الملخص
يُعد مقياس الاغتراب للطلاب ذوي الإعاقة البصرية (Alienation Scale for Visually Impaired Students – AL-VI) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم المظاهر والأبعاد النفسية والاجتماعية لظاهرة الاغتراب النفسي والاجتماعي لدى فئة الطلاب المكفوفين وضعاف البصر في البيئات التعليمية المدمجة والخاصة. يستند المقياس إلى الأطر السوسيولوجية والنفسية الكلاسيكية والحديثة للاغتراب، وتحديداً نموذج “ملفين سيمان”، مع تكييفه ليعكس التحديات الفريدة والحواجز البيئية والعلائقية التي يواجهها الأفراد ذوو الإعاقة البصرية. يتألف المقياس من أبعاد فرعية رئيسية تشمل: العجز أو فقدان القوة (Powerlessness)، اللامعنى (Meaninglessness)، اللامعيارية (Normlessness)، العزلة الاجتماعية (Social Isolation)، والاغتراب عن الذات (Self-Estrangement)، بالإضافة إلى بُعد الانفصال الأكاديمي/البيئي الخاص بالإعاقة.
يتكون المقياس بصيغته المعيارية من 28 إلى 32 فقرة مصاغة بنظام تقرير ذاتي وتُجاب وفق مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = لا أنطبق عليّ إطلاقاً إلى 5 = ينطبق عليّ تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية للمقياس تمتع الأداة بمؤشرات صدق وثبات عالية عبر مختلف الفئات العمرية الممتدة من مرحلة المراهقة المتوسطة إلى مرحلة التعليم الجامعي؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد والمقياس الكلي بين 0.84 و0.93، كما أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) الملاءمة الممتازة للبنية العاملية المفترضة، مما يجعل المقياس أداة تشخيصية وبحثية ذات موثوقية عالية لتحديد مؤشرات الهشاشة النفسية وتطوير برامج التدخل والإرشاد النفسي.
الكلمات المفتاحية
الاغتراب النفسي، الإعاقة البصرية، الطلاب المكفوفون، القياس النفسي، العزلة الاجتماعية، العجز، اللامعنى، الإدماج الأكاديمي، الصحة النفسية، التحليل العاملي، مقياس ليكرت، التكيف المدرسي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس وتكييفه عبر مجموعة من الباحثين المتخصصين في مجال التربية الخاصة وعلم النفس الإكلينيكي والقياس النفسي، بالاستناد إلى الأدبيات الدولية التي طورتها فرق بحثية متعددة التخصصات تُعنى بالصحة النفسية لذوي الاحتياجات الخاصة. من أبرز المساهمين في تكييف مقاييس الاغتراب للطلاب ذوي الإعاقة البصرية:
- د. ألوك شارما (Dr. Alok Sharma) – باحث في التربية الخاصة والدراسات الإعاقية، قسم التربية الخاصة، الهند.
- د. بيتر سي. هيغينز (Dr. Peter C. Higgins) – متخصص في التقييم النفسي التربوي للطلبة ذوي الإعاقات الحسية، جامعة إدنبرة، المملكة المتحدة.
- فريق تطوير القياس السيكومتري في التربية الخاصة – شبكة البحوث الدولية المعنية بديناميات التكيف لدى المكفوفين.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس الاغتراب للطلاب ذوي الإعاقة البصرية (AL-VI) في توفير أداة قياس مقننة وموثوقة ترصد المستويات المتفاوتة لمشاعر الاغتراب والانفصال الوجداني والمعرفي والاجتماعي التي قد يعاني منها الطلاب ذوو الإعاقة البصرية في المنظومة التعليمية. إن وجود إعاقة حسية بصرية يفرض تحديات جمة تتعلق بالوصول إلى المعلومات، التفاعل غير اللفظي، والاندماج في الأنشطة المدرسية والجامعية، مما قد يؤدي إلى تراكم مشاعر الإحباط والانسحاب النفسي.
تكمن الأهمية الإكلينيكية والتربوية للمقياس في قدرته على مساعدة المرشدين النفسيين والأخصائيين الاجتماعيين وصناع القرار في المؤسسات التعليمية على:
- الكشف المبكر: تحديد الطلاب المعرضين لمخاطر العزلة الشديدة، والاضطرابات الاكتئابية، والتسرب الدراسي الناتج عن الشعور بالانفصال عن المجتمع المدرسي أو الجامعي.
- تقييم برامج الدمج (Inclusion Programs): قياس فاعلية السياسات التعليمية الدامجة من خلال رصد التغيرات الطارئة على مشاعر الانتماء والاغتراب لدى الطلاب قبل وبعد تطبيق التدخلات الداعمة.
- تصميم خطط الإرشاد النفسي الفردي والجمعي: تحديد الأبعاد النوعية للاغتراب (كالضعف، أو اللامعنى، أو العزلة الاجتماعية) التي تستوجب تدخلاً علاجياً وسلوكياً موجهاً.
- سد الفجوة البحثية: توفير أداة مخصصة تلغي التحيزات الموجودة في مقاييس الاغتراب العامة التي تفترض القدرة البصرية الكاملة وتتجاهل السياقات البيئية الخاصة بذوي الإعاقة البصرية (مثل الحواجز المكانية، وصعوبة قراءة لغة الجسد).
البناء النفسي
يستند المقياس إلى تفكيك مفهوم الاغتراب إلى بنية نفسية-اجتماعية متعددة الأبعاد، حيث تترابط هذه الأبعاد تفاعلياً لتشكل التجربة الكلية للاغتراب لدى الطالب ذي الإعاقة البصرية. تشمل هذه الأبعاد ما يلي:
1. العجز أو فقدان السيطرة (Powerlessness)
يشير هذا البُعد إلى إدراك الفرد لعدم قدرته على التحكم في مجريات حياته الأكاديمية والشخصية، والشعور بأن نتائجه ومستقبله يخضعان لقرارات الآخرين والظروف الخارجية وليس لجهوده الذاتية. بالنسبة للطلاب ذوي الإعاقة البصرية، يتجلى ذلك في الاعتماد الإجباري على المرافقين أو التبعية في إنجاز المهام اليومية، مما يولد إحساساً عميقاً بضعف الفاعلية الذاتية (Low Self-Efficacy).
2. اللامعنى (Meaninglessness)
يُعبر عن حالة من الضبابية المعرفية يفقد فيها الطالب القدرة على فهم الغايات والأهداف من مسيرته التعليمية، ويجد صعوبة في التنبؤ بجدوى التحصيل الأكاديمي. يشعر الطالب في هذا البُعد بأن متطلبات الدراسة لا تتكامل مع واقعه، وتتولد لديه تساؤلات حول القيمة الحقيقية لجهوده في ظل محدودية الفرص المستقبلية المتاحة لذوي الإعاقة البصرية.
3. اللامعيارية أو فقدان القواعد (Normlessness)
يتضمن هذا البُعد اعتقاد الطالب بأن السلوكيات المقبولة والمعايير السائدة في المؤسسة التعليمية لا تخدم مصالحه أو لا تضمن له تحقيق النجاح العادل، مما قد يدفعه إلى تبني استراتيجيات غير متوافقة، أو رفض الامتثال للقيم والمعايير المدرسية والجامعية لإحساسه بأن هذه المنظومة صيغت أساساً للمبصرين وتتجاهل احتياجاته.
4. العزلة الاجتماعية (Social Isolation)
يُقاس هنا شعور الطالب بالانقطاع عن شبكة العلاقات الاجتماعية الرسمية وغير الرسمية في البيئة التعليمية. نظراً لعدم قدرة الطالب على التقاط التلميحات البصرية والإشارات غير اللفظية التي تُبنى عليها الصداقات التلقائية، يشعر الطالب بأنه منبوذ أو غير مرئي داخل الفصول الدراسية وساحات الحرم الجامعي، مما يقوده إلى تجنب التفاعل والانسحاب الاجتماعي.
5. الاغتراب عن الذات (Self-Estrangement)
يُمثل أعلى درجات الاغتراب الوجداني، حيث يفقد الطالب الصلة باهتماماته الذاتية وتطلعاته الأصيلة، وينخرط في الأنشطة الأكاديمية فقط كاستجابة للضغوط أو كوسيلة لتحقيق مكاسب شكلية دون رضا داخلي. يعاني الفرد هنا من تدني مفهوم الذات والشعور بأن هويته مشوهة أو مختزلة في كونه مجرد “شخص كفيف”.
الإطار النظري
يتأصل المقياس في النظرية السوسيولوجية-النفسية للاغتراب التي صاغها ملفين سيمان (Melvin Seeman, 1959)، والتي قامت بتحويل المفاهيم الفلسفية الماركسية والوجودية إلى متغيرات سيكومترية قابلة للقياس الكمي. ربط سيمان الاغتراب بخمس حالات نفسية محددة: العجز، اللامعنى، اللامعيارية، العزلة، وتغريب الذات.
علاوة على ذلك، يدمج المقياس نظرية النظم الإيكولوجية لـ يوري برونفنبرينر (Urie Bronfenbrenner)، والتي توضح كيف تتفاعل البيئة المصغرة (الفصل الدراسي، الأسرة) والبيئة الوسيطة مع الخصائص الفردية للطالب ذي الإعاقة البصرية. كما يسترشد المقياس بـ نظرية الوصمة الاجتماعية (Stigma Theory) لـ إرفينغ غوفمان (Erving Goffman)، مبرزاً كيف تساهم التصورات النمطية السلبية والحواجز المعمارية والاتصالية في تحويل الإعاقة من مجرد قصور حسي إلى تجربة اغتراب اجتماعي ونفسي شاملة.
الصدق
خضع مقياس AL-VI لفحوص سيكومترية دقيقة لتوثيق مختلف أنواع الصدق في عينات متعددة من الطلاب ذوي الإعاقة البصرية في المدارس الثانوية والجامعات:
- صدق المحتوى (Content Validity): تم تحكيم فقرات المقياس بواسطة لجان خبراء تضم أساتذة في القياس النفسي، والتربية الخاصة، ومرشدين نفسيين للمكفوفين. بلغت نسبة الاتفاق بين المحكمين (CVI) أكثر من 0.90 لجميع الفقرات المختارة بعد تعديل صياغة الفقرات غير المتوافقة مع طبيعة الإعاقة.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات الكلية للمقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً مع مقاييس الوحدة النفسية (مثل مقياس UCLA للوحدة النفسية، حيث بلغ $r = 0.68, p < 0.001$) ومقاييس أعراض الاكتئاب (BDI-II) بمقدار ($r = 0.61$).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس ارتباطاً سلبياً دالاً مع مقاييس الفاعلية الذاتية الأكاديمية ($r = -0.54, p < 0.001$) ومقياس الدعم الاجتماعي المدرك ($r = -0.63$).
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات المقارنة قدرة المقياس على التمييز بدقة بين الطلاب المدمجين في بيئات تعليمية توفر إتاحة شاملة وأولئك الذين يعانون من غياب التسهيلات التقنية والاجتماعية ($t = 5.82, p < 0.001$, بحجم أثر $d = 0.85$).
الثبات
أثبتت الدراسات التجريبية تمتع المقياس باستقرار واتساق داخلي ممتازين عبر عدة مؤشرات إحصائية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس ككل 0.91، وتراوحت معاملات الأبعاد الفرعية بين 0.81 (لبُعد اللامعيارية) و0.89 (لبُعد العزلة الاجتماعية). كما بلغ معامل أوميغا ماكدونالد ($\omega$) للمقياس الكلي 0.92.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): عند إعادة تطبيق المقياس بعد فاصل زمني مدته 4 أسابيع على عينة استطلاعية ($N = 65$)، بلغ معامل الارتباط لبيرسون $r = 0.86 (p < 0.001)$، مما يشير إلى استقرار نتائج الأداة عبر الزمن.
- الثبات النصفي (Split-Half Reliability): باستخدام معادلة سبيرمان-براون المصححة، تراوحت معاملات الثبات النصفي بين 0.83 و0.88 عبر التطبيقات الميدانية المختلفة.
التحليل العاملي
تم إخضاع بيانات العينات للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) متبوعاً بالتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للمقياس:
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) تشبع الفقرات على 5 عوامل أساسية فسرت مجتمعة ما نسبته 62.4% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات بأوزان عاملية تراوحت بين 0.52 و0.84 على عواملها المحددة دون وجود تشبعات متقاطعة ملحوظة.
أما في التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، فقد أظهر نموذج العوامل الخمسة المتعامدة/المترابطة تطابقاً ممتازاً مع البيانات وفق مؤشرات حسن المطابقة الآتية:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df = 1.84$ (أقل من 2.0، دلالة مطابقة ممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.948.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.939.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.046 (مع مجال ثقة 90%: 0.038 – 0.054).
- جذر متوسط مربعات البواقي المعياري (SRMR): 0.042.
أداة القياس
تتميز مواصفات أداة القياس بالتصميم الميسر والمهيأ خصيصاً لمراعاة متطلبات الوصول الخاصة بالطلبة المكفوفين وضعاف البصر:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) متاح بصيغة طريقة برايل (Braille)، والنسخ الصوتية المقروءة، والنماذج الإلكترونية المتوافقة مع قارئات الشاشة (Screen Readers مثل NVDA وJAWS)، والخط الكبير (Large Print).
- عدد الفقرات: 28 فقرة موزعة على الأبعاد الخمسة.
- خيارات الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي: (1 = لا ينطبق مطلقاً، 2 = نادراً ما ينطبق، 3 = ينطبق أحياناً، 4 = ينطبق غالباً، 5 = ينطبق دائماً).
- نظام التصحيح: تتراوح الدرجة الكلية للمقياس من 28 إلى 140 درجة. تدل الدرجة المرتفعة على مستوى عالٍ من الاغتراب النفسي والأكاديمي.
- الفقرات المعكوسة: يحتوي المقياس على عدد من الفقرات ذات الصياغة الإيجابية (تُعكس درجاتها عند التصحيح: 1 تصبح 5، و2 تصبح 4، وهكذا).
- الفئات المستهدفة: طلاب المدارس الثانوية، وطلاب المعاهد، والجامعات من ذوي الإعاقة البصرية (المكفوفين كلياً وضعاف البصر).
- الفئة العمرية: من 14 إلى 26 سنة فما فوق.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 15 إلى 25 دقيقة حسب وسيلة القراءة المستخدمة.
- تفسير الدرجات:
- من 28 إلى 65: اغتراب منخفض (تكيف وتوافق إيجابي مرتفع).
- من 66 إلى 102: اغتراب متوسط (مؤشرات إنذار تتطلب متابعة إرشادية).
- من 103 إلى 140: اغتراب مرتفع (هشاشة نفسية حادة تستدعي تدخلاً إكلينيكياً وإرشادياً عاجلاً).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة التأسيس والنشر: تم تطوير النماذج الأساسية وتكييفها في فترات مختلفة بدأت منذ عام 2012 واستمر تحسينها سيكومترياً حتى عام 2021.
- حقوق الاستخدام والأذونات: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية بشرط الاستشهاد بالمصادر الأصلية والالتزام بالأخلاقيات العلمية.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين والجهات المالكة لحقوق التوزيع للاستخدام في المؤسسات الربحية أو المنصات التجارية الخاصة.
- طريقة الحصول: يمكن التواصل مع الباحثين في أقسام التربية الخاصة والمجلات العلمية المتخصصة في دراسات الإعاقة والقياس النفسي لتحميل نماذج المقياس ومصفوفات التصحيح.
المراجع
- Bronfenbrenner, U. (1979). The Ecology of Human Development: Experiments by Nature and Design. Harvard University Press.
- Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the Management of Spoiled Identity. Prentice-Hall.
- Higgins, P. C. (1992). Making Connections: The Long-Distance Friendships of Visually Impaired Young People. Journal of Visual Impairment & Blindness, 86(3), 145–149.
- Jessor, R., & Jessor, S. L. (1977). Problem Behavior and Psychosocial Development: A Longitudinal Study of Youth. Academic Press.
- Seeman, M. (1959). On the meaning of alienation. American Sociological Review, 24(6), 783–791. https://doi.org/10.2307/2088565
- Sharma, A., & Sahu, K. (2018). Assessment of Alienation and Mental Health among Students with Visual Impairment in Higher Education. International Journal of Special Education, 33(2), 341–355.
- Wright, B. A. (1983). Physical Disability: A Psychosocial Approach (2nd ed.). Harper & Row.
فقرات المقياس
1. I take my decisions independently.
2. I can move freely to the places I like to visit.
3. Most of the time, I feel unhappy without any reason.
4. People give importance to me.
5. My family is very cooperative.
6. I have my own identity.
7. Sometimes, I get upset about the surrounding environment.
8. Every ritual and festival has got some importance associated with it.
9. I enjoy cultural programs even though I have visual problems.
10. Many people discriminate against me because of my visual impairment.
11. I am satisfied with my performance at school.
12. I usually feel anxious.
13. It is all right to do anything you want as long as you stay out of trouble.
14. This world is selfish.
15. Visual impairment has increased my dependency on others.
16. I cannot utilize all the resources available to me because of my visual limitations.
17. I participate actively in the rituals and festivals celebrated at home.
18. I feel comfortable in social gatherings.
19. Everybody’s life has its own importance.
20. I feel connected with this world.
21. The attitude of my neighbors is very loving towards me.
22. My friends are good.
23. I do not feel good when I am alone.
24. I do not care about the rules and regulations framed by society.
25. It is very difficult to trust anybody in the present time.
26. To please others, I sometimes do things that are against the norms of society.
27. I participate in decisions taken at home.
28. My contribution in the development of society is significant.
29. Success and failure are under our control.
30. I consider it a waste of time to go to fairs because I am deprived of vision.
31. I do not agree with the present norms of society.
32. I am not confident about my future.
33. I am confused about the goal of my life.
34. My family members take care of me.
35. I have many friends.
36. I like meeting with people.
37. My values are different from societal values.
38. This world is directionless.
39. I do not have much opportunity to be creative.
40. My feelings are well taken care of by my family.
41. My life is full of sadness.
42. I feel like a stranger among the people with whom I live.
43. I sometimes feel helpless due to visual impairment.
44. Whatever is going to happen in the future, it can be controlled by us.
45. My life has no importance.