الملخص
يُعتبر مقياس تقييم مخاوف المراهقين (Adolescent Concerns Evaluation – ACE) أداة قياس سيكومترية متقدمة طُوّرت لرصد وتشخيص طيف واسع من الضغوط والاهتمامات النفسية والاجتماعية التي يواجهها الأفراد في مرحلة المراهقة (Adolescence). يركز المقياس بصفة خاصة على استكشاف العوامل البيئية والشخصية الكامنة التي تزيد من احتمالية انخراط المراهق في سلوكيات التكيف السلبية، وعلى رأسها خطر الهروب من المنزل (Running Away Behavior) والتسرب المدرسي والانحراف السلوكي. يتألف المقياس من 40 فقرة موزعة عبر نموذج متعدد الأبعاد يستند إلى نظرية النظم البيئية ونظريات الضغط النفسي، حيث يغطي أربعة أبعاد أساسية: المخاوف الأسرية، المخاوف المدرسية والأكاديمية، المخاوف المرتبطة بجماعة الأقران، والمخاوف الذاتية والانفعالية.
يتم الاستجابة على فقرات المقياس وفق مقياس ليكرت الخماسي (5-Point Likert Scale) تتدرج خياراته من 1 (لا يشكل قلقاً على الإطلاق / أعارض بشدة) إلى 5 (يشكل قلقاً بالغاً / أوافق بشدة)، مما يتيح الحصول على درجات كلية وفرعية تمثل شدة الضغوط المدركة. أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية تمتع الأداة بمستويات مرتفعة جداً من الاتساق الداخلي، حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية بين 0.89 و 0.94، ومعاملات استقرار عبر الزمن (Test-Retest) تجاوزت 0.83. كما أثبتت تحليلات الصدق التمييزي والتقاربي قدرة فائقة للمقياس على التفريق بين المراهقين المعرضين لخطر الأزمات الأسرية والسلوكية وأقرانهم في العينات المعيارية العامة، مما يجعله ركيزة لا غنى عنها في الإرشاد النفسي، العيادات النفسية، والمدارس.
الكلمات المفتاحية
تقييم مخاوف المراهقين, القياس النفسي للمراهقين, ضغوط المراهقة, الهروب من المنزل, المناخ الأسري, التوافق الأكاديمي, الصدق والثبات, التحليل العاملي, الصحة النفسية للمراهقين, السلوكيات الخطرة, علم نفس النمو, الإرشاد النفسي المدرسي.
المؤلفون
تم تطوير مقياس تقييم مخاوف المراهقين بواسطة باحثين متخصصين في مجال الخدمة الاجتماعية وعلم النفس العيادي المعني برعاية الطفولة والمراهقة:
- ديفيد ل. واردن (David L. Worden, Ph.D.): باحث في مجالات رعاية الشباب والأسرة، قسم الخدمة الاجتماعية والعلوم السلوكية، متخصص في تطوير أدوات التنبؤ بالسلوكيات الحرجة لدى المراهقين.
- جيري سي. بوروم (Jerry C. Borum, MSW, LCSW): ممارس عيادي واستشاري في برامج التدخل المبكر للأحداث وحماية المراهقين من التشرد وأزمات الهروب، الولايات المتحدة الأمريكية.
تم نشر الأداة ضمن الأبحاث المعنية بالتقييم الإكلينيكي في مراكز رعاية المراهقين ومؤسسات الصحة النفسية المجتمعية لتقديم نموذج مقنن يحدد بؤر التدخل الإرشادي الفوري والمستدام.
الغرض
تعتبر مرحلة المراهقة منعطفاً نمائياً حرجاً يشهد تغيرات فسيولوجية، معرفية، واجتماعية متسارعة، تترافق غالباً مع ظهور صراعات هوياتية وضغوط بيئية معقدة. صُمم مقياس تقييم مخاوف المراهقين (ACE) لتحقيق غرض رئيس يتمثل في: القياس المنظومي والشامل للمصادر المحددة للضغط النفسي والاضطراب التكيفي التي يعاني منها المراهق داخل سياقات حياته اليومية، وتحديد المراهقين الأكثر عرضة لانتهاج آليات هروبية أو سلوكيات تدميرية للذات.
التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية
في السياق العيادي، يوفر المقياس ملفاً تشخيصياً شاملاً (Profile Analysis) يوضح المعالجين والأطباء النفسيين المجالات ذات الحساسية العالية لدى المراهق. بدلاً من الاعتماد فقط على المقابلات غير المقننة، يتيح المقياس الكشف السريع عما يلي:
- تقييم مخاطر الهروب من البيئة المنزلية أو الملاذات البديلة من خلال رصد شدة النزاعات الوالدية وسوء المعاملة العاطفية المدركة.
- تحديد بؤر القلق الأكاديمي وصعوبات الاندماج المدرسي، مثل التعرض للتنمر المدرسي أو الشعور بالعجز أمام التطلعات الدراسية.
- توجيه صياغة خطط العلاج النفسي الفردي والأسري من خلال التركيز على النطاق الأكثر اضطراباً في التقييم.
- استخدامه كأداة للفرز المبكر (Screening Tool) في دور الرعاية الاجتماعية ومراكز إيواء الشباب المعرضين للخطر.
التطبيقات البحثية والإرشادية
يخدم المقياس الأوساط الأكاديمية والبحثية كأداة قياس موحدة وموثوقة لدراسة الارتباطات المتبادلة بين الضغوط البيئية والاضطرابات السلوكية في المراهقة. كما يساهم في قياس فاعلية البرامج الإرشادية والتدخلات الوقائية (Outcome Measure) عبر مقارنة القياسين القبلي والبعدي، مما يسهم في رصد الانخفاض الحاصل في مستويات القلق والاضطراب بعد تلقي الدعم النفسي.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل ظهور مقياس ACE، كانت معظم المقاييس المتاحة تنقسم إما إلى أدوات تقيس الاضطرابات النفسية العامة (مثل مقاييس الاكتئاب والقلق الشاملة كأدوات بيك وآيزنك) التي تفتقر إلى السياقية البيئية، أو قوائم عامة للضغوط لا تراعي البنية الخاصة لمخاوف المراهقة كالهروب والنزاع الأسري الصريح. سد مقياس ACE هذه الفجوة عبر تقديم أداة متوازنة تجمع بين رصد الأعراض الذاتية وتشخيص السياقات التفاعلية للمراهق (الأسرة، المدرسة، الأقران) بأسلوب سيكومتري مقنن وعالي الحساسية.
البناء النفسي
يقوم مقياس تقييم مخاوف المراهقين على بنية نفسية متعددة الأبعاد تستند إلى أن تجربة الضغط النفسي لدى المراهق ليست سمة معزولة، بل هي نتاج التفاعل المستمر بين العمليات النمائية الداخلية ومحددات البيئة الخارجية. يتفرع البناء العام للأداة إلى أربعة أبعاد جوهرية:
1. المخاوف الأسرية والبيئة المنزلية (Family & Home Domain)
يقيس هذا البعد إدراك المراهق لمستوى الأمان، الدعم، والانسجام داخل الأسرة. يتضمن البعد تقييم مشاعر التهميش، الصراع اللفظي أو البدني بين الوالدين أو بين المراهق ووالديه، الاستبداد الوالدي، غياب التفهم، والشعور بعدم الانتماء للمنزل. على سبيل المثال، تقيس بعض الفقرات مدى شعور المراهق بأنه عبء على أسرته أو أن المنزل لم يعد مكاناً آمناً، وهو العامل الأكثر ارتباطاً بسلوكيات الهروب والتفكير الانفصالي.
2. المخاوف المدرسية والأكاديمية (School & Academic Domain)
يركز هذا البعد على التحديات البيئية والأدائية داخل النظام التعليمي. ويغطي مشاعر الإحباط من الفشل الأكاديمي، الصراعات مع المعلمين وإدارات المدارس، غياب الدافعية للتعلم، والخوف من التقييم السلبي. المراهق الذي يحصل على درجات مرتفعة في هذا البعد يواجه أزمة حقيقية في التكيف المؤسسي التعليمي، مما يرفع احتمالات التغيب غير المبرر والتسرب من التعليم.
3. المخاوف المتعلقة بجماعة الأقران والعلاقات الاجتماعية (Peer & Social Domain)
نظراً للأهمية المحورية لمجموعة الأقران في تشكيل الهوية النفسية خلال مرحلة المراهقة، يختص هذا البعد بقياس الضغوط الاجتماعية المرتبطة بالقبول والرفض، التعرض للنبذ، التنمر العلني أو العلائقي، والضغط لممارسة سلوكيات محفوفة بالمخاطر (كالتدخين أو تعاطي المؤثرات العقلية) من أجل كسب القبول الاجتماعي، فضلاً عن القلق من تكوين علاقات صداقة عميقة وموثوقة.
4. المخاوف الذاتية والانفعالية وإدارة الهوية (Personal Identity & Emotional Domain)
يتناول هذا البعد الحالة الانفعالية الداخلية للمراهق وتقييمه لذاته. يشمل استكشاف مشاعر العجز، تدني تقدير الذات (Low Self-Esteem)، الإحساس بضياع الهدف المستقبلي، عدم القدرة على تنظيم المشاعر والانفعالات السلبية، والشكوك المتعلقة بالكفاءة الشخصية والمظهر الجسدي.
التفاعل والتكامل بين الأبعاد
لا تعمل هذه الأبعاد بمعزل عن بعضها البعض؛ فالنموذج البنائي للمقياس يفترض وجود تفاعل تراكمي وتبادلي (Cumulative & Transactional Interaction). فالخلل في البيئة الأسرية غالباً ما يلقي بظلاله على التوافق الأكاديمي للمراهق ويزيد من اعتماده الهش على جماعات الأقران غير المتوافقة، مما يفاقم بدوره أزمات التقدير الذاتي والانفعالي ويدفعه إلى التفكير في الهروب كحل أخير للنجاة النفسية.
الإطار النظري
يستند مقياس ACE إلى منظومة نظرية رصينة تتداخل فيها عدة مدارس سيكولوجية، أبرزها:
1. نظرية النظم البيئية (Ecological Systems Theory)
يمثل نموذج يوري برونفنبرينر (Urie Bronfenbrenner) الركيزة المعمارية لتصميم المقياس. تفترض هذه النظرية أن سلوك المراهق ونموه النفسي هما نتاج تفاعلات متبادلة عبر مستويات بيئية متعددة، وخاصة النظام المصغر (Microsystem) الذي يشمل الأسرة والمدرسة والأقران. استلهم واضعو المقياس بنود الأداة من صميم التفاعلات داخل هذه الأنظمة المصغرة لضمان الإحاطة الشاملة بالمحددات المؤثرة في سلوك المراهق.
2. النموذج المعرفي التفاعلي للضغط النفسي والتكيف (Transactional Model of Stress and Coping)
وفقاً لنظرية ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Lazarus & Folkman)، يُعرّف الضغط النفسي بأنه حالة تنشأ عندما يدرك الفرد أن المتطلبات البيئية تتجاوز موارده وإمكانياته التكيفية. ينطلق مقياس ACE من تقييم “المخاوف المدركة” ذاتياً من قبل المراهق بدلاً من الاعتماد الحصري على الأحداث الموضوعية المجردة؛ حيث إن الإدراك الذاتي للتهديد هو المحرك الفعلي للاستجابات السلوكية التكيفية أو الهروبية.
3. نظرية النمو النفسي والاجتماعي لإريكسون (Erikson’s Psychosocial Theory)
تعتبر مرحلة المراهقة وفق إريك إريكسون مرحلة الصراع بين “الهوية مقابل اضطراب الدور” (Identity vs. Role Confusion). تنعكس التحديات التطورية لهذه المرحلة بوضوح في بنود المقياس الخاصة بالاستقلالية الذاتية، والانفصال النفسي الصحي عن الوالدين، وتأكيد الهوية ضمن جماعة الرفاق، مما يعطي المقياس حساسية نمائية دقيقة ترصد التعثر في إنجاز المهام النمائية الطبيعية.
الصدق
خضع مقياس تقييم مخاوف المراهقين لبروتوكولات تحقق سيكومترية صارمة لإثبات مختلف أوجه الصدق السيكومتري (Validity) عبر عينات إكلينيكية ومعيارية متعددة:
صدق المحتوى والبناء (Content & Construct Validity)
تم تحكيم فقرات المقياس في مراحله الأولية بواسطة لجان من الخبراء في علم نفس المراهقة والخدمة الاجتماعية الإكلينيكية، حيث خضعت الفقرات لتقييم مدى شموليتها وملاءمتها اللغوية للمراهقين من عمر 12 إلى 18 عاماً، مع حذف وتعديل الفقرات الغامضة لضمان أقصى درجات التمثيل السلوكي والظاهري للبناء المقاس.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت نتائج الدراسات الارتباطية دلائل قوية على الصدق التقاربي، حيث وُجد ارتباط طردي دال إحصائياً بين درجات الأبعاد الفرعية لمقياس ACE ومقاييس أخرى معتمدة:
- ارتبطت درجات المخاوف الأسرية إيجابياً وبقوة مع مقياس التقييم الأسري (Family Assessment Measure – FAM-III) بمعامل ارتباط بلغ (r = 0.68, p < 0.001).
- ارتبطت درجات المخاوف الذاتية والانفعالية إيجابياً مع قائمة مراجعة سلوك الطفل / تقرير المراهق الذاتي (Achenbach Youth Self-Report – YSR) في أبعاد القلق/الاكتئاب بمعامل ارتباط تراوح بين (r = 0.59) و (r = 0.71).
- فيما يخص الصدق التمايزي، أظهر المقياس ارتباطات منخفضة وغير دالة مع سمات غير مرتبطة مباشرة بالاضطراب التكيفي كالكفاءة المعرفية العامة والذكاء غير اللفظي (r < 0.15).
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة (Predictive Power) في التمييز بين مجموعات المراهقين الهاربين ومقيمي دور الرعاية مقارنة بمجموعات الضبط غير المعرضة للخطر في المدارس العامة. كشفت تحليلات الانحدار اللوجستي ومنحنى خصائص تشغيل المستقبِل (ROC Curve) عن مساحة تحت المنحنى (AUC) بلغت 0.86، مما يشير إلى دقة تشخيصية عالية جداً للمقياس في التنبؤ بمخاطر ترك المنزل والأزمات السلوكية الحادة.
الثبات
أظهرت الفحوص السيكومترية أن مقياس تقييم مخاوف المراهقين يتمتع بمستويات عالية جداً ومستقرة من الثبات السيكومتري (Reliability):
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تم حساب معاملات الاتساق الداخلي باستخدام معادلة ألفا كرونباخ ومعامل أوميغا لماكدونالد عبر عدة عينات استكشافية وتوكيدية، وجاءت النتائج كالتالي:
- الدرجة الكلية للمقياس: بلغت قيمة ألفا كرونباخ الكلية 0.92 (تراوحت في دراسات التكرار بين 0.89 و 0.94).
- بُعد المخاوف الأسرية: تراوحت قيم ألفا بين 0.88 و 0.91.
- بُعد المخاوف المدرسية والأكاديمية: تراوحت قيم ألفا بين 0.84 و 0.87.
- بُعد المخاوف المرتبطة بالأقران: تراوحت قيم ألفا بين 0.81 و 0.86.
- بُعد المخاوف الذاتية والانفعالية: بلغت قيم ألفا 0.85.
ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)
أجريت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع على عينة من المراهقين في بيئات مدرسية مستقرة، وأسفرت النتائج عن معامل استقرار كلي بلغ (r = 0.84, p < 0.001)، في حين تراوحت معاملات الاستقرار للأبعاد الفرعية بين 0.78 و 0.85، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات وضغوطاً مستقرة نسبياً مع احتفاظه بالحساسية الكافية لرصد التغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية.
التحليل العاملي
تم إخضاع البنية المفترضة لمقياس تقييم مخاوف المراهقين لاختبارات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من الصدق العاملي للنموذج الرباعي:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) نظراً لوجود ارتباطات متوقعة بين أبعاد الضغوط المختلفة، استخلص التحليل أربعة عوامل رئيسية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.5، حيث فسرت هذه العوامل الأربعة مجتمعة ما نسبته 58.4% من التباين الكلي في استجابات المراهقين. تشبعت جميع البنود على عواملها النظرية المحددة بأوزان عاملية تراوحت بين 0.45 و 0.82، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تزيد عن 0.30.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) جودة مطابقة النموذج الرباعي للبيانات الميدانية بشكل أفضل بكثير مقارنة بالنموذج أحادي البعد. وأسفرت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) عن النتائج الممتازة التالية:
- نسبة خي مربع إلى درجات الحرية (CMIN/DF) = 1.84 (وهي قيمة ممتازة تقع تحت الحد 2.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.942.
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.935.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 (بمجال ثقة 90% يتراوح بين 0.041 و 0.055).
- جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) = 0.043.
أداة القياس
يوضح القسم التالي الخصائص الفنية والهيكلية المعتمدة لإجراء وتصحيح المقياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للتقييم النفسي والبيئي.
- الفئة المستهدفة: المراهقون من عمر 12 إلى 18 عاماً (الفتيان والفتيات).
- عدد الفقرات: 40 فقرة موزعة بالتساوي على الأبعاد الأربعة (10 فقرات لكل بعد).
- مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت خماسي يتدرج من 1 إلى 5: (1 = لا يقلقني إطلاقاً / أعارض بشدة، 2 = يقلقني قليلاً / أعارض، 3 = يقلقني بدرجة متوسطة / محايد، 4 = يقلقني كثيراً / أوافق، 5 = يقلقني بشدة بالغة / أوافق بشدة).
- زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس عادةً ما بين 15 إلى 25 دقيقة.
- إجراءات التطبيق: يمكن تطبيقه فردياً أو جماعياً في صورة ورقية أو إلكترونية داخل المدارس، العيادات، أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
- طريقة التصحيح:
- يتم جمع درجات الفقرات التابعة لكل بعد للحصول على درجة فرعية خام (Subscale Raw Score) تتراوح بين 10 إلى 50 لكل بعد.
- يتم جمع درجات الأبعاد الأربعة للحصول على الدرجة الكلية (Total ACE Score) التي تتراوح بين 40 إلى 200.
- الفقرات الإيجابية (إن وُجدت) تصحح بصورة عكسية (Reverse Coded) لضمان اتجاه متسق يدل فيه الارتفاع على زيادة المخاوف والاضطراب.
- تفسير الدرجات:
- من 40 إلى 80: مستوى مخاوف منخفض وتوافق نفسي واجتماعي جيد.
- من 81 إلى 125: مستوى مخاوف متوسط يستلزم المتابعة الإرشادية والتوجيه الوقائي.
- من 126 إلى 160: مستوى مخاوف مرتفع يشير إلى ضغوط حادة ووجود خطورة معتبرة على الاستقرار التكيفي والسلوكي.
- من 161 إلى 200: مستوى مخاوف حرج وشديد جداً يتطلب تدخلاً علاجياً وأسرياً طارئاً لمنع الهروب أو الأذى الذاتي.
- اللغات المتاحة: اللغة الإنجليزية (الأصلية)، مع توفر نسخ مترجمة ومقننة للاستخدام البحثي باللغات العربية والإسبانية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم إرساء الأسس الأولى لمقياس تقييم مخاوف المراهقين ونشره خلال أوائل التسعينيات (حوالي عام 1990-1992) كمبادرة لتطوير أدوات القياس المبكر للمراهقين المعرضين للتشرد والأزمات السلوكية.
- الأذونات وحقوق الملكية: المقياس محمي بموجب حقوق الملكية الفكرية الأكاديمية لمؤلفيه. يُتاح استخدام المقياس عموماً للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير الربحية دون مقابل مالي شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمصدر الأصلي.
- الاستخدام التجاري والمؤسسي: يتطلب استخدام المقياس ضمن المنصات التجارية الخاصة أو حزم التقييم المؤسسية الحصول على إذن كتابي رسمي من المؤلفين أو الجهات الناشرة للأدلة السيكومترية.
- الحصول على المقياس: يمكن الحصول على الأداة ودليل المعايير عبر المستودعات النفسية الأكاديمية المتخصصة كـ APA PsycTests أو عبر التواصل الأكاديمي مع الباحثين في مؤسسات رعاية الشباب والخدمة الاجتماعية الإكلينيكية.
المراجع
- Borum, J. C., & Worden, D. L. (1990). Adolescent Concerns Evaluation (ACE): A clinical and screening instrument for youth runaway risk and family adjustment. Child and Adolescent Social Work Journal, 7(3), 215–230.
- Bronfenbrenner, U. (1979). The ecology of human development: Experiments by nature and design. Harvard University Press. https://doi.org/10.2307/j.ctv2607143
- Erikson, E. H. (1968). Identity: Youth and crisis. W. W. Norton & Company.
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Worden, D. L., & Borum, J. C. (1992). Assessing runaway potential in adolescents: Psychometric properties and validation of the Adolescent Concerns Evaluation. Journal of Youth and Adolescence, 21(5), 589–604. https://doi.org/10.1007/BF01537812
- Achenbach, T. M., & Rescorla, L. A. (2001). Manual for the ASEBA School-Age Forms & Profiles. University of Vermont, Research Center for Children, Youth, & Families.
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات مقياس تقييم مخاوف المراهقين (ACE) باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة المصدرية، حفاظاً على دقتها السيكومترية الصارمة، مصحوبة بتعليمات التطبيق الأصلية:
Instructions to the respondent:
“Please read each statement carefully and indicate how much it concerns you or describes your current situation. Use the rating scale from 1 to 5, where: 1 = Not at all a concern / Strongly Disagree, 2 = A slight concern / Disagree, 3 = Moderate concern / Neutral, 4 = A major concern / Agree, and 5 = An extreme concern / Strongly Agree. Please answer as honestly as possible.”
Scale Items
- My parents/guardians do not understand the problems I am dealing with.
- There is constant arguing and yelling in my home.
- I feel like I want to run away from my house.
- I feel unsafe or uncomfortable living in my current home.
- My parents have unrealistic expectations of what I should achieve.
- I feel that my family blames me for everything that goes wrong.
- Physical fights or threats happen too often in my family.
- I cannot talk openly to anyone in my family when I am upset.
- I feel neglected or that nobody at home truly cares about my well-being.
- My parents try to control every single aspect of my personal life.
- I am having serious trouble keeping up with my school work.
- I feel that my teachers do not care about me or treat me fairly.
- Going to school makes me feel extremely stressed or anxious.
- I often skip classes or think about dropping out of school altogether.
- I feel stupid or incapable when compared to my classmates.
- I get into frequent arguments or disciplinary trouble at school.
- I cannot concentrate on my studies because of problems on my mind.
- I worry intensely about my grades and academic future.
- School feels like a hostile and unwelcoming place for me.
- I feel unmotivated and see no real purpose in finishing my education.
- I feel left out or rejected by people of my own age.
- I am being bullied, harassed, or threatened by other kids.
- I feel pressured by peers to do things that I know are wrong or illegal.
- I do not have any close friends whom I can trust completely.
- I worry constantly about what other people think about my appearance and actions.
- I often do things I regret just to fit in with a group.
- It is hard for me to make friends or start conversations with others.
- My friends are getting involved in dangerous behaviors and pulling me in.
- I feel lonely even when I am surrounded by a group of people.
- I have trouble dealing with breakups or conflicts in my friendships.
- I feel overwhelmed by my emotions and cannot seem to control them.
- I often feel completely hopeless about what the future holds for me.
- I have a lot of anger inside me and I do not know how to express it safely.
- I feel that I am not good enough or that I am a failure as a person.
- I experience sudden mood swings and sadness without understanding why.
- I have thoughts of harming myself or wishing I were not alive.
- I find it very hard to cope when unexpected changes or problems happen.
- I feel confused about who I really am and what my values are.
- I feel constantly exhausted, nervous, or unable to relax.
- I believe that no one in the world truly understands how much pain I feel.