1. الملخص
يُعد مقياس الاتجاهات نحو الوقت من قائمة الوقت للمراهقين والبالغين – النسخة الصينية (Adolescent and Adult Time Inventory-Time Attitudes Scale—Chinese Version; AATI-TA) أداة سيكومترية متقدمة مُصممة لتقييم مشاعر الأفراد وتقييماتهم الوجدانية والمعرفية المرتبطة بأبعاد الزمن الثلاثة: الماضي، والحاضر، والمستقبل. تم تكييف المقياس وتقنينه للبيئة الصينية بواسطة الباحثين وي-تشون شيانغ (Wei-Chun Chiang) وسو-هوي تشن (Sue-Huei Chen) في عام 2024، استناداً إلى الأنموذج النظري الأصلي الذي طوره ميلو ووريل وزملاؤهما (Mello et al., 2016; Worrell et al., 2013). يتألف المقياس من ستة أبعاد فرعية مستقلة ومترابطة بنائياً تشمل: الماضي الإيجابي، والماضي السلبي، والحاضر الإيجابي، والحاضر السلبي، والمستقبل الإيجابي، والمستقبل السلبي. تُقاس بنود الأداة عبر سلم استجابة ليكرت الخماسي (من 1 = أرفض بشدة، إلى 5 = أوافق بشدة)، ويُدار إلكترونياً لتقييم الفئات العمرية من سن الرشد المبكر حتى منتصف العمر.
أظهرت نتائج فحص الخصائص السيكومترية للنسخة الصينية في دراسة طولية ممتدة على موجتين عبر ستة أشهر تمت خلال ذروة جائحة كوفيد-19 في تايوان، مؤشرات صدق وثبات متميزة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.81 و0.93، مما يعكس اتساقاً داخلياً فائقاً. وأكد التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة الأنموذج السداسي العوامل بصورة ممتازة لبيانات العينة الصينية ($\chi^2 = 766.231$, $p < .001$,$df = 358$,$ ext{TLI} = 0.946$,$ ext{CFI} = 0.952$,$ ext{SRMR} = 0.045$,$ ext{RMSEA} = 0.057$)، بعد استبعاد بند واحد لتدني تشبعه العاملي المعياري. يوفر المقياس إضافة إكلينيكية وبحثية نوعية لدراسة تأثير البناء المعرفي للزمن في أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، والمخاوف المرضية المرتبطة بالأوبئة والكوارث، ومسارات التكيف النفسي العام.
2. الكلمات المفتاحية
الاتجاهات نحو الوقت، قائمة الوقت للمراهقين والبالغين، المنظور الزمني، النسخة الصينية، الصدق البنائي، التحليل العاملي التوكيدي، جائحة كوفيد-19، أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، الصحة النفسية، ثبات الاتساق الداخلي.
3. المؤلفون
تم تعريب وتكييف هذه النسخة الصينية الرسمية واختبار خصائصها السيكومترية بواسطة:
- وي-تشون شيانغ (Wei-Chun Chiang): قسم علم النفس، جامعة تايوان الوطنية (National Taiwan University)، تايبيه، تايوان.
- سو-هوي تشن (Sue-Huei Chen): أستاذة في قسم علم النفس، جامعة تايوان الوطنية (National Taiwan University)، تايبيه، تايوان (الباحثة المراسلة: [email protected]).
تستند الأداة إلى المقياس الأصلي المطور في السياق الغربي بواسطة:
- زينا آر. ميلو (Zena R. Mello): جامعة ولاية كولورادو، الولايات المتحدة الأمريكية.
- فرانك سي. ووريل (Frank C. Worrell): جامعة كاليفورنيا في بيركلي، كلية الدراسات العليا في التربية، الولايات المتحدة الأمريكية.
4. الغرض
يهدف مقياس الاتجاهات نحو الوقت من قائمة الوقت للمراهقين والبالغين – النسخة الصينية إلى قياس التقييمات الوجدانية الإيجابية والسلبية التي يربطها الفرد بمختلف الأطر الزمنية في حياته (الماضي، الحاضر، المستقبل). نشأ هذا المقياس لتلبية حاجة ماسة في أدبيات القياس النفسي الصينية والآسيوية عموماً لوجود أداة مقننة تميز بدقة بين الأبعاد الإيجابية والسلبية لكل حقبة زمنية، بدلاً من التعامل مع كل حقبة كبناء أحادي القطب.
تتمثل الأغراض التطبيقية والبحثية للأداة فيما يلي:
- التقييم الإكلينيكي لاضطرابات الصدمة والقلق: توفير فهم متعمق لكيفية مساهمة الاتجاهات السلبية نحو الماضي أو الحاضر في الحفاظ على الأعراض الاقتحامية والتجنبية لاضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) عقب الأحداث الصادمة الجماعية كالكوارث الطبيعية والأوبئة.
- التنبؤ بالصحة النفسية خلال الأزمات الصحية الكبرى: تقييم استجابة الأفراد والاضطرابات الانفعالية (مثل الخوف الشديد من الإصابة بعدوى فيروس كورونا كوفيد-19) وعلاقتها بالبنية الزمنية الوجدانية، حيث يعمل التوجه الإيجابي نحو المستقبل كعامل حماية نفسي ومصد للصدمات.
- التحليل النمائي لتطور منظور الزمن: تتبع التغيرات النمائية في مواقف الأفراد عبر مختلف مراحل الرشد (الرشد المبكر، سن الثلاثينات، ومنتصف العمر) في بيئات ثقافية ناطقة باللغة الصينية تتسم بالجمعية وتداخل المسؤوليات الاجتماعية مع المسارات الزمنية الفردية.
- التدخلات المعرفية والسلوكية: بناء وتصميم برامج علاجية تستهدف إعادة الهيكلة المعرفية للاتجاهات الزمنية السلبية (مثل اجترار الماضي السلبي أو التشاؤم حيال المستقبل) وتعزيز المشاعر الإيجابية نحو الحاضر والمستقبل.
5. البناء النفسي
يرتكز المفهوم الجوهري للأداة على التمييز الحاسم بين مفهومين متمايزين في علم النفس الإدراكي والمعرفي: المنظور الزمني (Time Perspective) القائم على التوجه السلوكي والتركيز المعرفي العام، والاتجاهات نحو الوقت (Time Attitudes) التي تركز بصورة أساسية على الاستجابة الوجدانية والشعورية نحو الزمن. يفترض البناء النفسي لمقياس (AATI-TA) أن المشاعر الإيجابية والسلبية تجاه فترة زمنية معينة ليست مجرد نقيضين على متصل واحد، بل هما بُعدان متعامدان ومستقلان يستلزمان قياساً منفصلاً، مما ينتج ستة أبعاد أساسية:
1. الماضي الإيجابي (Past Positive – PP)
يمثل هذا البعد مشاعر الحنين الإيجابي، والرضا، والامتنان، والتقبل الدافئ للتجارب والذكريات السابقة. يعكس الأفراد الحاصلون على درجات مرتفعة في هذا البعد تقديراً لتجارب نشأتهم وشعوراً بأن ماضيهم يشكل قاعدة أمان نفسي صلبة دعمت تكوين هويتهم الحالية.
2. الماضي السلبي (Past Negative – PN)
يقيس هذا البعد المشاعر الوجدانية السلبية المرتبطة بالذكريات الأليمة، والشعور بالندم، والأسى، والاستياء تجاه الأحداث الماضية. يرتبط هذا البعد بقوة بأعراض الاجترار الاكتئابي (Rumination)، وصدمات الطفولة، واستمرار المعاناة من صدمات سابقة لم تتم معالجتها معرفياً.
3. الحاضر الإيجابي (Present Positive – PrP)
يعبر عن الشعور بالبهجة، والرضا الحياتي الآني، والتمتع باللحظة الحالية والشعور بجدواها وقيمتها. يرتبط هذا البعد بمستويات عالية من الرفاه النفسي (Psychological Well-being) واليقظة الذهنية والقدرة على التكيف مع الضغوط اليومية الراهنة.
4. الحاضر السلبي (Present Negative – PrN)
يعكس المشاعر الضاغطة في اللحظة الراهنة، مثل الملل، والعبثية، والشعور بالعجز، والتعاسة المرتبطة بالظروف المعاشة حالياً. برز هذا البعد بقوة خلال جائحة كوفيد-19 كعامل منبئ بانهيار القدرات التكيفية ومشاعر الحصار الوجودي الناتج عن الإغلاق والتباعد الاجتماعي.
5. المستقبل الإيجابي (Future Positive – FP)
يحدد درجة التفاؤل والأمل، والتطلع الحماسي للفرص المستقبلية، والثقة في القدرة على تحقيق الأهداف طويلة المدى. يعمل هذا البعد كمحرك للدافعية الإنجازية والتنظيم الذاتي للسلوك والوقاية من اليأس والاكتئاب.
6. المستقبل السلبي (Future Negative – FN)
يقيس القلق الاستباقي، والتشاؤم، والخوف من المجهول، والشعور بانعدام اليقين والتهديد القادم من المستقبل. يعد هذا البعد من العوامل المعرفية المركزية في تغذية اضطرابات القلق العام والهلع المرتبط بالأزمات الصحية والاجتماعية العالمية.
6. الإطار النظري
يندرج مقياس الاتجاهات نحو الوقت ضمن حقل علم النفس المعرفي الاجتماعي وعلم نفس النمو المعاصر. يستند الأساس النظري للأداة إلى أعمال زيمباردو وبويد (Zimbardo & Boyd, 1999) حول نظرية المنظور الزمني، غير أن ووريل وميلو (Worrell et al., 2013; Mello et al., 2016) أعادا صياغة هذا الإطار من خلال نقد منهجي يرى أن المقاييس السابقة (مثل مقياس زيمباردو للمنظور الزمني ZTPI) خلطت بين التوجه السلوكي للوقت (التركيز المعرفي على فترة زمنية معينة) وبين الموقف الوجداني (مشاعر الفرد حيال تلك الفترة الزمنية).
أكد نموذج ووريل وميلو المعرفي-الانفعالي أن الأفراد يمتلكون تمثيلات وجدانية داخلية مستقلة لكل حقبة زمنية. ووفقاً لمبادئ نظرية التقييم المعرفي (Cognitive Appraisal Theory) التي أسسها لازاروس وفولكمان، فإن التقييم الانفعالي للماضي والحاضر والمستقبل هو الذي يحدد نوعية الاستجابة للضغوط وليس مجرد التفكير المجرد في تلك الفترات. وبناءً على ذلك، صُممت فقرات الأداة لقياس المشاعر النوعية؛ حيث رُوعي في صياغة البنود الابتعاد عن السلوكيات والتركيز الحصري على التقييم الذاتي الوجداني (Affective Evaluation).
في إطار النسخة الصينية لعام 2024، دمج الباحثان شيانغ وتشن (Chiang & Chen, 2024) مفاهيم نظرية التأقلم الضاغط في الأزمات الجمعية؛ حيث افترضا أن البنية المعرفية للمواقف الزمنية لدى البالغين في تايوان تلعب دور المتغير الوسيط والمعدل في امتصاص صدمة وباء كوفيد-19. ووفقاً لمنظور الثقافة الصينية التي تمزج بين القيم الكونفوشيوسية (التي تعلي من شأن استمرارية الماضي والتخطيط طويل الأمد للمستقبل) والضغوطات المعاصرة، فإن وجود أداة متوازنة تقيس المشاعر السلبية والإيجابية بشكل منفصل عبر مختلف الفترات الزمنية يتيح للباحثين الكشف عن تشكيلات (Profiles) زمنية معقدة (مثل الأفراد الذين يمتلكون ماضياً إيجابياً ومستقبلاً سلبياً في آنٍ واحد).
7. الصدق
خضعت النسخة الصينية من مقياس (AATI-TA) لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري في عينة قوامها مئات البالغين التايوانيين عبر دراسة استباقية ثنائية الموجات (Two-wave prospective study) بفاصل ستة أشهر:
الصدق البنائي (Construct Validity)
أثبتت التحليلات أن نموذج العوامل الستة المستقلة والمترابطة حقق أفضل ملاءمة بنائية للبيانات مقارنة بأي نماذج بديلة ذات عدد عوامل أقل (مثل النماذج أحادية القطب أو النماذج ثلاثية العوامل). يعكس هذا الانفصال الواضح استقلالية التقييم الإيجابي عن التقييم السلبي داخل الحقبة الزمنية الواحدة في الوعي النفسي للأفراد في الثقافة الصينية.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهرت مصفوفة الارتباطات ارتباطات دالة إحصائياً بين الأبعاد الفرعية للمقياس ومقاييس أخرى ذات صلة بالصحة النفسية:
- ارتبط بعدا الماضي السلبي والحاضر السلبي ارتباطاً طردياً دالاً بمستويات أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والمخاوف المحددة المرتبطة بجائحة كوفيد-19.
- ارتبط بعدا الحاضر الإيجابي والمستقبل الإيجابي ارتباطاً عكسياً دالاً مع درجات القلق النفسي والاكتئاب والهلع الوبائي، مما يؤكد الصدق التقاربي للأبعاد الإيجابية كأصول وقائية للمناعة النفسية.
- أثبتت معاملات التباين المستخرج والمشترك أن التداخل بين الأبعاد الإيجابية والسلبية لنفس الحقبة الزمنية لم يصل إلى درجات التشابه المتطابق، مما يدعم الصدق التمايزي الحاسم بين الوجدان الإيجابي والسلبي لكل زمن.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أكدت نتائج الموجة الثانية بعد ستة أشهر القدرة التنبؤية الفائقة لأنماط الاتجاهات الزمنية في التنبؤ بمسار تغير أعراض الصدمة النفسية عبر الزمن؛ حيث أظهر الأفراد ذوو التشكيلات الزمنية “المتشائمة” (ارتفاع الماضي والحاضر والمستقبل السلبي) استمراراً وتفاقماً في الأعراض الإكلينيكية، في حين تنبأت الاتجاهات الإيجابية بتعافٍ نفسي أسرع وتراجع للمخاوف المرتبطة بالجائحة.
8. الثبات
تم فحص الخصائص الثباتية للأداة بعناية فائقة عبر عينة الدراسة التايوانية باستخدام مؤشرات الاتساق الداخلي ومؤشرات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية متباعدة:
معاملات الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت حسابات معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) قيماً ممتازة لجميع المقاييس الفرعية الستة، حيث تراوحت عبر الأبعاد بين 0.81 و 0.93:
- بعد الماضي الإيجابي: $lpha = 0.84 – 0.88$
- بعد الماضي السلبي: $lpha = 0.86 – 0.90$
- بعد الحاضر الإيجابي: $lpha = 0.81 – 0.86$
- بعد الحاضر السلبي: $lpha = 0.83 – 0.87$
- بعد المستقبل الإيجابي: $lpha = 0.88 – 0.93$
- بعد المستقبل السلبي: $lpha = 0.85 – 0.89$
تؤكد هذه النطاقات الإحصائية المرتفعة للغاية أن بنود كل بعد فرعي تقيس بدقة وتماسك النطاق الوجداني المستهدف دون شائبة من التشتت أو التباين العشوائي، متجاوزة المعيار السيكومتري المقبول (0.70) بدرجة كبيرة.
الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Stability)
من خلال التصميم الطولي ثنائي الموجة (فاصل زمني مدته ستة أشهر تخللته تحولات وبائية كبرى)، حافظت أبعاد المقياس على معاملات استقرار وارتباط دالة عبر الزمن، مما يدل على أن مقياس الاتجاهات نحو الوقت يقيس سمات وجدانية-معرفية تتسم بدرجة عالية من الثبات البنيوي المستقر نسبياً، مع احتفاظها في الوقت ذاته بحساسية كافية لرصد التغيرات الطفيفة الناتجة عن الصدمات الحياتية الكبرى.
9. التحليل العاملي
أجرى الباحثان تحليلاً عاملياً توكيدياً (Confirmatory Factor Analysis – CFA) صارماً لاختبار ما إذا كانت البنية العاملية المقترحة المكونة من ستة أبعاد تتطابق مع خصائص العينة الصينية:
مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices)
أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للبيانات مع الأنموذج النظري السداسي المعتمد، حيث سجلت المؤشرات القيم التالية:
- مربع كاي ($\chi^2$): 766.231 (مع درجات حرية $df = 358$, ومستوى دلالة $p < .001$).
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.946 (وهو أعلى من الحد الموصى به 0.90، مما يعكس ملاءمة ممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.952 (وهو أعلى بكثير من العتبة القياسية 0.95).
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.057 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.051 و 0.062)، وهو ما يشير إلى خطأ تقريب منخفض جداً ومطابقة دقيقة للنموذج.
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.045 (أقل من الحد الصارم 0.05).
تنقية الفقرات وتشبعاتها (Item Refinement and Loadings)
خلال إجراءات التحليل العاملي التوكيدي، اتضح أن جميع الفقرات تمتلك تشبعات عاملية معيارية عالية ودالة إحصائياً تتجاوز عموماً 0.60، باستثناء فقرة واحدة سجلت تشبعاً معيارياً منخفضاً دون المستوى الإحصائي المقبول؛ وتبعاً لذلك، تم استبعاد هذه الفقرة الواحدة لتحسين البنية السيكومترية العامة وضمان أقصى درجات النقاء العاملي للنسخة الصينية المعتمدة دون الإخلال بتمثيل البعد المستهدف.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص محددة من حيث التنسيق والإدارة وطريقة احتساب الدرجات:
- نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-report Inventory / Questionnaire).
- طريقة التطبيق: تطبيق إلكتروني عبر الإنترنت (Online Administration) أو ورقي، ويتطلب في العادة ما بين 7 إلى 10 دقائق لإكماله.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون؛ تم التحقق منه بشكل واسع في فئات الرشد المبكر (18–29)، وسن الثلاثينات (30–39)، والرشد المتوسط (40–64).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط يتدرج كما يلي:
- 1 = أرفض بشدة (Totally Disagree)
- 2 = أرفض (Disagree)
- 3 = محايد (Neutral)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Totally Agree)
- عدد الأبعاد الفرعية: ستة أبعاد فرعية (الماضي الإيجابي، الماضي السلبي، الحاضر الإيجابي، الحاضر السلبي، المستقبل الإيجابي، المستقبل السلبي).
- طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة لكل بعد فرعي على حدة عبر جمع درجات بنود ذلك البعد وقسمتها على عدد بنوده للحصول على متوسط مرجح يتراوح بين 1 و5 لكل بعد. لا يُنصح بحساب “درجة كلية إجمالية واحدة” لأن الأبعاد تمثل تركيبات وجدانية متعامدة لا يصح دمجها حسابياً.
- الفقرات المعكوسة: تُصاغ فقرات كل مقياس فرعي بشكل مباشر يقيس إما المشاعر الإيجابية أو السلبية المحددة لذلك الإطار الزمني دون حاجة لعكس مفاتيح التصحيح طالما يُعامل كل بعد كمتغير منفصل في التحليل الإحصائي الإكلينيكي أو النمذجي.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر والاختبار: 2024 (نُشرت دراسة التكييف والتحقق السيكومتري الموسعة في مجلة Current Psychology).
- حقوق الطبع والنشر: المقياس الصيني محمٍ بحقوق النشر للباحثين وي-تشون شيانغ وسو-هوي تشن (Chiang & Chen, 2024) ودار نشر شبرينغر (Springer Nature)، مع حفظ الحقوق الأصلية لمطوري الأداة الأصلية (Mello et al., 2016; Worrell et al., 2013).
- سياسة الاستخدام والرسوم: النسخة الصينية من الأداة غير متاحة للتنزيل المباشر الحر كملف عام مفتوح، ولكن يُسمح باستخدامها للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية عادةً دون رسوم مالية، شريطة الحصول على إذن كتابي رسمي مسبق من الباحثين المطورين.
- آلية المراسلة للحصول على الأداة: يمكن للباحثين والمهتمين تقديم طلب رسمي عبر البريد الإلكتروني للباحثة المسؤولة، الأستاذة الدكتورة سو-هوي تشن، قسم علم النفس، جامعة تايوان الوطنية: [email protected].
12. المراجع
Chiang, W.-C., & Chen, S.-H. (2024). Time attitudes affecting psychological health during COVID-19 pandemic: A two-wave, six-month prospective study in Taiwan. Current Psychology: A Journal for Diverse Perspectives on Diverse Psychological Issues, 43(18), 16914–16926. https://doi.org/10.1007/s12144-023-04643-9
Mello, Z. R., Zhang, J. W., Barber, S. J., Paoloni, V. C., Howell, R. T., & Worrell, F. C. (2016). Psychometric properties of time attitude scores in young, middle, and older adults. Personality and Individual Differences, 101, 283–288. https://doi.org/10.1016/j.paid.2016.06.012
Worrell, F. C., Mello, Z. R., & Buhl, M. (2013). Introducing English and German versions of the Adolescent Time Attitude Scale to measure time attitude in adolescents. European Journal of Psychological Assessment, 29(4), 272–278. https://doi.org/10.1027/1015-5759/a000158
Zimbardo, P. G., & Boyd, J. N. (1999). Putting time in perspective: A valid, reliable individual-differences metric. Journal of Personality and Social Psychology, 77(6), 1271–1288. https://doi.org/10.1037/0022-3514.77.6.1271