1. الملخص
يُمثل مقياس الحاجات الجمالية (Aesthetic Needs Scale – ANS)، الذي طوّره أغاتا هياسينتا شفيونتيك (Agata Hiacynta Świątek) وزملاؤها (2024)، نقلة نوعية وسيكومترية رائدة في مجال سيكولوجيا الجماليات والدافعية الإنسانية. جاء المقياس لسد فجوة منهجية ونظرية طال أمدها في القياس النفسي، والمتمثلة في ندرة الأدوات المعيارية المخصصة لتقييم الرغبة الدافعة والاحتياج الداخلي للجمال بدلاً من مجرد قياس الاستجابة السطحية أو التفضيل الفني العابر. يستند المقياس إلى نموذج مفاهيمي ثلاثي الأبعاد يُغطي تجليات الحاجة الجمالية عبر سياقات الوجود البشري المتعددة: الحاجة إلى التواصل مع الإبداعات الفنية، والحاجة إلى إضفاء الطابع الجمالي على الحياة اليومية، والحاجة إلى تجميل البيئة المبنية والطبيعية.
يتألف المقياس في نسخته المعيارية النهائية من 12 فقرة مصاغة بدقة وموزعة بالتساوي على الأبعاد الثلاثة بواقع 4 فقرات لكل بعد، وتُقاس الاستجابات عبر مقياس ليكرت سباعي النقاط يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). خضعت الأداة لاختبارات سيكومترية مكثفة على عينات من البالغين؛ وأظهرت تحليلات الاتساق الداخلي ثباتاً ممتازاً، حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للأبعاد الفرعية بين 0.86 و0.90، وبلغت للمقياس الكلي 0.89. كما أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للبنية العاملية الثلاثية، موفرةً بذلك أداة قياس مقتضبة، متينة، وعالية الدقة تصلح للاستخدام في الأبحاث النفسية المتقدمة والتطبيقات الإكلينيكية وجودة الحياة.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس الحاجات الجمالية (ANS)، سيكولوجيا الجمال، الاحتياجات الإنسانية، نظرية ماسلو للدافعية، الذكاء الجمالي، إضفاء الجمال على الحياة اليومية، البيئة المبنية والطبيعية، القياس النفسي، التحليل العاملي التوكيدي، الدافعية الذاتية.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس من قِبل فريق بحثي دولي متعدد التخصصات في مجالات علم النفس العام، والقياس النفسي، وسيكولوجيا الجماليات:
- أغاتا هياسينتا شفيونتيك (Agata Hiacynta Świątek): معهد علم النفس، جامعة شتتين (University of Szczecin)، بولندا. (ORCID: 0000-0003-4255-6704).
- ماغوجاتا شتشينياك (Małgorzata Szcześniak): معهد علم النفس، جامعة شتتين، بولندا. المؤلفة المراسلة (البريد الإلكتروني: [email protected])، (ORCID: 0000-0002-6637-2304).
- هانا بوركوفسكا (Hanna Borkowska): معهد علم النفس، جامعة شتتين، بولندا.
- ميخاو ستيمبين (Michał Stempień): معهد علم النفس، جامعة شتتين، بولندا. (ORCID: 0009-0007-9506-8110).
- كارولينا فويتوفياك (Karolina Wojtkowiak): معهد علم النفس، جامعة شتتين، بولندا.
- ريت ديسنر (Rhett Diessner): قسم علم النفس، كلية لويس-كلارك ستيت (Lewis-Clark State College)، لويستون، الولايات المتحدة الأمريكية.
4. الغرض
يهدف مقياس الحاجات الجمالية إلى تقديم تقييم كمي دقيق وشامل لشدة وتكرار وعمق الحاجات الجمالية لدى الأفراد البالغين عبر مسار نموهم الشخصي والبيئي. إن الدافع وراء تطوير هذه الأداة نابع من ملاحظة تاريخية في مسيرة القياس النفسي؛ حيث تركزت الغالبية العظمى من المقاييس السابقة على تقييم الحكم الجمالي (Aesthetic Judgment)، أو الحساسية الفنية، أو تقدير الفنون من منظور إدراكي أو انفعالي بحت، متجاهلة الجانب الدافعي الديناميكي الذي يجعل البحث عن الجمال حاجة نفسية أصيلة ترتبط بنماء الذات والتوازن النفسي.
تتمحور الأهمية العلمية والبحثية للمقياس حول دراسة التقاطعات بين الدافعية الإنسانية والخبرة الجمالية. يُستخدم المقياس في أبحاث الشخصية وعلم النفس الإيجابي لتحديد كيف تسهم تلبية الحاجات الجمالية في تحقيق الرفاه الذاتي (Subjective Well-being)، والنمو النفسي الإيجابي، وتعزيز المعنى في الحياة. كما يفتح آفاقاً واسعة في علم النفس البيئي والهندسة المعمارية التكيفية، من خلال دراسة أثر الفضاءات المكانية والبيئات الحضرية والطبيعية على إشباع الاحتياج البشري للتناغم والتوازن البصري.
من الناحية الإكلينيكية والإرشادية، يوفر المقياس أداة تشخيصية مساعدة للمعالجين بالفن والمرشدين النفسيين لتقييم درجة حرمان المسترشد من الخبرات الجمالية، والتي أشار ماسلو قديماً إلى أنها قد تقود إلى نوع خاص من الاضطرابات النفسية سماها “الأمراض الفوقية” (Metapathologies)، مثل اللامبالاة، وفقدان الشغف، والإحساس بالقبح الوجودي. وتساعد نتائج المقياس في تصميم تدخلات إرشادية تستند إلى تعزيز التذوق والاندماج مع الطبيعة والفنون لتحسين الصحة النفسية العامة.
5. البناء النفسي
يُعرَّف البناء النفسي لـ الحاجات الجمالية (Aesthetic Needs) ضمن هذا المقياس بوصفه قوة دافعية واعية وموجهة نحو تحقيق خبرة التناغم، النظام، والجمال في مجالات الحياة المختلفة. لا يقتصر هذا المفهوم على التفاعل السلبي أو الإعجاب غير الفاعل، بل يتضمن السعي النشط، والانتباه المقصود، والجهد المبذول لتنظيم وتشكيل البيئة المعاشة لتتوافق مع معايير الجمال الداخلية. يتوزع هذا البناء على ثلاثة مقاييس فرعية مترابطة:
1. الحاجة إلى التواصل مع الإبداعات الفنية (Need for Contact with Aesthetic Creations)
يقيس هذا البعد دافع الفرد للبحث عن الأعمال الفنية والموسيقية، وميله للانخراط في الأنشطة والفعاليات الثقافية. يركز على رغبة الفرد المستمرة في التعرض لإنتاجات الفن الإنساني بمختلف قوالبه (موسيقى، رسم، نحت)، والسعي لجمع المعلومات حول التيارات الفنية، والشعور بالنقص المعرفي والوجداني في حال غياب الفن عن عالمه اليومي.
2. الحاجة إلى إضفاء الطابع الجمالي على الحياة اليومية (Need to Aestheticize Everyday Life)
يختص هذا البعد بالميل الفردي لإدخال معايير الجمال والتنسيق في أدق تفاصيل الحياة الاعتيادية. يشمل ذلك الاهتمام بالديكور الداخلي، وتنسيق الملابس والمظهر الشخصي، والعناية بالتقديم الجمالي للطعام ومائدة الأكل، وتفضيل الأدوات والمقتنيات النفعية التي تجمع بين الأداء الوظيفي والتصميم الجذاب، مما يُحوّل الروتين اليومي إلى تجربة بصرية وجمالية مُرضية.
3. الحاجة إلى تجميل البيئة المبنية والطبيعية (Need to Aestheticize Built and Natural Environments)
يركز هذا البعد على حساسية الفرد للمحيط المكاني الأوسع، سواء كان بيئة طبيعية نقية أو بيئة حضرية معمارية. يتجلى في البحث المتكرر عن الجمال في الظواهر الطبيعية، والاستمتاع بملاحظة التناغم البيئي، واختيار وجهات السفر والرحلات بناءً على المشاهد الطبيعية الأخاذة، واشتراط وجود إطلالات بانورامية أو مريحة بصرياً عند اختيار المسكن وأماكن الاستقرار.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الحاجات الجمالية إلى قاعدة تكاملية تجمع بين ثلاث نظريات نفسية ومعرفية بارزة:
أولاً: نظرية ماسلو للدافعية الإنسانية (Maslow’s Hierarchy of Needs)
يُمثل نموذج أبراهام ماسلو الأساس الجوهري للمقياس. فبينما يركز الباحثون غالباً على الاحتياجات الأساسية وصولاً إلى تحقيق الذات، كان ماسلو في كتاباته اللاحقة (1954، 1970، 1986) حريصاً على إبراز “الحاجات الجمالية” بوصفها حاجات نمو عليا (Meta-needs or Growth needs) فطرية وموجودة لدى جميع البشر بنسب متفاوتة. أكد ماسلو أن غياب الجمال وإحاطة الإنسان بالقبح والفوضى يؤدي إلى تدهور روحي ونفسي، في حين أن إشباع الحاجة الجمالية يُعد شرطاً أساسياً لخبرات الذروة (Peak Experiences) والتكامل النفسي الكامل.
ثانياً: النظرية الموحدة للدافعية والشخصية والنمو لكارول دويك (Dweck’s Unified Theory)
استند الباحثون إلى أطروحة كارول دويك (Carol Dweck, 2017)، التي ترى أن الحاجات النفسية الأساسية تدفع الأفراد لتكوين تمثيلات عقلية وتطوير أهداف سلوكية تسعى باستمرار للتكيف وصنع المعنى. في هذا السياق، تُعد الحاجة الجمالية محركاً أساسياً لبناء أهداف ترتبط بإعادة تشكيل البيئة الفيزيقية وتنظيم المثيرات الحسية، مما يحقق للفرد شعوراً بالتحكم والانسجام والاتزان الوجودي.
ثالثاً: مفهوم الذكاء الجمالي لبييرو فيروتشي (Ferrucci’s Aesthetic Intelligence)
استلهم المقياس أيضاً من أفكار الفيلسوف وعالم النفس الإيطالي بييرو فيروتشي (Piero Ferrucci, 2009)، الذي طرح مفهوم “الذكاء الجمالي”. يُشير هذا المفهوم إلى القدرة على إدراك الجمال واستيعابه في الظروف الحياتية اليومية، وتوظيفه كأداة للتحول الذاتي وتوسيع الوعي النفسي. وجّهت هذه المنظورات صياغة بنود المقياس بحيث لا تركز فقط على الفن النخبوي في المتاحف، بل تمتد لتشمل ملامح الحياة المعاشة وتفاصيل المحيط الطبيعي والسكني.
7. الصدق
خضع مقياس الحاجات الجمالية لتقييم شامل وصارم لمؤشرات الصدق السيكومتري عبر دراسات تطوير الأداة المعيارية على عينات بلغارية وبولندية:
صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)
تم إعداد بنود المقياس الأولية (28 بنداً) بناءً على مقابلات كيفية معمقة مع خبراء في الفلسفة، وفنانين تشكيليين، وأفراد عاديين لضمان تغطية شاملة لمعنى الحاجة الجمالية. وأسفرت المعالجة الإحصائية عبر التحليلات العاملية عن تصفية البنود واختيار أفضل 12 بنداً تمثل البنية النظرية بصدق ودقة فائقة.
الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent and Criterion Validity)
أظهرت النتائج أدلة ساطعة على الصدق التقاربي للمقياس من خلال ارتباطاته الإيجابية الدالة إحصائياً مع مقاييس نفسية ذات صلة:
- ارتبطت الدرجة الكلية للأداة وجميع أبعادها الفرعية ارتباطاً إيجابياً متوسطاً إلى قوي مع مقياس إدماج الجمال (Ability to Integrate Beauty)، مما يشير إلى أن الحاجة للجمال تقترن بالقدرة على إدخال الجمال ضمن النسيج النفسي للفرد.
- سجلت الدرجة الكلية وأبعادها ارتباطات إيجابية دالة مع مقياس الخبرة الجمالية (Aesthetic Experience Scale – AES) وأبعاده المختلفة، بما في ذلك: البعد الانفعالي، والبعد الثقافي، والبعد الإدراكي، وحالات التدفق النفسي (Flow Conditions).
- أظهر المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً مع سمة الامتنان الموقفي (Dispositional Gratitude)، مع دلالة هامشية لبعد التواصل مع الفنون، مما يُبرهن على أن الأفراد ذوي الحاجات الجمالية المرتفعة يميلون لتقدير الحياة والشعور بالامتنان.
- لوحظت ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين العمر وبعض الأبعاد الفرعية، مما يتسق مع الأدبيات النمائية التي تؤكد نضج الحساسية الجمالية والحاجة للاتساق الطبيعي مع التقدم في العمر.
8. الثبات
أثبتت الفحوصات الإحصائية تمتع مقياس الحاجات الجمالية بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي (Internal Consistency) عبر العينات المختبرة:
- الدرجة الكلية للمقياس: حقق معامل ألفا كرونباخ الإجمالي قيمة ممتازة بلغت α = 0.89.
- بعد الحاجة للتواصل مع الأعمال الفنية: سجل معامل ثبات مرتفع جداً بلغ α = 0.90.
- بعد الحاجة إلى إضفاء الجمال على الحياة اليومية: سجل معامل ثبات ممتاز بلغ α = 0.86.
- بعد الحاجة لتجميل البيئة المبنية والطبيعية: أظهر اتساقاً داخلياً قوياً بلغ α = 0.88.
تؤكد هذه المؤشرات أن البنود المكونة لكل مقياس فرعي تقيس بدقة متناهية المفهوم المستهدف دون تشتت، وتُعطي الأداة موثوقية عالية تتيح الاعتماد عليها في الدراسات الفردية والجماعية المقارنة.
9. التحليل العاملي
مرت الأداة برحلة تحليلية دقيقة بدأت من النسخة التجريبية (28 بنداً) وانتهت بالنسخة المعتمدة (12 بنداً) من خلال مرحلتين رئيسيتين:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
تم استخدام طريقة الإمكانية العظمى (Maximum Likelihood) متبوعة بتدوير بروماكس المائل (Promax Rotation) نظراً للافتراض المنطقي بوجود ارتباطات بين أبعاد الحاجة الجمالية. أسفر التحليل عن استخلاص ثلاثة عوامل واضحة المعالم، فسرت مجتمعة ما نسبته 57.67% من التباين الكلي. وتم اعتماد معيار حاسم للإبقاء على الفقرات؛ حيث حُذفت الفقرات الضعيفة وتُركت فقط البنود التي أظهرت تشبعات عاملية قوية بلغت ≥ 0.55 على عاملها النظري دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معيبة.
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
تم تطبيق التحليل التوكيدي لاختبار مدى مطابقة النموذج النظري الثلاثي للبيانات الفعلية. أظهرت النتائج تشبعات معيارية ممتازة تراوحت بين 0.69 و 0.93 لجميع البنود الـ 12. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) داعمة بشكل حاسم للنموذج المقترح:
- قيمة كاي تربيع: χ² = 119.323 (درجات الحرية df = 51, p < 0.001).
- نسبة كاي تربيع لدرجات الحرية: χ²/df = 2.34 (وهي قيمة ممتازة تقع ضمن المدى المقبول < 3).
- مؤشر حسن المطابقة: GFI = 0.915.
- مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.96.
- مؤشر تاكر-لويس: TLI = 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.08.
- الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي المعيارية: SRMR = 0.05.
تُثبت هذه المؤشرات الإحصائية المتقدمة صلابة البناء العاملي الثلاثي للمقياس وتطابقه المتين مع الأطر النظرية للدافعية والجماليات النفسية.
10. أداة القياس
تتسم أداة القياس بخصائص تصميمية وتطبيقية تجعلها مرنة وسهلة الاستخدام:
- نوع الأداة: استبانة تقرير ذاتي (Self-report Questionnaire / Inventory).
- طريقة التطبيق: إلكترونية عبر الإنترنت (Online Administration) أو ورقية تقليدية (Paper-and-Pencil).
- الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون (18 عاماً فما فوق)، وتشمل الشباب، منتصف العمر، وكبار السن.
- عدد الفقرات: 12 فقرة محكمة وموجزة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) موزع كما يلي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
- 4 = لا أتفق ولا أعارض (Neither Agree nor Disagree)
- 5 = أميل إلى الموافقة (Tend to Agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات:
- تُحسب درجة كل مقياس فرعي عبر جمع استجابات الفقرات المكونة له (تتراوح الدرجة بين 4 و 28 لكل مقياس فرعي).
- تُحسب الدرجة الكلية للمقياس بجمع درجات كافة الفقرات الـ 12 (تتراوح الدرجة الإجمالية بين 12 و 84).
- توزيع الفقرات على الأبعاد الفرعية:
- الحاجة للتواصل مع الفنون (Items 1-4): الفقرات 1، 2، 3، 4.
- الحاجة لتجميل الحياة اليومية (Items 5-8): الفقرات 5، 6، 7، 8.
- الحاجة لتجميل البيئة المبنية والطبيعية (Items 9-12): الفقرات 9، 10، 11، 12.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة سالبة أو معكوسة؛ جميع الفقرات تُصحح بصورة مباشرة تصاعدياً (من 1 إلى 7)، حيث تعكس الدرجات المرتفعة دائماً شدة أكبر في الحاجة الجمالية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً في عام 2024 ضمن دراسة علمية محكمة في مجلة PLoS ONE الدولية المفتوحة. الأداة منشورة بموجب ترخيص المشاع الإبداعي النسبي (Creative Commons Attribution – CC BY 4.0)، مما يتيح للباحثين والمهنيين والأكاديميين في جميع أنحاء العالم استخدام المقياس، وتطبيقه، وترجمته، وتعديله مجاناً وبدون دفع أي رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية وتوثيق أسماء المؤلفين بالكامل.
للحصول على الموافقات الرسمية لأغراض الترجمة والتقنين إلى لغات أخرى، أو للاستفسار عن البيانات البحثية المعيارية، يمكن التواصل مباشرة مع المؤلفة المراسلة:
الدكتورة ماغوجاتا شتشينياك (Dr. Małgorzata Szcześniak)
معهد علم النفس – جامعة شتتين، بولندا
البريد الإلكتروني: [email protected]
12. المراجع
- Diessner, R., Solom, R. D., Frost, N. K., San Pedro, L., & Davidson, O. G. (2008). Engagement with Beauty Scale (EBS). Empirical Studies of the Arts, 26(2), 147–164. https://doi.org/10.2190/EM.26.2.b
- Dweck, C. S. (2017). From needs to goals and representations: Foundations for a unified theory of motivation, personality, and development. Psychological Review, 124(6), 689–719. https://doi.org/10.1037/rev0000082
- Ferrucci, P. (2009). Beauty and the soul: The extraordinary power of everyday beauty to heal your life. Penguin / Jeremy P. Tarcher.
- Maslow, A. H. (1954). Motivation and personality. Harper & Row.
- Maslow, A. H. (1970). Religions, values, and peak-experiences. Penguin Books.
- Maslow, A. H. (1986). Toward a psychology of being (2nd ed.). Van Nostrand Reinhold.
- Świątek, A. H., Szcześniak, M., Borkowska, H., Stempień, M., Wojtkowiak, K., & Diessner, R. (2024). The unexplored territory of aesthetic needs and the development of the Aesthetic Needs Scale. PLoS ONE, 19(3), Article e0299326. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0299326