الملخص
يُعد مقياس الاستقطاب الوجداني (Affective Polarization Scale – APS)، الذي طوّره الباحثون براندون ماكمورتري ومايكل فيليب وروس هيبدن ومات ويليامز عام 2024 (McMurtrie et al., 2024)، أداة سيكومترية متقدمة مُصممة لرصد وقياس ظاهرة الاستقطاب السياسي والاجتماعي المتزايدة في المجتمعات المعاصرة. يُركز المقياس على قياس مشاعر الكراهية والنفور والعداء التي يكنّها الأفراد تجاه أعضاء الجماعة السياسية المغايرة (Political Outgroup). مرّ تطوير المقياس بمراحل منهجية دقيقة بدأت بصياغة بنك أولي يضم 35 فقرة، تم تحكيمها وفحص صدق محتواها لتُختزل أولاً إلى 27 فقرة، ثم أُجريت ثلاث دراسات ميدانية تطبيقية عبر التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي لتقليص الأداة إلى صورتها النهائية المكوّنة من 15 فقرة موزعة بالتساوي على ثلاثة أبعاد رئيسية هي: المسافة الاجتماعية (Social Distance)، والنفور السلبي أو سمات التقييم (Aversion)، والفظاظة والشماتة (Incivility).
تُقاس استجابات الأفراد باستخدام سلم ليكرت متدرج من خيارات تتراوح بين “أعارض بشدة” إلى “أوافق بشدة”. أظهر المقياس خصائص سيكومترية استثنائية في عينات الدراسة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية ما بين 0.90 و0.94، في حين بلغ معامل ألفا للمقياس الكلي 0.96، وتطابقت معه معاملات أوميغا ماكدونالد (Macdonald’s ωt) بفارق لم يتجاوز 0.002، مما يؤكد دقة الاتساق والموثوقية القياسية. كما أثبتت التحليلات العاملية التوكيدية كفاءة البنية ثلاثية العوامل، مفسرةً نحو 72% من التباين الكلي. يُقدم المقياس إضافة نوعية وحيوية للباحثين في مجالات علم النفس السياسي وعلم النفس الاجتماعي والعلوم السياسية لدراسة التمزق المجتمعي والتنبؤ بالسلوكيات الإقصائية تجاه الخصوم السياسيين والفكريين.
الكلمات المفتاحية
الاستقطاب الوجداني، المسافة الاجتماعية، النفور السياسي، الفظاظة السياسية، الجماعة المغايرة، الهوية السياسية، علم النفس السياسي، قياس الاتجاهات، العلاقات بين الجماعات، التحليل العاملي، الخصائص السيكومترية، التعصب الحزبي.
المؤلفون
تم تطوير وتطبيع مقياس الاستقطاب الوجداني (APS) من قِبل فريق بحثي متخصص في علم النفس الاجتماعي والسلوك السياسي بجامعة ماسي (Massey University) في نيوزيلندا وجامعات شريكة:
- براندون ماكمورتري (Brandon McMurtrie): باحث رئيسي في علم النفس الاجتماعي، متخصص في دراسة الصراعات الأيديولوجية والهوية الحزبية وسلوكيات الجماعات.
- د. مايكل فيليب (Michael Philipp): أستاذ مشارك وباحث في ديناميات المشاعر الاجتماعية والنبذ والتفاعل بين الجماعات (المعرف الأكاديمي: ORCID: 0000-0001-8203-8018).
- د. روس هيبدن (Ross Hebden): باحث متخصص في المنهجيات السيكومترية وعلم النفس النقدي والاجتماعي (المعرف الأكاديمي: ORCID: 0000-0002-0217-7796).
- د. مات ويليامز (Matt Williams): خبير القياس النفسي والإحصاء المتقدم وتحليل النماذج البنائية في العلوم السلوكية (المعرف الأكاديمي: ORCID: 0000-0002-0571-215X).
الغرض
يتمحور الغرض الجوهري من تصميم مقياس الاستقطاب الوجداني (APS) حول معالجة ثغرة منهجية ونظرية طال أمدها في أدبيات الاستقطاب الوجداني (Affective Polarization). لعقود طويلة، اعتمدت أبحاث العلوم السياسية وعلم النفس الاجتماعي على مقاييس أحادية البعد أو أدوات ذات كفاءة سيكومترية محدودة، مثل “مقياس الحرارة الشعوري” (Feeling Thermometer) الذي يطلب من المشاركين تحديد درجة حرارة مشاعرهم تجاه الأحزاب الأخرى على مقياس من 0 إلى 100. ورغم فائدة هذا المقياس التقليدي، إلا أنه يعاني من قصور شديد في تفكيك الطبيعة المعقدة للعداء الحزبي، إذ يعجز عن التمييز بين غياب المشاعر الإيجابية (اللامبالاة) ووجود مشاعر كراهية نشطة، كما يتجاهل المظاهر السلوكية والاجتماعية المترتبة على الاستقطاب.
يهدف مقياس APS إلى تقديم أداة قياس موحدة وموثوقة تغطي الجوانب الانفعالية والمعرفية والنزوعية-السلوكية للاستقطاب السياسي، عبر التركيز على ثلاثة مكونات وظيفية: الرغبة في التباعد الحياتي والاجتماعي، والتقييمات الأخلاقية المشوهة، وتأييد السلوكيات الفظة والشماتة. وتتجلى أهمية هذا المقياس في تطبيقاته البحثية والعيادية والمجتمعية على النحو التالي:
- في البحوث السياسية والاجتماعية: يُتيح المقياس فهماً عميقاً لكيفية تحول الخلافات الأيديولوجية الفكرية إلى انقسامات قبلية وهوية تعطل الحوار الديمقراطي والمؤسسات التشريعية.
- في تحليل السلوك الانتخابي: يساعد في قياس دوافع التصويت السلبي (Negative Partisanship)، حيث لا يدلي الناخب بصوته حباً في مرشحه، بل بدافع إلحاق الهزيمة بالطرف الآخر والنكاية به.
- في التدخلات وبناء السلام المجتمعي: يُستخدم لتقييم فعالية برامج الحوار بين الجماعات، وتحديد ما إذا كانت استراتيجيات التواصل الإنساني تخفض بالفعل من المسافة الاجتماعية ورغبة الإيذاء بين الأطراف المتنازعة.
- في فهم الصحة النفسية والعلاقات الأسرية: يُوظف في فحص أثر التوتر السياسي على العلاقات الزوجية، والصداقات، وتفكك الروابط العائلية في المجتمعات شديدة الاستقطاب.
البناء النفسي
يُعرَّف الاستقطاب الوجداني في أدبيات علم النفس السياسي المعاصر بأنه ميل الأفراد إلى تقييم أعضاء الجماعة السياسية الداخلية (Ingroup) بإيجابية مفرطة والارتباط بهم، في مقابل تصاعد مشاعر الكراهية والنفور والريبة والتحيز ضد أعضاء الجماعة الخارجية المغايرة (Outgroup). وقد قام ماكمورتري وزملاؤه بصياغة هذا البناء النفسي من خلال ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة وظيفياً:
1. بُعد المسافة الاجتماعية (Social Distance)
يقيس هذا البُعد المدى الذي يرغب فيه الفرد في تجنب التفاعل الشخصي والوثيق مع أفراد الجماعة المغايرة في مجالات الحياة اليومية الخاصة والعامة. وهو مستمد تاريخياً من أعمال إيموري بوجاردوس (Emory Bogardus). في السياق السياسي، لا يقتصر النفور على صناديق الاقتراع، بل يمتد ليصبح حاجزاً اجتماعياً يعيق:
- المصاهرة والزواج: الشعور بالانزعاج الشديد والرفض إذا تزوج أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء المقربين من شخص ينتمي للجماعة المغايرة.
- الجوار السكني: عدم الرغبة في السكن بجوار أفراد ينتمون للتيار السياسي المنافس.
- علاقات الصداقة والاندماج: تجنب إنشاء روابط صداقة أو التفاعل والمشاركة في المناسبات الاجتماعية مع الخصوم السياسيين.
2. بُعد النفور وسمات التقييم السلبي (Aversion)
يُمثل هذا البُعد المكون المعرفي والانفعالي الأساسي للعداء تجاه الجماعة الخارجية؛ حيث يُسقط الفرد سمات سلبية ونمطية حادة على الخصوم، مما يجرد الطرف الآخر من النزاهة الإنسانية. يتضمن هذا البعد إدراك أفراد الجماعة المغايرة على أنهم:
- منافقون (Hypocritical): يفتقرون للصدق ويتعاملون بمعايير مزدوجة.
- لا أخلاقيون (Immoral): يهددون المنظومة القيمية والأخلاقية للمجتمع.
- خطرون وشريرون (Dangerous & Mean): يمثلون تهديداً وجودياً للأمة أو الجماعة، ويتسمون بالعدوانية واللؤم.
3. بُعد الفظاظة والشماتة (Incivility & Schadenfreude)
يُعد هذا البُعد من الإضافات الابتكارية البارزة في مقياس APS؛ إذ يتجاوز المشاعر السلبية الباردة إلى الرغبة الإيجابية في إلحاق الضرر أو التلذذ بعثرات الطرف الآخر. ويشمل:
- الشماتة (Schadenfreude): الشعور بالفرح والابتهاج عند حدوث مكروه للخصوم أو عندما يظهرون بمظهر سيئ وضعيف.
- الاستفزاز المتعمد (Deliberate Provocation): الاستمتاع بإثارة غضب أفراد الجماعة الأخرى ودفعهم لفقدان السيطرة.
- تأييد السخرية والتحقير: الاعتقاد بشرعية وازدراء الخصم سياسياً وإهانته علناً من أجل “إعادته إلى حجمه الطبيعي”.
الإطار النظري
يستند مقياس الاستقطاب الوجداني إلى أسس نظرية متينة تمتد عبر مدارس علم النفس الاجتماعي والعلوم السياسية، وتتضافر النظريات التالية لتفسير نشوء الظاهرة وآليات قياسها:
1. نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory)
ترجع الجذور المفاهيمية للاستقطاب الوجداني إلى نظرية الهوية الاجتماعية التي وضعها هنري تاجفيل (Henri Tajfel) وجون تيرنر (John Turner). ووفقاً لهذه النظرية، ينقسم العالم الاجتماعي للفرد إلى “نحن” (الجماعة الداخلية) و”هم” (الجماعة الخارجية). يدفع السعي للحفاظ على مفهوم ذاتي إيجابي إلى ممارسة التحيز للجماعة الداخلية، وعندما تتصلب الهويات السياسية وتتحول إلى “هوية عليا” (Mega-Identity)، يصبح مجرد الانتماء الحزبي كافياً لإثارة العداء والتقليل من شأن الآخرين (Mason, 2018).
2. نظرية الفرز الحزبي والفرز الاجتماعي (Sorting Theory)
توضح دراسات علم الاجتماع السياسي أن الهويات المتداخلة (كالتقاء الهوية الدينية مع الهوية الجغرافية والحزبية) تؤدي إلى عزل الأفراد عن بعضهم البعض؛ مما يقلل من “التواصل التبادلي المتقاطع” (Cross-cutting cleavages). ونتيجة لهذا الفرز، يصبح الخصم السياسي غريباً بالكامل، مما يسهل تجريده من الإنسانية وتصعيد النفور تجاهه، وهو ما استند إليه مؤلفو المقياس في بناء فقرات المسافة الاجتماعية.
3. نموذج التهديد الواقعي والرمزي (Integrated Threat Theory)
يستند بُعد “النفور” إلى تصورات التهديد؛ فالأفراد لا يختلفون مع الجماعة المغايرة في البرامج السياسية فحسب، بل يشعرون بتهديد حقيقي لمواردهم وأمنهم (تهديد واقعي) ولقيمهم ومعتقداتهم الأخلاقية (تهديد رمزي). هذا الإحساس بالتهديد يحفز استجابات دفاعية تتجلى في وصف الطرف الآخر بالخطورة واللاأخلاقية.
الصدق
خضع مقياس الاستقطاب الوجداني (APS) لبروتوكول صارم من إجراءات التحقق السيكومتري لضمان دقة قياسه للسمة المستهدفة وعدم تأثره بالشوائب المنهجية، وتضمنت النتائج ما يلي:
1. صدق المحتوى (Content Validity)
تم تقييم الفقرات الأولية الـ 35 بواسطة لجان من الخبراء والمتخصصين في علم النفس والقياس الاجتماعي. بلغ مؤشر صدق المحتوى للفقرات (I-CVI) قيمة 0.67، وهو ما يُصنف بأنه مقبول وعادل (Fair) وفقاً للمعايير الصارمة التي حددها Polit et al. (2007)، وبناءً على ملاحظات المحكمين تم حذف الفقرات الغامضة والمتداخلة ليصل العدد إلى 27 فقرة قبل مرحلة التحليل العاملي.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات التحقق صدقاً تقاربياً قوياً؛ حيث ارتبطت الدرجة الكلية لمقياس APS ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً مع:
- مقاييس الاستقطاب التقليدية: أظهر ارتباطاً مرتفعاً مع مقياس الحرارة الشعوري والفروق الحزبية (p < .001).
- التسلطية اليمينية (Right-Wing Authoritarianism – RWA): ارتباط موجب دال يعكس أن النزعات التسلطية تزيد من العداء للخصوم.
- قوة الهوية الحزبية (Identity Strength): كلما زاد تماهي الفرد مع حزبه، ارتفعت درجاته على مقياس APS بشكل ملحوظ.
- الحاجة إلى الحسم المعرفي (Need for Closure): ارتبطت الرغبة في اليقين وتجنب الغموض بزيادة الاستقطاب وتأييد المواقف المتشددة ضد الجماعة المغايرة.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
نجح المقياس في التمايز عن مقاييس الأيديولوجيا المجردة (مثل التوجه الليبرالي مقابل المحافظ)؛ مما يؤكد أن الاستقطاب الوجداني يقيس العداء العاطفي والانقسام الاجتماعي المستقل عن مجرد تبني آراء سياسية معينة.
الثبات
أظهرت نتائج التحليلات الإحصائية عبر العينات المختلفة استقراراً وثباتاً ممتازين لمقياس APS وفق مختلف المؤشرات:
- الاتساق الداخلي عبر معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
- بُعد المسافة الاجتماعية (Social Distance): بلغ معامل ألفا 0.90.
- بُعد النفور وسمات التقييم (Aversion): بلغ معامل ألفا 0.92.
- بُعد الفظاظة والشماتة (Incivility): بلغ معامل ألفا 0.94.
- المقياس الكلي (Total Scale): حقق معامل ألفا ممتازاً بلغ 0.96، مما يشير إلى مستوى استثنائي من التجانس الداخلي بين فقرات الأداة.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega Total – ωt):
نظراً للانتقادات الموجهة أحياناً لمعامل ألفا وافتراضاته المشددة (مثل تكافؤ القياس تاو)، تم احتساب معامل أوميغا، وكانت القيم متطابقة تقريباً، حيث وقعت جميع قيم أوميغا ضمن نطاق ±0.002 من قيم ألفا المقابلة، مما يبرهن على الصلابة الرياضية لبنية المقياس.
التحليل العاملي
اعتمد الباحثون استراتيجية تحليلية متقدمة جمعت بين التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر مراحل الدراسة الثلاث لتحديد البنية التكوينية الأكثر ملاءمة واقتصادية:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أجرى الباحثون تحليلاً استكشافياً على الفقرات الـ 27 الأولية باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation)، نظراً لتوقع وجود ارتباط بين الأبعاد الوجدانية. أفرزت النتائج ثلاثة عوامل متمايزة ومحددة نظرياً فسرت في نسختها الأولية ما نسبته 67.1% من التباين المشترك (Common Variance).
2. التحليل العاملي التوكيدي واختيار الفقرات النهائية (CFA)
للوصول إلى أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، اختار الباحثون الفقرات الخمس الأعلى تشبعاً (Highest factor loadings) على كل عامل من العوامل الثلاثة، ليصل المقياس إلى 15 فقرة. وعند إعادة اختبار النموذج الثلاثي المختزل:
- ارتفعت نسبة التباين التراكمي المفسر لتصل إلى 72% من التباين الكلي.
- تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المحددة بين 0.74 و0.93، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة.
- مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit Indices): أظهر النموذج ملاءمة جيدة للبيانات التجريبية؛ حيث حقق مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR) قيمة ممتازة بلغت 0.03 (المعيار المثالي أقل من 0.08). في حين بلغ جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) قيمة 0.10، والتي تُعد مقبولة في المقاييس متعددة الأبعاد ذات الارتباط الداخلي العالي.
أداة القياس
تتسم أداة قياس الاستقطاب الوجداني بالمواصفات الفنية والإجرائية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire / Inventory).
- الفئة المستهدفة: البالغون من سن 18 عاماً فما فوق في مجتمعات تتسم بالتعددية السياسية أو الحزبية.
- طريقة التطبيق: تطبيق إلكتروني محوسب (Online Administration) أو تطبيقي ورقي مباشر.
- عدد الفقرات: 15 فقرة موزعة على 3 مقاييس فرعية (5 فقرات لكل مقياس).
- طبيعة الفقرات: صُممت الفقرات بصيغة قوالب مرنة (Templates) يُستبدل فيها الفراغ (____) بالجماعة السياسية أو الحزب المستهدف في الدراسة (مثل: الديمقراطيون، الجمهوريون، المعارضة، الحزب الحاكم، إلخ).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي أو سباعي النقاط يتدرج عادة من: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
- طريقة التصحيح:
- تُجمع درجات كل بُعد على حدة لحساب درجة المسافة الاجتماعية، ودرجة النفور، ودرجة الفظاظة.
- تُجمع درجات الفقرات الـ 15 معاً لاستخراج الدرجة الكلية للاستقطاب الوجداني.
- تشير الدرجات الأعلى دائماً إلى مستويات أشد وأخطر من الاستقطاب الوجداني والعداء للجماعة الخارجية.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في الصورة النهائية للمقياس لتفادي تشوش المستجيبين والحفاظ على بنية العامل الصافية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر مقياس الاستقطاب الوجداني في عام 2024 في الدورية الدولية لعلم النفس الاجتماعي (International Review of Social Psychology). ووفقاً للسياسة الأكاديمية للدورية، فإن البحث منشور بموجب ترخيص الوصول الحر Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0):
- الرسوم: المقياس متاح مجاناً لكافة الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية دون أي مقابل مالي.
- الأذونات: لا يتطلب الاستخدام البحثي إذناً خطياً مسبقاً، بشرط الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفين (McMurtrie et al., 2024) كمرجع علمي.
- الاستخدام التجاري أو التعديل: يُسمح بنقل المقياس وتكييفه وترجمته إلى لغات أخرى مع الإشارة الصريحة للمصدر الأصلي.
المراجع
فيما يلي قائمة المراجع المعتمدة وفق نظام جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):
- Bogardus, E. S. (1933). A social distance scale. Sociology & Social Research, 17, 265–271.
- Mason, L. (2018). Uncivil agreement: How politics became our identity. University of Chicago Press. https://doi.org/10.7208/chicago/9780226524689.001.0001
- McMurtrie, B., Philipp, M., Hebden, R., & Williams, M. (2024). Development and validation of the Affective Polarization Scale. International Review of Social Psychology, 37(1), Article 11. https://doi.org/10.5334/irsp.926
- Polit, D. F., Beck, C. T., & Owen, S. V. (2007). Is the CVI an acceptable indicator of content validity? Appraisal and recommendations. Research in Nursing & Health, 30(4), 459–467. https://doi.org/10.1002/nur.20215
- Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The social psychology of intergroup relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.
- Westwood, S. J., Iyengar, S., Walgrave, S., Rafael, L., del Ponte, A., & Strijbis, O. (2018). The tie that divides: Cross-national evidence of the primacy of partyism. European Journal of Political Research, 57(2), 333–354. https://doi.org/10.1111/1475-6765.12228
فقرات المقياس
فيما يلي بنود مقياس الاستقطاب الوجداني الـ 15 في صورتها الأصلية وقوالبها القياسية، موزعة حسب الأبعاد الثلاثة، تليها الترجمة الإرشادية لكل فقرة باللغة العربية لدعم الباحثين في العالم العربي. يُستبدل الرمز (____) باسم الجماعة أو الحزب المغاير المستهدف بالتقييم:
Subscale 1: Social Distance
- I would be upset if my friend married a ____.
- I would be upset if a close family member married a ____.
- I would not like it if a ____ moved into the house next door.
- I avoid forming friendships with ____.
- I try to avoid socializing with ____.
Subscale 2: Aversion
- ____ are hypocritical.
- ____ are immoral.
- ____ are unfriendly.
- ____ are dangerous.
- ____ are mean.
Subscale 3: Incivility
- I am happy when negative things happen to ____.
- I am happy when ____ look bad.
- I like to make ____ angry.
- I like to see ____ put in their place.
- It is appropriate to mock ____.
الترجمة العربية الإرشادية للفقرات:
البعد الأول: المسافة الاجتماعية
- 1. سأنزعج بشدة إذا تزوّج صديقي (صديقتي) من شخص ينتمي إلى (____).
- 2. سأنزعج بشدة إذا تزوّج أحد أفراد أسرتي المقربين من شخص ينتمي إلى (____).
- 3. لن يعجبني الأمر على الإطلاق إذا انتقل شخص ينتمي إلى (____) للسكن في المنزل المجاور لي.
- 4. أتجنب بناء علاقات صداقة مع من ينتمون إلى (____).
- 5. أحاول تجنب الاختلاط والتواصل الاجتماعي مع من ينتمون إلى (____).
البعد الثاني: النفور وسمات التقييم
- 6. المنتمون إلى (____) يتصفون بالنفاق.
- 7. المنتمون إلى (____) مجردون من الأخلاق.
- 8. المنتمون إلى (____) غير ودودين وتصعب معاشرتهم.
- 9. المنتمون إلى (____) يمثلون خطراً حقيقياً.
- 10. المنتمون إلى (____) يتسمون باللؤم والخبث.
البعد الثالث: الفظاظة والشماتة
- 11. أشعر بالسعادة عندما تحدث أشياء سيئة ومؤذية لـ (____).
- 12. أشعر بالسعادة عندما يظهر المنتمون إلى (____) بمظهر سيئ أو محرج.
- 13. يعجبني ويسرّني أن أثير غضب المنتمين إلى (____).
- 14. يسرني أن أرى المنتمين إلى (____) وقد أُوقِفوا عند حدهم وأُعيدوا لحجمهم الطبيعي.
- 15. من المناسب والمبرر السخرية من المنتمين إلى (____) والاستهزاء بهم.