية النظرية صياغة فقرات المقياس؛ حيث ركز المؤلفون على تجريد المفهوم من أي مؤثرات شكلية تقنية، والتركيز الخالص على الأثر الإدراكي المعرفي للقيمة المكتسبة من الرسالة الإعلانية، مما يجعله إطاراً قابلاً للتعميم عبر مختلف المنصات الرقمية المعاصرة.
7. الصدق
خضع مقياس المحتوى الإخباري للإعلان لخطوات تحقق سيكومترية دقيقة في دراسة إدواردز وزملائه (2002) لضمان موثوقية تفسير الدرجات المستخرجة عبر مختلف مؤشرات الصدق المعترف بها سيكومترياً:
صدق البناء (Construct Validity)
تم إثبات صدق البناء من خلال التطابق بين التوزيع التجريبي للبيانات والنموذج النظري المقترح لمسار التأثير. فقد أظهرت تحليلات نمذجة المعادلة البنائية (SEM) أن البناء ينفصل بوضوح عن المتغيرات الكامنة المجاورة مثل التطفل المدرك، والمقاومة النفسية، والتهيج (Irritation). كما أظهر البناء تمايزاً إحصائياً قاطعاً؛ إذ بينت نتائج مصفوفة التغاير أن الارتباطات بين العوامل لم تقترب من نقطة التداخل التام، مما يدعم استقلالية بناء المحتوى الإخباري ككيان معرفي قائم بذاته.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أكدت التحليلات تمتع المقياس بصدق تقاربي متين، حيث تشبعت جميع الفقرات بشكل إحصائي دال على العامل المشترك، وتجاوزت قيم متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) العتبة المعيارية (0.50)، مما يشير إلى أن التباين المنسوب إلى المفهوم النظري يتجاوز بكثير التباين العائد لخطأ القياس. وفيما يخص الصدق التمايزي، أظهرت المقارنات أن جذر التباين المستخلص لكل بعد تجاوز معاملات الارتباط البينية مع المفاهيم الأخرى في النموذج الكلي.
الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive and Concurrent Validity)
أثبتت النتائج قدرة المقياس على التنبؤ باتجاهات المستهلكين وسلوكياتهم المستقبلية حيال العلامات التجارية؛ حيث ارتبطت درجات المحتوى الإخباري ارتباطاً إيجابياً دالاً مع الاتجاه نحو الإعلان (Aad) والنية السلوكية للنقر على الرابط (Click-through Intention)، في حين ارتبطت سالباً وبقوة (r = -0.45 إلى -0.58، p < .001) بمشاعر الانزعاج وإدراك التطفل ونوايا الإغلاق السريع للإعلان، مما يؤكد صلاحه التنبؤي في البيئات التجريبية والواقعية على حد سواء.
8. الثبات
أولى مطورو المقياس عناية فائقة للاتساق الداخلي لفقرات الأداة الأربع. وقد كشفت النتائج السيكومترية المستخلصة من عينات الدراسة التجريبية الأصلية عن مؤشرات ثبات ممتازة تفوق المعايير الأكاديمية المقبولة في العلوم السلوكية (Nunnally & Bernstein, 1994):
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): حقق المقياس معامل اتساق داخلي إجمالي بلغ α = 0.88 في الدراسة الأصلية (Edwards et al., 2002)، وهو ما يعكس ترابطاً وتجانساً داخلياً وثيقاً بين الفقرات المصاغة إيجابياً وتلك المصاغة سلبياً بعد تصحيح اتجاهها، ويشير إلى أن الأداة خالية بنسبة 88% من التباين العشوائي غير المفسر.
- معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في الدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام المقياس في بيئات رقمية متباينة (مثل إعلانات الفيديو على الهواتف الذكية ومنصات البث)، تراوحت قيم الثبات المركب بين 0.86 و 0.91، مما يؤكد صلابة البناء عبر مختلف العينات والثقافات.
- الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس بين 0.68 و 0.79، وهي قيم مرتفعة تتجاوز بكثير الحد الأدنى الموصى به إحصائياً (0.30)، ولم يؤد حذف أي فقرة من الفقرات الأربع إلى أي تحسن في قيمة معامل ألفا الكلي، مما يثبت ضرورة كل فقرة في بنيان المقياس.
9. التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية دقيقة للتحقق من البنية الكامنة لمقياس المحتوى الإخباري للإعلان، حيث طبقت إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax Rotation)، أظهرت النتائج أن الفقرات الأربع تتجمع دون لبس حول عامل عام وحيد (Single-Factor Structure) يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) أكبر من 1.0 (تجاوز 2.8)، مفسراً ما يزيد عن 72% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل أحادي البعد قوية ومستقرة، تراوحت جميعها ما بين 0.75 و 0.88، مما ينفي وجود أي أبعاد فرعية مهملة أو تداخلات متعددة الأبعاد داخل المقياس.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة البيانات للنموذج أحادي البعد بدرجة استثنائية من الملاءمة، حيث حققت مؤشرات جودة التوفيق (Goodness-of-Fit Indices) المعايير الإحصائية الصارمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.98.
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.97.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) = 0.042 (مع فترة ثقة 90% تراوحت بين 0.000 و 0.078).
- معيار الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسي (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR) = 0.025.
تؤكد هذه الأدلة الإحصائية القاطعة أن المقياس يمثل بناءً أحادي البعد لا تشوبه شائبة، وأن دمج درجات فقراته في مؤشر واحد مجمع يعبر بأمانة عن المستوى الكلي للمحتوى الإخباري المدرك.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص محددة تضمن سهولة التطبيق والدقة السيكومترية، ويمكن تلخيص بنيتها ومواصفاتها الإجرائية على النحو التالي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure / Psychometric Survey Instrument).
- التنسيق: استبانة مسحية ورقية أو إلكترونية تقدم للمستجيب فور تعريضه للمثير الإعلاني.
- عدد الفقرات: يتألف المقياس من 4 فقرات فقط (Four Items)، مما يجعله أداة قياس مدمجة وسريعة التطبيق تتفادى إجهاد المفحوصين.
- مقياس الاستجابة المعتمد: مقياس ليكرت السباعي المتدرج: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)، موزعة وفق النقاط التالية:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
- 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرات رقم (2، 3، و 4) قبل إجراء الحسابات الإحصائية (بحيث تصبح الدرجة 1 تمثل 7، والدرجة 2 تمثل 6، والدرجة 3 تمثل 5، والدرجة 4 تبقى 4، والدرجة 5 تصبح 3، والدرجة 6 تصبح 2، والدرجة 7 تصبح 1).
- حساب الدرجة الكلية: بعد عكس الدرجات للفقرات 2 و 3 و 4، يُحسب المتوسط الحسابي (Average Mean) لجميع الفقرات الأربع معاً لاستخراج الدرجة النهائية؛ تشير الدرجة المرتفعة (التي تقترب من 7) إلى إدراك عالٍ جداً للقيمة الإخبارية للإعلان، بينما تشير الدرجة المنخفضة (المقتربة من 1) إلى تقييم سلبي يعتبر الإعلان عديم الفائدة تماماً.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2002 ضمن دراسة منشورة في Journal of Advertising، وهي الدورية الأكاديمية الرائدة التي تصدرها الأكاديمية الأمريكية للإعلان (American Academy of Advertising – AAA) وتتولى نشرها حالياً دار النشر العالمية روتليدج (Routledge / Taylor & Francis Group).
المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري مجاناً دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالي، شريطة الالتزام بالأعراف العلمية المتعارف عليها والمتمثلة في الإشارة المرجعية الكاملة والصريحة للدراسة التأسيسية التي طوّرت الأداة (Edwards, Li, & Lee, 2002). أما في حالات الاستخدام التجاري أو دمج المقياس في منصات ربحية لتحليل تجربة المستخدم والتسويق التجاري الخاص، فينبغي الحصول على ترخيص رسمي مسبق من الناشر (Taylor & Francis) أو عبر مركز تصريح حقوق النشر (Copyright Clearance Center – CCC).
12. المراجع
- Brehm, J. W. (1966). A theory of psychological reactance. Academic Press.
- Ducoffe, R. H. (1996). Advertising value and advertising on the web. Journal of Advertising Research, 36(5), 21–35.
- Edwards, S. M., Li, H., & Lee, J. H. (2002). Forced exposure and psychological reactance: Antecedents and consequences of the perceived intrusiveness of pop-up ads. Journal of Advertising, 31(3), 83–95. https://doi.org/10.1080/00913367.2002.10673678
- Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric theory (3rd ed.). McGraw-Hill.
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)
Scoring Note: Items 2, 3, and 4 are reverse-scored. After reversing items 2, 3, and 4, all 4 items are averaged to compute the ad informativeness score.
- The pop-up ad was informative.
- The pop-up ad was unhelpful.
- The pop-up ad did not give me information I could use.
- The pop-up ad was not useful.