القياس والتقويم النفسيعلم نفس النمومقاييس نفسية

مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية للمراهقين (S-EFF)

دليل سيكومتري أكاديمي شامل حول مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية للمراهقين (S-EFF) من إعداد جينيفر كونولي، موضحاً البناء النظري، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية للمراهقين (Adolescent Social Self-Efficacy Scale – S-EFF) أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والمصممة خصيصاً لتقييم معتقدات المراهقين حول قدرتهم الذاتية المدركة على بدء التفاعلات الاجتماعية والحفاظ عليها والتعامل مع التحديات العلائقية المعقدة في بيئة الأقران. تم تطوير المقياس في الأصل استناداً إلى أطر النظرية المعرفية الاجتماعية التي وضعها ألبرت باندورا (Albert Bandura)، وصيغ بواسطة الباحثة جينيفر كونولي (Jennifer Connolly) وزملاؤها لسد فجوة قياس الكفاءة الذاتية الخاصة بالسياق الاجتماعي النمائي في مرحلة المراهقة المبكرة والمتوسطة والمتأخرة.

يتألف المقياس في نسخته الشائعة من 25 فقرة تقيس ثقة المراهق في مجموعة من المواقف الاجتماعية المتنوعة، وتتوزع بنيته العاملية على عدة أبعاد فرعية رئيسية، تشمل: بدء التفاعل وتكوين الصداقات الجديدة، والحزم الاجتماعي والتعبير عن الرأي، والمواقف الاجتماعية المرتبطة بالجنس الآخر والارتباط، وإدارة الصراعات والنزاعات بين الأقران، وطلب المساعدة والدعم العاطفي. تُستجاب الفقرات عبر مقياس ليكرت متدرج من 1 (صعب للغاية / لا أستطيع فعله على الإطلاق) إلى 7 (سهل للغاية / واثق تماماً من قدرتي على فعله)، أو بصيغة مبسطة خماسية النقاط (1 إلى 5).

أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الاتساق الداخلي؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للدرجة الكلية بين 0.88 و 0.94، مع استقرار عالٍ عبر الزمن في اختبارات الإعادة (Test-Retest Reliability). كما أثبتت تحليلات الصدق التزامني والتقاربي قدرة المقياس على التنبؤ العكسي بمستويات القلق الاجتماعي، والاكتئاب، والعزلة، والارتباط الإيجابي بالسلوك التوافقي والاندماج المدرسي والشعبية بين الأقران.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية الاجتماعية، المراهقة، العلاقات بين الأقران، علم النفس السيكومتري، مقياس S-EFF، جينيفر كونولي، النظرية المعرفية الاجتماعية، الحزم الاجتماعي، القلق الاجتماعي، التوافق النفسي الاجتماعي، تقييم الشخصية، التحليل العاملي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس الأساسي وتكييفه في سياق بحوث علم نفس المراهقة بواسطة:

  • الدكتورة جينيفر كونولي (Jennifer Connolly, Ph.D.): أستاذة متميزة في قسم علم النفس، كلية الصحة، جامعة يورك (York University)، تورونتو، أونتاريو، كندا. مديرة مركز أبحاث التنمية النفسية للأطفال والشباب (LaMarsh Centre for Child and Youth Research). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • المساهمات النظرية والتطويرية الإضافية: بالاستناد إلى النماذج المفاهيمية المقترحة من قبل ويلر ولاد (Wheeler & Ladd, 1982) لتكييف الكفاءة الاجتماعية للأطفال ونقلها إلى سياق المراهقة، وتوسيعات باندورا (Bandura, 1989, 2006) في مجال قياس الكفاءة الذاتية متعددة الأبعاد.

الغرض

تُمثل مرحلة المراهقة فترة تحولية حرجة يتعاظم فيها دور جماعة الأقران وتتعقد المتطلبات العلائقية؛ حيث ينتقل الفرد من التفاعلات البسيطة الخاضعة لإشراف الوالدين إلى شبكات تفاعلية معقدة تتطلب مبادرة ذاتية ومهارات تفاوض وإدارة للضغوط الاجتماعية. تم تصميم مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية للمراهقين (S-EFF) لخدمة غرضين رئيسيين: بحثي وعيادي تشخيصي.

الأهداف السريرية والبحثية

من الناحية البحثية، يهدف المقياس إلى توفير أداة قياس كمية ذات حساسية عالية للفروق الفردية في إدراك المراهقين لقدراتهم الاجتماعية، مما يسمح بفهم آليات نشوء مشكلات التكيف والاضطرابات النفسية كالانطواء المرضي والاكتئاب والرهاب الاجتماعي. كما يُستخدم كمتغير وسيط أو معدل (Mediating/Moderating variable) في دراسات العلاقات الأسرية، وأثر التنمر المدرسي، وجودة الصداقات، والتحصيل الأكاديمي.

أما من الناحية الإكلينيكية والإرشادية، فيعمل المقياس كأداة تشخيصية فارقة لتقييم التدخلات العلاجية القائمة على العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وبرامج تدريب المهارات الاجتماعية (SST)؛ إذ يُمكّن المعالج النفسي من تحديد المجالات المحددة التي يعاني فيها المراهق من عجز في التوقع الإيجابي لفعاليته (مثل الخوف من الحديث في مجموعة أو العجز عن التعبير عن الرفض) بدلاً من التعامل مع القلق الاجتماعي ككتلة صماء غير مفصلة.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ظهور مقاييس الكفاءة الذاتية المتخصصة في المراهقة، كانت الأدوات المتاحة تركز إما على المهارات السلوكية الموضوعية المرصودة من قبل المعلمين والآباء (والتي تفشل في التقاط الخبرة الذاتية للمراهق ومشاعره الداخلية بالثقة أو الشك)، أو تعتمد على مقاييس الكفاءة العامة (General Self-Efficacy) التي تفتقر للخصوصية السياقية. وقد أكدت أدبيات القياس النفسي أن معتقدات الكفاءة الذاتية تعتمد بشدة على المجال (Domain-specific)؛ وبالتالي جاء مقياس S-EFF ليعالج الموقف التفاعلي الحقيقي للشباب في عالم الأقران.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لـ الكفاءة الذاتية الاجتماعية (Social Self-Efficacy) على تقييم الفرد المعرفي لقدرته على أداء السلوكيات الاجتماعية المطلوبة بنجاح لتحقيق النتائج المرغوبة في المواقف التفاعلية. يتضمن هذا البناء أبعاداً فرعية متكاملة ومترابطة:

1. المبادرة الاجتماعية وبدء التواصل (Initiating Social Interactions)

يشير هذا البعد إلى ثقة المراهق في قدرته على الانضمام إلى مجموعات قائمة، وفتح حوار مع زملاء جدد، والتعريف بنفسه في المواقف والمناسبات الاجتماعية دون خوف من الصد أو التردد المفرط. المراهقون ذوو الدرجات العالية في هذا البعد يُظهرون مرونة وسرعة في الاندماج في البيئات المدرسية والاجتماعية المستحدثة.

2. الحزم والتعبير عن الذات (Social Assertiveness)

يتعلق بقدرة المراهق على الدفاع عن حقوقه الشخصية، والتعبير عن آرائه ومشاعره بصراحة عندما تختلف مع آراء المجموعة، ورفض الطلبات غير المقبولة أو الضغوط السلبية من الأقران (Peer Pressure) دون اللجوء إلى العدوان أو الانسحاب الخانع. يمثل هذا البعد صمام أمان ضد التورط في السلوكيات الخطرة أو الانقياد الأعمى.

3. إدارة النزاعات وحل المشكلات العلائقية (Conflict Resolution & Relational Repair)

يقيس هذا البعد ثقة الفرد في قدرته على معالجة الخلافات وسوء الفهم مع الأصدقاء بطريقة بناءة، والاعتذار عند الخطأ، والمواجهة الإيجابية عندما يشعر بالظلم من تصرفات الآخرين، مما يسهم في الحفاظ على استمرارية الصداقات واستقرارها.

4. التفاعل في المواقف غير الرسمية والعلاقات الوثيقة (Informal Peer Interactions & Dating Situations)

يركز على ثقة المراهق في التفاعل مع الجنس الآخر أو الأقران في إطار العلاقات العاطفية الناشئة ومواقف الترفيه الجماعية، مثل توجيه الدعوة للخروج أو إجراء المحادثات التلقائية غير المقيدة بالأطر المدرسية الصارمة.

5. طلب الدعم والمساندة العاطفية (Seeking Social Support)

يتناول قناعة الفرد بقدرته على الإفصاح عن مشاعره، وطلب المساعدة والنصيحة من الأصدقاء في لحظات الضيق والتعرض للأزمات الشخصية، مما يُعد ركيزة أساسية في بناء الصمود النفسي (Resilience).

الإطار النظري

ينبثق مقياس S-EFF مباشرة من النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي صاغها ألبرت باندورا. وفقاً لهذه النظرية، لا تعتمد تصرفات الأفراد وإنجازاتهم على مهاراتهم الفعلية فحسب، بل على معتقداتهم حول ما يمكنهم تحقيقه بتلك المهارات في ظل ظروف متنوعة.

مصادر الكفاءة الذاتية في سياق المراهقة

تتشكل معتقدات الكفاءة الذاتية الاجتماعية من خلال أربعة مصادر رئيسية حددها باندورا:

  • خبرات التمكن والإتقان (Mastery Experiences): النجاحات السابقة في بناء الصداقات وإدارة الحوارات تعزز الثقة، بينما تشكل تجارب الرفض أو السخرية السابقة عائقاً يقلل من توقعات الفعالية.
  • الخبرات البديلة والنمذجة (Vicarious Experiences): مشاهدة الأقران الناجحين اجتماعياً يُكسب المراهق استراتيجيات سلوكية ويقنعه بأنه قادر على تحقيق نتائج مماثلة.
  • الإقناع اللفظي والتشجيع الاجتماعي (Verbal Persuasion): الدعم والتغذية الراجعة الإيجابية من المعلمين والآباء والأقران تعزز من الجرأة على خوض المواقف الاجتماعية.
  • الحالات الفسيولوجية والانفعالية (Physiological & Affective States): يفسر المراهق تسارع ضربات القلب والتعرق في المواقف الاجتماعية كدليل على العجز إذا كانت كفاءته الذاتية منخفضة، في حين يفسرها كإثارة إيجابية إذا كانت كفاءته مرتفعة.

التأثيرات الديناميكية على السلوك والتكيف

تؤثر الكفاءة الذاتية الاجتماعية على الأنماط السلوكية من خلال اختيار الأنشطة؛ فالمراهقون الذين يعتقدون أنهم غير أكفاء اجتماعياً يميلون إلى تجنب المواقف التفاعلية، مما يحرمهم من فرص التعلم وصقل المهارات، ويؤدي إلى حلقة مفرغة من العزلة وتفاقم أعراض الرهاب الاجتماعي. في المقابل، يدفع الشعور المرتفع بالكفاءة إلى المثابرة ومواجهة العقبات العلائقية بمرونة وابتكار.

الصدق

خضع مقياس S-EFF لتقييمات سيكومترية مكثفة عبر دراسات متنوعة في بيئات ثقافية متعددة للتأكد من مؤشرات الصدق بمختلف أنواعه:

صدق البناء والصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات كونولي الأصلية (Connolly, 1989) والدراسات اللاحقة (مثل Connolly et al., 2000; Wheeler & Ladd, 1982) ارتباطات قوية ودالة إحصائياً بين درجات S-EFF ومقاييس أخرى معتمدة:

  • ارتباط موجب قوي مع مقاييس احترام الذات العالمي (Rosenberg Self-Esteem Scale): بقيم $r$ تتراوح بين 0.45 و 0.62 ($p < 0.001$).
  • ارتباط موجب مع الكفاءة المدرسية والسلوك الاجتماعي الإيجابي (Prosocial Behavior): بقيم $r$ تتراوح بين 0.38 و 0.54.
  • ارتباط موجب مع جودة الصداقة الحميمة والاندماج في شبكات الأقران.

الصدق التمايزي والارتباط العكسي (Discriminant & Concurrent Validity)

أكدت النتائج أن المقياس يتمتع بصدق تمايزي فائق من خلال ارتباطاته العكسية الدالة مع المتغيرات النفسية السلبية:

  • ارتباط عكسي كبير مع مقياس القلق الاجتماعي للمراهقين (SAS-A): تراوحت قيم $r$ بين -0.52 و -0.68 ($p < 0.001$).
  • ارتباط عكسي مع مقاييس الوحدة النفسية (UCLA Loneliness Scale): قيم $r$ تراوحت بين -0.44 و -0.59.
  • ارتباط عكسي مع أعراض الاكتئاب (BDI / CES-D) لدى المراهقين ($r = -0.36$ إلى $-0.48$).

الصدق عبر الثقافات

تم تعريب المقياس واختباره في عدة دول عربية (مثل مصر، والأردن، والمملكة العربية السعودية) بالإضافة إلى ترجمات باللغات الإسبانية، والإيطالية، والصينية. أظهرت النتائج تطابقاً كبيراً في البنية العاملية واستقراراً في معاملات الصدق التنبؤي، مما يؤكد الطبيعة الكونية لبناء الكفاءة الذاتية الاجتماعية في مرحلة المراهقة مع مراعاة الخصوصيات الثقافية في بعض أشكال التفاعل الحازم.

الثبات

أثبت مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية للمراهقين مستويات استثنائية من الثبات الإحصائي عبر عينات سريرية وغير سريرية:

معامل الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية: تراوح في الدراسات المعيارية بين $\alpha = 0.88$ و $\alpha = 0.94$، مما يعكس اتساقاً داخلياً ممتازاً لفقرات المقياس.
  • معاملات الأبعاد الفرعية: تراوحت قيم ألفا للأبعاد الخمسة بين 0.76 و 0.89 (حيث سجل بعد بدء التواصل وبُعد الحزم أعلى قيم ثبات بلغ متوسطها 0.86).
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): في الدراسات الحديثة التي طبقت النمذجة الحديثة، بلغت قيم $\omega$ المركبة ما بين 0.90 و 0.93 للدرجة العامة.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أظهرت اختبارات إعادة التطبيق عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى ستة أسابيع استقراراً زمنياً مرتفعاً، حيث بلغت معاملات الارتباط بيرسون ($r$) درجات تراوحت بين 0.78 و 0.85، مما يدل على أن المقياس يقيس سمة معرفية مستقرة نسبياً ولكنها قابلة للتغير نتيجة التدخلات الموجهة.

التحليل العاملي

تم فحص البنية الداخلية لمقياس S-EFF باستخدام كل من التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر مراحل تطويره المتعددة.

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أشارت تحليلات المكونات الأساسية واستخراج العوامل باستخدام التدوير المائل (Promax / Oblimin) إلى استخلاص بنية متعددة العوامل تفسر ما يزيد عن 58% إلى 65% من التباين الكلي في الدرجات. تشبعت الفقرات بقوة على عواملها المفترضة بتشبعات عاملية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.48 و 0.82، دون وجود تشبعات متقاطعة معنوية تزيد عن 0.30، مما دعم استقلالية وتكامل الأبعاد.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت دراسات النمذجة البنائية (SEM) أن النموذج الهرمي من الدرجة الثانية (عامل عام للكفاءة الاجتماعية يفسر العوامل الفرعية الخمسة) أو نموذج العوامل الخمسة المرتبطة يقدم أفضل مطابقة للبيانات:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): أقل من 2.5 في العينات الكبيرة.
  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): تراوح بين 0.91 و 0.95.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA): تراوح بين 0.042 و 0.058 (مع فترة ثقة 90% ممتازة).
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): أقل من 0.05.

أداة القياس

فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية والفنية لأداة القياس S-EFF:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون واليافعون من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية والجامعية المبكرة.
  • الفئة العمرية: من 12 إلى 19 سنة.
  • عدد الفقرات: 25 فقرة (توجد نسخ مختصرة مكونة من 18 أو 20 فقرة في بعض التطبيقات البحثية).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (1 = صعب جداً / لا أستطيع إطلاقاً، إلى 7 = سهل جداً / واثق تماماً)، أو مقياس خماسي (1 = لا أثق مطلقاً، إلى 5 = واثق تماماً).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجات عن طريق جمع درجات الفقرات للوصول إلى الدرجة الكلية (Total Score)، أو حساب المتوسط الحسابي لكل بعد فرعي وللمقياس ككل.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس الأصلي على فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ حيث تمت صياغة جميع الفقرات باتجاه الثقة والقدرة لتجنب التشتت الإدراكي لدى المراهقين.
  • زمن التطبيق: يستغرق التطبيق الفردي أو الجماعي ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
  • اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، العربية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، الصينية، الإيطالية.
  • تفسير الدرجات:
    • درجات مرتفعة: تشير إلى مستويات عالية من الثقة الاجتماعية، والمبادرة، والمناعة ضد القلق والاكتئاب الاجتماعي.
    • درجات متوسطة: تعكس مستوى عادياً من الكفاءة مع وجود بعض الصعوبات في مواقف معينة (مثل التحدث في مجموعات كبيرة أو الحزم).
    • درجات منخفضة: تشير إلى ضعف حاد في الكفاءة الذاتية المدركة وخطر متزايد للانسحاب الاجتماعي والرهاب، مما يستدعي تدخلاً إرشادياً أو تدريباً مهارياً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: 1989 (Connolly, J., Journal of Adolescence).
  • حقوق الملكية الفكرية: تعود الملكية الفكرية الأصلية للباحثة الدكتورة جينيفر كونولي والناشرين الأكاديميين للدراسات الأصلية (مثل الجمعية الأمريكية لعلم النفس APA و Elsevier).
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية والتدريب الإكلينيكي تحت مظلة الاستخدام العادل للأدوات العلمية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي. للاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات رقمية ربحية، يجب الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفة.

المراجع

  • Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall, Inc.
  • Bandura, A. (1989). Regulation of cognitive processes through self-efficacy beliefs. Developmental Psychology, 25(5), 729–735. https://doi.org/10.1037/0012-1649.25.5.729
  • Bandura, A. (2006). Guide for constructing self-efficacy scales. In F. Pajares & T. Urdan (Eds.), Self-efficacy beliefs of adolescents (pp. 307–337). Information Age Publishing.
  • Connolly, J. (1989). Social self-efficacy in adolescence: Relations with self-concept, social skills, and social anxiety. Journal of Adolescence, 12(3), 281–288. https://doi.org/10.1016/0140-1971(89)90078-4
  • Connolly, J., Furman, W., & Konarski, R. (2000). The role of social self-efficacy in the development of romantic relationships and peer networks in adolescence. Journal of Social and Personal Relationships, 17(4-5), 495–515. https://doi.org/10.1177/0265407500174003
  • La Greca, A. M., & Lopez, N. (1998). Social anxiety among adolescents: Linkages with peer relations and friendships. Journal of Abnormal Child Psychology, 26(2), 83–94. https://doi.org/10.1023/A:1022684520514
  • Wheeler, V. A., & Ladd, G. W. (1982). Assessment of children’s self-efficacy for social interactions with peers. Developmental Psychology, 18(6), 795–805. https://doi.org/10.1037/0012-1649.18.6.795

فقرات المقياس

تعليمات المقياس: فيما يلي قائمة بالمواقف الاجتماعية المختلفة. يُرجى قراءة كل عبارة وتحديد مدى سهولة أو صعوبة قيامك بهذا السلوك أو مدى ثقتك في قدرتك على تنفيذه بنجاح وفقاً للمقياس المحدد (من 1 = صعب جداً / لا أستطيع فعله، إلى 7 = سهل جداً / واثق تماماً من قدرتي على فعله):

  1. Joining a group of teenagers at school who are talking.
  2. Starting a conversation with someone you do not know very well.
  3. Expressing your opinion to a group of friends when you know they might disagree.
  4. Asking someone to go out on a date or spend time with you.
  5. Talking to a teacher or adult authority figure about a problem.
  6. Standing up for yourself when a friend treats you unfairly.
  7. Making friends with a newcomer at your school.
  8. Participating actively in a classroom discussion or group project.
  9. Giving a compliment to a peer about something they did well.
  10. Refusing a request from a peer that makes you feel uncomfortable.
  11. Asking for help or advice from a friend when you feel upset or troubled.
  12. Organizing a social activity or party with peers.
  13. Keeping a conversation going when you run out of things to say.
  14. Inviting a group of peers to your house or to hang out.
  15. Apologizing to a friend after an argument or misunderstanding.
  16. Telling a joke or funny story in front of a group of peers.
  17. Dealing with peer pressure to do something you don’t want to do.
  18. Speaking to someone you find attractive.
  19. Calling a classmate on the phone/messaging them to ask about homework.
  20. Comforting a friend who is experiencing distress or crying.
  21. Disagreeing politely with a close friend without starting a fight.
  22. Introducing yourself to a new group of people at a party or event.
  23. Asking someone why they are angry with you.
  24. Defending a friend who is being teased or criticized by others.
  25. Feeling confident and relaxed when meeting peers for the first time.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية للمراهقين (S-EFF). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/adolescent-social-self-efficacy-scale-s-eff/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية للمراهقين (S-EFF).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/adolescent-social-self-efficacy-scale-s-eff/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية الاجتماعية للمراهقين (S-EFF).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/adolescent-social-self-efficacy-scale-s-eff/.