علم نفس المستهلكمقاييس سلوكيةمقاييس نفسية

مقياس الشك في الإعلانات

دليل أكاديمي شامل حول مقياس الشك في الإعلانات (Obermiller & Spangenberg, 1998)؛ يتناول البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي وفق أحدث دراسات علم نفس المستهلك.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الشك في الإعلانات (Advertising Scepticism Scale / SKEP Scale)، الذي طوّره الباحثان كارل أوبرميلر (Carl Obermiller) وإريك سبانجينبيرج (Eric R. Spangenberg) عام 1998، أحد الأدوات القياسية السيكومترية الرائدة والمحورية في حقل علم نفس المستهلك وسلوك المستهلك والتسويق. صُمم المقياس لقياس «الشك العام تجاه الإعلانات» (General Consumer Skepticism Toward Advertising)، بوصفه نزعة سماتية وتوجهًا استقراريًا عامًا (Dispositional Tendency) لعدم تصديق المزاعم والرسائل الترويجية الواردة في الإعلانات التجارية عبر مختلف الفئات السلعية والوسائط الإعلانية، وليس كموقف ظرفي أو انفعال عابر تجاه إعلان بعينه أو علامة تجارية محددة.

يتكون المقياس من 9 فقرات تقيس بُعدًا أحاديًا متجانسًا (Unidimensional Construct)، ويستخدم سلم استجابة متدرج وفق طريقة ليكرت الخماسية (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية تم إثباتها عبر دراسات متعددة وعينات متباينة شملت الطلاب والمستهلكين البالغين، حيث سجلت مؤشرات الاتساق الداخلي قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) تتراوح ما بين 0.85 و0.93، إلى جانب ثبات إعادة تطبيق مرتفع عبر الزمن (Test-Retest Reliability). كما أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج الأحادي، وأثبت المقياس صدقًا تقاربيًا وتمايزيًا وتنبؤيًا قويًا مع متغيرات رئيسية مثل تفعيل معارف الإقناع (Persuasion Knowledge)، ومستوى التدقيق المعرفي في الحجج الإعلانية، ومعالجة الرسائل الترويجية، ومصداقية المصدر.

الكلمات المفتاحية

مقياس الشك في الإعلانات، سلوك المستهلك، علم نفس المستهلك، عدم التصديق، معارف الإقناع، الإعلان التجاري، الشك السلوكي، المصداقية الإدراكية، الخصائص السيكومترية، الاتجاهات نحو الإعلان، معالجة المعلومات، نماذج الإقناع

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل باحثين بارزين في مجال التسويق وعلم النفس السلوكي:

  • كارل أوبرميلر (Carl Obermiller, Ph.D.): أستاذ التسويق الفخري في كلية ألبرز للأعمال والاقتصاد بـ جامعة سياتل (Seattle University)، واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية. يركز في أبحاثه على سلوك المستهلك، والتواصل الإعلاني، والاستدامة، والتسويق الأخلاقي والاجتماعي. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • إريك ر. سبانجينبيرج (Eric R. Spangenberg, Ph.D.): أستاذ التسويق وعميد كلية بول ميراج للأعمال بـ جامعة كاليفورنيا، إيرفاين (UC Irvine)، وشغل سابقًا منصب عميد كلية الأعمال في جامعة ولاية واشنطن (WSU). تُعد أبحاثه من المراجع الرائدة عالميًا في التسويق الحسي (Sensory Marketing) والقياس النفسي لسلوك المستهلك. البريد الإلكتروني: [email protected].

الغرض

نشأ تطوير مقياس الشك في الإعلانات (SKEP Scale) لمعالجة ثغرة منهجية ونظرية بارزة كانت قائمة في أدبيات بحوث التسويق وعلم نفس الإعلان حتى أواخر التسعينيات من القرن العشرين؛ حيث كانت المقاييس السائدة تخلط بين المفاهيم المجاورة مثل «السخرية» (Cynicism)، أو «الاتجاه السلبي العام نحو التسويق» (Attitude toward Marketing/Business)، أو الشك الخاص بحملة إعلانية بعينها (State/Situational Skepticism). هدف أوبرميلر وسبانجينبيرج إلى بناء أداة قياسية مخصصة تُعنى تحديدًا بقياس الشك بوصفه نزعة معرفية سماتية مستقرة (Trait/Dispositional Skepticism) تتمحور حول تقييم مدى صدق وصحة المزاعم الإعلانية عامة.

يخدم المقياس أغراضًا بحثية وتطبيقية متعددة في السياقات الأكاديمية والمهنية:

  • التطبيقات البحثية والنظرية: يتيح للباحثين دراسة دور الشك كمتغير وسيط (Mediator) أو معدِّل (Moderator) في استجابة الأفراد للرسائل الإعلانية، وفهم كيفية تفعيل نموذج معارف الإقناع (Persuasion Knowledge Model – PKM)، ودراسة الفروق الفردية في استراتيجيات الدفاع المعرفي ضد التأثير التسويقي.
  • التطبيقات التسويقية والعملية: يساعد مديري التسويق ومخططي الحملات الإعلانية في تجزئة الجمهور المستهدف وفهم حساسية القطاعات الاستهلاكية المختلفة للمطالبات الإعلانية الموضوعية والمصاحبة بالأدلة، وتحديد متى تكون الإعلانات غير المباشرة أو الاعتماد على المؤثرين والجهات المستقلة وشهادات الطرف الثالث (Third-party Endorsements) أكثر فاعلية مقارنة بالإعلانات التقليدية الصريحة.
  • حماية المستهلك والسياسات العامة: يستخدم من قِبل الهيئات التنظيمية وصانعي السياسات لتقييم الثقافة الإعلانية لدى مختلف الفئات العمرية (مثل الأطفال والمراهقين وكبار السن)، وقياس مدى كفاءة حملات التوعية المعرفية والتعليمية التي تهدف إلى تعزيز التفكير النقدي لدى المستهلكين.

البناء النفسي

يُعرّف البناء النفسي لـ الشك في الإعلانات بأنه «النزعة الفردية العامة إلى عدم تصديق المزاعم الإعلانية»، وهو بناء معرفي صرف (Cognitive Construct) يختلف جوهريًا عن الاستجابات الوجدانية السلبية (Affective Reactions) مثل النفور أو الغضب أو الاستياء من الإعلانات. يرتكز البناء النفسي على التمييز الدقيق بين المفاهيم السلوكية المتقاربة:

1. التمايز بين الشك والسخرية (Skepticism vs. Cynicism)

في حين يُعبّر الشك عن موقف تساؤلي وتشكيكي يركز على صحة المعلومات والمزاعم وقابليتها للإثبات (Disbelief in informational claims)، فإن السخرية تمثل منظورًا تشاؤميًا أوسع يركز على الدوافع والنوايا الخبيثة للشركات والمعلنين، والافتراض بأن المؤسسات فاسدة وتستغل المستهلك بطبيعتها. يركز مقياس SKEP على البعد المعرفي للمعلومات بدلاً من الحكم الأخلاقي على النوايا.

2. التمايز بين الشك السماتي والشك الموقفي (Trait vs. State Skepticism)

يُمثل الشك السماتي نزعة عامة مستمرة عبر الوقت والمواقف يمتلكها الفرد بغض النظر عن الوسيط الإعلاني أو نوع المنتج، في حين ينشأ الشك الموقفي نتيجة محفزات مباشرة في إعلان محدد (مثل استخدام عبارات مبالغ فيها بشكل صارخ أو متحدث غير موثوق). مقياس أوبرميلر وسبانجينبيرج يركز حصريًا على الشك السماتي العام كسمة فردية للمستهلك.

3. التمايز بين الشك والاتجاه العام نحو الإعلان (Skepticism vs. Attitude toward Advertising)

الاتجاه العام نحو الإعلان (Attitude toward Advertising in General – $A_{ad}$) هو تقييم شمولي يتضمن تفضيل الترفيه، والقيمة الاجتماعية، والأثر الاقتصادي، والمشاعر الوجدانية للإعلانات. أما الشك فيقتصر على مكون القيمة المعلوماتية والصدق الإخباري. المستهلك قد يستمتع بالإعلانات لكونها مسلية ومبهجة، ولكنه في الوقت نفسه يشك في دقة المزاعم الواردة فيها حول أداء المنتج وجودته.

الإطار النظري

يستند مقياس الشك في الإعلانات إلى أسس نظرية عميقة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس المعرفي ونظرية الاتصال:

1. نموذج معارف الإقناع (Persuasion Knowledge Model – PKM)

يُعد نموذج معارف الإقناع الذي طوره ماريان فرايستاد وبيتر رايت (Friestad & Wright, 1994) الأساس النظري الجوهري لتفسير الشك في الإعلانات. يفترض هذا النموذج أن المستهلكين يطورون عبر تجاربهم الحياتية المتراكمة مجموعة من النظريات والمعارف الضمنية حول أهداف الإقناع وتكتيكاته. عندما يدرك المستهلك أن الرسالة تهدف إلى التلاعب بسلوكه أو دفعه للشراء، تُفعّل معارف الإقناع استجابات دفاعية ومعرفية تؤدي إلى تقليل تصديق الادعاءات وتطبيق «مرشح شك» نقدي على الرسالة.

2. نموذج احتمالية التدقيق المعرفي (Elaboration Likelihood Model – ELM)

ينص نموذج احتمالية التدقيق المعرفي لـ ريتشارد بيتي وجون كاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986) على وجود مسارين رئيسيين للإقناع: المسار المركزي (Central Route) والمسار المحيطي/الفرعي (Peripheral Route). يميل المستهلكون ذوو المستويات المرتفعة من الشك في الإعلانات إلى تفعيل المسار المركزي عند مواجهة المزاعم؛ حيث يقومون بالتدقيق الدقيق في جودة الحجج وقوة البراهين بدلاً من التأثر بالعوامل المحيطية الجذابة (مثل الموسيقى أو مظهر العارضين أو التنسيق البصري)، مما يجعل عملية الإقناع لديهم تتطلب براهين ملموسة وحقائق قابلة للاختبار.

3. نظرية الإسناد (Attribution Theory)

تفسر نظرية الإسناد لـ فريتز هايدر وهارولد كيلي كيف يفسر الأفراد أسباب السلوكيات. في سياق الإعلانات، يميل المستهلك المشكك إلى إسناد رسائل المعلن إلى دوافع خارجية نفعية (الرغبة في تحقيق الربح والتخلص من البضائع) بدلاً من دوافع داخلية موضوعية (تقديم خدمة حقيقية وإفادة المستهلك)، مما يضعف تلقائيًا من مصداقية الرسالة.

الصدق

خضع مقياس الشك في الإعلانات لعمليات تقييم سيكومترية صارمة وشاملة شملت مختلف أنواع الصدق الإحصائي والنظري:

1. صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)

خلال مرحلة البناء الأصلية التي أجراها أوبرميلر وسبانجينبيرج (1998)، تم توليد مصفوفة أولية واسعة من الفقرات ومراجعتها من قِبل خبراء أكاديميين متخصصين في سلوك المستهلك والقياس النفسي. تم حذف الفقرات الغامضة أو المتداخلة مع الاتجاهات العامة، وأثبتت نتائج التحليلات العاملية المستقلة عبر عينات متعددة أن الفقرات التسع تمثل بدقة البناء المعرفي المستهدف دون أي تشبعات شائبة.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات ذات دلالة إحصائية مرتفعة وإيجابية مع مقاييس أخرى متصلة، مثل مقياس التشكيك العام (General Skepticism)، والحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition)، والانتباه لرسائل المقارنة الإعلانية. في المقابل، ارتبط المقياس سلبًا بدرجة عالية مع الثقة في الإعلانات ومصداقية المصدر المدركة ($r = -0.62$ إلى $-0.74$, $p < 0.001$).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات التمايز الإحصائي القاطع بين مقياس SKEP ومقاييس أخرى ذات صلة مثل مقياس السخرية من التسويق (Consumer Cynicism)، ومقياس تقدير الذات (Self-Esteem)، ومقياس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، ومقياس الاتجاه العام نحو الأعمال والتجارة، حيث كانت معاملات الارتباط منخفضة إلى معتدلة مما يثبت استقلالية البناء النفسي المقاس.

4. الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive and Criterion Validity)

في سلسلة من التجارب السلوكية المعملية، أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة؛ حيث أظهر المستهلكون الذين سجلوا درجات مرتفعة على المقياس استجابات أقل إيجابية تجاه الإعلانات الجديدة، وقدرة أكبر على رصد الادعاءات المضللة أو غير المنطقية، واعتمادًا أقل على الإعلانات كمصدر معلوماتي عند اتخاذ قرارات الشراء، مع تفضيل البحث المستقل عبر تقارير المستهلكين وتجارب الأقران.

5. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من صدق المقياس في بيئات وثقافات متعددة (مثل كندا، وألمانيا، وفرنسا، والصين، وتركيا، ودول عربية متعددة)، وأظهرت الدراسات عبر الثقافية ثبات البنية العاملية للمقياس ومطابقته للنموذج الأحادي الأصلي مع الحفاظ على قدراته التنبؤية عبر مختلف السياقات الاقتصادية والاجتماعية.

الثبات

يتمتع مقياس الشك في الإعلانات بمستويات رفيعة وموثقة من الثبات الإحصائي عبر العينات المتنوعة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت الدراسات التأسيسية لـ Obermiller & Spangenberg (1998) عبر ست عينات مستقلة (تضمنت طلابًا جامعيين وعينات ممثلة لجمهور المستهلكين العام) معاملات ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.85 و0.93، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي المقبول (0.70)، مما يدل على تماسك عالٍ لفقرات المقياس.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت اختبارات إعادة التطبيق بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع استقرارًا زمنيًا فائقًا، حيث بلغت معاملات الارتباط بين التطبيقين درجات تراوحت بين $r = 0.81$ و$r = 0.88$ ($p < 0.001$)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مستقرة نسبيًا وليس حالة مزاجية عابرة.
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في تحليلات النمذجة البنائية اللاحقة، تراوحت قيم الثبات المركب (CR) بين 0.89 و0.94، مع تجاوز مؤشر متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) لعتبة 0.50 المقبولة (تراوح بين 0.58 و0.68).

التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مستفيضة أثناء تطوير المقياس وفي الدراسات اللاحقة لتحديد بنيته العاملية:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أشارت نتائج التحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) والتدوير المتعامد والمائل إلى وجود عامل عام واحد مهيمن (Single-factor Structure) يفسر ما يزيد عن 55% إلى 65% من التباين الكلي في البيانات عبر مختلف العينات. تشبعت جميع الفقرات التسع بشكل قوي على هذا العامل الأحادي، حيث تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) بين 0.64 و0.86، دون ظهور أي عوامل ثانوية ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي عبر برامج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) جودة المطابقة الممتازة للنموذج الأحادي للبناء النفسي. وجاءت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-fit Indices) مطابقة للمعايير الإحصائية الصارمة:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df < 2.5$
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $> 0.96$
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): $> 0.95$
  • مؤشر جودة المطابقة المعياري (NFI): $> 0.94$
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): $< 0.055$ (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.038 و0.068)
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): $< 0.040$

أداة القياس

فيما يلي المواصفات التقنية والإجرائية التفصيلية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Scale) للقياس السماتي المعرفي.
  • الشكل والنسق: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من 9 فقرات تعبيرية تقريرية.
  • عدد الفقرات: 9 فقرات مكتوبة بصيغة إيجابية نحو صدق الإعلانات وفائدتها.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من 1 إلى 5:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = محايد / لا أعلم (Neutral / Neither Agree nor Disagree)
    • 4 = أوافق (Agree)
    • 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • قواعد التصحيح وعكس الدرجات: نظرًا لأن جميع الفقرات التسع مصاغة بطريقة إيجابية تعكس «الثقة والتصديق في الإعلانات» (Belief in Advertising)، فإن جميع الفقرات التسع تُعد فقرات معكوسة (Reverse-Coded Items) عند حساب مؤشر الشك في الإعلانات:
    • يتم تحويل الدرجات: (1 تصبح 5)، (2 تصبح 4)، (3 تبقى 3)، (4 تصبح 2)، (5 تصبح 1).
    • تُحسب الدرجة الكلية عبر جمع درجات الفقرات التسع بعد عكسها (الدرجة الكلية تتراوح بين 9 و45)، أو بحساب المتوسط الحسابي للفقرات المعكوسة (الدرجة تتراوح بين 1.0 و5.0).
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة (المتوسط القريب من 5 أو المجموع القريب من 45) إلى مستوى عالٍ جدًا من الشك العام في الإعلانات وعدم تصديق مزاعمها، بينما تشير الدرجات المنخفضة (المتوسط القريب من 1 أو المجموع القريب من 9) إلى ميل مرتفع لتصديق المزاعم الإعلانية والثقة في نزاهتها المعلوماتية.
  • الفئة المستهدفة ومجال التطبيق: المستهلكون عمومًا من مختلف الفئات، ويصلح للتطبيق ابتداءً من سن المراهقة المبكرة (14 عامًا فما فوق) وحتى كبار السن.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 2 إلى 4 دقائق فقط.
  • اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم رسميًا في أبحاث علمية منشورة إلى العربية، والألمانية، والإسبانية، والفرنسية، والصينية، والكورية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 1998 (في مجلة Journal of Consumer Psychology).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: المقياس نُشر في مقال علمي خاضع لحقوق جمعية علم نفس المستهلك (Society for Consumer Psychology) ودار النشر الأكاديمية (Lawrence Erlbaum Associates / Wiley حاليًا).
  • سياسة الاستخدام للأغراض البحثية والأكاديمية: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري والرسائل الجامعية دون الحاجة إلى دفع رسوم، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للباحثين (Obermiller & Spangenberg, 1998).
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في منصات تقييم تجارية مدفوعة الحصول على إذن رسمي من الناشر أو أصحاب الحقوق.

المراجع

  • Friestad, M., & Wright, P. (1994). The Persuasion Knowledge Model: How people cope with persuasion attempts. Journal of Consumer Research, 21(1), 1–31. https://doi.org/10.1086/209380
  • Obermiller, C., & Spangenberg, E. R. (1998). Development of a scale to measure consumer skepticism toward advertising. Journal of Consumer Psychology, 7(2), 159–186. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp0702_03
  • Obermiller, C., Spangenberg, E. R., & MacLachlan, D. L. (2005). Ad skepticism: The modifying role of customer skepticism on advertising effects. Journal of Advertising, 34(3), 7–17. https://doi.org/10.1080/00913367.2005.10639199
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The Elaboration Likelihood Model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2
  • Hardesty, D. M., Carlson, J. P., & Bearden, W. O. (2002). Longitudinal analysis of the skepticism toward advertising scale. Journal of Consumer Psychology, 12(3), 277–286. https://doi.org/10.1207/S15327663JCP1203_08

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية المعتمدة لـ Advertising Scepticism Scale (SKEP Scale) بنصها الأصلي باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة أوبرميلر وسبانجينبيرج (Obermiller & Spangenberg, 1998)، وتُستخدم معها خيارات مقياس ليكرت الخماسية (1 = Strongly Disagree إلى 5 = Strongly Agree). يُلاحظ أن جميع الفقرات تتطلب عكس الدرجات (Reverse Scoring) لحساب مؤشر الشك:

Response Scale:

  • 1 = Strongly Disagree
  • 2 = Disagree
  • 3 = Neutral / Neither Agree nor Disagree
  • 4 = Agree
  • 5 = Strongly Agree

Scale Items:

  1. We can depend on getting the truth in most advertising. (Reverse-scored)
  2. Advertising’s aim is to inform the consumer. (Reverse-scored)
  3. I believe advertising is informative. (Reverse-scored)
  4. Advertising is generally truthful. (Reverse-scored)
  5. Advertising is a reliable source of information about the quality and performance of products. (Reverse-scored)
  6. Advertising is truth well told. (Reverse-scored)
  7. In general, advertising presents a true picture of the product being advertised. (Reverse-scored)
  8. I feel I’ve been accurately informed after viewing most advertisements. (Reverse-scored)
  9. Most advertising provides consumers with essential information. (Reverse-scored)

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). مقياس الشك في الإعلانات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/advertising-scepticism-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الشك في الإعلانات.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/advertising-scepticism-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الشك في الإعلانات.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/advertising-scepticism-scale/.