القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الشخصية

مقياس نوفيكي-ستريكلاند لمركز الضبط للبالغين

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس نوفيكي-ستريكلاند لمركز الضبط للبالغين (ANSIE)، يشمل الإطار النظري، الصدق، الثبات، التحليل العاملي، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس نوفيكي-ستريكلاند لمركز الضبط للبالغين (The Adult Nowicki-Strickland Locus of Control Scale – ANSIE) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في تقييم البناء النفسي لـ مركز الضبط (Locus of Control) لدى فئة الراشدين والبالغين من طلاب الجامعات وأفراد المجتمع العام. صُمم هذا المقياس كامتداد وتطوير لمقياس الأطفال الأصغر سناً (CNSIE)، بهدف توفير أداة تقييم موضوعية تتفادى التعقيدات اللغوية والمفاهيمية التي شابت مقياس جوليان روتر الشهير (I-E Scale).

يقيس المقياس المعتقدات المعرفية والتوقعات المعممة للفرد حول العلاقة السببية بين سلوكه الشخصي وما يترتب عليه من تعزيزات ونتائج حياتية، متوزعة على متصل ثنائي القطب: الضبط الداخلي (Internal Control) حيث يرى الفرد أن الأحداث والنجاحات ناتجة عن قدراته ومجهوداته وقراراته الذاتية، في مقابل الضبط الخارجي (External Control) حيث يرى الفرد أن الأحداث خاضعة لعوامل لا يمكن التحكم بها كالحظ، الصدفة، القدر، أو سطوة قوى خارجية وأشخاص ذوي نفوذ وسلطة.

يتألف المقياس في نسخته الأصلية الشائعة من 40 فقرة تصاغ على هيئة أسئلة مباشرة، وتعتمد أسلوب الاستجابة الثنائية الإجبارية (نعم / لا)، مما يمنحها سهولة ملحوظة في التطبيق والتصحيح. تعكس الدرجة المرتفعة على المقياس توجهاً خارجياً أقوى في الضبط، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى توجه داخلي. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات عالية عبر مختلف الثقافات، وتراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.65 و0.81، مع معاملات ثبات إعادة الاختبار وصلت إلى 0.83 عبر فترات زمنية متباعدة، مما جعله أداة رئيسية في الدراسات الإكلينيكية، والتربوية، والتنظيمية.

2. الكلمات المفتاحية

مركز الضبط، مقياس نوفيكي-ستريكلاند، التوجه الداخلي، التوجه الخارجي، نظرية التعلم الاجتماعي، القياس النفسي، جوليان روتر، التقييم الإكلينيكي، علم النفس السلوكي المعرفي، العزو السببي، الشخصية، الكفاءة الذاتية.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة عالمي النفس الأمريكيين الرائدين في مجال سيكولوجيا الشخصية والقياس النفسي:

4. الغرض

ينطلق الغرض الأساسي لمقياس نوفيكي-ستريكلاند لمركز الضبط للبالغين من الحاجة الماسة في الأوساط الأكاديمية والسريرية إلى أداة قياس دقيقة، غير متكلفة لغوياً، ومتحررة من عيوب التحيز المرتبطة بـ المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability)، والتي كانت تُمثل نقطة ضعف جوهرية في مقياس روتر الكلاسيكي لعام 1966.

الأغراض البحثية والإكلينيكية

يُستخدم المقياس لتحقيق عدة أهداف تطبيقية ونظرية بالغة الأهمية:

  • التشخيص السريري وتقييم المسار العلاجي: يرتبط مركز الضبط الخارجي ارتباطاً وثيقاً بظواهر مثل العجز المتعلم (Learned Helplessness)، والاكتئاب السريري، والقلق العام، واضطرابات التكيف. يساعد المقياس المعالج النفسي في تحديد ما إذا كان المريض يتبنى اتجاهات استسلامية تعزو الشفاء إلى العوامل الخارجية (مثل الحظ أو الصدفة أو إرادة الطبيب وحدها دون جهد ذاتي)، مما يستلزم تدخلاً معرفياً لإعادة بناء العزو الداخلي.
  • علم النفس الصحي والسلوك الوقائي: يتيح المقياس التنبؤ بالتزام المرضى بالخطط العلاجية، والحمية الغذائية، وممارسة الرياضة، والإقلاع عن الإدمان؛ حيث أثبتت الدراسات أن أصحاب الضبط الداخلي أكثر ميلاً لتبني نمط حياة وقائي نشط لاعتقادهم بأن صحتهم رهن تصرفاتهم الشخصية.
  • علم النفس التربوي والجامعي: يُوظف المقياس للتنبؤ بالدافعية للإنجاز الأكاديمي، والمثابرة في حل المشكلات المعقدة، والتعامل مع ضغوط الامتحانات، واستراتيجيات التكيف مع الحياة الجامعية.
  • السلوك التنظيمي والقيادة: يُسهم المقياس في التنبؤ بمستوى الرضا الوظيفي، والروح الريادية، والمبادرة الذاتية، والقدرة على التعامل مع الضغوط المهنية واحتراق الذات في بيئات العمل التنافسية.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ظهور مقياس نوفيكي-ستريكلاند، كان مقياس روتر (1966) هو المهيمن، لكنه واجه انتقادات منهجية تركزت حول استخدامه أسلوب الاختيار الإجباري المزدوج بين جملتين طويلتين ومعقدتين تركيبياً، مما رفع من صعوبة الفهم لدى عينات من مستويات تعليمية متباينة، إضافة إلى تداخله العالي مع مقاييس الاستحسان الاجتماعي والذكاء اللفظي. جاء مقياس ANSIE ليسد هذه الفجوة بتقديم صياغات مباشرة وسهلة بأسلوب السؤال والجواب المباشر (نعم/لا)، مع مواءمته لتقييم مستويات النمو المعرفي عبر مختلف المراحل العمرية دون الحاجة إلى مفردات لغوية معقدة.

5. البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس نوفيكي-ستريكلاند على مفهوم التوقعات المعممة للتعزيز كما وضعتها نظرية التعلم الاجتماعي. لا يُقاس مركز الضبط هنا بوصفه سمة شخصية جامدة غير قابلة للتغيير، بل كـ بناء معرفي دافعي يتشكل عبر تراكم خبرات التفاعل بين الفرد وبيئته. ينقسم هذا البناء إلى قطبين رئيسيين تندرج تحتهما أبعاد فرعية وظيفية:

1. قطب الضبط الداخلي (Internal Locus of Control)

يمثل إدراك الفرد بأن الأحداث الإيجابية والسلبية التي يمر بها تقع تحت نطاق سيطرته المباشرة، وأنها ترتبط ارتباطاً سببياً لا لبس فيه بسلوكه وقراراته وسماته الخاصة مثل الجهد والمثابرة والذكاء والمهارة. على سبيل المثال، يعتقد صاحب الضبط الداخلي أن تفوقه في اختبار ما هو ثمرة ساعات المذاكرة والتحضير المركز، بينما يرى في رسوبه نتيجة لنقص الاستعداد الشخصي الذي يمكن تداركه بالممارسة والاجتهاد في المرات القادمة.

2. قطب الضبط الخارجي (External Locus of Control)

يمثل إدراك الفرد بأن الأحداث والتعزيزات في حياته لا تخضع لإرادته أو مسؤوليته المباشرة، بل تحكمها قوى خارج نطاق ذاته. وتتفرع هذه القوى الخارجية إلى ثلاثة مصادر رئيسية في الأدبيات المعرفية:

  • الحظ والصدفة (Luck & Chance): الاعتقاد بأن النجاح أو الفشل يعتمدان على ضربات الحظ غير المتوقعة أو الظروف العشوائية الخارجة عن نطاق التوقع والترتيب المسبق.
  • القدر والنصيب (Fate): الاعتقاد بأن مجريات الأمور مقدرة مسبقاً بطريقة حتمية لا يغيرها جهد أو تخطيط بشري.
  • سلطة الآخرين النافذين (Powerful Others): الاعتقاد بأن العالم تحكمه قوى خارجية وأشخاص يتمتعون بسلطة ونفوذ مطلق (مثل الآباء، المعلمين، المديرين، القوانين الصارمة)، وأن رغبات الفرد تظل تابعة لإرادة ورضا هؤلاء الأفراد.

التفاعل الديناميكي بين الأبعاد

تنتظم هذه الأبعاد داخل المقياس بصورة متصلة (Continuum)؛ حيث لا يُعد الفرد داخلياً بالمطلق أو خارجياً بالمطلق، بل تتوزع درجاته على هذا المتصل التكاملي. يؤدي التوجه الداخلي المعتدل إلى كفاءة ذاتية عالية وقدرة ممتازة على التكيف، بينما قد يؤدي التوجه الخارجي المفرط إلى السلبية واللامبالاة وارتفاع مستويات القلق والوهن النفسي.

6. الإطار النظري

ينبثق المقياس من عمق نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Social Learning Theory) التي وضع دعائمها عالم النفس الأمريكي جوليان روتر (Julian B. Rotter) عام 1954 وعززها في دراسته التاريخية عام 1966. تؤكد هذه المدرسة الفكرية أن السلوك الإنساني لا يمكن تفسيره فقط من خلال المنعكسات الشرطية السلوكية المباشرة (مثل نموذج واطسون وسكينر) ولا من خلال الدوافع اللاشعورية والغرائز البيولوجية (مثل التحليل النفسي الفرويدي)، بل من خلال تفاعل ثلاثي الأبعاد بين السلوك، والعمليات المعرفية الذاتية، والبيئة المحيطة.

المعادلة السلوكية ونظرية روتر

تستند النظرية إلى صيغة إمكانية السلوك (Behavior Potential):

إمكانية حدوث السلوك = دالة (توقع حدوث التعزيز × قيمة التعزيز في نظر الفرد)

وهنا يبرز دور مركز الضبط كـ توقع معمم (Generalized Expectancy) يُعبر عن مدى اعتقاد الفرد بأن سلوكه الخاص سيقود إلى نيل التعزيز المطلوب. إذا كان التوقع المعمم لدى الشخص يشير إلى أن النتائج مستقلة تماماً عن جهده (ضبط خارجي)، فإن إمكانية بذله للجهد والمبادرة ستنخفض بشدة مهما كانت قيمة التعزيز المستهدف مرتفعة.

السياق التاريخي وتطوير المقياس

في أواخر ستينيات وأوائل سبعينيات القرن العشرين، انتبه نوفيكي وستريكلاند (1973) إلى أن المقاييس المتاحة للراشدين تُعاني من تعقيد البناء اللغوي وتفترض مستويات قرائية عالية، كما أنها لم تكن قابلة للمقارنة المباشرة مع مقاييس الأطفال والمراهقين. لذلك قام الباحثان ببناء مصفوفة قياس تراكمية تبدأ من الطفولة المبكرة وحتى مرحلة الرشد، مستندين إلى استخلاص مفاهيم الضبط الداخلي والخارجي من المواقف الحياتية اليومية المعاشة بدلاً من العبارات الفلسفية المجردة.

7. الصدق

خضع مقياس نوفيكي-ستريكلاند للبالغين لبروتوكولات تقييم سيكومترية صارمة وشاملة في بيئات وثقافات متعددة، وأثبتت الدراسات تمتعه بمؤشرات صدق مرتفعة ومتسقة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت دراسات التحقق التي أجراها نوفيكي وستريكلاند (1973, 1974) أن درجات الضبط الخارجي ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس العجز والقلق العام (مثل مقياس تايلور للقلق الصريح بمتوسط ارتباط r = 0.38) ومقاييس الاكتئاب (مثل مقياس بيك للاكتئاب r = 0.35 إلى 0.44). في المقابل، ارتبطت درجات الضبط الداخلي إيجابياً بمقاييس الكفاءة الذاتية (مقياس باندورا للكفاءة الذاتية r = 0.48) والتفوق الأكاديمي والتحصيل الجامعي الفعلي (r = 0.31).

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

  • الصدق التقاربي: حقق المقياس معاملات ارتباط مرتفعة مع مقياس روتر لمركز الضبط (Rotter’s I-E Scale) تراوحت بين r = 0.61 و r = 0.74 عبر عينات متنوعة من طلبة الجامعات والبالغين، مما يؤكد قياسهما لذات البناء المعرفي الأساسي.
  • الصدق التمايزي: أظهرت تحليلات الارتباط بين مقياس ANSIE ومقاييس الذكاء اللفظي العام ومقاييس المرغوبية الاجتماعية (مثل مقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية) معاملات ارتباط منخفضة جداً وغير دالة إحصائياً (تراوحت بين r = -0.06 و r = 0.12)، وهو ما يثبت تفوقه الواضح على مقياس روتر الذي كان يتأثر بارتفاع الرغبة الاجتماعية.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبت المقياس قدرة فائقة على التنبؤ بمجموعة من السلوكيات المستقبلية؛ مثل التنبؤ بالنجاح في برامج الإقلاع عن التدخين، وخفض الوزن، والمشاركة السياسية والمجتمعية، والمبادرة بحل المشكلات المهنية بصورة استباقية بحجم أثر تراوح بين المتوسط والكبير (Cohen’s d = 0.45 – 0.70).

8. الثبات

أظهرت الفحوصات الإحصائية لمقياس ANSIE مستويات استقرار واتساق داخلي عالية عبر دراسات التحقق الأصلية واللاحقة:

معاملات الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في دراسة نوفيكي وستريكلاند (1974)، تم استخدام صيغة كودر-ريتشاردسون 20 (KR-20) نظراً لطبيعة البيانات الثنائية، وتراوحت معاملات الاتساق الداخلي للعينات الجامعية بين 0.74 و 0.81. وفي الدراسات الحديثة التي طبقت معامل ألفا كرونباخ، استقرت القيم في مدى يتراوح بين 0.68 و 0.79، وهي قيم مقبولة جداً إلى ممتازة بالنظر إلى تنوع مجالات الحياة التي تغطيها فقرات المقياس وطبيعة الاستجابة الثنائية (Yes/No).

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أظهرت نتائج إعادة تطبيق المقياس بعد فترات زمنية متباينة استقراراً ملحوظاً للبناء النفسي المقاس:

  • بعد فاصل زمني مدته 6 أسابيع: بلغ معامل الارتباط r = 0.83 (Nowicki & Duke, 1974).
  • بعد فاصل زمني مدته سنة كاملة: حافظ المقياس على معامل استقرار دال إحصائياً بلغ r = 0.65 إلى 0.71، مما يعكس استقرار التوجهات المعرفية المعممة لمركز الضبط على المدى الطويل مع قابليتها للتغير التدريجي بتأثير الخبرات الحياتية الكبرى.

9. التحليل العاملي

خضع مقياس ANSIE للعديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لتحديد بنيته العاملية بدقة:

البنية العاملية الاستكشافية (EFA)

أشارت دراسات التحليل العاملي الأولي باستخدام طريقة المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax) إلى أن المقياس، على الرغم من تصميمه العام كبناء أحادي البعد (داخلي مقابل خارجي)، يتضمن ثلاثة إلى أربعة عوامل فرعية كامنة تفسر ما يقارب 42% إلى 53% من التباين الكلي:

  1. عامل العجز والقدرية (Helplessness & Fate Factor): تشبعت عليه الفقرات التي تعبر عن الشعور بانعدام الجدوى من التخطيط المسبق وأن المصير محتوم.
  2. عامل الاعتماد على الآخرين النافذين (Powerful Others Factor): تشبعت عليه الفقرات المتعلقة بتأثير القادة والمسؤولين والروابط العائلية على قرارات الفرد ونجاحه.
  3. عامل الحظ والصدفة (Luck & Chance Factor): تشبعت عليه الفقرات التي تربط الفوز، الرياضة، والامتحانات بضربات الحظ والمصادفة البحتة.
  4. عامل الكفاءة الشخصية والجهد (Personal Efficacy Factor): تشبعت عليه الفقرات التي تعكس التوجه الداخلي وقوة الإرادة.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت النماذج التوكيدية الحديثة ملاءمة نموذج البعد الواحد الشامل عالي الرتبة (Higher-Order Unidimensional Model) الذي تنبثق منه العوامل الفرعية، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة جيدة في مختلف العينات الثقافية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.92
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) ≥ 0.90
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.045 (فترة ثقة 90%: 0.038 – 0.052)
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) = 0.051

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية التفصيلية للمقياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موضوعي (Objective Self-Report Inventory).
  • شكل الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من بنود تصاغ بصيغة أسئلة مباشرة.
  • عدد الفقرات: 40 فقرة في النسخة الكاملة الأصلية للبالغين.
  • صيغة الاستجابة: اختيار ثنائي إجباري (نعم / لا) – (Yes / No).
  • قواعد التصحيح (Scoring Rules): يُعطى الفرد نقطة واحدة (1) عن كل استجابة تتوافق مع مفتاح التوجه الخارجي (External Response)، بينما تُعطى نقطة صفر (0) للاستجابات الداخلية.
  • الفقرات المعكوسة: يتم تصحيح بعض الفقرات بإعطاء نقطة للضبط الخارجي عند اختيار “نعم”، بينما يُعطى الضبط الخارجي نقطة عند اختيار “لا” في فقرات أخرى وفق المفتاح المعتمد.
  • مدى الدرجات: تتراوح الدرجة الكلية بين 0 و 40 نقطة؛ حيث تعني الدرجة المنخفضة (القريبة من 0) ضبطاً داخلياً قوياً جداً، بينما تعني الدرجة المرتفعة (القريبة من 40) ضبطاً خارجياً قوياً.
  • الفئة المستهدفة ومجال العمر: البالغون والراشدون، من سن 18 عاماً فما فوق (طلبة الجامعات، الموظفون، المرضى السريريون، وعامة البالغين).
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، يستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 15 دقيقة فقط.
  • اللغات المتاحة: تم تعريب المقياس وتقنينه في عدة بلدان عربية (مصر، السعودية، الأردن، العراق)، إضافة إلى ترجمته لعشرات اللغات العالمية مثل الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، والصينية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1974 (بعد نشر الصيغة الخاصة بالأطفال واليافعين عام 1973).
  • حقوق النشر والاستخدام الأكاديمي: المقياس متاح مجاناً للأغراض التعليمية والبحثية غير التجارية، وذلك بموجب السياسة العلمية التي انتهجها الدكتور ستيفن نوفيكي والدكتورة بوني ستريكلاند لتشجيع البحث العلمي في مجال سيكولوجيا الشخصية.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن خطي من المؤلفين أو من الجهات الناشرة للأدلة السيكومترية ذات الصلة بجامعة إيموري.
  • الحصول على المقياس: يمكن الحصول على الأداة ودليلها التفسيري من خلال الأوراق البحثية الأصلية المنشورة في المجلات التابعة للجمعية الأمريكية لعلم النفس أو من خلال التواصل الأكاديمي مع قسم علم النفس بجامعة إيموري.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي بنود مقياس نوفيكي-ستريكلاند لمركز الضبط للبالغين بنصها الإنجليزي الأصلي المعتمد نصياً دون أي تعديل أو ترجمة:

  1. Do you believe that most problems will solve themselves if you just don’t fool with them?
  2. Do you believe that you can stop yourself from catching a cold?
  3. Are some people just born lucky?
  4. Most of the time do you feel that getting good grades was meant to be?
  5. Are you often blamed for things that just aren’t your fault?
  6. Do you believe that if somebody studies hard enough he or she can pass any subject?
  7. Do you feel that most of the time it doesn’t pay to try hard because things never turn out right anyway?
  8. Do you feel that if things start out well in the morning that it’s going to be a good day no matter what you do?
  9. Do you feel that most of the time parents listen to what their children have to say?
  10. Do you believe that wishing can make good things happen?
  11. When you get punished does it usually seem it’s for no good reason at all?
  12. Most of the time do you find it hard to change a friend’s (mind) opinion?
  13. Do you think that cheering more than luck helps a team to win?
  14. Did you feel that it was nearly impossible to change your parent’s mind about anything?
  15. Do you believe that your parents should allow you to make most of your own decisions?
  16. Do you feel that when you do something wrong there’s very little you can do to make it right?
  17. Do you believe that most people are just born good at sports?
  18. Are most of the other people your age stronger than you are?
  19. Do you feel that one of the best ways to handle most problems is just not to think about them?
  20. Do you feel that you have a lot of choice in deciding who your friends are?
  21. If you find a four leaf clover, do you believe that it might bring you good luck?
  22. Did you often feel that whether you did your homework or not had very little to do with what kinds of grades you got?
  23. Do you feel that when a person your age is angry at you, there’s little you can do to stop him or her?
  24. Have you ever had a good luck charm?
  25. Do you believe that whether a person likes you or not depends on how you act?
  26. Did your parents usually help you if you asked them to?
  27. Have you felt that when people were angry with you it was usually for no reason at all?
  28. Most of the time, do you feel that you can change what might happen tomorrow by what you do today?
  29. Do you believe that when bad things are going to happen they just are going to happen no matter what you try to do to stop them?
  30. Do you think that people can get their own way if they just keep trying?
  31. Most of the time do you find it useless to try to get your own way at home?
  32. Do you feel that when good things happen they happen because of hard work?
  33. Do you feel that when somebody your age wants to be your enemy there’s little you can do to change matters?
  34. Do you feel that it’s easy to get friends to do what you want them to do?
  35. Do you usually feel that you have little to say about what you get to eat at home?
  36. Do you feel that when someone doesn’t like you, there’s little you can do about it?
  37. Did you usually feel that it was almost useless to try in school because most other children were just plain smarter than you were?
  38. Are you the kind of person who believes that planning ahead makes things turn out better?
  39. Most of the time, do you feel that you have little to say about what your family decides to do?
  40. Do you think it’s better to be smart than to be lucky?

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس نوفيكي-ستريكلاند لمركز الضبط للبالغين. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/adult-nowicki-strickland-locus-of-control-scale/
looti, Mohammed. “مقياس نوفيكي-ستريكلاند لمركز الضبط للبالغين.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/adult-nowicki-strickland-locus-of-control-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس نوفيكي-ستريكلاند لمركز الضبط للبالغين.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/adult-nowicki-strickland-locus-of-control-scale/.