الملخص
يُعد مقياس الكفاءة العامة (بالهولندية: Algemene Competentieschaal والمعروف اختصاراً بـ ALCOS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المقننة والمستخدمة على نطاق واسع في تقييم الكفاءة الذاتية المدركة العامة (General Perceived Self-Efficacy) والكفاءة النفسية الشاملة لدى الأفراد في مواجهة متطلبات الحياة والمواقف الضاغطة والتحديات اليومية. تم تطوير وتكييف هذا المقياس في البيئة الهولندية من قِبل الباحثين إريك بوسشر (Erik J. Bosscher) وجيه سميت (J. H. Smit) استناداً إلى العمل التأسيسي الذي وضعه شيرير وزملاؤه (Sherer et al., 1982)، بهدف تنقية البنية العاملية لمقاييس الكفاءة وجعلها أكثر ملاءمة للتطبيقات الإكلينيكية والبحثية وفئات كبار السن والمجموعات السكانية المتنوعة.
يتألف المقياس في نسخته المعيارية الأكثر شيوعاً من 16 فقرة (ALCOS-16) وله نسخ مختصرة تتكون من 12 فقرة، موزعة على ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تعكس المكونات السلوكية والمعرفية للكفاءة العامة: بُعد المبادأة (Initiative)، وبُعد بذل الجهد والاستمرارية (Effort / Persistence)، وبُعد المثابرة في مواجهة الشدائد والإحباطات (Persistence in the face of adversity). يتم الاستجابة على فقرات المقياس وفق سلم متدرج خماسي النقاط من نوع ليكيرت (Likert scale) يمتد من (1 = لا أتفق تماماً) إلى (5 = أتفق تماماً).
أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص قياسية متقدمة، حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للمقياس الكلي بين 0.79 و 0.86 عبر عينات متنوعة، مع معاملات ثبات إعادة الاختبار تتجاوز 0.72. كما أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) والصدق التقاربي والتمايزي قدرة الأداة العالية على التنبؤ بمؤشرات الصحة النفسية، والقدرة على التكيف مع الأمراض المزمنة، والرفاهية الذاتية، ومستويات الاكتئاب والقلق، مما يجعله ركيزة أساسية في مجالات علم النفس الإكلينيكي، وعلم نفس الصحة، وعلم الشيخوخة النفسي، وعلم النفس الإرشادي.
الكلمات المفتاحية
مقياس الكفاءة العامة، الكفاءة الذاتية العامة، ألبرت باندورا، علم نفس الصحة، القياس النفسي، الصدق التكويني، الاتساق الداخلي، المبادأة، المثابرة، التكيف الإكلينيكي.
المؤلفون
تم تطوير وتعديل مقياس الكفاءة العامة (ALCOS) من قِبل نخبة من الباحثين في جامعة فريجي بأمستردام (Vrije Universiteit Amsterdam) وجامعة خرونينغن في هولندا:
- د. إريك ج. بوسشر (Erik J. Bosscher): أستاذ وباحث في قسم العلوم الحركية وعلم النفس التأهيلي، كلية العلوم السلوكية والحركية، جامعة فريجي بأمستردام، هولندا. متصل بالأبحاث الخاصة بالنشاط البدني والكفاءة الذاتية لدى الفئات الخاصة.
- د. جيه. إتش. سميت (J. H. Smit): باحث وأستاذ الإحصاء الحيوي والوبائيات النفسية في قسم الطب النفسي بمعهد أمستردام للصحة العامة، المركز الطبي لجامعة فريجي (VUmc).
- البروفيسور جيرتورد كيمبن (Gertrudis I. J. M. Kempen): باحث مساهم في التحقق السيكومتري وتطبيقات الأداة في دراسات الشيخوخة وطب المسنين في جامعة ماستريخت وجامعة خرونينغن.
الغرض من المقياس
تم تصميم مقياس الكفاءة العامة (Algemene Competentieschaal) لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة في تقييم البنى المعرفية الذاتية المرتبطة بقدرة الفرد العامة على التعامل مع التحديات الحياتية الشاملة. بالرغم من أن نظرية الكفاءة الذاتية كما صاغها ألبرت باندورا (Albert Bandura) ركزت في البداية على المعتقدات النوعية المحددة بسياقات ومجالات معينة (Domain-specific self-efficacy)، إلا أن الممارسة الإكلينيكية والبحثية أظهرت حاجة ملحة لقياس السمة العامة والمعتقدات المستقرة نسبياً حول الكفاءة والقدرة الشخصية الشاملة (Generalized Self-Efficacy Expectations).
التطبيقات الإكلينيكية والبحثية
يخدم المقياس نطاقاً عريضاً من الأغراض التشخيصية والبحثية والتطبيقية، ومن أهمها:
- علم نفس الصحة والتأهيل الطبي: تقييم قدرة المرضى الذين يعانون من اضطرابات مزمنة (مثل أمراض القلب، والتهاب المفاصل، والسكتات الدماغية) على الالتزام بالخطط العلاجية، وإدارة الألم، وبرامج إعادة التأهيل الحركي. حيث أثبتت الدراسات أن الأفراد ذوي الدرجات المرتفعة على مقياس ALCOS يبدون امتثالاً أكبر للأنشطة العلاجية وتحسناً أسرع في استعادة الوظائف الحيوية.
- علم الشيخوخة النفسي (Geropsychology): دراسة آليات التكيف النفسي لدى كبار السن مع التدهور البيولوجي والوظيفي، وفحص دور الكفاءة العامة كعامل حماية يقي من الشعور بالعجز المكتسب والعزلة الاجتماعية والاكتئاب المتأخر.
- علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي: يُستخدم المقياس كمؤشر أساسي لتقييم الحصانة النفسية قبل وبعد التدخلات العلاجية القائمة على العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، ومراقبة تطور استراتيجيات مواجهة الضغوط.
- علم النفس التنظيمي والمهني: التنبؤ بالأداء الوظيفي، والقدرة على حل المشكلات غير النمطية، ومقاومة الاحتراق الوظيفي في البيئات المهنية عالية الضغط.
الفجوة العلمية التي يعالجها المقياس
قبل ظهور مقياس ALCOS، كانت المقاييس المتاحة للكفاءة العامة (مثل مقياس Sherer الأصلي المكون من 23 أو 17 فقرة) تعاني من تباين حاد في البنية التكوينية عند تطبيقها في لغات وثقافات غير إنجليزية أو على عينات كبار السن، حيث كانت العديد من الفقرات تظهر تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) وضعفاً في التمايز العاملي. جاء مقياس الكفاءة العامة الهولندي ليقدم حلاً سيكومترياً منقحاً، مستبعداً الفقرات الغامضة أو الضعيفة، ومقدماً نموذجاً ثلاثي الأبعاد مستقراً يجمع بين الرصانة النظرية والدقة الإحصائية وسهولة التطبيق.
البناء النفسي
يقيس المقياس مفهوماً نفسياً متكاملاً يتمثل في الكفاءة الذاتية العامة المدركة، وهي التقييم المعرفي الذاتي الشامل الذي يجريه الفرد لمدى قدرته على تنفيذ مسارات العمل اللازمة للتعامل بفاعلية مع المواقف المعقدة والمستجدة، وتحقيق الأهداف المنشودة على الرغم من العوائق. يتألف هذا البناء النفسي من ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة وظيفياً:
1. بُعد المبادأة (Initiative)
يعكس هذا البُعد الاستعداد المعرفي والسلوكي للفرد لبدء العمل والشروع في تنفيذ الأنشطة والتصدي للمهام الجديدة طواعية دون تسويف أو تردد. يتضمن هذا البُعد قدرة الفرد على ترجمة النوايا والأهداف إلى خطوات إجرائية فورية، ومواجهة مشاعر التردد الأولي. الأفراد ذوو المبادأة العالية لا ينتظرون تحفيزاً خارجياً، بل يبادرون إلى استكشاف بيئات جديدة واكتساب مهارات غير مألوفة، في حين يتميز منخفضو هذا البُعد بالميل إلى التسويف والتجنب السلوكي للمواقف التي تتطلب تغييراً في الروتين.
2. بُعد بذل الجهد والاستمرارية (Effort and Persistence)
يركز هذا البُعد على الطاقة النفسية والسلوكية التي يستثمرها الفرد في سبيل إنجاز المهام المطلوبة، ومدى قدرته على حشد الموارد المعرفية والجسدية لإتمام العمل حتى النهاية. يرتبط هذا المكون ارتباطاً وثيقاً بـ التنظيم الذاتي (Self-Regulation) والمثابرة، حيث يقيس استعداد الفرد للعمل بجد وتكريس الوقت والتركيز اللازمين، وتجاوز الملل والإرهاق العابر في سبيل تحقيق النتائج المرجوة.
3. بُعد المثابرة في مواجهة الشدائد (Persistence in the Face of Adversity)
يمثل هذا البُعد حجر الزاوية في بناء الكفاءة الذاتية، ويقيس مدى قدرة الفرد على الصمود ومواصلة المحاولة عند مواجهة الفشل الأولي، أو العقبات غير المتوقعة، أو الانتكاسات المرحلية. يحدد هذا البُعد ما إذا كان الفرد يفسر الفشل المؤقت على أنه نقص في الجهد والاستراتيجية (وهو ما يدفع لمزيد من المحاولة) أم يعتبره دليلاً قاطعاً على انعدام القدرة الذاتية (مما يؤدي إلى الاستسلام والانسحاب). يمثل هذا البعد صلب المرونة النفسية (Psychological Resilience) في المنظور السلوكي المعرفي.
التفاعل بين الأبعاد الثلاثة
تعمل الأبعاد الثلاثة كمنظومة ديناميكية متكاملة في السلوك البشري؛ إذ تتيح المبادأة للشخص كسر جمود البدايات وخوض التجربة، ويضمن بذل الجهد استمرار تدفق الطاقة الإنجازية، بينما تضمن المثابرة في وجه الشدائد حماية المسار الإنجازي من الانهيار عند أول اصطدام بالواقع المعقد. ينتج عن تفاعل هذه الأبعاد مستوى الدرجة الكلية للكفاءة العامة للفرد.
الإطار النظري
يستند مقياس الكفاءة العامة بشكل مباشر إلى النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي وضعها عالم النفس الشهير ألبرت باندورا (Bandura, 1977, 1986, 1997). تؤكد هذه النظرية على الحتمية التبادلية الثلاثية (Triadic Reciprocal Causation)، التي تفترض أن السلوك البشري، والعوامل المعرفية والشخصية، والأحداث البيئية تعمل جميعها كعوامل محددة تتفاعل وتؤثر في بعضها البعض بشكل متبادل ومتواصل.
مصادر توقعات الكفاءة الذاتية
وفقاً للإطار النظري الذي تأسس عليه المقياس، تتشكل معتقدات الكفاءة من خلال أربعة مصادر رئيسية للمعلومات:
- خبرات التمكن والإنجاز الفعلي (Mastery Experiences): وهي المصدر الأكثر موثوقية وقوة؛ حيث إن النجاحات السابقة تبني اعتقاداً قوياً وراسخاً بالكفاءة الشخصية، في حين يؤدي الفشل المتكرر إلى تقويض هذا الاعتقاد.
- الخبرات البديلة والنمذجة (Vicarious Experiences): وتتمثل في رؤية أقران ونماذج مشابهة ينجحون في مواقف صعبة من خلال الجهد المتواصل، مما يولد قناعة لدى الملاحظ بأنه يمتلك القدرة ذاتها.
- الإقناع الاجتماعي واللفظي (Social Persuasion): تلقي التشجيع والتأكيد الواقعي من البيئة المحيطة بقدرة الفرد على تجاوز الصعوبات.
- الحالات الفسيولوجية والانفعالية (Physiological and Emotional States): يعتمد الأفراد على مؤشرات التوتر، ومعدل ضربات القلب، والمزاج العام في تقييم مدى قدرتهم أو ضعفهم أثناء مواجهة التحديات.
تطور المفهوم من الخاص إلى العام
على الرغم من إصرار باندورا النظري الصارم على أن الكفاءة الذاتية هي بناء محدد بمجال معين ويجب قياسه بسياق نوعي، إلا أن علماء النفس السيكومتريين (مثل Sherer et al., 1982؛ وSchwarzer & Jerusalem, 1995؛ وBosscher & Smit, 1998) جادلوا بأن تراكم خبرات النجاح والفشل عبر مجالات الحياة المختلفة يؤدي إلى تبلور “سمة معممة” للكفاءة. هذه الكفاءة المعممة تمثل رصيداً نفسياً عاماً يستدعيه الفرد تلقائياً عند مواجهة مواقف جديدة تماماً تفتقر إلى خبرات سابقة محددة.
يرتبط المقياس بنظريات نفسية أخرى ذات صلة وثيقة، مثل نظرية مركز الضبط (Locus of Control) لجوليان روتر (Rotter, 1966)، ونظرية الصلابة النفسية (Hardiness) لسوزان كوباسا، ونظرية التقييم المعرفي للضغوط لـ لازاروس وفولكمان (Lazarus & Folkman, 1984)، حيث تعمل الكفاءة العامة كعامل تقييم أولي يحدد ما إذا كان الموقف الضاغط يُنظر إليه كـ “تهديد” مدمر أو كـ “تحدٍ” يمكن التغلب عليه.
الصدق السيكومتري
خضع مقياس الكفاءة العامة (ALCOS) لدراسات تدقيق سيكومتري صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق الإحصائي والنظري عبر عينات مجتمعية وإكلينيكية واسعة.
صدق البناء والتحليل التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات بوسشر وسميت (Bosscher & Smit, 1998) وكذلك دراسات كيمبن وزملاؤه (Kempen et al., 1999) ارتباطات إحصائية ذات دلالة مرتفعة بين درجات مقياس ALCOS ومقاييس أخرى ذات صلة مفاهيمية:
- تقدير الذات (Self-Esteem): أظهر المقياس ارتباطاً إيجابياً قوياً مع مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale)، حيث بلغت معاملات الارتباط (r = 0.58 إلى 0.65, p < 0.001).
- التمكن والسيطرة الذاتية (Mastery): ارتبط المقياس إيجابياً بمقياس بيرلين للتمكن (Pearlin Mastery Scale) بمعاملات تراوحت بين (r = 0.52 و 0.61).
- جودة الحياة والرفاهية: ارتبطت درجات المقياس إيجابياً بسلم كانتريل لجودة الحياة (Cantril Ladder) وبأبعاد الصحة العامة في استبيان SF-36.
الصدق التمايزي والارتباط العكسي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن الاضطرابات النفسية والانفعالية السلبية؛ حيث أظهر ارتباطات عكسية دالة إحصائياً مع:
- أعراض الاكتئاب: ارتباط عكسي مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI) ومقياس مركز الدراسات الوبائية للاكتئاب (CES-D) بقيم تراوحت بين (r = -0.45 إلى -0.56, p < 0.001).
- العصابية والقلق: ارتباط عكسي مع بُعد العصابية في مقياس الشخصية (EPQ) وقائمة قلق الحالة والسمة (STAI) (r = -0.48).
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهرت الدراسات التتبعية الطولية قدرة درجات مقياس ALCOS على التنبؤ بمستوى الاستقلالية الوظيفية، وسرعة التعافي الحركي لدى مرضى إعادة التأهيل بعد الجلطات، فضلاً عن التنبؤ بالانخفاض في معدلات استخدام الخدمات الطبية لدى الأفراد المعمرين على مدى عامين من المتابعة بحجم أثر متوسط إلى كبير (Cohen’s d = 0.42 إلى 0.68).
الثبات والاتساق الداخلي
أثبتت الفحوصات الإحصائية تمتع مقياس الكفاءة العامة بمستويات استقرار واتساق داخلي عالية في مختلف العينات الديموغرافية، بدءاً من طلاب الجامعات وحتى عينات كبار السن في المجتمع:
معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha)
- المقياس الكلي (16 فقرة): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ بين 0.79 و 0.86 في العينات العامة وعينات كبار السن، مما يدل على تجانس عالٍ لفقرات المقياس دون وجود تكرار أو حشو غير مبرر.
- بُعد المبادأة: بلغت قيم ألفا لهذا البُعد ما بين 0.67 و 0.74.
- بُعد بذل الجهد: تراوحت قيم ألفا بين 0.69 و 0.77.
- بُعد المثابرة في وجه الشدائد: تراوحت قيم ألفا بين 0.71 و 0.80.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أشارت دراسات الثبات الزمني عند تطبيق المقياس على نفس العينة بفارق زمني قدره 6 أشهر إلى استقرار كبير في الدرجات، حيث بلغ معامل الارتباط بيرسون لإعادة الاختبار للمقياس الكلي r = 0.74 (p < 0.001)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة متأثرة بظروف لحظية.
التحليل العاملي والبنية التكوينية
أجرى بوسشر وسميت (Bosscher & Smit, 1998) سلسلة من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) للوصول إلى أفضل بنية تكوينية للمقياس، مقارنين بين النموذج أحادي البُعد، والنموذج ثنائي الأبعاد، والنموذج ثلاثي الأبعاد المعتمد.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أكدت النتائج أن النموذج ثلاثي العوامل (Three-Factor Model) هو النموذج الأفضل والأكثر تطابقاً مع البيانات الميدانية مقارنة بالنموذج أحادي البعد الذي اقترحه شيرير في الأصل. وقد حقق النموذج المؤشرات التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94 (مما يشير إلى مطابقة ممتازة).
- مؤشر تكر-لويس (TLI): 0.92.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.048 (بمجال ثقة 90%: 0.039 – 0.057)، وهو مؤشر مثالي أقل من 0.05.
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR): 0.044.
توزيع الفقرات وتشبعاتها العاملية (Factor Loadings)
تراوحت التشبعات العاملية المعيارية للفقرات على عواملها المحددة بين 0.45 و 0.78، وجاء توزيع الفقرات كما يلي:
- العامل الأول: المبادأة (Initiative): يضم الفقرات (1، 2، 6، 7، 14). تتشبع هذه الفقرات بقوة على القدرة على اتخاذ القرار والبدء الفوري بالعمل.
- العامل الثاني: بذل الجهد والاستمرارية (Effort): يضم الفقرات (4، 9، 10، 16). تركز تشبعات هذه الفقرات على التركيز التام وتكريس الجهد لإنهاء المهام.
- العامل الثالث: المثابرة في وجه الشدائد (Persistence in Adversity): يضم الفقرات (3، 5، 8، 11، 12، 13، 15). تركز على الاستجابة المعرفية والسلوكية للإحباطات والعوائق الصعبة.
خصائص أداة القياس والتعليمات
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory / psychometric scale).
- عدد الفقرات: 16 فقرة في النسخة المعيارية الكاملة (ALCOS-16)، و12 فقرة في النسخة المختصرة (ALCOS-12).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي النقاط (5-point Likert scale):
- 1 = لا أتفق تماماً (Helemaal mee oneens)
- 2 = لا أتفق (Mee oneens)
- 3 = محايد / لست متأكداً (Neutraal / niet oneens, niet eens)
- 4 = أتفق (Mee eens)
- 5 = أتفق تماماً (Helemaal mee eens)
- الفقرات ذات التصحيح العكسي (Reverse-Scored Items):
يتضمن المقياس عدداً من الفقرات المصاغة بصورة سلبية للحد من تحيز الموافقة التلقائية (Acquiescence bias). الفقرات التي يتم عكس درجاتها (حيث يتحول 1 إلى 5، و 2 إلى 4، و 3 تبقى كما هي، و 4 إلى 2، و 5 إلى 1) هي الفقرات ذات الأرقام: 2، 3، 5، 6، 8، 11، 12، 13، 15.
- حساب الدرجات (Scoring):
بعد عكس درجات الفقرات العكسية، يتم جمع درجات كافة الفقرات للحصول على الدرجة الكلية للكفاءة العامة التي تتراوح بين 16 و 80 درجة في النسخة المكونة من 16 فقرة. كما يمكن حساب درجات فرعية مستقلة لكل بُعد من الأبعاد الثلاثة. تدل الدرجة المرتفعة على مستوى أعلى من الكفاءة العامة والمناعة النفسية.
- الفئة المستهدفة والفئات العمرية: البالغون وكبار السن (من سن 18 إلى 85 عاماً فما فوق)، ومناسب للمرضى في العيادات التأهيلية والمشاركين في الدراسات الوبائية المجتمعية.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
- طرق التطبيق: ورقي (قلم وورقة)، أو رقمي عبر المنصات الإلكترونية، أو عن طريق المقابلة المقننة في حالات كبار السن أو الأفراد ذوي الصعوبات البصرية.
الأذونات وحقوق الاستخدام وسنة النشر
- سنة النشر الأساسية: 1998 (دراسة التحقق المقنن لبوسشر وسميت)، مع وجود أوراق عمل أولية عام 1997.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود الملكية الفكرية لتطوير المقياس إلى المؤلفين (Bosscher & Smit) ومعهد أبحاث الإكسترامورال (EMGO Institute) وجامعة فريجي بأمستردام.
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية والتعليمية شريطة الإشارة المرجعية التامة للمؤلفين والدراسة الأصلية (Open access for academic research with proper citation). تتطلب الاستخدامات التجارية أو تضمين المقياس في تطبيقات برمجية ربحية إذناً خطياً مسبقاً من أصحاب الحقوق.
- الحصول على المقياس: يمكن الوصول إلى بنود المقياس ودليل تصحيحه عبر المنشورات الأكاديمية المنشورة في المجلات العلمية المحكمة أو من خلال التواصل مع قسم علم النفس السريري بجامعة فريجي في أمستردام.
المراجع الأكاديمية
- Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
- Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall.
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Bosscher, E. J., & Smit, J. H. (1998). Confirmatory factor analysis of the General Self-Efficacy Scale. Behaviour Research and Therapy, 36(3), 339–342. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(98)00025-4
- Bosscher, E. J., Smit, J. H., & Kempen, G. I. J. M. (1997). De Algemene Competentieschaal (ALCOS-16) bij ouderen: Een onderzoek naar de psychometrische kwaliteiten. Nederlands Tijdschrift voor de Psychologie en haar Grensgebieden, 52(5), 239–248.
- Kempen, G. I. J. M., Bosscher, E. J., & Smit, J. H. (1999). Psychometrische eigenschappen van de Algemene Competentieschaal (ALCOS) bij ouderen. Tijdschrift voor Gerontologie en Geriatrie, 30(2), 77–82.
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Pearlin, L. I., & Schooler, C. (1978). The structure of coping. Journal of Health and Social Behavior, 19(1), 2–21. https://doi.org/10.2307/2136319
- Rosenberg, M. (1965). Society and the adolescent self-image. Princeton University Press. https://doi.org/10.1515/9781400876136
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Schwarzer, R., & Jerusalem, M. (1995). Generalized Self-Efficacy scale. In J. Weinman, S. Wright, & M. Johnston (Eds.), Measures in health psychology: A user’s portfolio. Causal and control beliefs (pp. 35–37). NFER-NELSON.
- Sherer, M., Maddux, J. E., Mercandante, B., Prentice-Dunn, S., Jacobs, B., & Rogers, R. W. (1982). The Self-Efficacy Scale: Construction and validation. Psychological Reports, 51(2), 663–671. https://doi.org/10.2466/pr0.1982.51.2.663
فقرات المقياس الأصلية
فيما يلي نص فقرات مقياس الكفاءة العامة (Algemene Competentieschaal – ALCOS-16) بلغته الهولندية الأصلية دون أي تعديل أو ترجمة للبنود، متبوعة بتصنيف البُعد وما إذا كانت الفقرة تخضع للتصحيح العكسي (R):
- Als ik plannen maak, ben ik er zeker van dat ik ze kan laten slagen.
- Een van mijn problemen is dat ik niet kan beginnen als ik iets moet doen. (R)
- Als ik iets nieuws probeer te doen, geef ik het snel op als ik niet meteen succes heb. (R)
- Als ik iets niet bij de eerste poging leer, probeer ik het net zolang tot het lukt.
- Als er onverwachte problemen zijn, raak ik snel van streek en geef ik het op. (R)
- Ik vermijd het leren van nieuwe dingen als ze me te moeilijk lijken. (R)
- Ik ben een betrouwbaar persoon als het gaat om het afmaken van taken.
- Ik geef taken gemakkelijk op. (R)
- Als ik me een doel stel, zet ik door tot ik het bereikt heb.
- Zelfs als dingen tegenzitten, blijf ik volhouden.
- Ik voel me onzeker over mijn vermogen om dingen te volbrengen. (R)
- Ik geef snel op als dingen moeilijk worden. (R)
- Ik vermijd moeilijkheden liever dan dat ik ze onder ogen zie. (R)
- Als ik besluit iets te doen, zet ik me er helemaal voor in.
- Ik voel me incompetent als ik geconfronteerd word met een moeilijke taak. (R)
- Ik kan me concentreren op een taak totdat deze helemaal af is.