العلاقات الإنسانية والتعلقعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الشخصية

مقياس تعلق الراشدين – النسخة المعدلة

دليل سيكومتري أكاديمي شامل لمقياس تعلق الراشدين – النسخة المعدلة (RAAS) للمؤلفة نانسي كولينز، يغطي الأبعاد النظرية، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس تعلق الراشدين – النسخة المعدلة (Revised Adult Attachment Scale – RAAS) الذي طورته الباحثة نانسي كولينز (Nancy L. Collins) عام 1996 امتداداً وتطويراً للمقياس الأصلي الذي وضعته كولينز وريد (Collins & Read, 1990). صُممت هذه الأداة السيكومترية لتقييم أنماط وأبعاد نظرية التعلق لدى البالغين في سياق العلاقات العاطفية والروابط بين الشخصية. يتكون المقياس من 18 فقرة موزعة بالتساوي على ثلاثة أبعاد أساسية هي: القرب (Close)، والاعتماد (Depend)، والقلق (Anxiety)، أو يمكن إعادة تصنيفها وفق التحليلات الحديثة إلى بُعدين عامين هما: قلق التعلق (Attachment Anxiety) وتجنب التعلق (Attachment Avoidance).

تتم الاستجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت خماسي التدرج (من 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً إلى 5 = ينطبق عليّ تماماً). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية عالية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الثلاثة بين 0.77 و0.85 في معظم الدراسات المعيارية، فضلاً عن تمتعه بدرجات صدق تقاربي وبنائي عالية عند مقارنته بمقاييس أخرى مثل مقياس تجارب العلاقات القريبة (ECR) ومقابلة تعلق الراشدين (AAI). يُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحوث النفسية الإكلينيكية، وعلم النفس الاجتماعي، والإرشاد الزواجي، والعلاج النفسي التحليلي والمعرفي السلوكي لفهم أثر نماذج العمل الداخلية (Internal Working Models) على جودة العلاقات والصحة النفسية.

الكلمات المفتاحية

مقياس تعلق الراشدين المعدل، نظرية التعلق، نانسي كولينز، أبعاد التعلق، القرب العاطفي، الاعتمادية، قلق التعلق، تجنب التعلق، القياس النفسي، نماذج العمل الداخلية، العلاقات الرومانسية، علم النفس الإكلينيكي.

المؤلفون

تم تطوير النسخة المعدلة من المقياس بواسطة:

الغرض

يهدف مقياس تعلق الراشدين – النسخة المعدلة إلى تقديم أداة كمية موثوقة واقتصادية لقياس وتوصيف البنية المعرفية والانفعالية والسلوكية التي توجه تفاعلات الأفراد الراشدين في علاقاتهم الحميمة. طُوّر المقياس لتجاوز القيود المنهجية والنظرية التي ارتبطت بالنماذج الفئوية الأولى (Categorical Models) التي استحدثها هازان وشيفر (Hazan & Shaver, 1987)، والتي كانت تصنف الأفراد في ثلاث فئات منفصلة (آمن، متجنب، قلق/متناقض) دون مراعاة الطبيعة المستمرة للأبعاد النفسية الكامنة.

الأهداف الإكلينيكية والبحثية

  • التقييم التشخيصي الإكلينيكي: مساعدة المعالجين النفسيين والمرشدين الأسريين في تحديد أنماط التعلق غير الآمنة (التعلق القلق أو المتجنب) التي تسهم في نشوء الصراعات الزوجية، واضطرابات الشخصية (مثل اضطراب الشخصية الحدية أو التجنبية)، والاكتئاب والقلق.
  • التنبؤ بجودة العلاقات والدعم الاجتماعي: فهم كيفية معالجة الأفراد للمعلومات العاطفية، وتفسير سلوكيات الشريك، واستجاباتهم لضغوط الحياة اليومية، ومدى قدرتهم على طلب الدعم وتقديمه بفعالية.
  • البحوث متعددة التخصصات: قياس دور التعلق في مجالات متنوعة تشمل علم النفس العصبي الاجتماعي، والمناعة النفسية العصبية، وأنماط القيادة في بيئات العمل، والتكيف مع الأمراض المزمنة.

يسد المقياس فجوة حاسمة في أدبيات القياس النفسي من خلال فصل بُعد “تجنب القرب” عن بُعد “عدم القدرة على الاعتماد على الآخرين”، مما يمنح الباحثين دقة تشخيصية أعلى في التمييز بين الأفراد الذين يخشون القرب الحميمي وأولئك الذين يعانون من مشكلات الثقة بالاعتماد على الشريك.

البناء النفسي

يرتكز المقياس على مفهوم أن تعلق الراشدين يتألف من أبعاد مستمرة تمثل نماذج العمل الداخلية للذات وللآخرين (Internal Working Models of Self and Others). ويتكون البناء النفسي من ثلاثة أبعاد رئيسية تتكامل لتحديد أسلوب التعلق الشامل:

1. بعد القرب (Close Subscale)

يقيس هذا البُعد مدى شعور الفرد بالارتياح تجاه الحميمية، والاقتراب العاطفي، والاندماج مع الآخرين. يعكس البُعد نموذج “الذات في العلاقة”؛ فالدرجات المرتفعة تشير إلى قدرة عالية على الانفتاح النفسي والتسامح مع التقارب الوجداني، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى تجنب الحميمية والنزوع نحو الاستقلال الدفاعي المفرط (Avoidance of Intimacy).

2. بعد الاعتماد (Depend Subscale)

يقيم هذا البُعد مدى ثقة الفرد في أن الآخرين متاحون عاطفياً، ويمكن الاعتماد عليهم عند الحاجة، وجديرون بالثقة. يرتبط هذا البُعد بنموذج “الآخرين” الإيجابي. الأفراد ذوو الدرجات العالية يثقون في توفر الدعم الخارجي ومساندة الشريك، بينما يعكس انخفاض الدرجات شكوكاً عميقة في نوايا الآخرين وصعوبة في تفويض المسؤوليات أو الاستناد إلى الآخرين في مواقف الضعف.

3. بعد القلق (Anxiety Subscale)

يعكس هذا البُعد درجة الخوف من الرفض العاطفي، أو الهجر، أو عدم التقدير من جانب الشريك الرومانسي (Fear of Abandonment). يرتبط هذا البُعد بنموذج “الذات السلبية” وفرط التنشيط الانفعالي لأنظمة التعلق (Hyperactivating Strategies)، حيث يعاني أصحاب الدرجات المرتفعة من يقظة مفرطة تجاه إشارات التباعد العاطفي وشعور مستمر بعدم الأمان وعدم الاستحقاق للحب.

العلاقة بين الأبعاد والنماذج الفئوية

عند دمج بعدي “القرب” و”الاعتماد” (مع عكس درجات التجنب)، يتشكل محور تجنب التعلق (Attachment Avoidance)، في حين يمثل بعد “القلق” محور قلق التعلق (Attachment Anxiety). ويتيح تقاطع هذين المحورين إسقاط نموذج الفئات الأربع لبارثولوميو وهورويتز (Bartholomew & Horowitz, 1991):

  • النمط الآمن (Secure): قرب واعتماد مرتفعان، وقلق منخفض.
  • النمط المنشغل (Preoccupied): قرب مرتفع، وقلق مرتفع، واعتماد متذبذب.
  • النمط الرافض-المتجنب (Dismissing-Avoidant): قرب منخفض، واعتماد منخفض، وقلق منخفض.
  • النمط الخائف-المتجنب (Fearful-Avoidant): قرب منخفض، واعتماد منخفض، وقلق مرتفع.

الإطار النظري

تتجذر الأداة بشكل مباشر في نظرية التعلق الكلاسيكية التي أسسها عالم التحليل النفسي البريطاني جون بولبي (John Bowlby) وعززتها إمبيريقياً عالمة النفس النمائية ماري أينسورث (Mary Ainsworth). افترض بولبي أن الرضيع يطور نظاماً سلوكياً فطرياً موجهاً نحو الحفاظ على القرب من مقدم الرعاية الأساسي لضمان البقاء والأمن النفسي.

من الطفولة إلى الرشد: نقلة هازان وشيفر وكولينز

في أواخر الثمانينيات، أحدث سيندي هازان وفيليب شيفر (Hazan & Shaver, 1987) ثورة نظرية بافتراضهما أن الحب الرومانسي لدى الراشدين هو في جوهره عملية تعلق بيولوجية-نفسية تماثل تعلق الرضيع بأمه، محكومة بذات القواعد الانفعالية. غير أن كولينز وريد (1990) ثم كولينز (1996) أدركا أن التعقيد المعرفي لدى الراشدين يتطلب فحص مكونات نماذج العمل الداخلية بدقة أعمق تفكك المشاعر التفاعلية إلى استراتيجيات معرفية-سلوكية محددة.

المفاهيم النظرية المحورية في تصميم المقياس

استند بناء فقرات المقياس إلى أربعة افتراضات نظرية مركزية:

  1. نماذج العمل الداخلية (Internal Working Models): مخططات معرفية وانفعالية مستقرة تتشكل عبر تاريخ التفاعلات العاطفية، وتوجه الانتباه، والتفسير، والتنبؤ بسلوكيات الشريك.
  2. استراتيجيات خفض التنشيط (Deactivating Strategies): آليات دفاعية يلجأ إليها أصحاب التعلق المتجنب (انخفاض القرب والاعتماد) لكبت العواطف وإبعاد الذات عن الحميمية تجنباً للألم.
  3. استراتيجيات فرط التنشيط (Hyperactivating Strategies): آليات يلجأ إليها أصحاب التعلق القلق لزيادة التشبث العاطفي، والمطالبة المستمرة بالتطمين واليقظة المستمرة لاحتمالات التخلي.
  4. قاعدة الأمان (Secure Base Phenomenon): قدرة الفرد على استكشاف العالم والثقة في كفاءته الذاتية استناداً إلى علمه بوجود شريك يقدم دعماً غير مشروط.

الصدق

أظهرت دراسات التحقق السيكومتري أدلة قوية ومتعددة على صدق مقياس تعلق الراشدين المعدل عبر ثقافات وعينات سريرية وغير سريرية واسعة:

1. الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity)

أثبتت دراسات كولينز (Collins, 1996) ارتباطاً دالاً إحصائياً بين أبعاد المقياس ومقاييس السمات الشخصية والعلاقاتية؛ حيث يرتبط بُعد القلق ارتباطاً موجباً قوياً بـ العصابية (Neuroticism) وقلق السمة (r = 0.48 إلى 0.56, p < 0.001)، وارتباطاً سالباً بتقدير الذات (Self-Esteem) والرضا عن الحياة. في المقابل، يرتبط بعدا القرب والاعتماد ارتباطاً موجباً بـ المقبولية (Agreeableness)، والانبساطية (Extraversion)، والقدرة على كشف الذات (Self-Disclosure).

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

يمتلك المقياس القدرة على التمييز بدقة بين أبعاد التعلق وبنى الشخصية العامة كالكفاءة الاجتماعية؛ حيث تظل أبعاد المقياس قادرة على التنبؤ بنوعية التواصل الزواجي وجودة الرعاية حتى بعد عزل المتغيرات الديموغرافية والسمات الشخصية الخمس الكبرى عبر تحليلات الانحدار المتعدد (Incremental Validity).

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) قدرة المقياس التنبؤية الفائقة بسلوكيات الدعم التفاعلي أثناء مواقف الضغط النفسي الحادة في المختبر، ومعدلات البقاء والانفصال في العلاقات العاطفية على مدار عدة سنوات، ومستويات الرضا الجنسي وجودة التوافق الزواجي (حجم التأثير Cohen’s d تراوح بين 0.45 و0.78).

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من صدق البنية العاملية للمقياس في دراسات عبر ثقافية واسعة في بيئات متعددة (مثل البيئة العربية، والصينية، والإسبانية، والفرنسية، والألمانية)، وأكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي متعدد المجموعات (MGCFA) تمتع المقياس بالتكافؤ القياسي (Measurement Invariance) عبر الجنسين وعبر مختلف الثقافات الفردية والجمعية.

الثبات

تتمتع النسخة المعدلة من مقياس تعلق الراشدين (RAAS) بمستويات ثبات ممتازة ومستقرة تم توثيقها في العشرات من الأوراق البحثية المحكمة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • بُعد القرب (Close): يتراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.77 و0.83 عبر العينات الجامعية والمجتمعية.
  • بُعد الاعتماد (Depend): يتراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.78 و0.85.
  • بُعد القلق (Anxiety): يتراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.82 و0.88، وهو أعلى الأبعاد ثباتاً من حيث تجانس المفردات.
  • معامل أوميغا ماكدونالد (ω): أكدت الدراسات الحديثة قيماً تتجاوز 0.80 لجميع الأبعاد، مما يؤكد جودة التجانس البنائي بمعزل عن افتراضات ألفا المقيدة.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أشارت دراسات استقرار الدرجات عبر الزمن (على مدى فترات تراوحت بين شهرين إلى سنة) إلى معاملات استقرار قوية: r = 0.68 لبُعد القرب، و r = 0.71 لبُعد الاعتماد، و r = 0.74 لبُعد القلق، مما يدل على أن المقياس يقيس سمات وأساليب تعلق مستقرة نسبياً مع مرونة كافية لعكس التغيرات النمائية والعلاجية العميقة.

التحليل العاملي

أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) للتحقق من البنية الكامنة لمقياس RAAS، وقد دعمت النتائج وجود بنية ثلاثية متعامدة/مائلة تتطابق مع النموذج النظري لكولينز (1996):

مؤشرات حسن المطابقة للتحليل العاملي التوكيدي (CFA Fit Indices)

في العينات المعيارية الكبرى، أظهر نموذج الأبعاد الثلاثية المترابطة مطابقة جيدة للبيانات الإمبيريقية وفق المعايير القياسية العالمية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.93 – 0.96
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) ≥ 0.92 – 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.048 – 0.062 (بفترة ثقة 90%)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) ≤ 0.055
  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) ≤ 2.4

تشبعات الفقرات وتوزيعها على العوامل

تتشبع جميع الفقرات الـ 18 على عواملها المحددة بقيم تراوحت بين 0.45 و0.82، وتتوزع الفقرات على النحو الآتي:

  • عامل القرب (Close): الفقرات (1، 7، 9، 13، 14 [معكوسة]، 16 [معكوسة]).
  • عامل الاعتماد (Depend): الفقرات (3 [معكوسة]، 6، 8 [معكوسة]، 11، 12 [معكوسة]، 17).
  • عامل القلق (Anxiety): الفقرات (2 [معكوسة]، 4، 5، 10، 15 [معكوسة]، 18).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) للتقييم النفسي والسيكومتري.
  • الصيغة والشكل: استبيان ورقي أو إلكتروني يتكون من عبارات تقريرية واضحة ومباشرة.
  • عدد الفقرات: 18 فقرة موزعة على 3 مقاييس فرعية (6 فقرات لكل بُعد).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي التدرج (1 = لا يمثلني إطلاقاً / لا ينطبق تماماً، 2 = نادراً ما يمثلني، 3 = يمثلني أحياناً / محايد، 4 = يمثلني غالباً، 5 = يمثلني تماماً / ينطبق بشدة).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • الفقرات المعكوسة (Reversed Items): يجب عكس درجات الفقرات الآتية قبل جمع الدرجات (حيث تصبح 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1): الفقرات (2، 3، 8، 12، 14، 15، 16).
    • حساب درجات الأبعاد: تُحسب الدرجة لكل بُعد بجمع درجات فقراته وقسمتها على 6 للحصول على متوسط مرجح يتراوح بين 1 و5.
    • الدرجات المركبة ثنائية الأبعاد (اختياري): يمكن دمج درجات بُعدي القرب والاعتماد لإنشاء مؤشر تجنب التعلق (Avoidance = 6 – [(Close + Depend)/2]).
  • المجتمع والجمهور المستهدف: الراشدون والشباب (من سن 18 عاماً فما فوق)، في العلاقات الرومانسية أو العامة.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
  • اللغات المتاحة: تم تعريب المقياس وتقنينه في عدة بلدان عربية، كما تتوفر نسخ معتمدة بلغات عالمية عديدة (الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، الصينية، التركية، الإيطالية).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتعديل: صدر المقياس الأصلي عام 1990، ونُشرت النسخة المعدلة الحالية (RAAS) عام 1996.
  • الأذونات وحقوق النشر: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية بموجب سياسات الإتاحة العلمية المعمول بها في الأدبيات النفسية. يُشترط الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفة (Collins, 1996).
  • الاستخدام التجاري والعيادي المربح: يتطلب التواصل المباشر مع المؤلفة الدكتورة نانسي كولينز عبر قسم علم النفس بجامعة كاليفورنيا للحصول على ترخيص رسمي.

المراجع

  • Bartholomew, K., & Horowitz, L. M. (1991). Attachment styles among young adults: A test of a four-category model. Journal of Personality and Social Psychology, 61(2), 226–244. https://doi.org/10.1037/0022-3514.61.2.226
  • Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books. (Original work published 1969).
  • Collins, N. L. (1996). Working models of attachment: Implications for explanation, emotion, and behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 71(4), 810–832. https://doi.org/10.1037/0022-3514.71.4.810
  • Collins, N. L., & Read, S. J. (1990). Adult attachment, working models, and relationship quality in dating couples. Journal of Personality and Social Psychology, 58(4), 644–663. https://doi.org/10.1037/0022-3514.58.4.644
  • Hazan, C., & Shaver, P. (1987). Romantic love conceptualized as an attachment process. Journal of Personality and Social Psychology, 52(3), 511–524. https://doi.org/10.1037/0022-3514.52.3.511
  • Mikulincer, M., & Shaver, P. R. (2016). Attachment in adulthood: Structure, dynamics, and change (2nd ed.). Guilford Press.

فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الـ 18 الأصلية لمقياس تعلق الراشدين المعدل (Revised Adult Attachment Scale – Collins, 1996) بلغتها الأصلية غير المعدلة، مرفقاً بها توجيهات المقياس:

Instructions: Please read each of the following statements and rate the extent to which each statement describes how you feel in romantic and close relationships. Respond on a 1 to 5 scale (1 = Not at all characteristic of me, 5 = Very characteristic of me).

  1. I find it relatively easy to get close to people.
  2. I do not worry about being abandoned.
  3. I find it difficult to allow myself to depend on others.
  4. I often worry that romantic partners don’t really love me.
  5. I find that others are reluctant to get as close as I would like.
  6. I am comfortable having others depend on me.
  7. I do not worry about someone getting too close to me.
  8. I find it difficult to trust others completely.
  9. I am comfortable when others get close to me.
  10. I often worry that romantic partners won’t want to stay with me.
  11. I find it relatively easy to trust others.
  12. I am not sure that I can always depend on people to be there when I need them.
  13. I do not often worry about someone getting too close to me.
  14. I find it difficult to get close to people.
  15. I do not often worry about being abandoned.
  16. I am nervous when anyone gets too close.
  17. I find it relatively easy to allow myself to depend on others.
  18. I often worry that romantic partners do not really care about me as much as I care about them.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس تعلق الراشدين – النسخة المعدلة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/adult-attachment-scale-revised-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس تعلق الراشدين – النسخة المعدلة.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/adult-attachment-scale-revised-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس تعلق الراشدين – النسخة المعدلة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/adult-attachment-scale-revised-arabic/.