الملخص
مقياس الوجدان 2 (Affectometer 2)، الذي طوره عالما النفس النيوزيلنديان ريتشارد كامان (Richard Kammann) وروس فليت (Ross Flett) في عام 1983، يُعد أحد أبرز المقاييس السيكومترية المصممة لتقييم الرفاه النفسي الذاتي والخبرة الانفعالية العامة والرضا عن الحياة. يهدف المقياس إلى قياس مستوى السعادة العامة والوجدان الإيجابي والسلبي كسمة أو كحالة ممتدة عبر فترة زمنية حديثة (غالباً ما تُحدد بالأسابيع القليلة الماضية). يتكون المقياس بصيغته الكاملة من 40 فقرة موزعة بالتساوي على بعدين رئيسيين: بعد الوجدان الإيجابي (Positive Affect) وبعد الوجدان السلبي (Negative Affect)، بواقع 20 فقرة لكل بُعد. وتنقسم فقرات كل بُعد بدورها إلى نمطين من المثيرات: 10 فقرات تعبر عن جمل تقريرية (Sentences) و10 فقرات تعبر عن صفات انفعالية (Adjectives).
يعتمد المقياس سلم استجابة ليكرت خماسي النقاط يتراوح من (0 = لا ينطبق إطلاقاً / لم يحدث أبداً) إلى (4 = ينطبق تماماً / طوال الوقت)، أو في بعض التطبيقات من (1 إلى 5). يتم استخراج ثلاث درجات رئيسية من المقياس: درجة الوجدان الإيجابي، ودرجة الوجدان السلبي، ودرجة التوازن الوجداني الصافية (Affect Balance Score) التي تُحسب بطرح مجموع درجات الوجدان السلبي من مجموع درجات الوجدان الإيجابي. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية فائقة الجودة؛ حيث تشير الدراسات الأصلية والتتبعية إلى معاملات ثبات اتساق داخلي مرتفعة جداً (تتراوح معاملات ألفا كرونباخ للدرجة الكلية ما بين 0.92 و0.95، وللأبعاد الفرعية ما بين 0.88 و0.93)، بالإضافة إلى استقرار زمني متميز عبر فترات إعادة الاختبار. كما أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي مطابقة قوية للنموذج ثنائي البعد، وأثبت المقياس صدقاً تقاربياً وتمايزياً متقدماً بارتباطه المعنوي مع مقاييس الاكتئاب، والقلق، والرضا عن الحياة، والتقدير الذاتي.
الكلمات المفتاحية
مقياس الوجدان 2، ريتشارد كامان، روس فليت، الرفاه الذاتي، الوجدان الإيجابي، الوجدان السلبي، التوازن الانفعالي، القياس النفسي، جودة الحياة، الصدق السيكومتري، السعادة، مقاييس الحالة المزاجية.
المؤلفون
الدكتور ريتشارد كامان (Richard Kammann): عالم نفس وأستاذ مشارك سابق في قسم علم النفس بـ جامعة أوتاغو (University of Otago) في نيوزيلندا. اشتهر كامان بأبحاثه الرائدة في سيكولوجية السعادة والرفاه الذاتي والتحيزات الإدراكية قبل وفاته المبكرة في أوائل الثمانينيات.
الدكتور روس أ. فليت (Ross A. Flett): بروفيسور وعالم نفس أكاديمي، عمل في كلية علم النفس بـ جامعة ماسي (Massey University) في نيوزيلندا. يمتلك سجلاً حافلاً في أبحاث القياس النفسي، وعلم النفس الصحي، ودراسات التكيف والضغوط النفسية عبر مراحل العمر المختلفة. البريد الأكاديمي المؤسسي: [email protected].
الغرض
تم تطوير مقياس الوجدان 2 لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة في ميدان قياس الرفاه النفسي الذاتي والسعادة التي كانت قائمة في أواخر سبعينيات وأوائل ثمانينيات القرن العشرين. كان المقياس السائد آنذاك هو مقياس التوازن الوجداني لبرادبيرن (Bradburn Affect Balance Scale)، والذي واجه انتقادات منهجية متعددة؛ من بينها انخفاض معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كانت غالباً أقل من 0.70)، والاعتماد على صيغ إجابة ثنائية (نعم/لا) تفتقر إلى الحساسية التمايزية، واقتصار الفقرات على عدد محدود لا يغطي الطيف العاطفي والخبراتي الواسع للإنسان.
يهدف مقياس الوجدان 2 بالأساس إلى تحقيق الأغراض التالية:
- التقييم الشامل للرفاه الانفعالي: توفير أداة قياس تتميز بحساسية دقيقة قادرة على التقاط التباينات الفردية في الوجدان الإيجابي والسلبي بدقة متناهية عبر الجمع بين الجمل السلوكية/المعرفية والصفات الوجدانية المباشرة.
- حساب ميزان الوجدان الصافي (Affect Balance): تقديم مؤشر كمي موحد لحالة السعادة العامة يعكس المحصلة الديناميكية بين المشاعر الإيجابية والمشاعر السلبية، مما يتيح التنبؤ بالصحة النفسية الشاملة.
- التطبيقات العيادية والتشخيصية: يُستخدم المقياس في البيئات الإكلينيكية لرصد استجابة المرضى للعلاجات النفسية (مثل العلاج المعرفي السلوكي) والعلاجات الدوائية للاكتئاب واضطرابات القلق، حيث يوفر مقياساً مزدوجاً يرصد انخفاض الأعراض السلبية ونمو المشاعر الإيجابية في آن واحد.
- البحوث المسحية والاجتماعية: يُستخدم على نطاق واسع في دراسات علم النفس الإيجابي، وعلم النفس المهني لتقييم الرضا الوظيفي والاحتراق النفسي، ودراسات جودة الحياة المقارنة بين مختلف الفئات الديموغرافية والسريرية.
البناء النفسي
يقوم مقياس الوجدان 2 على بنية نفسية ثلاثية الأبعاد تنبثق من منظومة متكاملة للخبرة الانفعالية:
1. بُعد الوجدان الإيجابي (Positive Affect Dimension)
يقيس هذا البُعد مدى تكرار وكثافة المشاعر السارة، وحالات التيقظ والحيوية، والمشاعر المرتبطة بالفاعلية الذاتية، والتفاؤل، والانفتاح على الحياة. ولا يقتصر هذا البُعد على غياب الحزن فحسب، بل يتطلب وجوداً نشطاً لحالات ابتهاجية ومعرفية إيجابية. يتضمن هذا البُعد 20 فقرة موزعة إلى:
- الجمل الإيجابية (10 فقرات): مثل الشعور بأن الحياة تسير في المسار الصحيح، والقدرة على حل المشكلات بوضوح، والشعور بالحرية والرضا العام.
- الصفات الإيجابية (10 فقرات): مثل الشعور بالحيوية (Energetic)، والأمل والتفاؤل (Optimistic)، والبهجة (Joyful)، والثقة (Confident).
2. بُعد الوجدان السلبي (Negative Affect Dimension)
يقيس هذا البُعد وتيرة وشدة الحالات الانفعالية غير السارة، بما في ذلك مشاعر الضيق، والقلق، واليأس، والعزلة، والارتباك المعرفي، والعجز. وهو يعكس مستوى الكرب النفسي العام (Psychological Distress). يتضمن هذا البُعد أيضاً 20 فقرة مقسمة إلى:
- الجمل السلبية (10 فقرات): مثل الشعور بعدم تقبل الآخرين للشخص، وتمني تغيير مجرى الحياة، والشعور بالعجز عن التركيز، والإحساس بأن الأمور تسير نحو الفشل.
- الصفات السلبية (10 فقرات): مثل الشعور بالعجز (Helpless)، والاكتئاب (Depressed)، والوحدة (Lonely)، والقلق (Anxious).
3. مؤشر التوازن الوجداني (Affect Balance)
يمثل الدرجة التركيبية الناتجة عن التفاعل بين الوجدانين؛ حيث يُنظر إلى السعادة كحالة ترجيح يطغى فيها تكرار الوجدان الإيجابي على الوجدان السلبي. يتفاعل هذان البعدان داخل البناء النفسي كقوتين شبه مستقلتين على المدى القصير، لكنهما تظهران ارتباطاً عكسياً متوسطاً إلى قوي عند القياس كسمة عامة، مما يجعل درجة التوازن مؤشراً تنبؤياً ممتازاً للصحة النفسية الشاملة والتوافق الاجتماعي.
الإطار النظري
يستند مقياس الوجدان 2 إلى الأسس النظرية التي أرساها نورمان برادبيرن (Norman Bradburn, 1969) ونظرية الرفاه النفسي الذاتي لـ إد دينر (Ed Diener). ينتمي المقياس إلى المدرسة المعرفية-الانفعالية في علم النفس، والتي تفترض أن السعادة والرفاه ليسا مجرد غياب للأمراض والاضطرابات النفسية، بل هما نتاج محصلة إيجابية للمشاعر والتقييمات الذاتية المستمرة لخبرات الحياة.
تتمحور الخلفية النظرية حول ثلاث قضايا رئيسية:
- استقلالية الوجدانين الإيجابي والسلبي: تفترض نظرية كامان وفليت—تماشياً مع نموذج برادبيرن وأبحاث واتسون وتيليجين (Watson & Tellegen, 1985)—أن الوجدان الإيجابي والوجدان السلبي يمثلان بعدين متميزين وظيفياً وعصبياً وليسا مجرد قطبين متضادين على متصل أحادي البعد. فالشخص يمكن أن يختبر مستويات مرتفعة من كلاهما في أوقات متقاربة، مما استلزم بناء مقياس يقيسهما بشكل منفصل لتحديد نقطة التوازن.
- نموذج التكرار مقابل الشدة (Frequency vs. Intensity): استند كامان في بناء فقرات المقياس وصياغة خيارات الإجابة إلى أطروحة نظرية مفادها أن الحكم على السعادة يعتمد بشكل أساسي على “تكرار” (Frequency) حدوث الخبرات الإيجابية مقارنة بالسلبية عبر الزمن، وليس على “شدتها” (Intensity) اللحظية. لذلك صُممت خيارات الاستجابة لتعكس المدة الزمنية وتكرار الحدوث (من “لم يحدث أبداً” إلى “طوال الوقت”).
- التقييم المتعدد للخبرة الذاتية: دمج المؤلفان بين الصفات الانفعالية الصرفة (مثل: فرح، حزين) والعبارات المعرفية التقييمية (مثل: حياتي تسير بشكل جيد) لضمان تغطية المكونين العاطفي والمعرفي لمفهوم الرفاه الذاتي، وهو ما يتوافق مع النماذج الحديثة في علم النفس الإيجابي.
الصدق
خضع مقياس الوجدان 2 لدراسات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتعه بمؤشرات صدق قوية عبر بيئات وثقافات متعددة:
1. الصدق البنائي والتقاربي (Construct and Convergent Validity)
أظهرت دراسات كامان وفليت (1983) ودراسات لاحقة ارتباطات قوية ذات دلالة إحصائية بين مقياس الوجدان 2 ومقاييس الصحة النفسية المعيارية:
- ارتبط بُعد التوازن الوجداني إيجابياً وبقوة مع مقياس الرضا عن الحياة (SWLS) بقيم تراوحت بين (r = 0.65 إلى 0.78، p < .001).
- أظهر المقياس ارتباطاً سالباً مرتفعاً مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI) تراوح بين (r = -0.68 إلى -0.76)، مما يؤكد صدقه في قياس نقيض الحالات الاكتئابية.
- سجل المقياس ارتباطاً تقاربياً عالياً مع مقياس التوازن الوجداني الأصلي لبرادبيرن (Bradburn ABS) بلغ (r = 0.75 إلى 0.82)، ولكنه تفوق عليه في القوة التمايزية والاتساق الداخلي.
- ارتبط المقياس إيجابياً بمقاييس تقدير الذات مثل مقياس روزنبرغ (Rosenberg Self-Esteem Scale) بمعاملات بلغت (r = 0.58 إلى 0.69).
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهرت التحليلات أن مقياس الوجدان 2 يتميز عن مقاييس القلق البدني المحض والأمراض الجسمية العامة، حيث أثبت قدرته على فصل الوجدان السلبي النفسي عن الأعراض الجسدية غير المرتبطة بالحالة الانفعالية. كما أظهرت الدراسات انخفاض تأثير المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability) على درجات المقياس؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط مع مقياس مارلو-كراون للمرغوبية الاجتماعية بين (r = 0.18 و 0.25)، وهي قيم منخفضة تدل على نقاء المقياس من التزييف المفرط.
3. الصدق التنبؤي وعبر الثقافات (Predictive & Cross-Cultural Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية بالنتائج الصحية الإيجابية، وسرعة الشفاء من الأزمات النفسية، وجودة النوم والتوافق الوظيفي. كما تمت ترجمته وتكييفه في ثقافات متعددة (مثل الفرنسية، واليونانية، والإسبانية، والصينية)، وأظهرت النتائج ثبات البنية العاملية ومستويات الصدق عبر هذه المجتمعات المختلفة.
الثبات
يتمتع مقياس الوجدان 2 بمستويات استثنائية من الثبات، متجاوزاً بذلك أوجه القصور التي ظهرت في المقاييس الأقصر زمناً:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- ألفا كرونباخ للدرجة الكلية (التوازن الوجداني): سجلت الدراسات الأصلية لكامان وفليت (1983) قيماً تراوحت بين 0.92 و0.95.
- بُعد الوجدان الإيجابي (PA): بلغت قيم ألفا كرونباخ ما بين 0.88 و0.93 عبر عينات طلابية ومجتمعية مختلفة.
- بُعد الوجدان السلبي (NA): بلغت قيم ألفا كرونباخ ما بين 0.89 و0.94.
- معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت الدراسات المعاصرة قيم أوميغا تتجاوز 0.93 للمقياس الكلي، مما يؤكد التجانس العالي للفقرات المكونة لكل بُعد.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات جتمان للتجزئة النصفية قيماً فاقت 0.90 لكلا البعدين.
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت نتائج إعادة تطبيق المقياس عبر فترات زمنية متفاوتة استقراراً ملحوظاً للبناء المقاس كسمة عامة:
- بعد فاصل زمني مدته أسبوعان: بلغ معامل الاستقرار (r = 0.85).
- بعد فاصل زمني مدته شهر واحد: تراوحت معاملات الارتباط بين (r = 0.78 و 0.83).
- بعد فاصل زمني طويل (6 أشهر): حافظ المقياس على معامل ثبات مستقر بلغ (r = 0.65 إلى 0.70)، وهو ما يعكس استقرار السمات الانفعالية الأساسية مع مرونتها في التأثر بأحداث الحياة الجوهرية.
التحليل العاملي
أجريت على المقياس العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لتحديد بنيته الكامنة والتأكد من ملاءمته النظرية:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام تدوير أوبليمين المائل (Direct Oblimin) وتدوير فاريمكس المتعامد (Varimax) بوضوح وجود عاملين رئيسيين يفسران ما يزيد عن 45% إلى 52% من التباين الكلي في الإجابات:
- العامل الأول (الوجدان الإيجابي): تشبعت عليه جميع الجمل والصفات الإيجابية بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.50 و0.82 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية على العامل الآخر.
- العامل الثاني (الوجدان السلبي): تشبعت عليه جميع الجمل والصفات السلبية بتشبعات تراوحت بين 0.48 و0.79.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
قارنت دراسات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) بين عدة نماذج مفترضة (نموذج أحادي البعد، نموذج ثنائي البعد متعامد، نموذج ثنائي البعد مترابط، ونموذج من الدرجة الثانية). أثبت النموذج ثنائي البعد المترابط (Correlated Two-Factor Model) والنموذج الثنائي المتعامد (Bi-factor Model) أعلى درجات الملاءمة والقبول الإحصائي، وجاءت مؤشرات المطابقة كما يلي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.93 و 0.96.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.92 و 0.95.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.041 و 0.056 (مع فترة ثقة 90% ممتازة).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.05.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الهيكلية والتطبيقية لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report inventory).
- شكل الأداة: استبانة ورقية أو رقمية تتضمن عبارات وصفات وجدانية.
- عدد الفقرات الكلي: 40 فقرة (20 فقرة للوجدان الإيجابي + 20 فقرة للوجدان السلبي).
- تصنيف الفقرات الداخلي:
- 10 جمل إيجابية (Positive Sentences).
- 10 صفات إيجابية (Positive Adjectives).
- 10 جمل سلبية (Negative Sentences).
- 10 صفات سلبية (Negative Adjectives).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-point Likert scale) يعتمد على تكرار الحدوث:
- 0 = لا ينطبق أبداً / لم يحدث مطلقاً (None of the time)
- 1 = نادراً / أحياناً قليلة (Rarely / Occasionally)
- 2 = بعض الوقت (Some of the time)
- 3 = في كثير من الأحيان (Often)
- 4 = طوال الوقت / دائماً (All of the time)
- (ملاحظة: تُستخدم أحياناً الأرقام من 1 إلى 5 بدلاً من 0 إلى 4 دون تغيير في النتيجة النسبية).
- طريقة حساب الدرجات (Scoring Rules):
- درجة الوجدان الإيجابي (PA): مجموع درجات الفقرات الـ 20 الإيجابية (المدى: 0 إلى 80).
- درجة الوجدان السلبي (NA): مجموع درجات الفقرات الـ 20 السلبية (المدى: 0 إلى 80).
- درجة التوازن الوجداني الصافية (Affect Balance Score): تُحسب بالمعادلة:
Balance = Total PA - Total NA(المدى: -80 إلى +80). - الدرجات الإيجابية المرتفعة تشير إلى مستويات عالية من السعادة والرفاه، في حين تشير الدرجات السالبة إلى ارتفاع الضيق النفسي والمعاناة الانفعالية.
- الفئات المستهدفة: الأفراد من عموم المجتمع، وطلاب الجامعات، والمرضى النفسيين في العيادات الخارجية والمؤسسات الاستشفائية.
- الفئة العمرية: من عمر 16 سنة فما فوق (المراهقون والبالغون وكبار السن).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، وتوجد ترجمات معتمدة في دراسات أكاديمية إلى الفرنسية، والإسبانية، والصينية، واليونانية، والبرتغالية، والعربية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأصلية: 1983.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: نُشر المقياس لأول مرة في مجلة علم النفس الأسترالية (Australian Journal of Psychology) من قبل ريتشارد كامان وروس فليت.
- سياسة الاستخدام والترخيص: المقياس متاح في المجال العام (Public Domain) للاستخدامات الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم شراء، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي بشكل علمي ودقيق.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن في حال تضمين المقياس داخل منصات تجارية ربحية من الناشرين الأصليين أو أصحاب الحقوق الأكاديمية.
- مكان الحصول على الأداة: يمكن الحصول على الأداة والفقرات الكاملة من المقال الأصلي المنشور عام 1983 أو عبر مستودعات المقاييس النفسية المفتوحة التابعة لجامعة أوتاغو ومعهد ماسي.
المراجع
- Bradburn, N. M. (1969). The structure of psychological well-being. Aldine Publishing Company. https://doi.org/10.1037/t02446-000
- Diener, E., Emmons, R. A., Larsen, R. J., & Griffin, S. (1985). The Satisfaction With Life Scale. Journal of Personality Assessment, 49(1), 71–75. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa4901_13
- Kammann, R., & Flett, R. (1983). Affectometer 2: A scale to measure current level of general happiness. Australian Journal of Psychology, 35(2), 257–265. https://doi.org/10.1080/00049538308255070
- Kammann, R., Farry, M., & Herbison, P. (1984). The analysis and measurement of happiness as an emotion. New Zealand Psychologist, 13(2), 53–64.
- Russell, J. A. (1980). A circumplex model of affect. Journal of Personality and Social Psychology, 39(6), 1161–1178. https://doi.org/10.1037/h0077714
- Watson, D., & Tellegen, A. (1985). Toward a consensual structure of mood. Psychological Bulletin, 98(2), 219–235. https://doi.org/10.1037/0033-2909.98.2.219
فقرات المقياس
تعليمات المقياس (باللغة الأصلية):
Instructions: Over the past few weeks, how often have you felt each of the following? Please rate each statement and adjective using the scale below:
Scale:
0 = None of the time
1 = Rarely / Occasionally
2 = Some of the time
3 = Often
4 = All of the time
Positive Sentences
- My life is on the right track
- I seem to smile and laugh a lot
- I feel I can do whatever I want to
- I think clearly and solve my problems easily
- I feel great
- I can accept difficulties and move on
- I am satisfied with my life
- I feel free to do what I want
- Everything is going right for me
- I am living a worthwhile life
Positive Adjectives
- Useful
- Free
- Joyful
- Eager
- Optimistic
- Loving
- Healthy
- Peaceful
- Energetic
- Confident
Negative Sentences
- I feel nobody likes me
- I can’t concentrate on anything
- I wish I could change my life
- I feel like crying
- Nothing seems to go right
- I feel like a failure
- I have too many problems
- I feel downcast and dejected
- I worry about the future
- My life is messed up
Negative Adjectives
- Helpless
- Hopeless
- Withdrawn
- Lonely
- Useless
- Depressed
- Anxious
- Discontented
- Tired
- Confused