مقاييس الشخصية والاتجاهاتمقاييس علم نفس المستهلك

التشكك في الإعلانات

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس التشكك في الإعلانات (Advertising Skepticism Scale) لأوبرميلر وشبانجنبرغ (1998)، يغطي البناء النفسي، الإطار النظري، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس التشكك في الإعلانات (Advertising Skepticism Scale)، الذي طوّره الباحثان كارل أوبرميلر وإريك شبانجنبرغ (Obermiller & Spangenberg, 1998)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في مجالات علم نفس المستهلك وسلوك المستهلك والتسويق والاتصال الجماهيري. صُمم المقياس بهدف القياس الكمي للنزعة العامة والمستقرة لدى الأفراد نحو عدم تصديق الادعاءات الواردة في الرسائل الإعلانية عبر مختلف الوسائط والمنصات الترويجية والحملات التسويقية في السوق ككل، بصرف النظر عن طبيعة المنتج أو الوسيط الناقل. يتألف المقياس من تسع فقرات (9 Items) تُقدم في بنية أحادية البعد (Unidimensional Construct)، صيغت جميعها بصيغة إيجابية تعكس الثقة والاعتمادية على المعلومات الإعلانية، مما يتطلب عكس درجات جميع الفقرات عند التصحيح للحصول على الدرجة الكلية المعبرة عن مستوى التشكك، أو استخدام سلم استجابة متدرج من نوع ليكرت (Likert Scale) يتراوح عادة بين نقطة واحدة (أوافق بشدة) إلى خمس أو سبع نقاط (أعارض بشدة) ليقيس التشكك بصورة مباشرة.

أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة التي أُجريت أثناء تطوير المقياس وفي الدراسات التطبيقية اللاحقة تمتعه بمؤشرات صدق وثبات فائقة الجودة عبر عينات استهلاكية وطلابية متعددة؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي بين 0.85 و0.93، في حين حقق ثبات إعادة الاختبار ارتباطاً استقرارياً تراوح بين 0.70 و0.82 عبر فترات زمنية متباعدة. وأكدت إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي أحادية البناء النفسي وتشبّع الفقرات على عامل عام وحيد يفسر ما يزيد عن 50% إلى 65% من التباين الكلي. كما برهنت الاختبارات التجريبية على تمتع المقياس بصدق تقاربي وتمايزي وتنبؤي متميز؛ إذ ارتبط إيجابياً بنزعات السخرية والشك العام، ومقاومة الإقناع، والوعي بالمعرفة الإقناعية للمستهلك، بينما ارتبط عكسياً بالمواقف الإيجابية نحو الإعلان والنية الشرائية المباشرة استجابة للرسائل الترويجية.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

التشكك في الإعلانات، سايكولوجية المستهلك، الاتصال التسويقي، نموذج المعرفة الإقناعية، السلوك الاستهلاكي، الصدق السيكومتري، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، نظرية العزو، مقاومة الإقناع، الثقة الإعلانية، مصداقية المصدر.

3. المؤلفون / Authors

طُوِّر هذا المقياس الرائد من قبل باحثين بارزين في حقل التسويق وسلوك المستهلك بالولايات المتحدة الأمريكية:

  • كارل أوبرميلر (Carl Obermiller, Ph.D.): أستاذ التسويق الفخري في كلية ألفيرز للأعمال والاقتصاد بـ جامعة سياتل (Seattle University)، واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه الرائدة حول سايكولوجية المستهلك، والتسويق الأخلاقي والمستدام، وردود الأفعال المعرفية والوجدانية تجاه الرسائل الترويجية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • إريك آر. شبانجنبرغ (Eric R. Spangenberg, Ph.D.): أستاذ التسويق وعميد كلية بول ميراج للأعمال بـ جامعة كاليفورنيا في إيرفاين (University of California, Irvine)، وكان سابقاً عميداً لكلية الأعمال في جامعة ولاية واشنطن (Washington State University). يُعد من أبرز العلماء في دراسة التأثيرات البيئية والحسية على اتخاذ القرارات الشرائية وظاهرة التنبؤ الذاتي وسيكومترية التسويق. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض / Purpose

تتمحور الغاية الأساسية لمقياس التشكك في الإعلانات حول قياس “النزعة العامة للمستهلك نحو عدم تصديق الادعاءات الصادرة عن الإعلانات في السوق عموماً” (The general tendency toward disbelief of advertising claims marketplace-wide). لم يتم تطوير هذا المقياس لتقييم رد فعل عابر أو ظرفي تجاه إعلان تجاري محدد بذاته، ولا لقياس اتجاهات الأفراد نحو وسيط إعلامي بعينه (كالتلفزيون أو الصحف أو المنصات الرقمية الحديثة)، بل يستهدف كشف سمة معرفية وتوجه موقفي عام ومستقر نسبياً (General Cognitive Trait/Attitude) يحمله المستهلك تجاه المؤسسة الإعلانية برمتها كنظام تواصلي قائم على الترويج التجاري الهادف للربح.

المبرر النظري والمنهجي لتطوير المقياس

قبل نشر دراسة أوبرميلر وشبانجنبرغ عام 1998، كانت الأدبيات السيكولوجية والتسويقية تعاني من خلط منهجي حاد بين عدة مفاهيم متداخلة: مثل “الاتجاه العام نحو الإعلان” (Attitude toward Advertising in General)، و”السخرية العامة من السوق” (Consumer Cynicism)، و”الشك المعرفي العام” (Generalized Skepticism)، و”عدم تصديق الإعلانات” (Disbelief). كانت معظم المقاييس المتاحة آنذاك تقيس مشاعر سلبية عامة، أو تركز على الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية للإعلان (مثل اتهام الإعلانات بالتلاعب بالأطفال أو الترويج للمادية الزائدة)، دون عزل البعد المعرفي الأساسي المرتبط بـ القيمة الصدقية للمعلومة الإعلانية.

انطلق المؤلفان من فرضية أن المستهلك قد يحب الإعلانات بوصفها مادة ترفيهية مسلية ومبهجة، ولكنه في الوقت نفسه لا يصدق الحقائق الفنية أو الادعاءات الوظيفية التي تقدمها حول أداء المنتجات. ومن هنا نشأت الحاجة الملحة إلى أداة سيكومترية دقيقة ومعيارية تركز حصراً على الشك في صدقية المعلومات وحقيقتها الموضوعية، وتستبعد الأبعاد الانفعالية السطحية، لتمكين الباحثين من تفسير الفروق الفردية في معالجة المعلومات التسويقية.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية والمجتمعية

يمتلك مقياس التشكك في الإعلانات طيفاً واسعاً من التطبيقات في السياقات الأكاديمية والعملية والتنظيمية:

  • بحوث الإقناع ومعالجة المعلومات: يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أو معدل (Mediator or Moderator) في دراسة كيفية تأثير الرسائل الإعلانية على المواقف الاستهلاكية، لا سيما في نماذج احتمالية التدقيق المعرفي (Elaboration Likelihood Model – ELM). إذ يميل المستهلكون ذوو التشكك المرتفع إلى التدقيق الشديد في الحجج الموضوعية والبحث عن براهين موضوعية مستقلة.
  • حماية المستهلك والسياسات العامة: تستعين الهيئات التنظيمية والمؤسسات المعنية بمكافحة التضليل التجاري بالمقياس لتحديد الفئات السكانية الأكثر عرضة للوقوع ضحية للإعلانات المضللة، أو لتقييم فاعلية الحملات التوعوية الهادفة إلى تنمية التفكير النقدي لدى المستهلكين والمراهقين تجاه الرسائل التسويقية.
  • تصميم الاستراتيجيات الاتصالية للعلامات التجارية: يُساعد الشركات في إدراك العوائق النفسية التي تحول دون تصديق ادعاءاتها، وتطوير أساليب إثبات بديلة، مثل الاعتماد على شهادات جهات تقييم مستقلة ومراجعات النظراء، أو استخدام الاستمالات ذات الجانبين (Two-sided advertising messages) التي تعترف ببعض القيود لزيادة المصداقية الإجمالية.
  • الأبحاث الثقافية المقارنة: يُطبق المقياس على نطاق عالمي لفهم الفروق الثقافية في مستويات الثقة التجارية، ومقارنة سلوك المستهلك في الاقتصادات المتقدمة ذات الأسواق الناضجة مقابل الأسواق الناشئة التي تشهد تحولات سريعة في البيئة الإعلانية.

5. البناء النفسي / Construct

يُعرّف البناء النفسي لـ التشكك في الإعلانات إجرائياً ونظرياً بأنه ميل معرفي فردي عام ومستمر نسبياً يدفع المستهلك إلى الشك في الحقيقة الواقعية وصدق المحتوى الإخباري والادعاءات المقدمة في الإعلانات التجارية. ولتفكيك هذا البناء بعمق، يجب التمييز الدقيق بينه وبين المفاهيم السيكولوجية القريبة منه لتجنب التداخل المفاهيمي:

التمييز بين التشكك والاتجاه والتهكم والشك الفلسفي

  • التشكك مقابل الاتجاه نحو الإعلان (Skepticism vs. Attitude toward Advertising): يُعد الاتجاه مفهوماً وجدانياً تقييمياً واسعاً يتضمن مشاعر الإعجاب أو النفور والملل والمتعة تجاه الإعلان. أما التشكك في الإعلانات فهو بناء معرفي خالص (Cognitive Construct) يقتصر على حكم المستهلك على صدقية الادعاءات وصحتها، دون أن يستلزم بالضرورة كراهية الإعلان كصناعة أو كفن ترفيهي.
  • التشكك الإعلاني مقابل السخرية أو التهكم الاستهلاكي (Skepticism vs. Cynicism): يتميز التهكم بطابع تشاؤمي عام ونظرة أخلاقية تفترض أن المسوقين والشركات يتصرفون بدوافع شريرة وأنانية ومخادعة للإضرار بالجمهور عمداً. في المقابل، لا يفترض التشكك وجود نوايا خبيثة بالضرورة؛ بل ينظر إلى الإعلان كأداة بيع طبيعية تحرّف أو تضخم الحقائق، مما يجعل عدم التصديق استجابة دفاعية وظيفية وعقلانية.
  • التشكك الخاص بالإعلان مقابل الشك المعرفي العام (Ad Skepticism vs. Generalized Skepticism): الشك العام هو سمة شخصية واسعة تمتد لتشمل الريبة في السياسيين، والحكومات، والمؤسسات العلمية، والآخرين عموماً. في حين يمثل التشكك في الإعلانات شكاً سياقياً يرتبط تحديداً بالتبادل التجاري والمحتوى الإعلاني، ورغم وجود ارتباط إيجابي بينهما، إلا أن التشكك الإعلاني يمتلك تبايناً فريداً وقوة تنبؤية مستقلة بسلوكيات التسوق.
  • التشكك كسمة مقابل التشكك كحالة (Trait vs. State Skepticism): يُركز مقياس أوبرميلر وشبانجنبرغ على التشكك بوصفه سمة أو نزعة مسبقة (Trait/Dispositional Skepticism) يدخل بها المستهلك إلى مواقف التعرض للإعلانات، وهي تختلف عن التشكك العارض أو الحالاتي (Situational/State Skepticism) الذي قد يثيره إعلان معين بسبب مبالغات واضحة أو ادعاءات غير منطقية.

طبيعة البناء أحادي البعد (Unidimensional Nature)

أكدت التحليلات المفاهيمية والإمبريقية لأوبرميلر وشبانجنبرغ أن البناء أحادي البعد، حيث تدور جميع مؤشراته حول محور مركزي واحد: “مدى إمكانية تصديق واعتماد المعلومات الواردة في الرسائل الإعلانية بوصفها حقائق صادقة وكافية للمستهلك”. وتتمحور العناصر الدلالية للبناء حول الأبعاد الفرعية الآتية:

  1. الصدق الموضوعي (Truthfulness): الاعتقاد بأن الإعلانات تقدم وقائع حقيقية غير مزيفة (مثل الفقرة: “الإعلانات صادقة عموماً”).
  2. القيمة الإخبارية والإعلامية (Informativeness): الإيمان بأن الإعلان يقدم بيانات جوهرية ومفيدة تمكن المستهلك من اتخاذ قرار عقلاني مستنير (مثل الفقرة: “معظم الإعلانات تزود المستهلكين بمعلومات أساسية”).
  3. الاعتمادية والموثوقية (Reliability): الثقة في استخدام الإعلانات كمرجع موثوق لتقييم جودة السلع وأدائها (مثل الفقرة: “الإعلان مصدر موثوق للمعلومات حول جودة المنتجات وأدائها”).
  4. التمثيل الواقعي (Accurate Reality): القناعة بأن الصورة التي يبرزها الإعلان تعكس الواقع الفعلي للمنتج دون خداع أو إخفاء للعيوب (مثل الفقرة: “بشكل عام، تقدم الإعلانات صورة حقيقية عن المنتجات المعلن عنها”).

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس التشكك في الإعلانات إلى شبكة غنية من النظريات السيكولوجية الكلاسيكية والحديثة في علم النفس الاجتماعي وعلم نفس المستهلك، والتي تقدم تفسيراً متماسكاً لكيفية تشكل هذا البناء المعرفي وآليات اشتغاله في معالجة المنبهات التسويقية.

1. نموذج المعرفة الإقناعية (Persuasion Knowledge Model – PKM)

يُعد نموذج المعرفة الإقناعية الذي صاغه الباحثان ماريان فريستاد وبيتر رايت (Friestad & Wright, 1994) الأساس النظري الأقوى لتفسير التشكك في الإعلانات. يرى هذا النموذج أن المستهلكين يطورون عبر مسار نموهم وتجاربهم المعاشية معرفة شخصية تراكمية حول أهداف واستراتيجيات ووسائل الإقناع التي يوظفها المسوقون. وبمجرد أن يدرك المستهلك أن الرسالة التي أمامه ليست مجرد تواصل محايد بل هي محاولة إقناعية متعمدة (Persuasion Attempt) تهدف إلى دفعه لشراء المنتج، يتم تنشيط “معرفة الإقناع” وتعمل كآلية دفاعية ومصفاة معرفية تؤدي مباشرة إلى تبني موقف الشك وعدم التصديق، لحماية الذات والموارد المالية من الوقوع تحت تأثير الرسائل المنحازة.

2. نظرية العزو (Attribution Theory)

تُفسر نظرية العزو، وخاصة نموذج التباين لـ هارولد كيلي (Kelley, 1973) ونظرية الاستدلال المراسل، كيف يُرجع المستهلك أسباب ادعاءات المعلن. يطرح المستهلك تساؤلاً باطنياً: هل يقول المعلن إن هذا المنتج ممتاز لأن المنتج ممتاز بالفعل في الواقع (عزو موضوعي للمنتج – Entity/Product Attribution)، أم أنه يدعي ذلك فقط لأنه مدفوع بالرغبة في تحقيق الربح وبيع بضاعته (عزو خارجي للدافع الظرفي – Situational/Discounting Cue)؟ في ضوء مبدأ الحسم (Discounting Principle)، يميل المستهلك المتشكك إلى استبعاد جودة المنتج الحقيقية كسبب للمدح الإعلاني، ويعزو الادعاءات بالكامل إلى المصلحة الذاتية للمعلن، مما يدفعه إلى عدم تصديق ما يسمعه أو يراه.

3. نظرية المقاومة النفسية (Psychological Reactance Theory)

وفقاً لنظرية جاك بريم (Brehm, 1966)، يشعر الأفراد بتهديد مباشر لحريتهم الشخصية واستقلاليتهم في الاختيار عندما يواجهون ضغوطاً إقناعية واضحة وصريحة تسعى لتوجيه سلوكهم. يُعتبر التشكك في الإعلانات هنا شكلاً من أشكال المقاومة النفسية الوقائية (Cognitive Reactance)، حيث يستجيب المستهلك للإلحاح التسويقي برفض الإذعان والتقليل المعرفي من شأن الرسالة وإلغاء مصداقيتها للحفاظ على سيادته المعرفية في اتخاذ القرارات الشرائية.

4. نموذج الاستجابة المعرفية (Cognitive Response Model)

تؤكد أطروحات الاستجابة المعرفية (Greenwald, 1968) أن تأثير الرسالة الإقناعية لا يتحدد بمحتواها فقط، بل بطبيعة وكمية الأفكار الداخلية التي يولدها المتلقي أثناء التعرض لها. الأفراد ذوو التشكك المرتفع في الإعلانات يولدون تلقائياً حججاً مضادة (Counter-arguments) وتساؤلات ناقدة حول مصداقية المصدر وأدلته، في حين يولد المستهلكون الأقل تشككاً أفكاراً مؤيدة (Support Arguments) تقبل الادعاءات وتتفاعل معها إيجابياً.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس التشكك في الإعلانات لبرنامج تدقيق سيكومتري صارم وواسع النطاق من قِبل أوبرميلر وشبانجنبرغ (1998) عبر سلسلة من سبع دراسات مستقلة شملت عينات طلابية وممثلين عن عامة المستهلكين الراشدين من مختلف الفئات الاجتماعية والاقتصادية، وأسفرت النتائج عن أدلة قاطعة تدعم صدق المقياس بمختلف أنواعه المعيارية:

1. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

انطلق المؤلفان من مراجعة نقدية شاملة للأدبيات السابقة وصياغة مصفوفة أولية احتوت على عشرات الفقرات التي تقيس جوانب الاتصال الإعلاني. تم تحكيم الفقرات بواسطة لجان من الخبراء والمتخصصين في القياس النفسي والتسويق، حيث صُفيت الفقرات لحذف الأبعاد الانفعالية والاجتماعية والتركيز الدقيق والوحيد على صدقية وتصديق المحتوى الإخباري، وتأكد أن الصياغة تعكس المفهوم المعرفي بدقة ووضوح لا يقبل اللبس.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطات دالة إحصائياً وموجبة مع متغيرات نفسية وسلوكية يفترض نظرياً التقاؤها مع التشكك، مثل:

  • ارتباط موجب قوي مع الشك العام في مصداقية السوق (Consumer Cynicism) بقيم r تراوحت بين 0.45 و0.58 (p < .001).
  • ارتباط موجب مع مقاييس النزعة الشكية العامة (Generalized Skepticism) بقيم r بلغت نحو 0.38 إلى 0.49.
  • ارتباط موجب مع الحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition) وحب الاستطلاع النقدي لدى فئات من المستهلكين البالغين.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس استقلاله المفاهيمي والإحصائي التام عن مقاييس الاتجاه العام نحو الإعلان في أبعاده العامة، وعن مقاييس تدني احترام الذات، والقلق العام، والميل نحو المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability Bias)، حيث اقتربت معاملات الارتباط مع الأخيرة من الصفر (r = -0.04 إلى 0.08، غير دالة)، مما يؤكد أن استجابات المبحوثين لا تتأثر بالرغبة في الظهور بمظهر المتزن أو الذكي أمام الفاحصين، بل تعكس قناعاتهم الحقيقية حول الإعلانات.

4. الصدق التنبؤي والملازم والمعياري (Predictive & Criterion Validity)

أثبتت التجارب المعملية والميدانية قدرة استثنائية للمقياس على التنبؤ بسلوكيات المستهلك الفعلية وردود أفعاله الآنية؛ ففي الدراسات التجريبية التي شملت تعريض المشاركين لإعلانات واقعية وافتراضية:

  • سجل المستهلكون الأكثر تشككاً وفق المقياس مستويات أقل بكثير في تصديق الادعاءات المحددة للإعلان مقارنة بالمستهلكين الأقل تشككاً (t-values تجاوزت دلالة p < .001).
  • أظهر المتشككون تقييماً أقل للمنتجات المعلنة من حيث الجودة، ونوايا شرائية منخفضة بشكل ملحوظ.
  • تنبأ المقياس بلجوء المستهلكين المتشككين إلى مصادر معلومات محايدة ومستقلة (مثل تقارير المستهلك المستقلة أو استشارة الخبراء والأقران) قبل اتخاذ قرارات الشراء، في حين اعتمد غير المتشككين على الإعلانات بشكل أكبر لتكوين خياراتهم.

8. الثبات / Reliability

يحظى مقياس التشكك في الإعلانات بخصائص ثبات سيكومترية استثنائية تم توثيقها في دراسة التأسيس الأصلية وعشرات الدراسات العابرة للثقافات لاحقاً:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أظهرت حسابات معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) تجانساً داخلياً مرتفعاً جداً ومستقراً بين فقرات المقياس التسع عبر عينات متنوعة للغاية:

  • في عينات التطوير الأولية للدراسة (Obermiller & Spangenberg, 1998)، بلغ معامل ألفا 0.85 في عينة استطلاعية أولى (ن = 180).
  • تراوح معامل ألفا في العينات الطلابية اللاحقة بين 0.86 و0.91.
  • في عينة من عموم المستهلكين الراشدين من خارج البيئة الجامعية، بلغ معامل ألفا 0.93، وهو ما يعكس اتساقاً متميزاً للفقرات في قياس النواة المفاهيمية المشتركة.
  • أكدت تحليلات الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) أن جميع الفقرات تمتلك معاملات ارتباط قوية وقاطعة تراوحت جميعها بين 0.56 و0.82، مع عدم وجود أي فقرة يؤدي حذفها إلى زيادة معامل ألفا العام، مما يبرر الاحتفاظ بالفقرات التسع كاملة.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

للتأكد من استقرار السمة عبر الزمن وتأكيد أنها تمثل توجهاً معرفياً دائماً وليست حالة نفسية متقلبة، أجرى المؤلفان اختباراً لإعادة التطبيق على عينة من الأفراد بفاصل زمني بلغ أسبوعين، ثم بفاصل بلغ ستة أسابيع في دراسة تتبعية أخرى:

  • بلغ معامل الارتباط لاستقرار إعادة الاختبار بعد أسبوعين r = 0.82 (p < .001).
  • سجل معامل الاستقرار بعد ستة أسابيع r = 0.74 (p < .001).

تثبت هذه النتائج بوضوح أن المقياس يتمتع بحصانة عالية ضد التقلبات اليومية والمواقف العارضة، مما يجعله أداة بالغة الموثوقية للبحوث الطولية والمسوح التتبعية المستمرة.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

خضعت مصفوفات الارتباط الخاصة بفقرات مقياس التشكك في الإعلانات إلى إجراءات فحص عاملي مكثفة، بدأت بالتحليل العاملي الاستكشافي وانتهت بالنمذجة البنائية والتحليل التأكيدي عبر حزم إحصائية متقدمة، وقد أجمعت كافة النتائج على الأحادية التامة للبنية العاملية.

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

عند تطبيق التحليل العاملي الاستكشافي بطريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) واستخدام تدوير المحاور (بما في ذلك التدوير المتعامد فاريماكس والتدوير المائل بروماكس)، أظهرت النتائج بوضوح وجود عامل رئيسي وحيد مهيمن يستوفي محك كايزر (الجذر الكامن / Eigenvalue > 1):

  • تجاوز الجذر الكامن للعامل الأول قيمة 4.80 إلى 5.40 عبر مختلف العينات المستقلة.
  • كان الجذر الكامن للعامل الثاني ضئيلاً جداً وأقل بكثير من الواحد الصحيح (عادة بين 0.60 و0.75)، مما أظهر انكساراً حاداً في منحنى الحصى (Scree Plot) عند العامل الأول مباشرة.
  • فسر العامل الوحيد ما بين 53.5% إلى 62.8% من إجمالي التباين المشترك للبيانات في عينات الدراسة المنشورة عام 1998، وهي نسبة مرتفعة تتجاوز المعايير السيكومترية التقليدية المقبولة لأحادية البعد.
  • جاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل العام مرتفعة جداً وموجبة؛ حيث تراوحت لجميع الفقرات ما بين 0.64 كحد أدنى و0.86 كحد أقصى، مما يدل على التشبع الدلالي القوي لجميع بنود المقياس في تمثيل البناء المستهدف.

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أخضع الباحثون، بالإضافة إلى العديد من الدراسات التحققية اللاحقة في مجلات رائدة مثل Journal of Consumer Research وInternational Journal of Advertising، النموذج أحادي البعد لاختبار التحليل العاملي التأكيدي لتقييم مؤشرات المطابقة وجودة التوفيق، وجاءت المؤشرات مطابقة للمعايير الإحصائية الصارمة المقترحة في أدبيات القياس (Hu & Bentler, 1999):

  • مؤشر المقارنة للمطابقة (CFI): تراوح بين 0.95 و0.98.
  • مؤشر تلوكر-لويس (TLI / NNFI): تراوح بين 0.94 و0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): سجل قيماً مثالية تراوحت بين 0.042 و0.063، مع فترات ثقة 90% لم تتجاوز عتبة 0.08.
  • المتوسط المعياري للمربعات المتبقية (SRMR): جاء أقل من 0.045.
  • معنوية مربع كاي (Chi-Square) نسبة إلى درجات الحرية (χ²/df) كانت عادة أقل من 2.5 في العينات الكبيرة، مما يؤكد التطابق الممتاز للنموذج الأحادي ورفض أي نماذج متعددة العوامل قد تشتت المفهوم.

10. أداة القياس / Instrument

فيما يلي المواصفات الفنية التفصيلية للأداة السيكومترية وكيفية تطبيقها وتصحيحها:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي معرفي يعتمد على الورقة والقلم أو المنصات الرقمية الإلكترونية (Self-Report Survey Inventory).
  • الفئة المستهدفة: المستهلكون عموماً، من سن المراهقة المبكرة (14 سنة فما فوق) وحتى كبار السن، نظراً لبساطة لغته ووضوح عباراته وخلوها من المصطلحات الفنية المعقدة.
  • تنسيق وبنية المقياس: يتكون من 9 فقرات تعبر عن درجات الثقة والمصداقية تجاه الإعلانات في السوق عموماً.
  • مقياس الاستجابة: يُطبق عادة باستخدام سلم متدرج من نوع ليكرت خماسي النقاط (5-Point Likert Scale) أو سباعي النقاط (7-Point Likert Scale)، والمرتكزات الشائعة هي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = محايد / لا أدري (Neither Agree nor Disagree)
    • 4 = أوافق (Agree)
    • 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات (Scoring Instructions):
    • جميع فقرات المقياس التسع مصوغة بصورة إيجابية تعكس الثقة بالإعلانات والإيمان بصدقها وإفادتها (Positive Belief in Advertising).
    • للحصول على درجة التشكك في الإعلانات (Skepticism Score)، يجب عكس ترميز درجات جميع الفقرات التسع (Reverse-coding) في حال كان 5 يعني “أوافق بشدة”؛ بحيث تصبح الدرجة (1 = 5، 2 = 4، 3 = 3، 4 = 2، 5 = 1)، أو جعل السلم يتدرج من (1 = أوافق بشدة إلى 5 = أعارض بشدة) مباشرة أثناء إدخال البيانات.
    • يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات المعكوسة أو حساب المتوسط الحسابي لها (Mean Score) بقسمة المجموع على 9.
  • تفسير النتائج: تتراوح الدرجة الإجمالية (في المقياس الخماسي) بين 9 و45 درجة، أو بين 1 و5 في حال استخدام المتوسط الحسابي. تشير الدرجات المرتفعة مباشرة إلى مستوى عالٍ من التشكك في الإعلانات وعدم تصديق مزاعم السوق، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى ميل المستهلك للثقة الساذجة والقبول السريع للادعاءات الإعلانية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأصلية: 1998. نُشر المقياس في ورقة علمية محكمة في مجلة Journal of Advertising (المجلد 27، العدد 2، الصفحات 1–15).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمجلة والأكاديمية الأمريكية للإعلان (American Academy of Advertising – AAA)، والتي تُنشر حالياً بواسطة دار النشر العالمية تايلور وفرانسيس (Taylor & Francis / Routledge).
  • سياسة الاستخدام الأكاديمي والرسوم: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، ولأطروحات الماجستير والدكتوراه والدراسات التعليمية المستقلة دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الالتزام بالاقتباس الأكاديمي السليم للورقة المرجعية التأسيسية لأوبرميلر وشبانجنبرغ (1998). أما بالنسبة للتطبيقات التجارية الميدانية أو الاستشارات الربحية أو دمج الأداة في منصات تجارية مغلقة، فيتعين الرجوع إلى دار النشر أو المؤلفين للحصول على إذن خطي رسمي.

12. المراجع / References

فيما يلي المراجع الأكاديمية المعيارية الموثقة وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):

  • Brehm, J. W. (1966). A theory of psychological reactance. Academic Press.
  • Boush, D. M., Friestad, M., & Rose, G. M. (1994). Adolescent skepticism toward TV advertising and knowledge of advertiser tactics. Journal of Consumer Research, 21(1), 165–175. https://doi.org/10.1086/209390
  • Friestad, M., & Wright, P. (1994). The persuasion knowledge model: How people cope with persuasion attempts. Journal of Consumer Research, 21(1), 1–31. https://doi.org/10.1086/209380
  • Greenwald, A. G. (1968). Cognitive learning, cognitive response to persuasion, and attitude change. In A. G. Greenwald, T. C. Brock, & T. M. Ostrom (Eds.), Psychological foundations of attitudes (pp. 147–170). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-1-4832-3071-9.50012-X
  • Hu, L. T., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
  • Kelley, H. H. (1973). The processes of causal attribution. American Psychologist, 28(2), 107–128. https://doi.org/10.1037/h0034225
  • Obermiller, C., & Spangenberg, E. R. (1998). Development of a scale to measure consumer skepticism toward advertising. Journal of Advertising, 27(2), 1–15. https://doi.org/10.1080/00913367.1998.10673549
  • Obermiller, C., & Spangenberg, E. R. (2000). On the origin and utility of skepticism toward advertising. In S. Hoch & R. Meyer (Eds.), NA – Advances in Consumer Research (Vol. 27, pp. 319–322). Association for Consumer Research.
  • Obermiller, C., Spangenberg, E. R., & MacLachlan, D. L. (2005). Ad skepticism: The modifying role of age and education. Journal of Advertising, 34(3), 7–17. https://doi.org/10.1080/00913367.2005.10639199
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. In Communication and persuasion: Central and peripheral routes to attitude change (pp. 1–24). Springer. https://doi.org/10.1007/978-1-4612-4964-1_1

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

تخضع فقرات هذا المقياس لحقوق النشر الفكرية التابعة للمجلة والناشر الأصلي، ويتم استعراضها هنا حصرياً لأغراض التوثيق الأكاديمي والتعليمي والبحثي للباحثين والدارسين:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

فيما يلي النص الأصلي للفقرات التسع كما صيغت في دراسة التطوير الميدانية، متبوعة بالترجمة العربية المعتمدة للباحثين:

Original English Inventory (Obermiller & Spangenberg, 1998):

Instructions: Please indicate your level of agreement or disagreement with each of the following statements concerning advertising in general, using a scale from 1 (Strongly Disagree) to 5 (Strongly Agree).

  1. We can depend on getting the truth in most advertising.
  2. Advertising’s aim is to inform the consumer.
  3. I believe advertising is informative.
  4. Advertising is generally truthful.
  5. Advertising is a reliable source of information about the quality and performance of products.
  6. Advertising is truth well told.
  7. In general, advertising presents a true picture of the products being advertised.
  8. I feel I’ve been accurately informed after viewing most advertisements.
  9. Most advertising provides consumers with essential information.

الترجمة العربية للفقرات للاستخدام البحثي

تعليمات للمستجيب: يرجى توضيح مدى موافقتك أو معارضتك لكل عبارة من العبارات التالية والمتعلقة بالإعلانات التجارية عموماً، باختيار الرقم المناسب على السلم من 1 (أعارض بشدة) إلى 5 (أوافق بشدة):

  1. يمكننا الاعتماد على معرفة الحقيقة في معظم الإعلانات.
  2. هدف الإعلان هو إعلام المستهلك وتزويده بالمعلومات.
  3. أعتقد أن الإعلانات تقدم معلومات مفيدة وإعلامية.
  4. الإعلانات صادقة بشكل عام.
  5. يُعد الإعلان مصدراً موثوقاً للمعلومات حول جودة المنتجات ومستوى أدائها.
  6. الإعلان هو الحقيقة مقدمة بأسلوب متقن وجذاب.
  7. بشكل عام، تقدم الإعلانات صورة حقيقية وواقعية عن المنتجات المعلن عنها.
  8. أشعر بأنني حصلت على معلومات دقيقة وصحيحة بعد مشاهدة معظم الإعلانات.
  9. توفر معظم الإعلانات للمستهلكين معلومات جوهرية وأساسية.

ملاحظة فنية للمطبقين والباحثين: تعكس الإجابة بدرجات عالية على الفقرات بصيغتها الأصلية مستوى مرتفعاً من الثقة، وللحصول على درجة “التشكك في الإعلانات”، يلزم عكس درجات جميع الفقرات التسع (أي تصبح الاستجابة 5 مساوية لدرجة 1، والاستجابة 1 مساوية لدرجة 5)، أو يمكن توجيه المستجيبين مسبقاً لاستخدام مقياس تتدرج فيه الخيارات من (1 = أوافق بشدة) إلى (5 = أعارض بشدة) ليقيس التشكك بصورة طردية مباشرة.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). التشكك في الإعلانات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/advertising-skepticism-scale/
looti, Mohammed. “التشكك في الإعلانات.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/advertising-skepticism-scale/.
looti, Mohammed. “التشكك في الإعلانات.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/advertising-skepticism-scale/.